Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
فلسطين هذا اليوم (أخبار) - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-26-2006, 11:59 AM   #1
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

Arrow فلسطين هذا اليوم (أخبار)

هنية يرحب بدعوة العاهل الأردني وصواريخ على إسرائيل
هنية يرحب بدعوة العاهل الأردني وصواريخ على إسرائيل الجزيرة نت:

الجزيرة نت: رحبت الحكومة الفلسطينية بدعوة العاهل الأردني الملك عبد الله لرئيس وزرائها إسماعيل هنية لإجراء محادثات في العاصمة الأردنية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.


وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد "إن رئيس الوزراء الأردني قدم إلى رئيس الوزراء هنية دعوة رسمية من جلالة الملك عبد الله لزيارة الأردن للتباحث في التطورات الأخيرة والاجتماع بالرئيس (عباس) أبو مازن لمناقشة التطورات الأخيرة والقضايا ذات الخلاف"، وأضاف أن هنية رحب بالدعوة "وجارية الترتيبات لتحديد الموعد".


وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة إن الدعوة تمثل متابعة لمبادرة الملك عبد الله لبذل كل الجهود لإنعاش عملية السلام ولدعم الوحدة الوطنية الفلسطينية واستكشاف كل الخيارات بما في ذلك استضافة اجتماع بين عباس وهنية عندما يصبح الوضع صحيحا.

من ناحيته قال رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت في لقائه بعباس الذي وصل عمان أمس ويغادر اليوم إلى القاهرة إن بلاده ستستضيف لقاء عباس هنية عند "تهيؤ الظروف المناسبة" ما يعني أن اللقاء سيتم على الأرجح بعد عطلة عيد الأضحى.

وكان من المفترض أن يعقد عباس لقاء مع العاهل الأردني، غير أن اللقاء ألغي حسب بيان للديوان الملكي دون تحديد الأسباب، وحدد موعد جديد للقائهما بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى مطلع العام الجديد.

مصادر سياسية أردنية غير رسمية أشارت إلى أن إلغاء إلغاء عباس مع الملك عبد الله جاء بسبب سعي بعض المقربين من عباس لعرقلة المبادرة الأردنية ورفض حضور هنية للأردن.
من ناحية ثانية اعتقلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي قائد لجان المقاومة الشعبية في منطقة شمال الضفة الغربية ياسر نزّال.


وقال موقع هآرتس الإلكتروني إن الجيش الإسرائيلي اعتقل تسعة فلسطينيين، بينهم نزال، في بلدة قباطية القريبة من مدينة جنين في شمال الضفة.

وفي جنين بالضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال محمود السعدي القائد السياسي لحركة الجهاد الإسلامي.


كما رحل الاحتلال عضو فتح عبد الله السعدي (36 عاما) من الضفة الغربية إلى غزة بعدما أمضى حوالي عام من الاعتقال الإداري في سجن النقب.

وفي استمرار لعمليات إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل، أعلنت متحدثة عسكرية إسرائيلية أن فلسطينيين أطلقوا صباح اليوم الثلاثاء صاروخا من قطاع غزة سقط في مدينة سديروت في صحراء النقب جنوب إسرائيل وسبب أضرارا في عدد من السيارات دون أن يسبب إصابات.

كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن ثلاثة صواريخ سقطت صباح اليوم في محيط المدينة، دون أن تسبب إصابات.

وكان صاروخ فلسطيني أصاب الاثنين منشأة إستراتيجية إسرائيلية في منطقة عسقلان شمال قطاع غزة. وقالت المصادر الإسرائيلية إن الصاروخ -الذي سبب أضرارا مادية لبعض المباني- لم يوقع إصابات.


من ناحيته قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه "لم تعد لدى إسرائيل أسباب تدفعها للاستمرار في ضبط النفس وعليها التحرك عسكريا ضد مطلقي الصواريخ". كما أعلنت الخارجية الإسرائيلية أنها سترفع شكوى إلى الأمم المتحدة احتجاجا على استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
وفي إطار المساعي الإسرائيلية لتقوية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بـ"تخفيف فوري" للقيود عن الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة.

وأصدر مكتب أولمرت بيانا قال فيه إن هذه الإجراءات تهدف إلى "تقوية العناصر المعتدلة"، بموجب الاتفاقات التي تم التوصل إليها في الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني السبت الماضي.

ووعد جيش الاحتلال مبدئيا بإزالة 27 حاجزا على طرق الضفة الغربية بهدف تسهيل انتقال الأفراد والبضائع. وذكر وزير الدفاع عمير بيرتس أن الخطة تتضمن أيضا زيادة عدد الفلسطينيين الذين يسمح لهم بالعمل في إسرائيل.

ووعد بيرتس في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، بالإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين بمناسبة عيد الأضحى وأعياد الميلاد.

وقال مسؤول أمني إن ممثلين عن مصلحة إدارة السجون وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) سيضعون لائحة بالسجناء الذين يمكن الإفراج عنهم، لا سيما النساء منهم والقصر.

وأكدت مصادر قريبة من أولمرت أن هذا الإجراء قد يشمل بين 20 و30 فلسطينيا قبل عيد الأضحى بمعزل عن مصير الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.


هنية يتلقى دعوة رسمية من الملك عبد الله الثاني لزيارة الأردن
المركز الفلسطيني للإعلام / تلقى إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني دعوة رسمية من الملك عبد الله الثاني مساء اليوم الاثنين (25/12) لزيارة عمّان، في إطار المبادرة الأردنية لإنهاء حالة الخلاف في الساحة الفلسطينية، بين الرئاسة والحكومة.

وأكد غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إن رئيس الوزراء هنية اتصالاً هاتفياً مساء اليوم الاثنين (25/12) من رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت، حيث تناولا الأوضاع على الساحة الفلسطينية.

وقال حمد في تصريح صحفي، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إن البخيت وجه دعوة رسمية من العاهل الأردني الملك ع بد الله الثاني إلى رئيس الوزراء هنية لزيارة عمّان، والاجتماع برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، للبحث في معالجة التطورات الأخيرة، والقضايا ذات الخلاف على الساحة الفلسطينية.

وأكد الناطق باسم الحكومة أن رئيس الوزراء رحّب بهذه الدعوة، وتم الاتفاق على متابعة الأمر لترتيب الزيارة وتنسيقها، مع الإشارة هنا إلى أن محمود عباس يقوم حالياً بزيارة الأردن، إلا أنه لم يلتق مع العاهل الأردني كما كان مخططاً، دون ذكر الأسباب.

إلا أن مصادر سياسية أردنية غير رسمية أشارت إلى أن إلغاء اللقاء، الذي كان مقرراً عقده بين العاهل الأردني ورئيس السلطة اليوم، جاء بسبب احتجاجاً على سعي بعض المقربين من عباس لعرقلة المبادرة الأردنية والعمل على منع هنية من زيارة الأردن.

وكانت مصادر مقربة من الحكومة قد أكدت أن هنية تلقى دعوة لزيارة الأردن والمشاركة في اجتماع ثلاثي يجمع العاهل الأردني ورئيس السلطة عباس ورئيس والوزراء هنية لجسر الفجوة وتطويق الأحداث والبحث في إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية، متوقعة أن تتم الزيارة بعد عيد الأضحى المبارك، الذي يصادف يوم السبت المقبل (30/12).

وكان مسؤولون رفيعي المستوى في الحكومة الأردنية قد أجروا اتصالاً هاتفياً أمس الأحد مع نائب رئيس الوزراء ناصر الدين الشاعر، عبروا فيها عن ترحيبهم بزيارة رئيس الوزراء الفلسطيني إلى الأردن.

--------------------------------------------------------------------------------

الحكومة تكمل صرف راتب الشهر الماضي كاملاً للموظفين المدنيين
المركز الفلسطيني للإعلام / أعلن الدكتور سمير أبو عيشة، القائم بأعمال وزير المالية ووزير التخطيط الفلسطيني، أنه تم البدء، اعتباراً من يوم السبت (23/12)، بصرف تكملة راتب شهر تشرين ثاني (نوفمبر) لكل الموظفين المدنيين الذين لم يتقاضوا سلفاً من الاتحاد الأوروبي، والذين يتجاوز راتبهم الأساسي مبلغ 2500 شيكل، إضافة لكل من يتقاضى راتبه من بنك الأقصى، بغض النظر عن الراتب الأساسي.

وقد استثني من ذلك العاملون في سلك القضاء، والقضاء الشرعي، ووزارة الصحة، ووزارة التربية والتعليم، إذ سيتم استكمال الترتيبات لدفع تكملة راتب شهر تشرين ثاني، لمن لم يتقاض منهم تكملة راتب الشهر المذكور، وذلك اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، مؤكداً على أنه سيتم كذلك تأمين صرف دفعة لمن لم يتقاض سلفه من الاتحاد الأوروبي ويقل راتبه أو يساوي 2500 شيكل.

وأوضح أبو عيشة أن صرف تكملة راتب شهر تشرين ثاني، الذي يستمر طوال الأسبوع الحالي للموظفين من خلال مكاتب البريد، يبلغ حوالي ثلاثين مليون شيكل.

كما بين الوزير أنه وباستلام هذه الدفعة، يكون كافة الموظفين المدنيين في السلطة الوطنية الفلسطينية قد استكملوا راتب شهر تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي بكاملة، وذلك لأول مرة في عهد الحكومة العاشرة، إذ كان يتم سابقاً صرف سلف ودفعات للموظفين، وبهذه الدفعة يكون الموظفون المدنيون قد تقاضوا بشكل عام حوالي 67 في المائة من إجمالي رواتبهم.

وكان قد تم البدء بصرف الدفعة الثانية من راتب شهر تشرين ثاني للعسكريين في كافة المحافظات بدء من يوم الخميس الماضي وذلك بقيمة ألف شيكل أخرى لكل منهم، علما أن المبلغ الإجمالي الذي صرف لهذه الفئة يقارب (83) مليون شيكل، وسيتم استكمال راتب الشهر المذكور للموظفين العسكريين الذين تزيد رواتبهم عن 2000 شيكل، بعد استكمال إجراءات تحويل نحو 30 مليون دولار من الأموال الموجودة لدى الجامعة العربية والتي سيخصص معظمها لهذا الغرض.

يذكر أن الدكتور أبو عيشة كان قد صرح بأن الحكومة تبذل كل ما في وسعها لتأمين أقصى ما يمكن تأمينه من رواتب الموظفين في كافة القطاعات قبل الأعياد ونهاية العام الجاري وذلك بهدف التخفيف عن الموظفين وعائلاتهم.

"حماس" تدين مشاركة عباس ومستشاريه بالحصار وتطالب بتحقيق
المركز الفلسطيني للإعلام / أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تورط رئاسة السلطة الفلسطينية، التي يتزعمها محمود عباس، في قرار محاصرة الشعب الفلسطيني، عبر المشاركة في اجتماع استهدف تنفيذ سياسة الحصار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية.

وقال الحركة، في بيان تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إن رئيس السلطة محمود عباس شارك في جهود الإدارة الأمريكية "للضغط على الحكومة الفلسطينية لإسقاطها، إلى الحد الذي دفع عباس إلى التدخل لدى الرئيس المصري لمنع مرور الأموال عبر الحدود المصرية".

وطالبت "حماس" المجلس التشريعي الفلسطيني باستجواب النائب صائب عريقات ومحاسبته على التصريحات التي أدلى بها، ومطالبة الحكومة الفلسطينية بالتحقق من دور الرئاسة في المشاركة في هذا الحصار.

ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني بالاحتجاج عبر جميع الوسائل السلمية والمشروعة على موقف الرئاسة الفلسطينية، "وتورطها المباشر في حصار شعبها الصامد البطل"، مؤكدة لهم "أننا لن نتجاوب مع كل محاولاتهم لإضعاف إرادة الشعب الفلسطيني واستخدام المال للضغط عليه وابتزازه".

وكانت وكالة "رويترز" للأنباء قد نقلت عن ماريا تيليريا المتحدثة باسم المراقبين الأوروبيين المسؤولين عن الإشراف على معبر رفح الحدودي (بين قطاع غزة ومصر)، قولها إن اتفاقاً تمّ بين مسؤولين بالاتحاد الأوروبي ومسؤولين فلسطينيين ومصريين وصهاينة لمنع وزراء ومسؤولي حركة "حماس" من جلب الأموال عبر معبر رفح.

كما أشار صائب عريقات أحد مساعدي عباس إلى أن الرئيس المصري حسني مبارك تعهد لعباس بإيقاف الأموال على الجانب المصري من الحدود.

المصري: سياسة عباس فاشلة وتعيد القضية الفلسطينية إلى الوراء
المركز الفلسطيني للإعلام / اعتبر مشير المصري أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن السياسة التي ينتهجها محمود عباس رئيس السلطة تجاه الصهاينة، هي سياسة فاشلة وتعيد القضية الفلسطينية إلى الوراء.

وقال: "إن الوعود التي قدمها رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت لعباس، خلال اللقاء الذي جمعهما بمدينة القدس المحتلة مساء السبت، هي "سياسة إعلامية، ومخطط شكلي دون أن يترجم على أرض الواقع".

وأضاف المصري: "إن تاريخ اللقاءات حافل بالفشل للفلسطينيين، وحمل الأوهام والأحلام، حتى الحديث عن الأسرى، فإن التجربة تقول إن العدو الصهيوني عندما كان يبدي حسن نوايا، كما يصفها البعض، فكان يفرج عن أسرى شارفت محكومياتهم على الانتهاء".

وتابع: "لكن أمام المقاومة، وثبات حركة حماس، أولمرت نفسه أعلن عن استعداده للإفراج عن أسرى من أصحاب المحكوميات العالية، وهذه تمثل سابقة تاريخية لم تأتي بالتفاوض والتنسيق الأمني واللقاءات المحمومة، لكنها جاءت بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل المقاومة والصمود واستراتيجية الخطف".

وفي رده على وعود أولمرت لعباس، في ظل الحديث عن موافقة وزير الحرب الصهيوني على تفكيك عدد من الحواجز من أصل 400 أقامها الاحتلال؛ أجاب المصري: "هذا يدل على الاستخفاف بهذا اللقاء ومدى النظرة للجانب الفلسطيني من قبل العدو الصهيوني"، متسائلاً: "ما الذي قدمه عباس للشعب بإزالة بعض الحواجز؟ في حين أن المقاومة قدمت في قطاع غزة فك كل المستعمرات".

واعتبر النائب الفلسطيني أن الحديث عن الإفراج عن 30 أسير، بأنها "خطوة إعلامية وشكلية، وليس أكثر من ذلك"، مشددة على أن المقاومة "ستفرج إن شاء الله عن مئات الأسرى، ويجب أن يدرك عباس بأن هذه السياسة فاشلة وتعيد القضية الفلسطينية إلى الوراء".

وشدد على أن محمود عباس "ليس له علاقة من قريب أو من بعيد بقضية الجندي الأسير جلعاد شاليط، ولا يملك الحديث في هذا الموضوع"، منوهاً إلى أنه مرتبط فقط بالأجنحة العسكرية التي تقف وراء أسر هذا الجندي.

ولفت المصري الانتباه إلى وجود قنوات تجري في اتجاه إبرام صفقة تبادل أسرى، "والعدو الصهيوني، بعد أن استنفذ كل خياراته، أقر بمبدأ التفاوض على قاعدة تبادل الأسرى، وأقر أولمرت خاضعاً بأنه على استعداد بالإفراج عن أسرى من أصحاب المحكوميات العالية وهذه سابقة تاريخية".

"رئيس السلطة لا يملك ورقة ضغط بشأن الأسرى".. قبها: عباس وأولمرت يعيشان في مأزق .. ولقاؤهما ذر للرماد في العيون
المركز الفلسطيني للإعلام / اعتبر وصفي قبها وزير شؤون الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية المنتخبة، اللقاء الذي جمع بين محمود عباس رئيس السلطة وإيهود أولمرت رئيس الوزراء الصهيوني، بأنه "ذر للرماد في العيون".

وأكد قبها في تصريح له، أن أولمرت وعباس يعيش كل منهما في مأزق، موضحاً أن اللقاء بينهما في هذا الوقت وفي هذه الأجواء الحميمية "عقد لمجرد أن يقال إن هناك نية لتفعيل عملية السلام".

وفيما يتعلق بوعود رئيس الوزراء الصهيوني بشأن الأسرى؛ استبعد قبها أن يتم الإفراج عن معتقلين فلسطينيين، وقال "الجانب الصهيوني لم يكن يوماً صاحب حسن نية لإطلاق سراح أسرى، وكان دائماً يصف أسرانا بأن أيديهم ملطخة بالدماء"، مشيرا إلى أن محمود عباس "لا يملك ورقة ضغط في هذا المجال على أولمرت".

وأضاف الوزير الفلسطيني القول "عباس، والحكومة الحالية التي تقودها حماس، لا يملكان الحق في التفاوض لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الجندي الصهيوني الأسير"، مؤكداً أن الفصائل الفلسطينية المسؤولة عن أسره هي وحدها المعنية بالمفاوضات، إضافة إلى الجهود المصرية المبذولة في هذا الإطار.

يشار بهذا الصدد إلى أن ثلاثة فصائل فلسطينية، كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام، قد تبنت أسر الجندي الصهيوني في الخامس والعشرين من حزيران (يونيو) الماضي، ومازالت تحتفظ بالجندي جلعاد شاليط، بالرغم من المحاولات الصهيونية العسكرية والاستخبارية الحثيثة لمعرفة مكانه.

--------------------------------------------------------------------------------

حماس تحذر من نفاد صبرها بسبب الاعتداء على قادتها
الإسلام اليوم / حذرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) من نفاد صبرها أمام ما وصفته بتواصل محاولات الابتزاز وإثارة الفتن وعمليات إطلاق النار على منازل قادتها ومواكبهم وسياراتهم وآخرها إطلاق النار يوم أمس الأول على منزل وزير الخارجية الدكتور محمود الزهار.
واتهمت حماس بعض من وصفتهم بالمشبوهين بأنهم يسيئون الظن بصبر الحركة ويظنون انه مناسب للاعتداء على منازل وممتلكات رموز وقيادات الحركة وعناصرها.
وقالت الحركة في بيان لها بهذا الصدد إنها تسعى جاهدة للحفاظ على الهدوء واستقرار الأوضاع في الشارع الفلسطيني وصون الدم الفلسطيني من أن يراق على يد فلسطينية. وحذرت حماس مجددا أيا كان “من العبث بأمن المواطن الفلسطيني وحياته وعلى رأسهم قيادات الحركة ورموزها وعناصرها قائلة إن ردها سيكون حاسما من دون إنذار مسبق”، حيث توعدت الحركة بالرد على أي محاولة عبث من قبل البعض وعمليات الاستفزاز وإطلاق النار على منزل الدكتور الزهار.
وقال غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في بيان له “إنه ورغم المحاولات الحثيثة من قبل أطراف عديدة لرأب الصدع، ووقف كل أشكال المواجهات الداخلية، وإيجاد مناخات هادئة ومستقرة فإن بعض الجهات تصر على الاستمرار في بث الفتن والاضطراب من خلال عمليات إطلاق النار على بيوت القياديين في حركة حماس واستمرار حالة التوتر والاحتقان”.

