| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
الرهان الخاسر
يرن التليفون فى ساعة متأخرة ليلا وقبل الفجر.. . تقوم الأم وهي مثقلة الخطى وترفـــــع السماعة وهى متعجبة من هذا المتصل في هذه الساعة المتأخرة من الليل.. وإذا بالمتصـل ضابط الشرطه (بالقسم) يقول أبلغي والد أبنتك بمراجعتنا قالت من؟ أبنتي فال الله ولا فالك, أنت أخطأت في الرقم أبنتي نائمة في غرفتها يا بيه .. , أخطأت الرقم وأقفلت السماعة فـي وجه ضابط الشرطة.. وبعد لحظات _مجرد ثوانى_ .. يعيد الإتصال وإذا به نفس الرجـــل وهنا يؤكد عليها ويقول : أليس هذابيت فلان ؟ قالت : نعم قال أنا لم أخطىء , أبنتك فـــــي المستشفى فأبلغي والدها لمراجعتنا , قالت الأم : يابني إن أبنتي نائمة في غرفتها منــــــذ الأمس ،..فعاود الضابط لتأكيد إبلاغ والدها ,أقفلت السماعة وصعدت لغرفة أبنتها ,وطرقت الباب بشدة وهي تنادي يافلانه , وتصرخ وتضرب الباب بقدمها ولكن لا حياة لمن تنادي . أيقظت والدها , طرقا الباب سوياً ولكن بدون جدوى بحثا عن مفتاح احتياطي ووجداه بعد عناء , وفتحا الباب فإذ ليس بالغرفة أحد عندها سقطت الأم وخارت قواها ولم تحملهــــا قدماها , والأب يقول ماذا حدث ؟ قالت الأم لقد أتصل بنا .... وأخبرته بالخبر 0 ويسرع الأب إلى القسم وينزل من سيارته ويركض إلى الضابط المناوب ماذا حدث؟ قـــــال أهدا قليلاً .. سأخبرك ,,,,, قال إن لله ما أخذ وله ما أعطى .. وكل شيء عنده بقدر , قـــال الأب إنا لله إنا إليه راجعون .. وانخرط باكيا.. متعجبا .. يتمتم بتساؤلات؛ كيف خرجت أبنتي؟ كيف ماتت ؟ أين ماتت ؟ أخبرني ؟؟؟ قال له الضابط ؛ إنها قصة مأساوية ..أجتمع نفر من الشباب في فيلا لوالد أحدهم وأخــذ كل فارس ( عفواً بل كل خائب نــــذل قــذر ) أخذ كل واحد يحكي بطولاته مع الساذجــــــــــــــات والمغفلات, جلس هؤلاء الأوغاد بتسامـرون ... حبث قال أحدهم : أتحدى من يحضر لنــــــا صديقته في هذا المجلس وأعطيه عشــــرة آلاف جنبه سارع الشاب إلى الهاتف وأتصــــــل بفلانة وأخبرها الخبر ولبت ندائه على الفــــــــور_ وكان الخروج الاخيـر الذي لم تعد من بعده_ وتسللت من باب البيت وما هي إلا دقائق حتى جــــــاء فارسها وأقبــل عليها بسيارته الفخمه وأنطلق بها كالرصاصه ليكون أول من يحضر صديقته , فكان هناك آخرون قالوا نحن نحضر ..زملائه قالوا الذي يسبق ويحضر الأول له عشرة آلاف , فكل واحــد ذهب ليحضر صديقته طمعاً في كسب الرهان وفي منتصف الطريق ونظراً لسرعته العاليه أنحرفت السيارة لتصطدم بأحد الأعمدة الكهربائية وما هي إلا لحظات حتى سكـــــــــن كـل شيء إلا المسجل الذي كان يصدح بالأغاني والفتاة التي امتلىء قلبها حنانا بالشـــــــــاب المغامر ماتت ومات هو بجوارها وكانت النهاية المؤلمه والنهايه المحزنه.. |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 49
![]() |
قارأتها القصة قبل هيك بس جد حلوة,,,,,,,,,,موفق
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 83
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قصة مؤثرة وواقعية بنفس الوقت
الاب والام بيوثقوا ببنتهم ولكنها خانت الثقة شكرا الك وبنستنى جديدك |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|