| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 32
![]() |
هذه قائمة الجرائم الحقيقية التي ارتكبها صدام ، ويجب الاعتراف هنا بأنه يتحمل عنها كامل المسؤولية، لأنه كان حاكماً مطلقاً للعراق
أولاً- صدام، حتى عندما كان نائباً، أمّم النفط العراقي، بقرار فردي جائر. أعاد للعراقيين ثروتهم المنهوبة، مما تسبب بالكثير من الأذى والضرر للشركات النفطية الأجنبية . ثانياً- شنَّ حملةً ظالمةً لمحو الأميّة. حتى أن نظامه المخابراتي، كان يراقب ليس جميع الأطفال، من أجل الذهاب إلى المدرسة، فحسب، بل وحتى آباءهم وأمهاتهم أيضاً. وذلك حتى انخفض معدل الأمية إلى أقل من 10% في بلد كان ثلاثة أرباعه يعيشون سعداء من دون قراءة وكتابة. ومعظمهم من أبناء ما يسمى اليوم بـ"الأغلبية الشيعية". ويبدو أن الوقت قد حان لهذه "الأغلبية" لكي تنتقم منه لقاء العذابات والمرارات التي تكبدتها خلال تلك المرحلة المظلمة من تاريخ الدكتاتورية، خاصة وأن الكثير من أبنائهم صاروا، بسب تلك الجريمة البشعة، دكاترة ومهندسين من دون أن يرتكبوا أي ذنب ! ثالثاً- أصدر قانوناً بجعل التعليم إلزامياً حتى المرحلة الثانوية، مما حرم مئات الآلاف من العائلات العراقية من الاستفادة من تشغيل أبنائها في بيع السجائر في الشوارع ! رابعاً- منح الأكراد حكماً ذاتياً، يقال إنه كان " شكلياً "، منحهم من خلاله سلطات أكثر مما تمنح إنجلترا لمقاطعة ويلز، وذلك من دون وجه حق، خاصة وأن الأكراد في الدول المجاورة يتمتعون بحقوق أكبر بكثير ولا يتعرضون للاضطهاد والتمييز.. وزاد على ذلك، بأن حول اللغة الكردية إلى لغة ثانية يتعلمها العراقيون إجبارياً، وأعاد بناء منطقة كردستان، ولكنه شدد المراقبة على الحدود مما حرم "قجقجية" الأحزاب الكردية من العيش على أموال تهريب البضائع. وهو منحهم صحفاً تصدر باللغتين العربية والكردية، الأمر الذي كان يعد بمثابة انتهاك صارخ لحقوق الأكراد في مواصلة الأمية. وعين نائباً كردياً له، بينما كانت "الأغلبية" -أيضاً؟- الكردية في العراق تريد أن يكون منصب الرئيس من حقها، مع منصب وزير الخارجية وتشكيل وزارة خاصة لـ"القجقجية" لتهريب النفط إذا أمكن ! خامساً- حوّل ثروات العراق لبناء منشآت صناعية، بينما كان من اللازم التركيز على الاستيراد من الخارج. سادساً- منح الفلاحين، وفقاً لقانون ينتهك جميع الأعراف الدولية، أراضٍ زراعيةً أكثر مما يستطيعون فلاحتها. وعندما عجزوا، زودهم بالقوة، بمعدات ومكنات وآليات، حتى أنه كان يوزع ثلاجات وتلفزيونات على الفلاحين مجاناً لكي يجبرهم على شرب ماء بارد في الصيف، وعلى متابعة برامج التلفزيون، الأمر الذي حرمهم من النوم مبكراً. وكانت أجهزة مخابراته تنظم عمل الفلاحين في جمعيات تراقب إنتاج بعضها بعضاً، مما شكل ضغوطاً غير إنسانية على الكثير من الفلاحين الأبرياء الذين اعتادوا الاكتفاء بزراعة ما يحتاجونه لأنفسهم فقط! سابعاً- جعل التعليم الجامعي مجانياً، وحول الجامعات إلى مؤسسات علمية تستقطب الخبرات وأسفرت عن ظهور علماء في مختلف مجالات الطب والهندسة والكيمياء والكهرباء والإلكترونيات وغيرها من الحقول العلمية الأمر الذي كان يعد بمثابة تشويه متعمد للإمكانيات الوطنية ومحاولة خبيثة لغسل الأدمغة ! ثامناً- أصدر قانوناً يضمن الحقوق المدنية للمرأة ويكفل مساواتها بالرجل، الأمر الذي لا يمكن النظر إليه إلا على أنه إهانة للتقاليد والقيم العربية والإسلامية العريقة ! تاسعاً- أراد للعراق أن يكون قوة إقليمية عظمي، تملك أسلحة دمار شامل وتشكل عاملاً للتوازن مع القوة الإسرائيلية وتتحدى غطرستها، مما كان يشكل جريمة دولية عظمى. عاشراً- صحيح أنه كان ينفق على مشاريع البناء من دون حسيب ولا رقيب، إلا أنه لم ينهب درهماً واحداً، ولم يسمح لأي من مسؤولي نظامه أن تكون لهم حسابات في بنوك أجنبية، مما حرم الكثير من المناضلين الوطنيين والديمقراطيين من الاستفادة من أموال بلدهم وعائداته ألا يجب بالنسبة لمحاكمة عادلة أن تأخذ هذه الجرائم في نظر الاعتبار؟ ألا يستحق مجرم وديكتاتور وطاغية كهذا الإعدام عشرين مرة؟ مع ذلك، فإن هناك سبباً واحداً يُجيز إبقاءه حياً: تعذيبه بأخذه في جولة تفقدية ليرى بأم عينيه الجثث التي يتم حرقها في وزارة الداخلية، وليرى بأم عينيه كم أستاذاً جامعياً بقي حياً في العراق. وليرى بأم عينيه كيف تعمل المستشفيات. وليرى بأم عينيه الأطفال المشردين الذين عادوا ليبيعون السجائر في الشوارع. وليرى بأم عينيه كم ساعة كهرباء تحصل المنازل يومياً بعد إنفاق 02 مليار دولار على مشاريع "إعادة البناء" البول بريميرية. وليرى بأم عينيه كيف يتم تحويل المليارات إلى حسابات خارجية لقاء صفقات خردة، وليرى بأم عينيه المذابح الطائفية التي يقع ضحيتها العشرات يومياً، وليرى بأم عينيه ماذا بقي من حقوق "الماجدات" وليرى بأم عينيه ماذا يفعل "القجقجية" في كردستان، وكيف يكون الحكم الذاتي مشروعاً انفصالياً. وليرى بأم عينيه أحزاباً تسمى نفسها "شيعية" و"سنية" وتقول إنها "غير طائفية". وليرى بأم عينيه كيف يتم تقاسم العراق حصصاً. وليرى بأم عينيه كيف يجري التمثيل حتى بجثث القتلى. وليرى بأم عينيه ماذا تعني الديمقراطية.. ساعتها، سيموت والدمعةُ في عينيه قهراً ساعتها، سيموت وفى قلبه غصّة. ولكنه سيعرف أنه لم يكن، بعد، ديكتاتوراً بما فيه الكفاية، وأن العراقيين الذين يستحقون زبانية الاحتلال ما كانوا ليستحقونه أصلاً. |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رحم الله الحجاج ماكان اعدله
شكرا فنان والله انك فنان لا يصلح العطار ما افسد الدهر |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 846
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رحمـة الله عليهـــا
مع كل هذا العراقيين انفسهم هم من انقلبوا عليهـ حتى وصل الأمر الى ما وصل عليهـ سلمت يداك فنان فلسطين مشــاركة قمة في الروعــــــــة ودي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
الله يرحمك يا شهيدنا البطل
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||
|
قوة السمعة: 305
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يرحمه
والله كان بطل |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 32
![]() |
شكرا لكم على المرور
و الله يرحمه |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 409
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يرحمووو
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||
|
قوة السمعة: 446
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
في كل حاكم محاسن ومساوء ... الله اعلم ...
الله يرحمووو ويغفرلووو .. تسلم اخي |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 10
![]() |
يا رب ارحم واغفر له
يا عم تنساش انو صدام كان اكتر رئيس عربي يهتم بالفلسطينية ويكون التعليم للطلبة الفلسطينين مجانا وايضا يرسل اموالا لاهالى الاسرى والشهداء تسلم أخ فنان على الموضوع الجميل |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
رحم الله الحجاج ماكان اعدله
شكرا فنان والله انك فنان لا يصلح العطار ما افسد الدهر |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|