الاستخبارات الفلسطينية تجمع معلومات عن مقدسيين مقربين من "حماس"
المركز الفلسطيني للإعلام / ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة في مدينة القدس المحتلة أن جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة استأنف جمع المعلومات عن المواطنين المقدسيين المقربين من حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وأضافت هذه المصادر أن عناصر المخابرات الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة وضواحيها شرعوا خلال الأسابيع الأخيرة في رصد المواطنين المقدسيين المقربين من حماس وجمع معلومات مفصلة عنهم.

وأشارت إلى أن عناصر المخابرات برروا جمعهم معلومات عن هؤلاء المواطنين في المدينة بأن هؤلاء تقدموا بوظائف للعمل في مؤسسات السلطة الفلسطينية، الأمر الذي نفاه العديد ممن تم جمع المعلومات عنهم.

مسؤولون أمريكيون وأوروبيون زاروا قواعد التدريب لـ "قوات بدر" في الأردن
المركز الفلسطيني للإعلام / ذكرت صحيفة "هآرتس" الصهيونية أن مسؤولين رسميين من الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الأوروبية زاروا، خلال الأيام الماضية، إحدى قواعد التدريب في الأردن التي تستخدمها "قوات بدر" الموالية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والتي من المقرر أن ينتشر حوالي ألف من عناصرها في قطاع غزة، لتعزيز قوات حرس الرئاسة ضد الحكومة المنتخبة.

وأضافت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الاثنين (25/12)، أن الولايات المتحدة أرسلت خلال الأيام الماضية، مسؤولين من المستوى القيادي المتوسط إلى موقع "قوات بدر" في الأردن، من أجل القيام بحوارات للوصول إلى تقديرات رسمية حول أوضاع القوة، إضافة إلى إرسال دول أوروبية مسؤولاً عسكرياً من أجل الاجتماع بضباط القوة والإطلاع على احتياجاتهم.

وامتنعت الإدارة الأمريكية حتى الآن، بحسب الصحيفة، عن تدريب قوات بدر، أو تزويدها بالأسلحة، إلا أنها تلعب دوراً هاما للمساعدة في التحضيرات والتنسيقات اللازمة لنشر أفراد اللواء في مناطق الضفة وغزة.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قد ذكرت في عددها الصادر الأحد (24/12)، أن مصر والأردن ستزودان الحرس التابع لمحمود عباس رئيس السلطة، بشحنات ضخمة من الأسلحة الرشاشة والذخيرة، "في إطار دعمها للانقلاب عسكرياً على الحكومة الفلسطينية المنتخبة".

وبحسب ما أوردته الصحيفة؛ فإن مصر ستقوم بنقل 1900 بندقية من طراز "كلاشنكوف" ونحو مليوني رصاصة، إلى حرس الرئاسة، الذي تمت زيادة عدد منتسبيه بشكل كبير، "في خطوة من شأنها تعزيز القوات الموالية لعباس".

وأشارت الصحيفة الصهيونية إلى أن "نقل السلاح المصري إلى جنود الحرس الرئاسي في قطاع غزة، يعد جزء من خطة أوسع، لتعزيز القوات الموالية لعباس في السلطة الفلسطينية". وتابعت القول: "إن عباس يسعى إلى رفع عدد جنود الحرس الرئاسي من 7 آلاف إلى نحو 10 آلاف عنصر، كي يشكلوا وزناً مضاداً لقوة "حماس" العسكرية في غزة".

وأضافت "يديعوت" أن النية تتجه إلى تعزيز أمن الرئاسة، بواسطة نحو ألف من جنود "قوات بدر"، الموالية لعباس، المتواجدين في الأردن"، كاشفة النقاب عن أن الحكومة الصهيونية قد صادقت للأردن على نقل نحو 3 آلاف بندقية إلى القوات الموالية لعباس في الضفة".

--------------------------------------------------------------------------------

الدول الغربية بدأت تتفهم ما تحمله الحكومة.. يوسف: مبادرة الهدنة مع إسرائيل عرض أوروبي محض
المركز الفلسطيني للإعلام / نفى أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني، ما تناقلته صحف عبرية نهاية الأسبوع الماضي، حول ما سمي بوثيقة "حماس – جنيف"، بالإضافة إلى إدراج اسمه ضمن تلك الوثيقة على أساس أنه أحد من صاغها.

وقال يوسف، في بيان له، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إن البنود والأفكار التي جاءت بها تلك الوثيقة، "لا تحمل الأفكار التي تؤمن بها حركة المقاومة الإسلامية حماس"، مشيراً إلى أن تلك الأفكار الأوربية، لم يتم تداولها حتى اللحظة، لا في مؤسسات الحركة، ولا حتى داخل أيٍ من الجهات الحكومية المعنية.

وأضاف: "لقد تحدثنا منذ تسلمنا لمهامنا في الحكومة عن استعدادنا للحوار مع المجتمع الدولي، ونحن في إطار هذا السياق التقينا مع العديد من الأوروبيين على المستويين الرسمي وغير الرسمي لعرض قضيتنا وطرح رؤيتنا السياسية القائمة على فكرة الهدنة".

وأضاف المستشار الفلسطيني، بأن موضوع الهدنة هو عرض قديم جديد، حيث سبق لمؤسس الحركة الشيخ المجاهد أحمد ياسين أن تقدم بهذا العرض سنة 1988 كرؤية سياسية، وتكرر هذا العرض على لسان إسماعيل هنية رئيس الوزراء، وكذلك خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة، وأطر قيادية وسياسية أخرى، موضحاً أن الهدنة بالنسبة لحركة "حماس"، لا تعني الاعتراف بالكيان الصهيوني مطلقاً، ولكنها عرض سياسي مقابل إنهاء الاحتلال عن أراضي سنة 1967، وإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين، وتثبيت حق عودة اللاجئين، موضحاً أن الهدنة يسري مفعولها بعد خروج الاحتلال، وهي كمصطلح سياسي غير مفهوم التهدئة المرتبط بفترة زمنية مؤقتة وضمن اشتراطات محددة.

وأشار يوسف إلى أن البعض حاول استغلال هذه الوثيقة الأوروبية والترويج لها وكأنها أفكار حركة حماس أو الحكومة، "والجميع يعلم أن خيارات الحركة والحكومة فيما يتعلق بالهدنة هي مسألة تُؤكد دائماً على الثوابت الفلسطينية فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية على حدود 1967، والقدس عاصمة لها، مع إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين، وحق عودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم".

وتابع يقول: "لقد تجرأ البعض على اتهام حركة حماس ومن ثمَّ حكومتها أنها لا تملك رؤية سياسية وليس لديها طرح سياسي، واليوم يبدو أن العديد من الدول الغربية، وخاصة الأوروبية منها، بدأت تتفهم ما تحمله حركة حماس وحكومتها من أفكار، وطرح سياسي يمكن التعاطي معه والبناء عليه في أي مبادرات سياسية قادمة".

وأكد مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني: "إننا كحكومة مخولة من الشعب الفلسطيني لتطبيق برنامجها السياسي، سعينا لفتح كل الأبواب المغلقة عربياً وإسلامياً وأوروبياً وحتى أمريكياً، وأجرينا اتصالات وحراكاً سياسياً في اتجاه الجميع بهدف فك الحصار الاقتصادي وكسر العزلة السياسية، وقد استطعنا أن نضع أقدامنا على عتبات متقدمة في العديد من العواصم الغربية، إضافة للجولة الناجحة لدولة رئيس الوزراء في عدد من الدول العربية والإسلامية".

وأشار إلى أن هناك من يحاول أن "يرمينا باتهامات بأن هذه اللقاءات هي شبيهة بما تمَّ إنجازه في أوسلو، فإننا نقول لهم: إن أوسلو قامت على أرضية تبادل الاعتراف وتبادل الأراضي وحزمة من الإجراءات الأمنية التي تقيد عمل المقاومة، أما ما نطرحه نحن ففيه الرفض المطلق للاعتراف بالكيان الصهيوني الدولة المحتلة، مع الاحتفاظ بحق شعبنا في المقاومة حتى زوال الاحتلال".


--------------------------------------------------------------------------------

صاروخ فلسطيني يسقط قرب منشأة استراتيجية جنوب عسقلان ويوقع دماراً
المركز الفلسطيني للإعلام / قالت مصادر إعلامية عبرية إن أحد الصواريخ الفلسطينية، التي أطلقت قبل ظهر اليوم الاثنين (25/12) سقط بالقرب من منشأة استراتيجية جنوب مدينة عسقلان الساحلية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، وهي أبعد نقطة وصلت إليها صواريخ المقاومة.

وذكرت الإذاعة نقلاً عن مصادر في الشرطة قولها: إن صاروخاً واحداً سقط قبل ظهر اليوم قرب منشاة استراتيجية جنوب عسقلان، مدعية عدم وقوع إصابات، إلا أن أضراراً لحقت بعدّة مباني.

وتشير المصادر إلى أن صاروخين على الأقل سقطا قبل ظهر اليوم أيضاً على المستعمرات الصهيونية في النقب الغربي، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، إلا أنه سجلت حالات من الهلع في صفوف المستعمرين.

"سرايا القدس" تتبنى قصف عسقلان بصاروخ مطوّر
المركز الفلسطيني للإعلام / أعلنت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن قصف مدينة عسقلان (المجدل)، داخل الأراضي المحتلة سنة 1948، بصاروخ مطور، صباح اليوم الاثنين (25/12).

وقالت السرايا في بلاغ عسكري صادر عنها إن مقاتليها أطلقوا في الساعة العاشرة وعشر دقائق من صباح اليوم صاروخاً مطوراً من طراز "قدس متوسط المدى"، مؤكدة أنها استهدفت المواقع الاستراتيجية المقامة في المنطقة الصناعية في عسقلان.

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد أقرت بسقوط الصواريخ بالقرب من منشأة استراتيجية في المنطقة الصناعية في عسقلان، ما أدى إلى وقوع دمار في عدد من المباني.

المقاومة تقصف قوة صهيونية بالهاون قرب معبر المنطار
المركز الفلسطيني للإعلام / تمكن مجاهدو المقاومة الفلسطينية من رصد قوة عسكرية صهيونية، من سلاح الهندسة، بالقرب من معبر المنطار، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، وقصف بعدد من قذائف "الهاون".

وقالت الإذاعة العبرية، التي أوردت النبأ، إن القوة العسكرية كانت تقوم بنشاطات عسكرية بالقرب من معبر المنطار، وتعرضت ظهر اليوم الاثنين (25/12) لقصف بقذيفتي "هاون" أطلقها فلسطينيون، مدعية عدم وقوع إصابات في صفوف الجنود.

كتائب الأقصى تقصف المستعمرات الصهيونية بصاروخين
المركز الفلسطيني للإعلام / أعلنت كتائب شهداء الأقصى، مجموعات الشهيد ياسر عرفات، مسؤوليتها عن قصف المستعمرات الصهيونية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، بدفعة جديدة من صواريخها قبل ظهر اليوم، وذلك بعد أن قصفتها مساء أمس.

وقالت الكتائب في بيان لها إن خمسة مستعمرين صهاينة أصيبوا بحالة خوف وهلع، نتيجة سقوط الصاروخين اللذين أطلقتهما من طراز "ياسر"، مؤكدة بان عملية القصف تأتي في إطار عمليتها المستمرة "الثأر" وردا على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكذلك على عمليات الاعتقال في الضفة.

كتيبة المجاهدين تطلق صاروخين على موقع عسكري صهيوني شرق غزة
المركز الفلسطيني للإعلام / قصف رجال المقاومة الفلسطينية ليل الأحد (24/12) أحد المواقع العسكرية الصهيونية الواقعة شرق مدينة غزة، بصاروخين.

وقالت "كتيبة المجاهدين" إن مقاتليها أطلقوا هذه الليلة صاروخين من طراز "براق 2" باتجاه الموقع العسكري الصهيوني "ناحل عوز" الواقع شرق مدينة غزة، مؤكدة أن هذا القصف هو "رسالة للاحتلال، وعقاب له على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني".

--------------------------------------------------------------------------------

أغلبية ساحقة ترفض دعوة عباس لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة
المركز الفلسطيني للإعلام / أعربت أكثرية كبيرة من المشاركين في استطلاع إلكتروني، عن رفضها لدعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس القاضية بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.

فرداً على السؤال "ما هو موقفك من دعوة عباس لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعة مبكرة؟"، قالت أغلبية ساحقة قوامها 85.7 في المائة من المشاركين في الاستطلاع الذي أجري على موقع "المركز الفلسطيني للإعلام"، إنهم يعارضون دعوة عباس تلك، وذلك بواقع 6932 مصوِّتاً.

وبالمقابل؛ فقد أعربت نسبة قوامها 13.5 في المائة من المصوِّتين، عن تأييدها لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، وذلك بواقع 1094 مشاركاً. وقد اختارت نسبة بلغت 0.8 في المائة من المصوِّتين الإجابة بـ "لا أدري".

وقد أجري الاستطلاع خلال الأسبوع الواقع من الثامن عشر من كانون الأول (ديسمبر) وحتى الرابع والعشرين منه، وشارك فيه ثمانية آلأف وتسعون مصوِّتاً.

مواطنو غزة: لسنا بحاجة للانتخابات المبكرة بقدر حاجتنا للأمن والاستقرار
المركز الفلسطيني للإعلام / في ظل الخروقات المتواصلة لوقف إطلاق النار بين الفصائل؛ يخشى المواطنون من تدهور الوضع الأمني وانتقال المعارك إلى داخل الجامعات والمدارس والمساجد والمستشفيات.

وفي هذا الصدد يقول المهندس مصطفى أبو سعدة (38 عاماً)، الذي يقيم في منطقة الشيخ رضوان أنه لم يسمح لأطفاله الثلاثة بالذهاب إلى المدرسة خشية تعرضهم لخطر الاشتباكات التي تقع بين المسلحين.

وقال: "نحن نفرض حظر تجول على أنفسنا، إذ لم يذهب أطفالي إلى المدرسة"، معربا عن خشيته من أن الحرب المصغرة بين مسلحين من حركة "فتح" وأجهزة الأمن التابعة لوزارة الداخلية قد تنزلق إلى مواجهة عارمة.

وقالت مها زوجة أبو سعدة، إن مئات من المسلحين الملثمين من حركة "فتح" يجوبون شوارع المدينة منذ تفجر الأوضاع. وأضافت: "إن ما يقلق المواطنين أن تنتقل هذه الحرب إلى حرم الجامعات والمساجد والمستشفيات والمدارس والمؤسسات العامة والخاصة".

المواطن أشرف عدوان يؤكد أن هؤلاء المسلحون "لا يفرقون بين أماكن مقدسة ومستشفيات وغيرها"، مضيفا "أنها مأساة حقيقية، وقد تتعرض سمعة الشعب الفلسطيني للأذى في عيون العالم، فكيف سنتمكن من مطالبة العالم بدعمنا لقضيتنا العادلة، ونحن نتقاتل في ما بيننا دون هوادة؟".

من جانبه؛ قال صاحب متجر يدعى خالد شاكر إنه "لا يوجد ما يبرر هذه الحرب، وهذه الحرب تخدم الكيان الصهيوني"، مطالباً بوضع حد لها "قبل أن تتحول فلسطين إلى عراق آخر".

وكان أكثر من عشرة مواطنين قد قتلوا، وأصيب عدد آخر في اشتباكات وقعت في أماكن متفرقة من قطاع غزة على خلفية خطاب رئيس السلطة محمود عباس، والذي دعا من خلاله إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وقد تباينت آراء ومواقف المواطنين بين مؤيد ومعارض لها، بالرغم من أن استطلاعات الرأي المختلفة تشير إلى معارضة شعبية واسعة لهذه الدعوة.

أحمد حمد (24 عاماً)، يعمل بائعًا في إحدى المحال التجارية، قال: "ليس مهمًا لديّ إجراء انتخابات مبكرة من عدمه، الأهم عندي وعند الشعب الفلسطيني بأكمله وضع حد لشلالات الدم النازفة على أيدي من يسمون أنفسهم أبناء الوطن الفلسطيني وهو في الحقيقة بريء منهم".

وتابع الشاب بكثير من الحماس: "كنت أتوقع أن يكشف خطاب الرئيس عن خفايا إحدى جرائم القتل الأخيرة، وأن يقدم المتهمين للعدالة مهما كانت تنظيماتهم ومناصبهم، لكنه لم يفعل، ليس لدينا حاجة ماسة للانتخابات المبكرة بقدر حاجتنا الماسة للأمن والاستقرار الداخلي".

ورأى المواطن "أبو إسماعيل" أن القرار الرئاسي كان بمثابة دعوة لانقلاب فتحاوي على الحكومة، "إذ جاء الخطاب متهكماً ساخراً خالياً من الواقعية، علاوةً على أنه لم يقدم أية حلول للأزمة الراهنة، مؤكدًا على ضرورة رفض الانتخابات، والعودة إلى الحوار الذي أبدت حماس فيه مرونة وعقلانية في كل المواقف.

ووافقه الرأي منذر، الذي أكد على ضرورة العودة للحوار، ذلك أنه الحل الجذري للأزمات القائمة، على أن يكون الحوار عقلانياً مرناً، ليس لجهة داخلية أو خارجية تضغط باتجاه تغليب مصالحها على مصلحة الشعب الفلسطيني الذي بات يدفع الثمن من دمه وأنفاسه.

--------------------------------------------------------------------------------

تقرير إخباري.. "تشرذم" فتح يهدد التهدئة!
إسلام أون لاين.نت / تشرذم فتح وانقساماتها الداخلية وتعدد أجنحتها ومجموعاتها المسلحة يهددان حالة التهدئة الحالية بين حركتي حماس وفتح، ويمكن أن يساهم في إذكاء الصراع والاقتتال الداخلي الفلسطيني مجددا.. حقيقة يكاد يجمع عليها كل المتابعين للشأن الفلسطيني.

وتقول مراسلة إسلام أون لاين.نت: إن المتتبع للساحة الفلسطينية خاصة مع الأحداث الأخيرة لا يحتاج لكثير من الوقت للتعرف على حالة التشرذم داخل حركة فتح.

مظاهر الانقسام الفتحاوي عديدة.. وكان لافتا أنه حين عقد مؤتمر صحفي السبت 16-12-2006 لفصائل المقاومة الفلسطينية بمشاركة "كتائب شهداء الأقصى" الذراع العسكرية لحركة فتح ترفض فيه دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، حتى خرج وعلى الفور مؤتمر لفصيل آخر من الكتائب يؤيد هذه الدعوة ويبارك دعوة الرئيس!

وفي حين تخرج مجموعات من كتائب شهداء الأقصى تعلن تأييدها لفاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية ترى على النقيض تماماً مجموعات أخرى تؤكد وتعلن أن القدومي لا يُمثلها ولا يُمثل حركة فتح.

أكثر من جناح

أحداث الاقتتال الداخلي الأخيرة التي أرخت بظلالها على المشهد السياسي الفلسطيني خاصة في قطاع غزة جعلت المراقبين والمتابعين يؤكدون أن انقسام حركة فتح داخلياً ساهم في إذكاء القتال.

ففي الوقت الذي تمتثل فيه مجموعات مسلحة تابعة لحركة فتح لما اتفقت عليه الفصائل الفلسطينية ولما اتفق عليه الرئيس عباس ورئيس وزرائه إسماعيل هنية تظل مجموعات مسلحة تخرق الاتفاق ولا يتم السيطرة عليها.

وفي الوقت الذي تبدو فيه حركة حماس أكثر سيطرة وتنظيماً بجناحها العسكري الوحيد "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، تظهر حركة فتح وخاصة جناحها العسكري حائرة في مجموعاتها المسلحة.

ويقدر الخبراء أن لدى حركة فتح 20 جناحاً عسكرياً وبمسميات مختلفة لعل أبرزها (كتائب شهداء الأقصى– كتائب شهداء الأقصى المجلس العسكري الأعلى- كتائب أحمد أبو الريش- كتائب أحمد أبو الريش سيف الإسلام- كتائب أيمن جودة– كتائب التوحيد- قوات الصاعقة– كتبة المجاهدين– كتائب العودة– كتائب سامي الغول– صقور فتح...".

وفي حين يلتزم الجناح العسكري لحماس بالقرارات السياسية التي تفرضها الحركة يظهر العكس تماماً مع حركة فتح مع الإشارة إلى أن أغلب قادة فتح كونوا لهم مجموعة مسلحة تتبع لتعليماتهم وأوامرهم فهناك مجموعة تتبع "س" وأخرى "ص" وثالثة... وعاشرة.

انشقاق يزكي الصراع

"مخيمر أبو سعدة" المحلل السياسي الفلسطيني رأى أن حقيقة تشرذم حركة "فتح" من الداخل، وعدم وجود سيطرة مركزية على الكتائب والميليشيات الفتحاوية المتعددة ساهم في إذكاء الصراع.

وأضاف: "لا أحد ينكر أن هناك أيادي خفية خارجية تعبث بتفاصيل المشهد الفلسطيني وتحاول زعزعة استقراره ولا أحد ينكر أن ما يجري من فوضى جزء من مؤامرة دولية ولكن بنظرة واقعية نجد أن هناك أطرافاً داخلية تتحمل أيضا مسئولية الفوضى وإذكاء نار الاقتتال الداخلي ولعل أهم هذه الأطراف هي التيارات المتعددة في حركة فتح المنقسمة لعدة مجموعات مسلحة، كل مجموعة لها مصالحها ورؤيتها الخاصة".

وشدد أبو سعدة على أن: "فتح تعاني من أزمة حادة..أزمة صراع أجيال وأزمة برامج, وأزمة وجود أكثر من قائد وأمير، وهذا الانقسام والتفكك طبيعي أن ينعكس على أرض الواقع ويزيد من حدة الصراع".

واعتبر أن توحد حركة حماس خلف كلمة واحدة وتحت إطار جناح واحد يضم كافة كوادرها وأنصارها يجعل من تنفيذ قرارات الحركة أمراً إجبارياً وسهلاً.

فتح لم تعد فتح

وتعاني حركة فتح من مشكلة بنيوية تنظيمية حقيقية، فمنذ سنة 1989 لم تنجح فتح في عقد مؤتمرها العام، وشهدت انتخاباتها الداخلية المخصصة لاختيار من يمثلها في المجلس التشريعي (البرايمرز) في أواخر 2005 ممارسات لا تليق بحركة عريقة مثلها.

وكان الكثير من عناصرها يشكون من تفرُّد ودكتاتورية رئيسها ياسر عرفات، لكن الوضع زاد سوءاً بعد وفاته، بحسب مراقبين مستقلين.

وتعاني فتح من ثم -بحسب المصادر ذاتها- من تآكل رصيدها النضالي، مع تنامي حالات استشراء الفساد في أوساط العديد من عناصرها، وخصوصاً تلك التي حصلت على مناصب ومواقع في السلطة الفلسطينية.

أزمة قيادة

كمال الأسطل الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني والمقرب من حركة فتح توافق مع ما ذهب إليه أبو سعدة في أن من أهم العوامل التي تهدد استمرار حالة التهدئة الحالية هي "شرذمة حركة فتح وانقسامها لأكثر من جناح ومجموعة".

وقال الأسطل: "داخل فتح الآن خلافات داخلية كبيرة أدت إلى انقسامها بين أكثر من تيار، كل تيار له مصلحته، ففي الوقت الذي يرى فيه تيار معين أن مصلحته تقتضي الوحدة وعدم الاقتتال يأمر كوادره بالالتزام، أما إذا وجد أن مصلحته مع التخريب سيسعى لذلك، وهذا ما يجري الآن على الساحة الفلسطينية وتحديداً في قطاع غزة".

ولفت الأسطل إلى وجود عدة أجهزة عسكرية مختلفة وعديدة لدى حركة فتح تزيد عن 20 جناحًا عسكريًّا تحت مسميات مختلفة واستدرك: "وهذا دليل واضح على حالة الترهل التنظيمي داخل الحركة".

وتوقع أن يسعى التيار الذي وصفه بـ"المتنفذ" في حركة فتح على تعطيل أجواء الوحدة والحوار الوطني وأضاف قائلا: "من يخرج على الفضائيات يتغنى بالوحدة هو أكثر الناس سعياً لنشر الفوضى".

وخلص إلى أن "حركة فتح تعاني من وجود أكثر من قائد وأكثر من سياسة وأكثر من برنامج ولغة وخطاب إعلامي عكس حركة حماس التي تمتلك قيادة مركزية... فتح تعاني من أزمة حقيقة... أزمة قيادة".

--------------------------------------------------------------------------------

تقرير إخباري... هنية.. المنطقة الرمادية
المركز الفلسطيني للإعلام - الشرق الأوسط - صالح النعامي / كما السهم انطلق الشاب الوسيم الذي يرتدي بزة أنيقة، في البهو المفضي إلى الغرفة التي يوجد فيها رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في الطابق الثالث من ديوانه في حي النصر بمدينة غزة، ودخل الغرفة بدون استئذان. وما أن قضى ذلك الموظف بضع دقائق، حتى دخل ذات الغرفة موظف آخر، وهو يحمل هاتفاً جوالاً ويطلب هامساً من الشخص الذي على الطرف الآخر من الخط أن ينتظر قليلاً حتى يرد عليه الرئيس. وبمجرد أن خرج الموظفان حتى دخل المستشار السياسي الخاص الدكتور أحمد يوسف ومعه الناطق باسم الحكومة الدكتور غازي حمد، ورئيس الديوان الدكتور محمد المدهون ليتباحث الأربعة في مجمل القضايا التي استجدت منذ أن افترقا الليلة الماضية.

وكما يحدث في كل لقاء من هذا النوع يقوم المدهون بربط هنية تليفونياً بعدد من وزرائه في الضفة، للاطمئنان على سير الأمور هناك، ويستفسر عن عمل الوزارات، فالتواصل التليفوني هو الوسيلة الوحيدة التي تمكن هنية من متابعة ما يحدث في الضفة. وفجأة يبلغ هنية أحد الوزراء وكان يتحدث معه أنه سيعاود الاتصال به لاحقاً، فأحد الموظفين قد أومأ له أن وزير خارجية إحدى الدول العربية ينتظر على الخط الهاتفي، فيسرع الرئيس للرد عليه. وفي غمرة المشاورات والاتصالات يقتحم موظف آخر الغرفة ليقول إن عدداً من ممثلي الفصائل الفلسطينية ينتظرون في صالة الاستقبال حسب موعد تم تحديده سابقاً. يترك هنية غرفته متجها صوب الصالة.

هكذا تبدو الحياة في الساعات الثلاث الأولى من يوم عمل هنية، مع العلم أن هذا اليوم ينتهي عادة في الساعات الأولى من فجر اليوم التالي، والملاحظ أن معظم طاقم العمل في ديوان هنية هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والعشرين والثلاثين عاماً. ومن المفارقة أن الشارع الذي يقع فيه ديوان هنية الرسمي والذي يدخله هو وموكبه كرئيس للوزراء الفلسطيني يومياً تقريباً، قد سلكه الرجل مشياً على قدميه آلاف المرات عندما كان طفلاً وشاباً ينتمي لإحدى العائلات الفقيرة في مخيم «الشاطئ» للاجئين، الذي يفضي إليه الشارع من الناحية الغربية؛ فهذا الشارع يربط بين هذا المخيم وبين مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التي تتلمذ فيها هنية كما هو الحال مع أبنائه حالياً، مثل سائر أبناء المخيم .

على الرغم من أن الكثيرين من داخل حركة حماس قد اقترحوا على هنية بعد تكليفه بتشكيل الحكومة الفلسطينية أن ينتقل بشكل مؤقت للإقامة في منزل آخر غير بيته الكائن في الطرف الجنوبي من مخيم «الشاطئ»، على اعتبار أن المكان غير مناسب، لاسيما أن الشارع المؤدي إليه ضيق، مثل بقية شوارع وأزقة المخيم الذي يتكدس فيه أكثر من 80 ألف نسمة على بقعة لا تتجاوز مساحتها الثلاثة كيلومترات مربعة، ويصعب على الكثير من كبار الزوار الوصول إلى البيت بسياراتهم، إلا أن هنية رفض ذلك بإصرار.

ويعتبر منزل هنية الذي يتكون من ثلاثة طوابق بؤرة عمل لا تقل أهمية عن ديوانه الرسمي، فإن كان الرجل يخرج من منزله في تمام الساعة العاشرة صباحاً تقريباً، فإنه يعكف منذ ساعات الصباح الأولى على الإطلاع على تقارير تخص عمل الحكومة ويجرى اتصالات مكثفة مع مستويات وجهات مختلفة، إلى جانب عقد اجتماعات ولقاءات داخل المنزل، لاسيما اللقاءات التي يعقدها من قادة حركة حماس. ومن يدخل منزل هنية، فإنه سيجد صعوبة في التمييز بين معاونيه وحراسه وأبنائه، فللرجل أحد عشر من الأبناء الذين لا علاقة لهم بعمل أبيهم، ويقتصر دورهم على تقديم واجب الضيافة للزوار.

ولد هنية في عام 1963، في مخيم الشاطئ للاجئين. وهو ينتمي إلى عائلة فلسطينية هاجرت في العام 1948 من قرية «الجورة»، التي كانت تقع إلى الشمال من مدينة «عسقلان»، الواقعة 20 كلم، شمال قطاع غزة، بعد أن هاجمتها العصابات الصهيونية. كان معظم الأهالي في هذه القرية يعملون في مجال صيد الأسماك، ومعظم هؤلاء واصلوا العمل في هذه المهنة بعد تهجيرهم إلى قطاع غزة. ومن الذين هجروا من نفس القرية الشيخ أحمد ياسين مؤسس وزعيم حركة حماس الذي اغتالته "إسرائيل" في مارس (آذار) من عام 2004، كما أن عائلات كل من وزير الداخلية الحالي سعيد صيام والقائم بأعمال رئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، والناطق باسم كتلة الحركة في التشريعي صلاح البردويل هجرت من نفس القرية، كما أن عدداً من القيادات الشابة وبعض نواب الحركة ينتمون إلى عائلات هجرت من نفس القرية. ويقول أهل الجورة إنهم اكتسبوا الصبر وتميزوا ببرودة الأعصاب بسبب ما كابدوه في البحر.

ومنذ نعومة أظفاره كان هنية مولعاً بالأنشطة الرياضية، وعندما كان طالباً في الصف الأول الإعدادي انضم لفريق الأشبال التابع لمسجد الحي الذي كان يصلي فيه. في ذلك الوقت نظم المجمع الإسلامي الذي كان يرأسه الشيخ أحمد ياسين، والذي كان يمثل واجهة جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة قد نظم دوري كرة قدم لفرق الأشبال التابعة لمساجد غزة، وفاز فريق هنية بالدوري، وكقائد للفريق كان عليه أن يتسلم كأس الدوري من الشيخ ياسين، فكانت هذه أول مرة يرى فيها هنية الرجل المقعد الذي ارتباط به أكثر من أي شخص آخر، فيما بعد.

في المرحلة الإعدادية والثانوية ظل يلعب ضمن فريق كرة القدم، ووجد فرصته لكي يلعب ضمن فريق الجمعية الإسلامية بمدينة غزة، وكانت إحدى الجمعيات الخيرية التابعة للإخوان المسلمين في قطاع غزة، إلى جانب اللعب ضمن منتخب المخيم. ظل هنية يواظب على دراسته من جهة وعلى ممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية والدينية ضمن الجمعية الإسلامية. في حديث سابق مع «الشرق الأوسط»، سرد هنية مشواره مع الرياضة. ويقول «أنا لاعب كرة قدم، لعبت منذ عام 1976 في نادي أشبال خدمات معسكر الشاطئ، لعبت في فريق الشباب التابع للنادي، ثم انتقلت للعب في نادي الجمعية الإسلامية، وكنت «كابتن» فريق الجمعية الإسلامية، وبعد ذلك كنت كابتن فريق الجامعة الإسلامية، شاركت في مباريات على صعيد الضفة والقطاع، ورأست نادي فريق الجامعة الإسلامية لمدة عشر سنوات، كنت رئيس البعثة الرياضية التي شاركت في الدورة الخامسة عشرة للأندية العربية لكرة الطائرة في الرياض». ويضيف «لكن، الآن لا أمارس هذه الهواية، بسبب المشاغل، لكن أجد نفسي مشدوداً لمتابعة بعض الأنشطة الرياضية في التلفزيون وغيرها لكن في نطاق ضيق جداً».

ترعرع هنية في الوقت الذي كانت فيه الحركات الفلسطينية العلمانية تحتكر العمل السياسي، وكانت جماعة الإخوان تركز جهودها على العمل الدعوي والاجتماعي. بعد إنهائه الثانوية العامة انتقل هنية للدراسة في معهد الأزهر الديني لعامين. وكانت هذه الفترة من أهم الفترات التي ساهمت في بلورة شخصيته وتوجهاته الإسلامية، ولعل ذلك جعل هنية يصر في زيارته الرسمية الأولى لمصر على الالتقاء بشيخ الأزهر.

انتقل هنية بعد ذلك للدراسة في قسم اللغة العربية في الجامعة الإسلامية التي كانت وما زالت معقلاً هاماً من معاقل الإخوان المسلمين وبعد ذلك حركة حماس. وانضم إلى الكتلة الإسلامية وهي الجناح النقابي الطلابي التابع للإخوان المسلمين. وفي بداية دراسته الجامعية برز نجم هنية كخطيب مفوه، وتم انتخابه كعضو في مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة الذي تسيطر عليه حركة حماس حتى هذه اللحظة، وتولى رئاسة المجلس في الفترة بين العامين 1985 و1986. ولقد تولى معظم زملائه في مجلس اتحاد الطلبة مواقع قيادية بعد ذلك في الجناح العسكري لحركة حماس في الحكومة الحالية. وكان من أوثق زملائه يحيى السنوار ذو الشخصية الفولاذية والذي ينظر إليه عناصر حماس حتى الآن على أنه شخصية أسطورية، على الرغم من أنه قضى حتى الآن عشرين عاماً في سجون الاحتلال بعد صدور حكم عليه بالسجن مدى الحياة لقيادته جهاز «مجد»، الذي أقامه الإخوان المسلمون قبل الانتفاضة الأولى، وقد أدين السنوار بالمسؤولية المباشرة عن قتل عدد من جنود وضباط المخابرات الإسرائيلية إلى جانب عدد من الفلسطينيين الذين كانوا يقدمون معلومات للاحتلال.

وكان يقف في مواجهة هنية وزملائه في ذلك الوقت محمد دحلان رئيس لجنة الأمن والداخلية في المجلس التشريعي حالياً، الذي كان يتزعم حركة «الشبيبة»، الجناح النقابي الطلابي لحركة «فتح» في الجامعة الإسلامية. بعد تخرجه من الجامعة الإسلامية وحصوله على شهادة الماجستير عمل هنية معيداً في الجامعة الإسلامية ثم مسؤولاً عن الشؤون الإدارية في الجامعة. وكان مشهوداً له بكفاءاته الإدارية.

اعتقلت "إسرائيل" هنية 4 مرات؛ الأولى منها خلال الانتفاضة الأولى التي اندلعت في ديسمبر (كانون الأول) عام 1987 في مخيم جباليا وهو نفس الشهر والعام الذي أعلن فيه انطلاقة حماس. ومكث بالسجن 18 يوماً. وفي عام 1988 اعتقل مرة أخرى واستمر مسجوناً لمدة ستة أشهر. أما المرة الثالثة فكانت عام 1989 وهي الأطول واعتقل بتهمة إدارة الجناح الأمني لحماس. وأمضى ثلاث سنوات في السجون الإسرائيلية قبل إبعاده مع حوالي 400 من كوادر حماس والجهاد الإسلامي وقادتهما إلى مرج الزهور في جنوب لبنان في 17 ديسمبر (كانون الأول) عام 1992، حيث استمر إبعاده لمدة سنة .

وقد فطن الشيخ أحمد ياسين بعدما أطلق سراحه من السجن في العام 1997، إلى حيوية هنية الذي كان الخطيب الرئيسي في الحفل الذي أقامته حماس بمناسبة إطلاق سراح ياسين في استاد اليرموك، وعرض عليه أن يعمل لديه. لم يتردد هنية الذي كان في ذلك الوقت يعمل محاضراً في الجامعة الإسلامية بغزة، وعمل مديراً لمكتب الشيخ ياسين وأمين أسراره. ولما كان الشيخ يعاني من إعاقة دائمة، فقد كان هنية يقوم بكثير من الواجبات التي كان يتوجب على زعيم الحركة أن يقوم بها، وهذا ما سمح لهنية بتجذير مكانته في الحركة. وعند اندلاع انتفاضة الأقصى في عام 2000، وقيام «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لحماس بشن سلسلة من العمليات التفجيرية في قلب "إسرائيل"، تدرجت "إسرائيل" في الأهداف التي قررت المس بها داخل حركة حماس، حتى اتخذت حكومة شارون في عام 2003 قرارها القاضي بتصفية جميع مركبات القيادة السياسية لحركة حماس حتى الشيخ أحمد ياسين. ومثله مثل بقية قيادات حركة حماس، أصبح هنية مطارداً من جيش الاحتلال. وتعرض هنية لمحاولة اغتيال بينما كان برفقة الشيخ ياسين في 6 سبتمبر (أيلول) عام 2003، عندما ألقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز «إف 16»، قنبلة تزن نصف طن على منزل في غزة يملكه النائب الحالي عن حركة حماس الدكتور مروان أبو راس، وكان الشيخ ياسين وهنية من المفترض أن يكونا بداخله. بمجرد أن وصل الشيخ ومعه هنية للمنطقة التي يقع فيها منزل أبو راس وقبل أن يدخلا فيه ألقت الطائرة القنبلة، فانهار المبنى الذي لم يكن يوجد فيه أحد، وأصيب كل من هنية والشيخ ببعض الشظايا. حماس قالت حينها إن ياسين وهنية كانا قادمين لتقديم التهنئة لأبو راس بمناسبة اجتماعية، لكن المخابرات الإسرائيلية قالت إن الاثنين كان ينويان الالتقاء بقيادة الجهاز العسكري لحركة حماس في الطابق الثالث من منزل أبو راس. "إسرائيل" قالت في حينه إن المعلومات الاستخبارية التي لديها لم تكن دقيقة إلى حد تحديد موعد دخول الشيخ ياسين ومن معه المنزل بالضبط، وهذا ما أدى إلى نجاة الاثنين.

ولاحقاً أدى غياب القادة المؤسسين لحركة حماس إلى فتح الطريق أمام تبوؤ هنية موقعه الحالية؛ ففي مارس من عام 2004 تمت تصفية الشيخ ياسين، وفي الشهر الذي يليه تمت تصفية الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، وقبلهما تمت تصفية الدكتور إبراهيم المقادمة وإسماعيل أبو شنب.

وعندما خاضت حماس الانتخابات التشريعية الأخيرة، وقع اختيار المؤسسات الشورية في الحركة على هنية ليتصدر قائمتها الانتخابية ومن ثم ليتولى رئاسة أول حكومة تكلف بتشكيلها. وبذلك يكون هنية أول شخصية من حماس تتولى رئاسة الوزراء في السلطة وثالث رئيس للوزراء بعد محمود عباس (أبو مازن) (من أبريل (نيسان) 2003 وحتى أغسطس (آب) 2003)، وأحمد قريع (ابو علاء) سبتمبر (أيلول) 2003 وحتى مارس (آذار) 2006). ويكون هنية أيضاً أول فلسطيني من الداخل، ليس هذا فحسب، بل أول فلسطيني ولد وترعرع في أحد مخيمات غزة، يتبوأ هذا المنصب. إذ اقتصرت المناصب الرئيسية في السلطة الفلسطينية على العائدين، كما أنه أصغر من تولى هذا المنصب.

ومنذ تولى هنية رئاسة الحكومة الفلسطينية تباينت وجهات النظر في أداء حكومته، وما إذا كان اتخذ القرارات الصحيحة، مثلما تباينت الآراء في معالجة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للوضع. ويأخذ البعض على هنية مثلاً ميله لعدم الحسم في القضايا مثار الجدل، والإمساك بالعصا من النصف، وأنه لا يستطيع «الضرب على الطاولة» عند اللزوم لفرض قيادته، لاسيما داخل الحكومة. ويشير هؤلاء إلى المشاورات حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، واتهام فتح له بأنه تراجع عن الاتفاق الذي توصل إليه معها حول البرنامج السياسي للحكومة.

يرفض مستشاره السياسي الخاص الدكتور أحمد يوسف هذا الحكم، ويقول إن حقيقة جمع هنية بين رئاسة الوزراء وقيادة حركة حماس، يجعله ملتزماً بمقررات الهيئات الشورية لحركة حماس، على اعتبار أنها الحركة التي فازت في الانتخابات التشريعية وعلى أساس برنامجها تشكلت الحكومة. ويؤكد يوسف أن هنية لا يستطع أن يتبنى موقفاً مستقلاً. ويستدرك قائلاً إنه دائما ما يحاول اقناع زملائه في قيادة الحركة والحكومة بتبني المواقف التي تساهم في دفع نحو التوافق الداخلي. ويضيف «قد يبدو هنية أحياناً كحمل وديع، لكنه يتحول إلى أسد هصور، إذا ما شعر أن خطراً يهدد المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني».

لكن الأمر الذي لا خلاف عليه بين كل الذين احتكوا بهنية، سواء كانوا أعضاء في طاقم العمل معه، أو من الذين ينتمون إلى حركته، أو من خصومه السياسيين أن الرجل يتميز بتواضع كبير وابتسامة دمثة لا تفارقه. والذي يدخل ديوان هنية، وتحديداً الطابق الثالث في المكتب يلمس الشعور بالرضى لدى طاقم الشباب الذي يعمل مع هنية. فلدى دخوله وخروجه من غرفته يتبادل النكات مع الشباب الذين يعملون في الغرف المجاورة لغرفته. ويقول مستشاره السياسي إنه مضى على عمله مع هنية حوالي عام وجده فيها قائداً متواضعاً، لكنه ذو كاريزما، محب للعاملين معه، يؤمن بالتكامل بين طاقم العمل في الديوان. ويضيف «إذا نصحته يقبل النصيحة، إذا وجهت له نقداً يتقبل النقد بصدر رحب، يحرص على استشارة كل من يرى أنه قادر على تقديم النصح والمشورة». ويشدد يوسف على أن هنية لا يحاول دائماً فرض رأيه، منوهاً بأنه حضر عدة لقاءات لفرز مرشحين لتولي مناصب كبيرة في الحكومة ومؤسساتها، حيث لم يحاول هنية فرض المرشحين الذين اقترحهم، بل إنه تنازل عن معظم هؤلاء المرشحين عندما اطلع على قائمة المرشحين الأخرى .

ويتذكر يوسف أنه اتفق معه ذات مرة على إرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني باسم الحكومة للجنة الرباعية للرد على ما جاء في نهاية أحد اجتماعات اللجنة، وكانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وكان جهاز الحاسوب الوحيد في منزل هنية يقع في غرفة نومه، فما كان منه إلا أن أيقظ زوجته وطلب منها المغادرة، وبعد ذلك سمح ليوسف بالدخول لإرسال الرسالة. ويشير يوسف إلى أن هنية دائماً ما كان يدفع حركته لإبداء التنازلات في الحوار الداخلي، من أجل التوافق مع الفصائل الفلسطينية الأخرى ولتعزيز الوحدة الوطنية. ويتفق صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذي عمل إلى جانب هنية ضمن «لجنة المتابعة العليا للفصائل الفلسطينية» مع ذلك قائلاً إن أكثر ما يميز هنية أو «أبو العبد»، هو التواضع الجم والأدب والترفع عن صغائر الأمور، والاستقامة وطيب المعاملة، وقدرته الفائقة على الاتصال بالآخرين وبناء جسور تواصل معهم. ويضيف زيدان أنه يمكن وصف «أبو العبد» بأنه «رجل الحوار». ويشير إلى بعد آخر يجعله دائماً يكن احتراماً كبيراً لشخص هنية رغم التباينات الكبيرة في وجهات النظر السياسية.

ويقول «عندما تجلس أمام رجل نجا من عدة محاولات اغتيال دبرها جيش ودولة الاحتلال له بسبب مواقفه الوطنية، ولتحمله أعباء القضية الفلسطينية، إنك تدرك دائماً أنك تجلس أمام شهيد حي، لا يمكنك إلا أن تشعر بالاحترام والمهابة تجاهه». ويشدد زيدان على مساهمات هنية الشخصية في بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية، عبر اسهاماته الإيجابية في الحوار الوطني، ودفعه زملاءه في قيادة حركة حماس للتوافق من أجل التوصل لقواسم مشتركة مع بقية الفصائل.

وما بين المنطقة الرمادية وبين من يرون أن هنية حريص على وحدة الصف الفلسطيني وأنه من أجل ذلك لا يمانع في أن يقدم تنازلات، وبين من يرون في تقديم هنية لهذه التنازلات «استسلاماً» من جانبه وعدم اتجاهه بما يكفي للحسم في القضايا التي تحتاج إلى حسم، توجد مساحة كبيرة للتفسير من مؤيد ومعارض .
 
قديم 12-26-2006, 02:27 PM   #2
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

Arrow رد: فلسطين هذا اليوم (أخبار)

الأخبار الرئيسية في الصفحة السابقة يرجى المتابعة
-----------------------------
ملحق الأخبار (2)


مسؤولان أمريكي وأوروبي يتفقدان قاعدة تدريب لقوات "بدر" في الأردن
الخليج 2006-12-26

قالت مصادر “إسرائيلية” مطلعة أمس ان مسؤولين من الولايات المتحدة وأوروبا زارا قاعدة لقوات بدر التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في الأردن تتدرب فيها القوات التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس لدعمه في أي مواجهة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس). وفي بادئ الأمر سينشر 1000 فرد من لواء بدر الذي يتخذ من الأردن مقراً له في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة في اطار جهود تساندها الولايات المتحدة لتعزيز قبضة عباس على السلطة. وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للحصول على موافقة الكونجرس لتوفير 100 مليون دولار لتعزيز الحرس الرئاسي لعباس وتوسيع قبضته على المعابر الحدودية الاستراتيجية. وقالت مصادر مطلعة على الخطة ان الأموال الأمريكية لن تستخدم في تسليح الحرس الرئاسي بأسلحة “قاتلة”. لكن مسؤولين “إسرائيليين” صرحوا بأن واشنطن قامت بدور فعّال في تسهيل عمليات شحن البنادق والذخيرة للحرس الرئاسي من مصر والأردن. ولم يتضح ما إذا كان أي من الأموال الأمريكية ستذهب مباشرة للواء بدر.

"حماس" تنفي صحية بيان مدسوس يحمل اسم مجموعات أحمد ياسين
المركز الفلسطيني للإعلام 2006-12-26

نفي فوزي برهوم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، صحة ما جاء في البيان الذي وزع اليوم في مدينة غزة، ويشير إلى انشقاق وانسحاب إحدى المجموعات في الحركة، وسمت نفسها مجموعات الشهيد أحمد ياسين، مؤكداً أن هذا البيان "مدسوس ومن صنع الاحتلال الصهيوني". وأضاف برهوم لـ "المركز الفلسطيني للإعلام": "نحن في حركة حماس تعودنا على مثل هذه البيانات، خصوصاً بعد حالة التهدئة"، مشيراً إلى إنها ازدادت بعد أن التف الشعب الفلسطيني على الخيار الديمقراطي، الذي تمثل في برنامج حركة حماس، للنيل من الحكومة".

الرئيس عباس يمنح حماس عشرة ايام لتشكيل حكومة الوحدة
وكالة معا 2006-12-26

كشف مصدر رفيع في مكتب الرئيس محمود عباس، انه قرر منح الحوار مع حركة حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية، فرصة أخرى محدودة بسقف زمني لا يتجاوز عشرة أيام. وقال المصدر لصحيفة "الحياة اللندنية"، "ان الرئيس ابلغ حماس عبر طرف ثالث انه يقبل استئناف الحوار من حيث انتهى، لكن لفترة تتراوح بين اسبوع الى عشرة ايام فقط"، مشيرا الى ان الاولوية لدى الرئيس ما زالت تشكيل حكومة وحدة قادرة على رفع الحصار.

تدمير وحرق محلات تابعة لقادة فى حماس وإلقاء عبوة على مقر الجمعية الاسلامية على أيدي مأجوري فتح والمدعو سميح المدهون شمال غزة
فلسطين الآن - 2006-12-26
أقدم مأجوري من حركة فتح وكتائب شهداء الأقصى فجر اليوم بتدمير وحرق محال تجارية تابعة لقادة من حركة حماس وسط مشروع بيت لاهيا في شارع السوق شمال قطاع غزة ، بعد فتح المحال دون علم أصحابها وإخراج ما فيها من بضاعة وتم إحراقها أمام المحال الأمر الذي أدهش سكان المنطقة من تصرف أولئك المأجورين الذين يعملون وفق أجندات خاصة على زرع بذور الفتنة والبلبلة في الشارع الفلسطيني .
وأفاد مراسلنا في شمال غزة أن المجموعات المرتزقة والمأجورة التي تعمل مع المدعو سميح المدهون باسم كتائب شهداء الأقصى قاموا بنهب المحال التابعة لكل من عماد ديب " أبو عرفات " وكامل حميد " أبو العبد : وحرقوها ودمروها بالكامل ، ومن ثم القوا قنبلة يدوية على مقر الجمعية الاسلامية التابعة لحركة حماس بمشروع بيت لاهيا مما أحدث أضرار مادية في ممتلكات مقر الجمعية .

طرح عطاءات استثمار الدفيئات الزراعية بعد العيد
الشبكة الاعلامية الفلسطينية – 26/12/06

أعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية، عزمها طرح عطاءات استثمار الدفيئات الزراعية للأراضي المحررة بعد عيد الأضحى مباشرة، وذلك بعد أن تسلمت معظم الدفيئات من الشركة الفلسطينية للتطوير الاقتصادي.
وأوضحت في بيان أصدرته الدائرة الإعلامية بالوزارة، الثلاثاء 26-12-2006، أن نحو 2500 دفيئة زراعية موزعة على مناطق قطاع غزة سيتم تأجيرها لشركات ومؤسسات إستثمارية، لإعادة تأهيلها وزراعتها حسب الأصول المتبعة في عملية الزراعة السليمة.
وشددت وزارة الزراعة على أنه سيتم حماية الدفئيئات الزراعية من أي تعديات أو سرقات، موضحة أنه سيتم تخصيص رجال أمن يقومون بحمايتها والمحافظة عليها.

بعد اتهامه لبعضهم بالرشى والهدايا والاعلانات
فهمي هويدي: صحافيون "أمناء شرطة" يكتبون في الصحف المصرية
العربية نت 2006-12-26

حذر صحافي مصري شهير من تغلغل ظاهرة الصحفيين الأمنيين داخل الصحافة بجميع أنواعها في مصر، مشيرا إلى اتهامات توجه لبعض الصحافيين في مراكز صحفية قيادية ومتوسطة بأنهم يكرسون أقلامهم وصحفهم لخدمة أهداف وخطط الجهات الأمنية. وقال الصحفي المصري فهمي هويدي إن الصحافيين العاملين لصالح الأمن أصبحوا هم القاعدة في كل الصحف المصرية قومية أو مستقلة أو معارضة، وما دون ذلك هو الاستثناء.
وقال في حديث مع "العربية.نت": معظم الصحافيين كتبوا في الأسبوع الماضي كأنهم أمناء شرطة، وهذا شيء خطير على حاضر ومستقبل الصحافة المصرية. وكان هويدي قد تعرض في الأسبوع الماضي لمنع جديد لمقاله الأسبوعي في جريدة "الأهرام" بسبب تعرضه بالتحليل لما حدث في أزمة ميليشيات الاخوان، وهو ما اعتبره المسؤولون عن أكبر مؤسسة صحفية حكومية في مصر، دعما لوجهة نظر أكثر الجماعات المعارضة نفوذا، وهي جماعة الاخوان المسلمين المحظورة قانونا لكنها تباشر نشاطها علنا في الواقع سياسيا واجتماعيا.

مصر: إتهام للإخوان بتبييض أموال
ايلاف – 26/12/06

افاد مصدر امني ان ستة اعضاء في جماعة الاخوان المسلمين في مصر اتهموا اليوم الاثنين ب"تبييض اموال" وسيتم توقيفهم لخمسة عشر يوما، بعدما اعتقلتهم الاجهزة الامنية الاحد. واضاف المصدر انها المرة الاولى يوجه فيها هذا الاتهام الى اعضاء في هذه الجماعة المحظورة رسميا، موضحا ان المعتقلين عددهم ستة وليس خمسة كما كان ذكر امس مصدر امني اخر.

معاريف : غالبية وزراء المجلس المصغر مع استئناف الحرب على غزة
وكالة معا 2006-12-26

ذكرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية ان غالبية الوزراء اعضاء المجلس الوزاري المصغر يؤيدون استئناف الحرب ضد قطاع غزة والكف عن سياسة ضبط النفس المتبعه حاليا مما يضاعف الضغوط الممارسة على رئيس الوزراء ايهود اولمرت الذي لا زال متمسكا بضبط النفس . وقال احد الوزارء الكبار يوم امس انها يتعين على ايهود اولمرت عقد المجلس الوزاري المصغر بشكل منتظم للبحث في السياسة المتبعة ضد غزة اذ لا يعقل ان يكون غالبية اعضاء المجلس مع القيام بعملية عسكرية التي يعارضها فقط رئيس الوزراء . واضافت صحيفة "معاريف" التي اوردت النبأ انه لم يتبق الى جانب رئيس الوزراء سوى وزيرة الخارجية تسفي ليفني ونائب رئيس الوزراء شمعون بيرس والوزراء ابراهم هيرشزون ويتسحاق هرتصوغ في حين يقف على رأس معاضيه الوزير افي ديختر من حزب كاديما الذي يدعو منذ اسابيع الى القيام بعملية عسكرية ردا على استمرار اطلاق صواريخ القسام .

عدد المسيحيين في إسرائيل 148 الف نسمة
الشرق الاوسط – 26/12/06

يقيم 148 الف مسيحي في اسرائيل اي ما يشكل 1.2% من مجمل عدد السكان، بحسب ارقام نشرها مكتب الاحصاءات في القدس امس لمناسبة عيد الميلاد. ونحو 120 الفا من هؤلاء المسيحيين هم من العرب.
وعلى المستوى الديموغرافي، فان عدد المسيحيين في اسرائيل على تراجع، اذ انهم كانوا يمثلون 9،2% من السكان قبل قيام دولة اسرائيل 1948 مقابل 3.2% عام 1972.
وكشف احصاء نشره مكتب الاحصاءات المركزي مطلع هذا العام ان عدد سكان اسرائيل يبلغ سبعة ملايين نسمة، بينهم 76% من اليهود و20% من العرب و4% من المقيمين الآخرين. وتشمل هذه الارقام 200 الف فلسطيني يقيمون في القدس الشرقية و18 الفا في الجولان السوري المحتل.

تحملها رايس للمنطقة الشهر المقبل وتمثل بديلا لوثيقة "بيكر- هملتون"
خطة أمريكية من 3 مراحل تنتهي بدولة فلسطينية بحدود مؤقتة
الوطن 2006-12-26

كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن أن الإدارة الأمريكية ستتقدم بخطة سياسية جديدة لإحلال السلام في الشرق الأوسط تستند إلى إقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة خلال عامين أي قبل نهاية ولاية الرئيس جورج بوش، لافتة إلى أن الإشارات الإيجابية الصغيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن هي مجرد الخطوة الأولى في الطريق إلى تحقيق خطة الإدارة الأمريكية الجديدة للشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الإدارة الأمريكية تطور بشكل جوهري في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني وتمارس سلسلة من الخطوات لتعزيز دور حركة فتح وإضعاف حركة حماس بهدف إبعادها في نهاية الأمر عن الحكم. وأشارت إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس عقدت حلقة دراسية شارك فيها سفراء الولايات المتحدة في دول المنطقة والمنسق الأمني الأمريكي الجنرال كيث دايتون الذي يعمل بتكليف من الخارجية الأمريكية في المنطقة. وأضافت أن رايس عرضت على المشاركين "أفكارا جديدة" لبلورة سياسة جديدة للشرق الأوسط والتي ستشكل بديلا لوثيقة "بيكر-هملتون"، التي لا تروق أفكارها بشأن الشرق الأوسط للرئيس بوش. واستمرت تلك الحلقة الدراسية عدة أيام وعمل فيها عدد من أطقم العمل، وتبلورت في ختامها خطة سياسية جديدة يفترض أن تأتي بها رايس إلى المنطقة الشهر المقبل. وكشفت الصحيفة أن الخطة الأمريكية الجديدة تتشكل من 3 أقسام تقوم إسرائيل في القسم الأول منها بتنفيذ خطوات لتعزيز موقف أبو مازن وخلق أجواء تتيح التقدم في الاتصالات بين الطرفين وتقديم تسهيلات لانتقال الفلسطينيين ومساعدة اقتصادية مباشرة للرئيس الفلسطيني. أما القسم الثاني من الخطة فيشمل تعزيز حركة فتح في هذه المرحلة حيث يتحدث خبراء الخارجية الأمريكية عن مواجهة فلسطينية داخلية، بما في ذلك إمكانية وقوع صدام مسلح تؤدي نتائجه في نهاية المطاف إلى تشكيل حكومة فلسطينية تعترف بإسرائيل. أما القسم الأخير من الخطة فيتحدث عن مفاوضات بين أبو مازن وإسرائيل على أن تطرح نتيجتها لاستفتاء عام في الأراضي الفلسطينية وفي أعقابه تقوم دولة فلسطينية في حدود مؤقتة. ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها" الخطة الأمريكية الجديدة ستطرح قريبا على أغلب الظن من قبل وفد من الخارجية الأمريكية يصل إلى المنطقة قبل رايس".
 
قديم 12-26-2006, 02:48 PM   #3
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

افتراضي رد: فلسطين هذا اليوم (أخبار)

شارك معنا ولا تتردد الآن



::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::



 
قديم 12-27-2006, 11:45 AM   #4
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

Arrow رد: فلسطين هذا اليوم (أخبار)

إصابة إسرائيليين في سديروت
عباس يبحث الوضع الفلسطيني بالقاهرة وأبو الغيط بتل أبيب



الجزيرة نت: وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة للالتقاء بالرئيس المصري حسني مبارك وبحث الوضع الفلسطيني.


وأفاد مراسل الجزيرة في القاهرة أن عباس -الذي جاء من عمان بعد أن التقى برئيس الوزراء الأردني معروف البخيت- سيضع نظيره المصري في صورة نتائج لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ومستجدات مساعي تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.


يأتي ذلك في وقت يتوقع أن يصل فيه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى تل أبيب لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإسرائيليين تمهيدا لزيارة يقوم بها إيهود أولمرت إلى مصر للالتقاء بالرئيس المصري في شرم الشيخ الأسبوع المقبل.

لقاء عباس هنية
من ناحية ثانية قال رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت إن عمان لا تريد أن تكون زيارة كل من عباس وهنية للأردن بروتوكولية "بل نريدهم أن يأتوا إلى عمان في جو هادئ يخلو من أي توتر ونحن لدينا أفكار محدودة لمساعدتهم".

وكانت الحكومة الفلسطينية رحبت بدعوة العاهل الأردني عبد الله الثاني لرئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى إجراء محادثات في العاصمة الأردنية مع الرئيس محمود عباس.

وفي هذا السياق قال الناطق الإعلامي باسم حماس إسماعيل رضوان إن هنية سيقوم بجولة عربية ثانية يبدؤها بالسعودية لأداء مناسك الحج ثم يلتقي المسؤولين السعوديين وبعدها يتوجه إلى عدد من الدول العربية منها الأردن والكويت.

وربط رضوان تنفيذ الجولة بإعادة فتح معبر رفح الحدودي كما هو مقرر الأربعاء وعدم وجود أي معيقات.


مستوطنة جديدة
وفي تطور آخر أدانت السلطة الفلسطينية قرار وزارة الدفاع الإسرائيلية بالموافقة على بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.

وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات إن القرار "سيعمل على تعطيل الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في لقائهما الأخير" السبت.

وكانت ناطقة باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت أن وزير الدفاع عمير بيرتس أعطى موافقته على بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية في غور الأردن للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات.

من ناحيته اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة في غزة الثلاثاء أن الاجتماع الذي جمع بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي لم يحقق النتائج المرجوة.

وفي هذا السياق أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن سلطات الاحتلال لم تقم بإزالة أي من الحواجز العسكرية التي تقيمها في الضفة الغربية. وكان إفرايم سنيه نائب وزير الدفاع الإسرائيلي قد قال إن الحكومة الإسرائيلية وافقت من حيث المبدأُ على إزالة 27 حاجزا عسكريا في الضفة الغربية.
إصابة إسرائيليين
وميدانيا أصيب إسرائيليان بجروح خطيرة جراء سقوط صاروخ أطلقه فلسطينيون على بلدة سديروت الإسرائيلية.


وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه تم إطلاق الصاروخ من شمال قطاع غزة وسقط بالقرب من منزل في حي يقع غرب سديروت.


وكانت ستة صواريخ قد أطلقت في وقت سابق من القطاع على إسرائيل، ليرتفع بذلك عدد الصواريخ التي أطلقت منذ إبرام وقف إطلاق النار في السادس والعشرين من الشهر الماضي بين إسرائيل وفصائل المقاومة في القطاع إلى ستين صاروخا.



-------------------------------

غزة: هنية يغادر اليوم إلى السعودية لأداء مناسك الحج
المركز الفلسطيني للإعلام / أفادت مصادر مقربة من مجلس الوزراء الفلسطيني، أن رئيس الحكومة إسماعيل هنية يرغب في مغادرة الأراضي الفلسطينية يوم غد الأربعاء (27/12)، إلى المملكة العربية السعودية، بغية أداء مناسك الحج.

وقالت المصادر إن ترتيبات تجرى لتأمين سفر رئيس الوزراء هنية عبر معبر رفح الحدودي (بين قطاع غزة ومصر)، دون أن توضح إن كان هنية سيتوجه عقب أداء مناسك الحج، حال تمكنه من مغادرة غزة، إلى العاصمة الأردنية عمّان، لتلبية دعوة أردنية لحضور اجتماع قمة مع رئيس السلطة محمود عباس.

وكان أحمد يوسف، المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني، قد توقع قيام إسماعيل هنية بجولة خارجية ثانية، تشمل بعض الدول العربية والإسلامية، بعد عيد الأضحى المبارك، وذلك في أعقاب نجاح الجولة الأولى.

وقال يوسف، إن الجولة المرتقبة تأتي تواصلاً لجولته الأولى، بهدف جلب الدعم المادي والمعنوي في ظل استمرار الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وحكومته، لا سيما وأن حصيلة الجولة الأولى كانت قد جلبت دعماً للشعب الفلسطيني قدّر بنحو 700 مليون دولار.

وأعرب المسؤول الفلسطيني، في تصريح صحفي له، عن أمله في عودة اللقاءات بين رئيس السلطة عباس ورئيس الوزراء، بعد عيد الأضحى المبارك، لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

يذكر أن رئيس الوزراء الفلسطيني اختتم قبل أسبوعين أول جولة خارجية له منذ توليه رئاسة الحكومة الفلسطينية، حيث زار مصر وسورية والبحرين والسودان وقطر وإيران.

وفي وقت سابق؛ رحب إسماعيل هنية، بدعوة نظيره الأردني لزيارة المملكة الأردنية الهاشمية، لبحث ومعالجة القضايا والتطورات على الساحة الفلسطينية، والاجتماع برئيس السلطة محمود عباس.

بعد نجاح الأولى.. هنية يقوم بجولة خارجية ثانية لكسر الحصار عن الفلسطينيين
المركز الفلسطيني للإعلام / توقع الدكتور أحمد يوسف، المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني، قيام إسماعيل هنية بجولة خارجية ثانية، تشمل بعض الدول العربية والإسلامية، بعد عيد الأضحى المبارك، وذلك في أعقاب نجاح الجولة الأولى.

وقال يوسف، إن الجولة المرتقبة تأتي تواصلاً لجولته الأولى، بهدف جلب الدعم المادي والمعنوي في ظل استمرار الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وحكومته، لا سيما وأن حصيلة الجولة الأولى كانت جلب دعم للشعب الفلسطيني قدّر بنحو 700 مليون دولار.

وأعرب المسؤول الفلسطيني، في تصريح صحفي له، عن أمله في عودة اللقاءات بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء، بعد عيد الأضحى المبارك، لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني قد تلقى دعوة رسمية من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مساء الاثنين (25/12) لزيارة عمّان، في إطار المبادرة الأردنية لإنهاء حالة الخلاف في الساحة الفلسطينية، بين الرئاسة والحكومة.

وذكرت مصادر مقربة من الحكومة الفلسطينية؛ أنّ هنية تلقى دعوة لزيارة الأردن والمشاركة في اجتماع ثلاثي يجمع العاهل الأردني ورئيس السلطة عباس ورئيس والوزراء هنية، لجسر الفجوة وتطويق الأحداث والبحث في إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية، متوقعة أن تتم الزيارة بعد عيد الأضحى المبارك، الذي يصادف يوم السبت المقبل (30/12).

يُشار إلى أنّ جولة هنية الماضية، انتهت في الثالث عشر من كانون الأول (ديسمبر) الجاري، واستمرت نحو أسبوعين، زار خلالها مصر وسورية وقطر والبحرين وإيران والسودان، في جولة تعتبر الأولى منذ توليه رئاسة الوزراء، مؤكداً بعدها أنه استطاع حشد الدعم المالي والمعنوي.

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية الدكتور غازي حمد، أنّ الجولة التي قام بها رئيس الوزراء هنية في عدد من الدول العربية والإسلامية كانت ناجحة بكل المقاييس، وحققت نتائج إيجابية على الصعيد السياسي والاقتصادية والمالي.

وقال حمد إنّ هناك نتائج على الصعيد السياسي وهي متعلقة بكسر الحصار، وأخرى على الصعيد الاقتصادي والمالي قد تحققت من الجولة، فمثلاً إيران وعدت بتقديم ربع مليار دولار وقطر تكفلت بتقديم رواتب لموظفي وزارتين، إضافة إلى المساعدات التي خُصصت للصيادين والعمال، وإقامة المنشآت الصناعية، كما قدمت السودان 10 ملايين دولار.

وكان هنية قد أعلن، خلال مؤتمر عقده في آخر محطة له حينها، السودان، أنه سيقطع جولته ليعود إلى الأراضي الفلسطينية لمتابعة التطورات الأمنية والسياسية الأخيرة، على أن يعود لاستكمالها بعد عيد الأضحى لتشمل أيضًا أمريكا اللاتينية.

--------------------------------------------------------------------------------

هنية يقرر توزيع 1.4 مليون ريال على الحجاج الفلسطينيين
المركز الفلسطيني للإعلام / أعلن محمد عوض، أمين عام مجلس الوزراء، ورئيس بعثة الحج الفلسطينية، أن رئيس الحكومة إسماعيل هنية قرر توزيع حوالي 1.4 مليون ريال سعودي للحجاج الفلسطينيين لهذا العام.

وقال عوض إن رئيس الوزراء أبلغهم بقرار الحكومة توزيع هدية مالية على حجاج فلسطين، البالغ عددهم نحو سبعة آلاف حاج وحاجة، بمعدل مائتي ريال سعودي لكل حاج، وأضاف "أن عملية التوزيع ستبدأ اليوم الثلاثاء في مقر إقامة الحجاج في مكة المكرمة".

وتابع "إن رئاسة الوزراء، بالتعاون مع مؤسسات خيرية سعودية، ستقوم بتوزيع بطانية وحقيبة الحاج التي تحتوي على كل ما يلزم الحاج خلال زيارتهم في منى وعرفات".

وأوضح عوض، أن موسم الحج للعام الحالي يتميز في الخدمات المقدمة للحجاج، حيث تم توفير حافلات مجانية لنقلهم من مقار سكناهم إلى الحرم المكي بمعدل رحلتين يومياً، وتوفير وجبتي طعام يومية لكافة الحجاج، مشيراً إلى أنه سيتم توزيع شهادات شكر على الجهات السعودية الداعمة.

وتطرق عوض، إلى الأوضاع الصحية للحجاج وجاهزية البعثة الطبية الفلسطينية لأي طارئ ومتابعتها المستمرة بطواقم الأطباء والممرضين للحجاج، موضحاً أن الحاج كامل موسى ماضي المصري من سكان رفح، الذي توفى، قضى بحالة موت طبيعية بعد متابعة متواصلة لحالته الصحية إثر إصابته بجلطة في القلب، حيث جرت الصلاة عليه في الحرم المكي ودفنه ومن ثم افتتح له بيت عزاء في مكة المكرمة.

--------------------------------------------------------------------------------

قوات صهيونية تختطف قائد ألوية الناصر في قباطية
المركز الفلسطيني للإعلام / اختطفت قوات الاحتلال الصهيونية الليلة الماضية ياسر نزال قائد "ألوية الناصر صلاح الدين"، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في بلدة قباطية جنوبي المدينة (شمال الضفة الغربية).

وقال شهود عيان لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" في البلدة إن العشرات من الآليات العسكرية اقتحمت البلدة من كافة مداخلها، وأعلنت عن فرض الطوق الأمني الشامل على البلدة ومنع المواطنين من الدخول إلى البلدة أو مغادرتها، قبيل أن تقوم بحملة دهم وتفتيش بحجة البحث عن مطلوبين لديها.

وقال شهود العيان أن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل عشوائي باتجاه منازل المواطنين في البلدة، حيث أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية عن إصابة خمسة مواطنين.

وأفادت مصادر أمنية صهيونية أن قوات الاحتلال اعتقلت سبعة مواطنين آخرين، من بينهم اثنين من "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

كما اعتقلت قوات الاحتلال خلال عمليتها في البلدة الشقيقين نبيل ومحمد عدنان أبو زيد (20 - 22 عاماً)، والمواطن نضال سعيد سلامة (56 عاماً)، ونجليه مجاهد (22 عاماً)، وعلان (25 عاماً) واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

--------------------------------------------------------------------------------

قوات صهيونية خاصة تختطف قائد للجهاد الإسلامي
المركز الفلسطيني للإعلام / أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الثلاثاء (26/12) على اختطاف القيادي السياسي في حركة الجهاد الإسلامي، محمود السعدي، خلال عملية خاصة في مخيم جنين (شمال الضفة الغربية).

وقالت مصادر محلية إن قوة صهيونية حاصرت منزل السعدي فجر اليوم، وأطلقت النار وقنابل الصوت بكثافة تجاه المنزل قبل اقتحامه واعتقال القيادي في الجهاد الإسلامي.

جدير بالذكر أن السعدي مطلوب لقوات الاحتلال منذ سنوات، حيث اعتقل في سجون الاحتلال لمدة ثلاثة سنوات، وتعرض لعدة محاولات اعتقال واغتيال، وله شقيقان شهداء، إضافة إلى شقيقه بسام السعدي المعتقل في سجون الاحتلال.

--------------------------------------------------------------------------------

إصابة 4 مستعمرين بقصف ليلي استهدف "سديروت"
المركز الفلسطيني للإعلام / أصيب أربعة من المستعمرين الصهاينة ليل الثلاثاء (26/12) بجروح بين متوسطة وخطيرة، جراء تعرض مستعمرة "سديروت" الصهيونية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، والمحاذية لشمال قطاع غزة، لقصف صاروخي.

وأعلنت مصادر صهيونية أن مستعمرين اثنين أصيبا بجروح وصفت بالخطيرة واثنين آخرين بالمتوسطة، جراء سقوط صاروخ محلي الصنع، حيث أصاب منزلاً بشكل مباشر، ما أدى إلى وقوع دمار وإصابات، حيث نقل الجرحى إلى المستشفى للمعالجة، في حين أصيب عدد آخر من المستعمرين بحالات هلع شديدة، وتلقوا العلاج النفسي في المكان، ونقل بعضهم إلى المستشفيات.

من جانبها؛ تبنت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عملية القصف، وأكد أن مقاتليها قصفوا مساء اليوم مستعمرة "سديروت" بصاروخ من طراز "قدس متوسط المدى"، رداً على العدوان الصهيوني.

المقاومة تقصف عسقلان و"سديروت" بخمسة صواريخ
المركز الفلسطيني للإعلام / تعرضت مدينة عسقلان الساحلية الاستراتيجية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، لقصف بصاروخ فلسطيني من صنع محلي، وذلك عقب قصفها أمس الاثنين بصاروخ سقط قرب منشأة استراتيجية.

وقالت الشرطة الصهيونية إن صاروخاً، أطلق من قطاع غزة، قبل ظهر اليوم الثلاثاء (26/12) وسقط في مدينة عسقلان، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المستعمرين، في حين دوت صفارات الإنذار.

وفي السياق ذاته؛ أفادت الشرطة أن أربعة صواريخ سقطت منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء على مستعمرة "سديروت" الصهيونية، المحاذية لشمال قطاع غزة، مما أسفر عن وقوع أضرار بعدد من المباني والسيارات التابعة للمستعمرين.

سقوط أربع صواريخ على المستعمرات الصهيونية فجر الثلاثاء
المركز الفلسطيني للإعلام / قالت مصادر في شرطة الاحتلال الصهيوني إن أربعة صواريخ على الأقل سقطت في عدد من المستعمرات في جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، أطلقت من قطاع غزة.

ونقلت الإذاعة العبرية عن المصادر قولها إن الفلسطينيين أطلقوا فجر اليوم الثلاثاء (26/12) أربعة صواريخ باتجاه المستعمرات الصهيونية، سقطت إحداها في مستعمرة "سديروت" الصهيونية، التي تعرضت خلال الأيام الماضية لسلسلة من عمليات القصف أوقعت جرحى ودماراً.

وكانت المقاومة قد تمكنت أمس الاثنين من قصف منشأة استراتيجية في مدينة عسقلان الساحلية الاستراتيجية، بصاروخ مطوّر من صنع محلي، مما أدى إلى وقوع دمار في عدد من المباني.

--------------------------------------------------------------------------------

رغم الحصار المفروض: شعبية "حماس" 50 % و"فتح" 29 %
المركز الفلسطيني للإعلام / أظهر استطلاع للرأي العام في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أجرته صحيفة "القدس" الفلسطينية، الواسعة الانتشار، أن غالبية الفلسطينيين سيصوتون لصالح حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في حال جرت انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، كما دعا إليها رئيس السلطة محمود عباس.

وقال 49.98 في المائة من المستطلعة آراؤهم إنهم سيصوتون إلى حركة "حماس"، في حين قال 29.48 في المائة فقط، إنهم سيصوتون إلى حركة "فتح"، التي منيت بهزيمة ساحقة في الانتخابات التشريعية التي جرت في الخامس والعشرين من كانون ثاني (يناير) الماضي.

وجاءت نتيجة هذا الاستطلاع في الوقت الذي تقود فيه الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، بالتعاون مع جهات داخلية، حصاراً شاملاً على الفلسطينيين، منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات، وتدل على أن غالبية الشعب تقف إلى جانب الحكومة المنتخبة ولا تحملها مسؤولية الحصار، كما تحاول بعض الجهات في الساحة الفلسطينية تصوير ذلك.

وجاء في الاستطلاع، أن 4.56 في المائة سيصوتون لصالح الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، و5.2 في المائة سيصوتون لصالح الجبهة الديمقراطية، و1.26 في المائة أيدوا حزب الشعب الفلسطيني، فيما قال 9.44 في المائة إنهم سيصوتون لآخرين.

وكان رئيس جهاز الاستخبارات الصهيوني يوفال ديسكين، قد توقع في تقرير قدمه خلال جلسة الحكومة الأسبوعية، أن تمنى حركة "فتح" بهزيمة ساحقة، في حال جرت أي انتخابات مبكرة ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي حققت فوزا كاسحاً في الانتخابات، التي جرت قبل أحد عشر شهراً.

وقال ديسكين: "إن فرص حركة فتح في الفوز بالانتخابات القادمة تساوي صفر"، مشيراً إلى أن فتح "تمر بحالة من التفتت والانهيار"، حسب قوله. في المقابل أكد أن حركة "حماس" ما تزال في قوتها.

وأشار في سياق تقرير قدمه إلى الحكومة، إلى الجهود التي يقوم بها النائب محمد دحلان، رئيس جهاز الأمن الوقائي سابقاً في قطاع غزة، "لإعادة بناء تنظيم فتح"، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار حالة التفتت والانهيار، على الرغم من تلك الجهود.

--------------------------------------------------------------------------------

خطة أمريكية من 3 مراحل تنتهي بدولة فلسطينية بحدود مؤقتة
الوطن س / كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن أن الإدارة الأمريكية ستتقدم بخطة سياسية جديدة لإحلال السلام في الشرق الأوسط تستند إلى إقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة خلال عامين أي قبل نهاية ولاية الرئيس جورج بوش، لافتة إلى أن الإشارات الإيجابية الصغيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن هي مجرد الخطوة الأولى في الطريق إلى تحقيق خطة الإدارة الأمريكية الجديدة للشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الإدارة الأمريكية تطور بشكل جوهري في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني وتمارس سلسلة من الخطوات لتعزيز دور حركة فتح وإضعاف حركة حماس بهدف إبعادها في نهاية الأمر عن الحكم. وأشارت إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس عقدت حلقة دراسية شارك فيها سفراء الولايات المتحدة في دول المنطقة والمنسق الأمني الأمريكي الجنرال كيث دايتون الذي يعمل بتكليف من الخارجية الأمريكية في المنطقة. وأضافت أن رايس عرضت على المشاركين "أفكارا جديدة" لبلورة سياسة جديدة للشرق الأوسط والتي ستشكل بديلا لوثيقة "بيكر-هملتون"، التي لا تروق أفكارها بشأن الشرق الأوسط للرئيس بوش. واستمرت تلك الحلقة الدراسية عدة أيام وعمل فيها عدد من أطقم العمل، وتبلورت في ختامها خطة سياسية جديدة يفترض أن تأتي بها رايس إلى المنطقة الشهر المقبل.
وكشفت الصحيفة أن الخطة الأمريكية الجديدة تتشكل من 3 أقسام تقوم إسرائيل في القسم الأول منها بتنفيذ خطوات لتعزيز موقف أبو مازن وخلق أجواء تتيح التقدم في الاتصالات بين الطرفين وتقديم تسهيلات لانتقال الفلسطينيين ومساعدة اقتصادية مباشرة للرئيس الفلسطيني.
أما القسم الثاني من الخطة فيشمل تعزيز حركة فتح في هذه المرحلة حيث يتحدث خبراء الخارجية الأمريكية عن مواجهة فلسطينية داخلية، بما في ذلك إمكانية وقوع صدام مسلح تؤدي نتائجه في نهاية المطاف إلى تشكيل حكومة فلسطينية تعترف بإسرائيل.
أما القسم الأخير من الخطة فيتحدث عن مفاوضات بين أبو مازن وإسرائيل على أن تطرح نتيجتها لاستفتاء عام في الأراضي الفلسطينية وفي أعقابه تقوم دولة فلسطينية في حدود مؤقتة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها" الخطة الأمريكية الجديدة ستطرح قريبا على أغلب الظن من قبل وفد من الخارجية الأمريكية يصل إلى المنطقة قبل رايس".
وفي سياق التوجه لتسهيل تحركات الفلسطينيين قرر وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس الانصياع إلى قرارات أولمرت والموافقة على إزالة 27 حاجزا إسرائيليا من أصل 400 في الضفة الغربية وفقا لما تم الاتفاق عليه بين أولمرت وأبومازن. كما ذكرت مصادر إسرائيلية أن المعتقلين الذين سيتم الإفراج عنهم نحو 30 فلسطينيا بمناسبة عيد الأضحى من أصل 11 ألفا معتقل.
في هذه الأثناء أظهر استطلاع حديث للرأي أن 59% من الفلسطينيين يؤيدون مبادرة السلام العربية فيما يعارضها 38%. وأشار الاستطلاع إلى أن 44% لم يسمعوا بها و25% قالوا إنهم مطلعون على بعض أو معظم تفاصيلها. بالمقابل أيد المبادرة 29% من الإسرائيليين وعارضها 69% منهم. وذكر معدو الاستطلاع أن الفرق الكبير في نسبة التأييد يعود إلى إشارة المبادرة العربية لحل مشكلة اللاجئين بناء على قرار الأمم المتحدة رقم 194 الذي يفسره الإسرائيليون على أنه يسمح بعودة اللاجئين إلى داخل إسرائيل وتعويضهم".

--------------------------------------------------------------------------------

الأمهات يبعن ثيابهن من أجل ملابس أطفالهن.. الفلسطينيون يستقبلون العيد بجيوب فارغة
البيان / في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ومع اقتراب الاحتفال بعيد الأضحى يضطر عدد من الفلسطينيين لبيع جزء من ممتلكاتهم الشخصية من أجل توفير متطلبات العيد لأطفالهم من ملابس جديدة وهدايا.

فقد وقفت امرأة فلسطينية في الأربعينات من عمرها في السوق الشعبي في مدينة رام الله في الأراضي الفلسطينية تبيع ثوبها الفلسطيني التقليدي المطرز وبعد حوار طويل مع امرأة أخرى في الستينات من عمرها تجلس على بسطة لبيع الملابس المستعملة اشترت منها الثوب الفلسطيني المطرز بمبلغ مئة شيكل (ما يقارب 20 دولارا)علما أن سعر مثل هذا الثوب يصل إلى ألف شيكل (200 دولارا).

ورفضت المرأة خجلاً أي حديث عن سبب بيعها هذا الثوب الذي عادة ما يلبس في المناسبات وتتباهى الفلسطينيات بلبسه لما يمثله من تراث وتاريخ وتحديداً في الأعراس.وقالت أم منصور التي كانت تجلس إلى جانب بسطتها لبيع الملابس المستعملة وهي تنفث دخان سيجارتها «إن الناس يبيعون بعض أغراضهم وإن كانت عزيزة عليهم من أجل شراء ملابس جديدة لأطفالهم».

وتابعت أم منصور التي مضى على عملها 15 سنة في هذه المهنة «لم أر ظروفاً صعبة يمر بها الفلسطينيون أصعب من هذه الظروف».

وأدى الحصار المالي إلى عدم تمكن الحكومة من دفع رواتب كاملة إلى 165 ألف موظف وكذلك إلى توقف العمل في العديد من مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية الأمر الذي أدى ارتفاع نسبة البطالة إلى 47 في المئة وكذلك ارتفاع نسبة الفقر إلى مستويات لا سابق لها في الأراضي الفلسطينية المحتلة اقتربت من نسبة 70 في المئة من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة يعيشون تحت خط الفقر.

وفيما لم تتبق إلا أيام على حلول عيد الأضحى ازدحم السوق الشعبي في مدينة رام الله بعشرات المواطنين الفلسطينيين من جميع الفئات ممن يبحثون عن ملابس وأحذية جديدة عادة ما تباع في هذا السوق بأسعار رخيصة مقارنة مع المحلات الأخرى في المدينة. كما يشهد سوق الذهب في المدينة حركة ضعيفة.



::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::



 
قديم 12-28-2006, 08:55 AM   #5
سالي بنت فلسطين
I ♥ ISLAM
 
الصورة الرمزية سالي بنت فلسطين

قوة السمعة: 16 سالي بنت فلسطين will become famous soon enough

افتراضي رد: فلسطين هذا اليوم (أخبار)

يسلمو عالاخبار

كل الشكر


اخدوا طعامه والملابس والبيارق ووضعوه في زنزانه الموتى وقالوا انت سارق

شردوه ع المنافي اخدوا حبيبته الصغيره وقالوا انت لاجىء


 
قديم 12-28-2006, 08:57 AM   #6
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

Arrow رد: فلسطين هذا اليوم (أخبار)

حواتمة: قادة من حماس التقوا مسؤولين إسرائيليين بلندن


قال الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة إن مسؤولين من حركة حماس التقوا في لندن مع مسؤولين إسرائيليين وأعدوا على امتداد أربعة أشهر وثيقة أسماها "وثيقة جنيف الحماسية".

وأضاف حواتمة للجزيرة في برنامج بلا حدود أن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية حمل الوثيقة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ولم يشر حواتمة إلى التاريخ الذي عقد فيه هذا اللقاء.

وفي تطور آخر قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت رحب بفكرة إنشاء ما وصفها بـ "قناة اتصال خلفية" بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ودعا عباس في مؤتمر صحفي عقب اللقاء إلى إجراء محادثات "جدية" بعيدا عن الإعلام مع الإسرائيليين وبمشاركة اللجنة الرباعية للشرق الأوسط.


ولم يشر عباس إلى السبب وراء اقتراحه إجراء مفاوضات غير علنية مع إسرائيل. ولكنه قال إنه اقترح فكرة المفاوضات غير العلنية على أولمرت خلال اجتماعهما مؤخرا وإن الأخير وعد بأنه "سيفكر في الأمر".

وأوضح عباس -أثناء زيارته للقاهرة ولقائه الرئيس المصري حسني مبارك- أن هذه الفكرة ستطرح على وزيرة الخارجية الأميركية خلال زيارتها المقبلة للمنطقة.

وتزامنا مع زيارة عباس للقاهرة تواصلت التحركات الدبلوماسية المصرية لإحياء جهود السلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل واحتواء الأزمة الفلسطينية الناجمة عن فشل تشكيل حكومة وحدة.

وبعد أن اجتمع مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني في القدس، قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن بلاده تأمل في تحسن فرص السلام مجددا بعد زيارة أولمرت المرتقبة إلى القاهرة في الرابع من يناير/كانون الثاني المقبل.

وأدان أبو الغيط الهجمات الصاروخية التي تشنها المقاومة الفلسطينية على بلدات إسرائيلية انطلاقا من قطاع غزة. وطالب إسرائيل بضبط النفس، مشيرا إلى أنه يجب المضي قدما في عملية السلام بصرف النظر عن ما يجري على الأرض.


وأكد أبو الغيط استمرار سعي القاهرة لتأمين الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط -الذي قال إنه لا يزال على قيد الحياة- ومبادلته بأسرى فلسطينيين لدى سجون الاحتلال.

من ناحيتها قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية إن "الإرهاب لا يمكن أن يحقق أهدافا سياسية"، مضيفة أن الحكومة الإسرائيلية مهتمة بتواصل الحوار مع من وصفتها بـ"الجهات المعتدلة" في السلطة الفلسطينية لمحاصرة فصائل المقاومة المسلحة.

أولمرت والهدنة
وفي تطورات الهدنة الهشة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل حملت حركة حماس أمس رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مسؤولية انهيار الهدنة، جراء إعطائه أمرا باستئناف عمليات اغتيال الناشطين الفلسطينيين.

وقال الناطق باسم الحركة رضوان عقيلي في تصريحات "لقد وافقنا على التهدئة الجزئية لإطلاق الصواريخ مقابل وقف العدوان لكن العدو الإسرائيلي استمر في عدوانه، لذا فإننا نحمله مسؤولية انهيار التهدئة ومسؤولية التوتر والتصعيد".
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت استئناف الهجمات ضد النشطاء الفلسطينيين الذين يطلقون الصواريخ من قطاع غزة.

وقال مكتب أولمرت في بيان "لقد صدرت تعليمات للمؤسسة الدفاعية باتخاذ تحرك محدد ضد فرق إطلاق الصواريخ".

من جهتها أكدت الحكومة الفلسطينية رفضها التهديدات الإسرائيلية.

وأكد الناطق باسمها غازي حمد أن اتفاق التهدئة لا يزال ساريا وقد أجمعت عليه كل الفصائل الفلسطينية "باعتباره مصلحة فلسطينية".

في غضون ذلك تفاعلت دوليا قضية المستوطنة التي أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس الموافقة على تشييدها في الضفة الغربية لأول مرة منذ عام 1992.

وأعلنت واشنطن والاتحاد الأوروبي أن بناء إسرائيل مستوطنة جديدة في الضفة يشكل انتهاكا لالتزاماتها التي نصت عليها "خارطة الطريق" لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
-------------------

أولمرت يأمر باستئناف الاغتيالات ضد الفلسطينيين في غزة
المركز الفلسطيني للإعلام / أمر رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت صباح اليوم الأربعاء (27/12) قادة جيشه، باستئناف عمليات الاغتيال ضد الفلسطينيين، ناسفاً بذلك التهدئة التي أعلن عنها في السادس والعشرين من تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي.

وأعطى أولمرت، في اجتماع ترأسه صباح اليوم لقادة الأجهزة الأمنية بحضور وزير الحرب الصهيوني عامير بيرتس، الضوء الأخضر للجيش باستهداف مطلقي الصواريخ من قطاع غزة، الأمر الذي ينسف التهدئة من أساسها. كما طالب أولمرت رئيس السلطة الفلسطينية باتخاذ إجراءات فورية لوقف إطلاق الصواريخ.

وكان مصدر سياسي صهيوني، قد كشف النقاب، صباح اليوم الأربعاء (27/12)، عن خطة وضعتها قيادة جيش الاحتلال، عرضت مؤخراً على مجلس الوزراء الصهيوني، تقضي باستئناف عمليات الاغتيال ضد مجاهدي المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بشكل واسع.

ونقل عن المصدر قوله؛ إنّ الدوائر الحربية الصهيونية أوصت أولمرت بوضع حد لما يطلق عليه اسم "ضبط النفس"، والعمل بقوة ضد مطلقي الصواريخ من المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، "وفقاً لخطة أعدها الجيش، وعرضها على مجلس الوزراء".

من جانبه؛ أكد وزير الحرب الصهيوني عامير بيرتس، خلال مكالمة هاتفية أجراها الليلة الماضية مع أولمرت، إنه "يستحيل السماح لعناصر الجهاد الإسلامي بمواصلة إطلاق الصواريخ"، وكان بيرتس قد أعلن رفضه لوقف عمليات الاغتيال ضد الفلسطينيين في غزة.

خطة عسكرية صهيونية لاستئناف الاغتيالات بشكل مكثف في غزة
المركز الفلسطيني للإعلام / كشفت مصدر سياسي صهيوني، صباح اليوم الأربعاء (27/12)، النقاب عن خطة وضعتها قيادة جيش الاحتلال، عرضت مؤخراً على مجلس الوزراء الصهيوني، تقضي باستئناف عمليات الاغتيال ضد مجاهدي المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بشكل واسع.

ونقل عن المصدر قوله: إن الدوائر الحربية ستوصي رئيس الوزراء أولمرت بوضع حد لما يطلق عليه اسم "ضبط النفس"، والعمل بقوة ضد مطلقي الصواريخ من المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، "وفقا لخطة أعدها الجيش، وعرضها على مجلس الوزراء".

من جانبه؛ أكد وزير الحرب الصهيوني عامير بيرتس، خلال مكالمة هاتفية أجراها الليلة الماضية مع أولمرت، إنه "يستحيل السماح لعناصر الجهاد الإسلامي بمواصلة إطلاق الصواريخ"، وكان بيرتس قد أعلن رفضه لوقف عمليات الاغتيال ضد الفلسطينيين في غزة.

وفي السياق ذاته؛ يترأس إيهود أولمرت رئيس الوزراء الصهيوني صباح اليوم الأربعاء جلسة مشاورات يحضرها وزير الحرب ورؤساء الدوائر الأمنية لمناقشة "الرد الصهيوني" على استمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية على المستعمرات، والتي تأتي رداً على الخروقات الصهيونية، التي أسفرت عن استشهاد 16 فلسطينياً في أول شهر من التهدئة، في حين أحصت الفصائل أكثر من 500 خرق صهيوني للتهدئة، لا سيما في الضفة.

وكانت عدة صواريخ قد سقطت مساء أمس في مدينة عسقلان الاستراتيجية ومستعمرة "سديروت" الصهيونية، مما أدى إلى إصابة أربعة مستعمرين بجروح مختلفة، إصابة اثنين بالغة الخطورة، في حين أصيب عدد آخر من المستعمرين بحالات صدمة وهلع جراء سقوط الصواريخ.

--------------------------------------------------------------------------------

سرايا القدس تقصف "سديروت" بصاروخ والاحتلال يقر بسقوطه
المركز الفلسطيني للإعلام / قصف مقاتلو "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ظهر اليوم الأربعاء (27/12) مستعمرة "سديروت" الصهيونية، بأحد صواريخها.

وقالت السرايا في بلاغ عسكري إن مقاتليها أطلقوا صاروخاً من طراز "قدس 3" باتجاه "سديروت"، في إطار ردها الطبيعي على الخروقات الصهيونية للتهدئة، والملاحقات اليومية لكوادر وقادة المقاومة، والتي كان آخرها اعتقال القيادي السياسي في حركة الجهاد الإسلامي محمود السعدي.

من جانبها؛ أقر شرطة الاحتلال الصهيوني بسقوط الصاروخ على سديروت، إلا أنها أشارت إلى أنه لم تقع إصابات في صفوف المستعمرين.

"سرايا القدس" تقصف عسقلان بأحد صواريخها المطوّرة مساء الأربعاء
المركز الفلسطيني للإعلام / قصفت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مدينة عسقلان الساحلية الاستراتيجية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، بأحد صواريخها المطورة محلياً، رداً على الخروقات الصهيونية للتهدئة، لا سيما اختطاف أكثر من خمسة وعشرين فلسطينياً في الضفة فجر اليوم.

وقالت السرايا في بلاغ عسكري، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه إن مقاتليها تمكنوا من قصف عسقلان، التي تضم عدداً من المنشآت الاستراتيجية الصهيونية، بصاروخ من طراز "قدس 3" المطوّر.

وأكدت أن قصفها سيستمر "رداً على الخروقات الصهيونية واعتداءاتها في الضفة الغربية، والملاحقة اليومية لكوادر وقادة المقاومة، والتي كان آخرها اعتقال القائد المجاهد محمود السعدي".

--------------------------------------------------------------------------------

لقاءات سرية تجمع بيريز والرجوب ونسيبة في إسبانيا
المركز الفلسطيني للإعلام / في ظل الحصار الخانق المفروض على الشعب الفلسطيني؛ تُجري زمرة من الرافضين وغير المتقبلين لفوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات، وبصورة سرية، لقاءات مع شمعون بيريز، النائب الأول لرئيس الوزراء الصهيوني.

وقالت مصادر إعلامية إن كلاً من جبريل الرجوب، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة سابقاً، وسري نسيبة رئيس جامعة القدس ومسؤول ملف القدس سابقاً، وصاحب مبادرة سعت لتصفية قضية اللاجئين، سيلتقيان شمعون بيريز في إسبانيا على هامش نشاط رياضي يجريه مركز بيريز.

وأضافت أن الوفد الفلسطيني، الذي يمثل توجهاً معيناً في السلطة، توجه أمس الثلاثاء (26/12) إلى إسبانيا تلبية لدعوة بيريز حيث يجري سلسلة لقاءات حول العديد من المواضيع.

ومن المقرر أن تختتم هذه المباحثات يوم غد الخميس، دون أن يتم تسريب ما سيدور في هذه اللقاءات السرية، إلا أنه يتوقع أن تتمخض هذه الاجتماعات عن إعلان مشترك سيعلن يوم الخميس عقب حفل عشاء يجمعهم.

ويأتي الكشف عن هذه اللقاءات؛ بالتزامن مع ما أعلنه محمود عباس رئيس السلطة اليوم الأربعاء بشأن "القناة الخلفية السرية" بين السلطة والكيان الصهيوني بشأن مفاوضات الحل النهائي.

وقال عباس، في ختام زيارته للقاهرة: "إننا طرحنا منذ فترة فكرة القناة الخلفية للتفاوض مع (الصهاينة) سواء بمشاركة أحد أطراف المجموعة الرباعية الدولية الراعية لخريطة الطريق، أو المجموعة ككل، بهدف مناقشة قضايا المرحلة النهائية"، مشيراً إلى أنه مع وصول غونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية للمنطقة الشهر القادم، فإن الوقت يكون قد حان تماما لتفعيل هذا الموضوع والتحدث حوله بشكل جدي.

وأضاف عباس أنه عرض هذه الفكرة مجدداً على إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الصهيوني، خلال لقائهما الأخير، وأنه (أولمرت) لم يرفضها ووعد بدراستها، كما أن الجانب الأمريكي لم يرفض الفكرة ووصف هذه القناة بأنها قناة غير معلنة.

--------------------------------------------------------------------------------

مسلحون من كتائب الأقصى يطلقون النار على مقر "فتح" في طولكرم
المركز الفلسطيني للإعلام / أطلق مسلحون من كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة "فتح"، النار بكثافة على مقر حركة فتح في طولكرم عصر اليوم الأربعاء (27/12)، دون أن يوقع ذلك أي إصابات، إلا أنه ألحق أضراراً بالمقر.

وأفاد مصدر مطلع لـ "المركز الفلسطيني للإعلام"، أنّ المسلحين من كتائب الأقصى هم من أقارب الأسير محمد زيتاوي أحد قادة الكتائب في طولكرم، والذي اعتقل في السادس عشر من الشهر الماضي (تشرين ثاني/ نوفمبر) بعد محاصرة منزله عدة ساعات من قبل الاحتلال الصهيوني، وتدمير المنزل بشكل شبه كامل.

ونتيجة لعدم تقديم حركة "فتح" أي مساعدات لعائلة زيتاوي، التي رفضت مغادرة منزلها، ونظراً لسوء الأحوال الجوية السائدة من مطر وبرد، ومعاناة العائلة في المنزل شبه المدمر؛ قام أقاربه وأصدقاؤه من كتائب الأقصى بإطلاق النار على المقر الرئيس لحركة فتح بطولكرم، وألحقوا به أضراراً بالغة ولم يُبلغ عن إصابات.

وذكر مصدر أمني موثوق أنّ جهاز المخابرات الفلسطينية أمهل مطلقي النار ثلاث ساعات لتسليم أنفسهم كونهم من منتسبي الجهاز، وإلا فإنهم سيُفصلون من وظائفهم وينقلون إلى سجن أريحا، كما هدد الجهاز.

يُذكر أنّ حوادث إطلاق نار عدة وقعت في الآونة الأخيرة نتيجة خلافات بين قادة فتح، وخصوصاً إطلاق النار على منزل حليمة رميلات مديرة نادي الأسير في طولكرم، وذلك على خلفية قيام ابن شقيقها، وهو من جهاز الأمن الوقائي، بقتل أحد أفراد الأمن الوطني بدم بارد ليلة عيد الفطر قبل أكثر من شهرين.

--------------------------------------------------------------------------------

الاعتداء الـ 18.. إصابة أحد عناصر "حماس" في جنين بنيران مسلحين
المركز الفلسطيني للإعلام / تعرض أحد أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بلدة برقين غربي جنين (شمال الضفة الغربية) لإطلاق نار من قبل مسلحين ينتمون إلى تيار في حركة "فتح"، مما أدى إلى إصابته بجراح بالغة في قدمه.

وفي تفاصيل الحادث؛ أقدم مسلحون ملثمون على مهاجمة منزل عصام رجا العربي (40 عاماً) في بلدة برقين، حيث أطلقوا النار عليه أمام منزله، مما أدى إلى إصابته في قدمه بشكل بالغ.

وقد استنكرت حركة "حماس" في جنين، في بيان صادر عنها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، هذا الاعتداء، وقالت "إنّ هذا الاعتداء هو الاعتداء رقم 18، الذي تتعرض فيه مؤسسات أو منازل أو أشخاص بسبب انتمائهم لحماس، من قبل جهة معلومة للجميع، وآن لها أن تضبط عناصرها".

وشدد البيان على أن حماس "لن تستمر في قول: مسلحين مجهولين إلى الأبد، والجهة التي ترسلهم معروفة"، وأضاف "إنّ هذه التصرفات تكشف لأبناء شعبنا من هو الذي يقف خلف حالات الفلتان الأمني، ومن هو الذي يؤجج الساحة أمنياً، ومن هو الذي يعيث فساداً في الأرض والعباد".

وأضافت حماس قولها "إن للصبر حدوداً، وإنه لو تم تتبع تاريخ كل شخص له شبهة المشاركة في هكذا أحداث في منطقة جنين؛ لتبيّن تاريخهم الأمني والأخلاقي والمالي الحافل بالسواد".

وقالت الحركة "إنّ كل من يعرف حماس، عليه أن يستذكر أنّ عليه اتقاء غضبها الحليم، وعليه أن يعلم جيداً أن الحقوق عند حماس لا تسقط بالتقادم، وأنّ كل من اعتدى على مواطن سينال أقسى العقوبة".

--------------------------------------------------------------------------------

عباس يسعى إلى انتزاع تأييد مبارك لإجراء انتخابات مبكرة
المصريون / علمت "المصريون" من مصادر دبلوماسية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يسعى خلال لقائه مع الرئيس مبارك اليوم إلى انتزاع تأييد منه لدعوته لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة لحلحلة الوضع السياسي الفلسطيني في ضوء تعثر مشاورات تشكيل حكومة وحدة وطنية.
ويصل عباس إلى القاهرة اليوم قادمًا من عمان، لإطلاع الرئيس مبارك على نتائج اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت السبت الماضي، وآخر تطورات الوضع علي الساحة الفلسطينية.
وأفادت المصادر أن عباس يسعى من زيارته إلى القاهرة إلى تبديد المخاوف المصرية من تفاقم الأوضاع على الساحة الفلسطينية إذا ما مضى في طريقه نحو إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية الفلسطينية، وإمكانية فوز "حماس" في الانتخابات القادمة.
غير أنها أشارت إلى صعوبة حصول عباس على تأييد صريح لدعوته لإجراء الانتخابات، خاصة وأن تقارير الوفد الأمني المصري الموجود في قطاع غزة حاليًا أشار إلى إمكانية اكتساح حركة "حماس" لأي انتخابات برلمانية ورئاسية تجرى في الأراضي الفلسطينية.
وتطالب مصر بضرورة استئناف المفاوضات بين حركتي "فتح" و"حماس" لتشكيل حكومة وحدة وطنية باعتبارها الملاذ الوحيد المتاح حاليا لحل الأزمة الفلسطينية.

--------------------------------------------------------------------------------

إسرائيل تخطط لنقل الآلاف من لاجئ دارفور من مصر على غرار عملية تهجير يهود الفلاشا
المصريون / وافقت لجنة العمال الأجانب بالكنيست الإسرائيلي على منح حق اللجوء السياسي لأكثر من 317 من اللاجئين السودانيين من دارفور، كان قد فروا من مصر في أعقاب المجزرة التي تعرضوا لها فجر يوم 31 ديسمبر الماضي على أيدي جنود الأمن المركزي في ميدان مصطفى محمود بمنطقة المهندسين، التي أسفرت عن مقتل 25 شخصًا وأكثر من مائة جريح.
وذكرت جريدة "هآرتس" الإسرائيلية أن الكنيست سيطلب من الحكومة منح لاجئي دارفور حق اللجوء السياسي وحق العمل والعيش الدائم في إسرائيل. وجاء ذلك بعد أن حضر العشرات من لاجئي دارفور جلسة الكنيست الاثنين الماضي، والتي ناشدوا خلالها الحكومة الإسرائيلية ترحيلهم إلى إسرائيل كما رحلت يهود الفلاشا لأنهم يتعرضون لمحرقة في دارفور تشبه محرقة النازي ضد اليهود في أوروبا، على حد زعمهم.
وأعلن ميكي بافلي ممثل اللجنة العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في إسرائيل أن الكنيست يدرس حاليًا إمكانية نقل لاجئي دارفور عبر مصر لبحث إمكانية توطينهم في إسرائيل على غرار يهود الفلاشا الذين تم نقلهم من إثيوبيا بمساعدة الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري أو بحث إمكانية توطينهم في أستراليا أو الولايات المتحدة.
وقد أثارت خطط تهجير لاجئي دارفور لإسرائيل خلافات بين الكنيست ووزارة الداخلية حول جدوى ذلك.
وترى لجنة العمال الأجانب بالكنيست أن ترحيل اللاجئين السودانيين لإسرائيل سيخدم الاقتصاد الإسرائيلي نظرًا لتدني أجورهم وإمكانية استخدامهم في الأعمال القذرة والصعبة.
كما طالب البروفسور والمؤرخ الإسرائيلي يهود بيير المستشار الأكاديمي بمتحف "ياد فاشيم" للمحرقة في القدس بتوطين اللاجئين السودانيين من دارفور في إسرائيل لأنهم يعانون من حرب إبادة جماعية، واعتبر نقلهم إلى بلدان أخرى لتوطينهم فيها يمثل جريمة، حسب تعبيره.
فيما يؤكد يوسي أديلستين رئيس قسم التنفيذ بوزارة الداخلية أنه يشعر بقلق من منح السودانيين من دارفور اللجوء السياسي لأن هذا سيؤدي إلى إغراق إسرائيل بفيضان من اللاجئين السودانيين في مصر البالغ عددهم 3 ملايين لاجئ، حسب تقديرات المسئول الإسرائيلي.
وينتظر أن تطلب إسرائيل من مصر رسميًا خلال الأيام القادمة وربما خلال لقاء الرئيس مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت المقرر الأسبوع القادم نقل أعداد من هؤلاء اللاجئين لإسرائيل على غرار تهجير الفلاشا.

--------------------------------------------------------------------------------

عشية العيد.. أهالي الخليل يلتفون على الحصار بالتكافل الاجتماعي
المركز الفلسطيني للإعلام / أطلقت عدة مؤسسات فلسطينية في مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية) حملة "أيام البلدة القديمة الطبية"، وذلك في خطوة تظهر مدى التكافل الاجتماعي، وتكثيف التواجد السكاني في شوارع البلدة القديمة من الخليل، وفي مسعى للتغلب على الأوضاع السيئة اقتصادياً وصحياً واجتماعياً، جراء الحصار وممارسات الاحتلال ومستعمريه الهادفة إلى تفريغ البلدة من سكان وتهويدها.

وتبين المؤسسات المشاركة في الحملة، وهي الغرفة التجارية الصناعية والجمعية العلمية الطبية ولجان الإغاثة الطبية الفلسطينية، ومستشفى الأهلي والميزان، ونقابة الحلاقين وأصحاب صالونات الحلاقة في الخليل، وبدعم وتمويل من بعثة التواجد الدولي المؤقت، أنها تهدف إلى رفع المعاناة عن سكان البلدة القديمة ونقل صور الأوضاع المأساوية التي يعيشونها، مؤكدين أن من شأنها دعم صمودهم.

فكرة الحملة

وقال ماهر الهيموني مدير غرفة تجارة وصناعة الخليل، إن الغرفة تعمل ومنذ عدة سنوات على إعادة إحياء البلدة القديمة، وإعادة فتح المحال التجارية فيها، لتعود الحياة الاقتصادية إلى طبيعتها.

وأضاف: "نتيجة لنجاحنا العام الماضي، ومن خلال اشتراكنا مع بعثة التواجد الدولي في حملة التسوق من البلدة القديمة، واستطعنا خلالها إعادة فتح بعض المحال التجارية ووضع بضائع في محلات أخرى من مشاركة الشباب كبائعين في هذه المحلات، وجدنا انه من الأفضل أن تكون أيام طبية، في محاولة للتخفيف عن سكان البلدة من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها، وأيضا بمناسبة حلول الأعياد وضعنا يوم للحلاقة مجاناً للرجال والنساء.

وأكد الهيموني أن الممارسات الصهيونية في البلدة القديمة، تشكل العائق الرئيسي أمام عودة الحياة إلى وضعها السابق في البلدة القديمة، موضحاً أنه سيتم العمل من أجل افتتاح عيادة طبية دائمة في البلدة القديمة لتقديم الخدمات الطبية لهم ومعالجتهم.

دعم ومساعدة

وقال هيثم النوش، مسؤول العلاقات العامة في بعثة التواجد الدولي المؤقت بالخليل، إن هذه الأيام تأتي ضمن الحملة التي تقوم بها البعثة لتوعية المواطنين باستخدامات الأدوية وسوء استخدامها، مشيراً إلى أن البعثة لاحظت في الفترة الأخيرة كثرة تخزين الأدوية لدى المواطنين، ومنها ما هو غير صالح، نظراً لسوء تخزينه أو انتهاء فترة صلاحيته، "فرغبنا بتعميم فكرة ترشيد مواطني الخليل لاستخدام الأدوية، فعملنا هذه الأيام الطبية المجانية في البلدة القديمة ودعمناها كنوع من مساعدة لهم".

وأضاف إن بعثة التواجد، وخلال عشر سنوات من تواجدها في المدينة، لم تتوان للحظة في دعم سكان الخليل وخاصة البلدة القديمة، لعلها تخفف من معاناتهم.

إهمال طبي

ويشعر الدكتور راشد ادكيدك، انه من خلال مشاركته في الأيام الطبية، أن هناك إهمالاً طبياً في الوضع الصحي لسكان البلدة القديمة، وخاصة الأطفال، وإنها تساعد على الأقل في الكشف المبكر عن الأمراض ومعالجتها بالوقت المناسب.

وقال: "إن الوضع الصحي في البلدة القديمة من الخليل مهمل، ربما يكون نتيجة الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها"، مشيراً إلى أنه عاين أكثر من 130 حالة، قسم كبير منهم كان من المفروض متابعة حتى لا يصل للوضع الحالي، وأنهم بحاجة إلى علاج سريري في المستشفيات وجمعيات الأطفال.

وأضاف الدكتور ادكيدك: "لا شك أن النشاطات تخفف من الأعباء الاقتصادية وتظهر التكافل والتضامن الاجتماعي بين أفراد المجتمع.

حلاقة مجانية وحضور كثيف

وشعوراً بدورها وحرصاً على التضامن ودعم سكان البلدة القديمة؛ دعت نقابة صالونات الحلاقة، أصحاب الصالونات فتح أبواب محلاتهم في يوم عطلتهم لاستقبال الراغبين في حلاقة مجانية.

وأوضح رجائي شاور، رئيس نقابة الصالونات في الخليل، إن النقابة خصصت أيام سابقة للحلاقة بالمجان في البلدة القديمة، وذلك إيمانا منها بأن مثل هذا العمل يعمل على تكثيف تواجد المواطنين في البلدة القديمة والتسوق منها، بالإضافة إلى أنها تحث التجار على فتح محلاتهم.

ووصف شاور الإقبال على يوم الحلاقة المجاني بالرائع والمميز، مقدراً عدد الذي اقبلوا على حلاقة الشعر والذقن ما بين 300- 400 شخص، بالإضافة إلى عدد كبير من السيدات، منوهاً أن الحضور من كافة قطاعات الشرائح المجتمعية، منهم الموظفين والموظفات وربات البيوت وطلاب وطالبات المدارس.

وقال مزيّن الشعر جهاد ناصر الدين، إنه شارك في هذا اليوم لدعم صمود سكان البلدة القديمة، ولأنها بحاجة ماسة لمثل هذه الأيام، داعيا النقابات والمؤسسات إلى عمل مثل هذه النشاطات الخيرية في البلدة القديمة لتعزيز صمودهم.



::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::



 
قديم 12-28-2006, 02:21 PM   #7
9ada al 2lam
I ♥ ISLAM
 
الصورة الرمزية 9ada al 2lam

قوة السمعة: 268 9ada al 2lam has a reputation beyond repute9ada al 2lam has a reputation beyond repute9ada al 2lam has a reputation beyond repute9ada al 2lam has a reputation beyond repute9ada al 2lam has a reputation beyond repute9ada al 2lam has a reputation beyond repute9ada al 2lam has a reputation beyond repute9ada al 2lam has a reputation beyond repute9ada al 2lam has a reputation beyond repute9ada al 2lam has a reputation beyond repute9ada al 2lam has a reputation beyond repute

افتراضي رد: فلسطين هذا اليوم (أخبار)

الله يعطيك الف الف عافثية اخي




thnx 4 u abo mojahed
 
قديم 01-06-2007, 08:47 AM   #8
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

Arrow 6-1-2007

موسكو تنتقد العمليات الإسرائيلية والهدوء يعود لرام الله


انتقدت موسكو العمليات الإسرائيلية الأخيرة ضد الفلسطينيين معتبرة أنها "تغذي التوترات"، وقال ميخائيل كامينين المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية أمس في بيان "إن التصرفات الإسرائيلية التي تغذي التوتر في الأراضي الفلسطينية تسبب القلق".

ودعا البيان إلى ضرورة "إنهاء العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، وإلى منح "الدعم التام" لجهود إطلاق محادثات جديدة تستند إلى خارطة الطريق التي صاغتها اللجنة الرباعية التي تضم الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة.

جاء هذا بينما عادت الحياة لطبيعتها بمدينة رام الله بعد التخريب الذي أحدثته حملة القوات الإسرائيلية في قلب المدينة الخميس في عملية سقط فيها أربعة شهداء ونحو 25 جريحا.

وفي تطور جديد توغلت نحو عشر آليات عسكرية إسرائيلية باتجاه المنطقة الصناعية في بيت حانون شمال شرق قطاع غزة، وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الآليات الإسرائيلية توغلت بعمق نحو كيلومتر واحد في منطقة غير مأهولة.

ويعد هذا التوغل الأول منذ إعلان التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

من جهة ثانية أصيب 14 متظاهرا من بينهم متضامنون أجانب عندما أطلقت قوات الاحتلال النار والغاز المسيل للدموع على مظاهرات في قرية بلعين بالضفة الغربية كانت تحتج على بناء الجدار العازل.

توتر
وفي تحركات تثير التكهنات هاجم مسلحون الليلة الماضية عددا من المكاتب والمقار التابعة لحركة حماس في مدن بالضفة الغربية. ففي رام الله أحرق مسلحون مقر نواب كتلة الإصلاح والتغيير، وحطموا مقر جمعية الفرقان ومركز صناع الحياة. وفي جنين أطلق مسلحون النار على ثلاثة مكاتب تابعة لحركة حماس.

وقام المسلحون أيضا بإحراق مقر النادي الإسلامي ومطبعة الإسراء ونقابة المعلمين. كما أطلقت النار على منزلي ناشطين في الحركة بقرية كفر اللبد شرق طولكرم.

من جهة أخرى شارك آلاف الفلسطينيين أمس في جنازة سبعة من عناصر فتح بينهم المسؤول في جهاز الأمن الوقائي العميد محمد غريب كانوا قد قتلوا في اشتباكات مسلحة بين أنصار حماس وفتح بمخيم جباليا. وانطلقت الجنازة من مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا باتجاه منازل القتلى في جباليا ثم أديت الصلاة في مسجد العودة وسط المخيم.

وعلى صعيد الصحفي البيروفي المختطف أعلن مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه حدوث تقدم في جهود إطلاق سراح مصور وكالة الصحافة الفرنسية خايمي رازوري الذي خطفه مجهولون منذ أيام في القطاع.

وقد دعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أمس خلال تجمع حضره في باريس مع موظفي وكالة فرانس برس إلى إطلاق سراح المصور، وتواصلت الاتصالات الدبلوماسية حول هذه القضية ولاسيما بعد وصول نائب وزير خارجية بيرو غونزالو غوتييريس برفقة دبلوماسيين فرنسيين إلى الأراضي الفلسطينية.

عباس وهنية
وفي سياق آخر عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية، اجتماعا مغلقا ثانيا في غزة لبحث سبل تهدئة التوتر في القطاع.

وقبيل اللقاء صرح هنية بأن المعركة الحقيقة هي مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل عملياته في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن هذا ما تم التأكيد عليه خلال اللقاء الأول فجر الجمعة.

وأكد هنية للصحفيين بعد صلاة الجمعة في مخيم الشاطئ بغزة ضرورة إنهاء التصعيد الإعلامي بين حركتي فتح وحماس.

الاجتماع الثاني تم على ما يبدو لاستكمال المناقشات وتوجيه المزيد من رسائل الطمأنة إلى الشارع الفلسطيني بإمكانية التوصل إلى حل، كما كان يهدف حسب مراقبين لدعم الهدوء النسبي الذي ساد شوارع غزة بعد اتفاق هنية وعباس على إنهاء أسباب التوتر الداخلي في القطاع، والدعوة إلى الهدوء وسحب كافة المسلحين من الشوارع.

------------------------------------------

مسلحون يغتالون مؤسس جماعة أهل السنة وسط غزة
المركز الفلسطيني للإعلام / اغتال مسلحون ينتمون إلى التيار الانقلابي في حركة "فتح"، ظهر اليوم الجمعة (5/1)، مؤسس جماعة أهل السنة في قطاع غزة الشيخ عادل نصار (50 عاماً)، في حين أصيب شخص آخر بجروح، وذلك في مخيم المغازي، أثناء مغادرتهما مسجد النصيرات بعد أداء صلاة الجمعة في المحافظة الوسطى بالقطاع.

وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن ثلاثة مسلحين، قاموا بإطلاق النار على جموع المصلين من شيوخ الدعوة في مخيم المغازي، ما أدى إلى إصابة الشيخ عادل نصار وجبريل العاوور (40 عاماً)، بجراح نقلا على إثرها إلى مستشفى شهداء الاقصى بالقطاع، ونتيجة لاصابته الخطيرة توفي نصار بعد ساعة من وصوله المستشفى.

وكانت عناصر من "فتح" قد أقدمت اليوم على إطلاق النار على منزل الشيخ عبد الله ياسين، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في طولكرم، وإحراق حافلة صغيرة تابعة للحركة.

--------------------------------------------------------------------------------

طولكرم: انقلابيون يطلقون النار على منزل الناطق باسم "حماس" وينفذون اعتداءات
المركز الفلسطيني للإعلام / بعد مسيرة تحريضية دعت لها حركة "فتح" في طولكرم منتصف ليلة الخميس/ الجمعة؛ أقدم عناصرها على إطلاق النار على منزل الشيخ عبد الله ياسين، الناطق باسم حركة "حماس" في طولكرم، وإحراق حافلة صغيرة تابعة للحركة.

فقد تجمّعت عناصر مسلحة من منتسبي الأجهزة الأمنية وحركة "فتح" وسط مدينة طولكرم منتصف ليلة الخميس/ الجمعة، بعد دعوات عبر مكبرات الصوت بالخروج إلى الشارع، وقاموا بإغلاق الطرقات بالمتاريس والإطارات المشتعلة، وردّدوا هتافات تدعو إلى استهداف قادة "حماس" ونقل الفتنة من قطاع غزة إلى الضفة الغربية وسط إطلاق نار كثيف.

ومن ثم توجهت مجموعة من هؤلاء تجاه الحي الشرقي بطولكرم، وأشعلوا النار في حافلة صغيرة تستخدمها "حماس" كإذاعة متنقلة، ما أدى إلى احتراقها بالكامل.

وبعد وقت قصير من ذلك توجّه أولئك إلى ضاحية عزبة الجراد، الواقعة جنوبي المدينة، وأطلقوا النار تجاه منزل الشيخ عبد الله ياسين وسيارته، وهو أحد أبرز قادة "حماس" في طولكرم والناطق باسمها.

ثم توجه الانقلابيون إلى مدرسة الإسراء الإسلامية الخاصة، وأطلقوا النار عليها بكثافة، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بنوافذها وأبوابها وجدرانها.

أما في بلدة عنبتا، الواقعة إلى الشرق من طولكرم؛ فقد تجمّع بعض أفراد الأجهزة الأمنية وعناصر من انقلابيي "فتح"، وأطلقوا النار في الهواء وحاولوا الاعتداء على بعض عناصر "حماس". وفي بلدة كفر اللبد، القريبة، أطلق مسلحون النار على منزل ذوي حاتم ياسين، أحد أفراد "حماس"، رغم أنه يسكن في بيت منفصل وليس لدى أهله، فيما يضم المنزل المستهدف قاطنين من كبار السنّ.

إصابة أحد ناشطي "حماس" في بلدة فرخة برصاص انقلابيين اقتحموا منزله
المركز الفلسطيني للإعلام / أصيب المواطن الفلسطيني محمود أحمد سليم عقل (40 عاماً)، وهو أحد أبرز ناشطي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بلدة فرخة، القريبة من سلفيت، برصاص مجموعة من الانقلابيين الذين اقتحموا منزله في ساعة متأخرة من ليلة الخميس/ الجمعة.

وأفادت مصادر محلية أنّ أربعة مسلحين ملثمين حاولوا حوالي الساعة الثانية عشرة ليلاً اقتحام منزل المواطن عقل، وعندما فشلوا في ذلك لجؤوا إلى إطلاق النار بشكل كثيف على نوافذ المنزل، مما أثار الخوف والهلع بين الأطفال والنساء فيه. وعندما فتحت زوجة عقل الباب دخل المسلحون المنزل وقاموا بأعمال تفتيش وتخريب في محتوياته.

وأضافت المصادر أنّ زوجة شقيق محمود عقل التي وضعت مولودها حديثاً كانت متواجدة في البيت وحاولت الصراخ والاستغاثة بالجيران عبر النافذة، لكنّ المسلحين أطلقوا الرصاص بالقرب منها لمنعها من ذلك.

وحاول المسلحون اختطاف محمود عقل لكنه قاومهم بشدة، فما كان منهم إلاّ أن أطلقوا الرصاص عليه بشكل مباشر وأمام زوجته وأبنائه الخمسة، فأصابوه بعدة طلقات في البطن والفخذ قبل أن يولوا هاربين.

وقد نُقل عقل في حالة خطرة إلى مستشفى رفيديا بنابلس، وخضع لعملية جراحية استمرت خمس ساعات، وهو الآن في حالة غيبوبة، بينما أصيب أفراد عائلته بحالة نفسية صعبة نتيجة لهذه الجريمة.

يُشار إلى أنّ محمود عقل هو من ناشطي حركة "حماس" المعروفين في محافظة سلفيت وهو من وجوه الخير والإصلاح في المنطقة، وقد لقيت هذه الجريمة استنكاراً واستياء شديداً من جانب القوى والمؤسسات الوطنية والاسلامية في محافظة سلفيت.

خلال اعتصام للمئات في طولكرم بالرغم من المطر.. ياسين يحذّر من نفاذ صبر "حماس" ودعوات للجم الانقلابيين
المركز الفلسطيني للإعلام / حذر الشيخ عبد الله ياسين، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في طولكرم، من نفاد صبر حماس على الاعتداءات التي تطال رموزها ومؤسساتها في المدينة، قائلا: "اتقوا غضبة الحليم"، موضحاً أن عدم رد حماس على هذه الاعتداءات "ليس ضعفا ولا جبنا، بل هو من صميم ديننا وأخلاقنا وعزتنا وشجاعتنا، ولكن للصبر حدود".

جاءت أقوال ياسين أمام المئات من أنصار حماس الذين اعتصموا بعد ظهر اليوم الجمعة، تحت المطر الشديد، تضامناً معه، بعد أن تعرض منزله لإطلاق نار الليلة الماضية على أيدي مسلحي فتح.

حيث خرج أنصار حماس بمظاهرة حاشدة من مسجد عزبة الجراد، الذي يخطب فيه الشيخ ياسين الجمعة، وساروا إلى منزله القريب حيث اعتصموا أمام المنزل منددين بالحادث الأثيم وداعين إلى الوحدة الوطنية، واستمع المعتصمون لكلمات من الشيخ عبد الله ياسين والشيخ نصوح الراميني والشيخ محمود الحصري.

وأكد الشيخ ياسين في كلمته على الوحدة الوطنية ووحدة الصف، وضرورة نبذ الخلافات وحل أي أشكال بالحوار، وقال "إن أعداء شعبنا وأعوانهم يحاولون الحصول على ما فشلوا بالحصول عليه من خلال الانتخابات بالانقلاب والانفلات الأمني والفوضى".

وأضاف ياسين "إن السلاح الذي ينطلق على قيادات حماس ومؤسسات الشعب الفلسطيني العامة والخاصة، وعلى مستشفيات ومدارس طولكرم لهو سلاح مشبوه يختبئ عند دخول الاحتلال، وعلى شعبنا نبذ من يقومون بهذه الأعمال، لأنهم أعوان الاحتلال وأدواته في خلق الفتنة والاقتتال الداخلي".

أما الشيخ نصوح الراميني فقال "إننا وفي ظل الاجتياحات والاغتيالات من قبل العدو الصهيوني، أحوج ما نكون للوحدة الوطنية، وأن لا ننجر وراء الطابور الخامس الذين يقومون بمثل هذه الأعمال من الاعتداء على مؤسسات شعبنا وعلى الآمنين".

وأضاف الراميني أن الحركة لن تنجر لحرب أهلية، معتبراً أن الحركة الإسلامية هي صمام الأمان لشعبنا وأمتنا، مؤكداً أن الحركة ستلاحق هؤلاء العابثين وستحاسبهم، وإن محاولاتهم ورصاصهم لن تخيف الحركة، التي صمدت أمام رصاص الاحتلال وصواريخه.

وقال الشيخ محمود الحصري أن الأيدي التي تتطاول وتمتد للاعتداء على المؤسسات التي بنيت بجهود وأموال أهل المحافظة لا بد لها من أن تقطع، وأن أي اعتداء على رموز الحركة "لن يرهبنا وهو لعب بالنار"، محذراً "الفئة الضالة بأن الحركة ستأخذ حقها بيدها إن لم ترتدع وتعود إلى رشدها"، حسب ما ذكر.

--------------------------------------------------------------------------------

"حماس" تحذّر التيار الانقلابي في "فتح": صبرنا بدأ ينفد على اعتداءاتكم
المركز الفلسطيني للإعلام / اتهمت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" التيار الانقلابي داخل حركة "فتح"، بالوقوف وراء الاعتداءات الاجرامية التي وقعت في مدينتي رام الله والبيرة بالضفة الغربية، فجر اليوم الجمعة (5/1)، ضد عدد من المؤسسات الرسمية والشعبية.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "إن هذه الأحداث التخريبية التي ارتكبتها مجموعات تنسب نفسها إلى الأجهزة الأمنية وحركة فتح، وتزعم أنها ارتكبتها بأوامر عليا، تأتي بعد المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدينة رام الله، الأمر الذي يثير التساؤل عن دور هذه الأجهزة الأمنية والمجموعات الضالة في صد العدوان الصهيوني على أبناء شعبنا!"

وأشارت إلى أن التيار الانقلابي في حركة فتح والمجموعات المرتبطة بالاحتلال في الأجهزة الأمنية، يصرون على استهداف عنوان الشرعية الفلسطينية بصورة دائمة، في الوقت الذي يقبع فيه نواب حركة حماس في سجون الاحتلال، "وكأن هذه المجموعات تشهد على نفسها بالعمل لصالح العدو الصهيوني وتنفيذ مخططاته، فالعدو يعتقل الدكتور دويك، والانقلابيون في فتح يطلقون النار على سيارته، والعدو يختطف نواب حركة حماس، والانقلابيون في فتح يحرقون مكتبهم بالكامل!".

تخريب أعمى فاق ما يفعله الصهاينة

ونوهت "حماس" أن الانقلابيين في حركة فتح "بلغ بهم الأمر حداً من التوتر والارتباك جراء فشل مخططاتهم في الانقلاب على الشرعية الفلسطينية، إلى حد الاعتداء على المؤسسات الإسلامية المستقلة والتي لا ترتبط بالحركة لا من قريب ولا من بعيد، كمؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم، ونادي صناع الحياة، بل بلغ بهم الحقد الأسود مبلغه عندما اعتدوا على مؤسسة لتحفيظ القرآن الكريم، وهو ما لم يفعله حتى الصهاينة! وكأن انحراف البوصلة بهذه الفئة الضالة، والارتباط بمصالح العدو الصهيوني قد دفعهم لمهاجمة كتاب الله تعالى!".

وأوضحت أن "التخريب الذي مارسته هذه الفئة الضالة قد تجاوز هذه المؤسسات إلى العمارة بأكملها، حيث تسبب الحريق الذي أشعلوه بتخريب كبير للطابق السابع في العمارة، وتعطيل بعض مصاعدها، في دلالة واضحة على خلو ساحة هذه المجموعات من أي قيم نبيلة، أو ضوابط أخلاقية ووطنية، أو أي حرص على المصالح العامة للناس، وإنما هي العصبية العمياء لرموز الفساد والتفريط، وهو العمل المبرمج لخدمة مصالح العدو، وتنفيذ مخططات أمريكا في المنطقة".

واستهجنت الحركة تعمد بعض وسائل الإعلام المرتبطة بالانقلابيين الى إغفال الحدث، وعدم بث ما التقطته من صور لآثار التخريب والتدمير الذي ارتكبته هذه المجموعات الآثمة، معتبرة أن هذا الأمر "غير مستغرب من هذا التيار المعروف بتزوير الحقيقة، واعتماد الكذب والتضليل والتدليس سلاحاً آخر إلى جانب البندقية العمياء في خصومته السياسية!".

وأضافت: "إن تخريب الانقلابيين في حركة فتح، يرافقه أعمال السرقة، والاعتداء على الممتلكات الخاصة، في فضح سافر لأخلاق هذه الفئة الضالة، حيث قاموا بسرقة أجهزة كمبيوتر وممتلكات المؤسسات التي اعتدوا عليها فجر اليوم، وسرقة أموال وأجهزة كمبيوتر في اعتدائهم على وكيل وزارة الصحة بشار الكرمي يوم أول أمس".

الأيام ستثبت للانقلابيين خطأ حساباتهم

وقالت "حماس" في بيانها إنها وفي الوقت الذي تحرص فيه على عدم نقل الأحداث المؤسفة إلى الضفة، والعمل على تطويقها في القطاع، "يصر إعلام الانقلابيين في حركة فتح، على التحريض وتأجيج نار الفتنة ونقل الأحداث إلى الضفة، في اعتقاد منهم أن حركة حماس في الضفة عاجزة عن الدفاع عن نفسها بسبب الاحتلال الذي يقمع أبناء الحركة، ويترك الحبل لانقلابيي فتح على غاربه ليعيثوا في الأرض الفساد".

وأكدت أن حركة حماس "أقوى مما يعتقد هؤلاء الذين أعماهم الحقد، وانحرفت بهم مصالحهم الخاصة عن المصالح الوطنية، وأقوى مما يعتقد أسيادهم المحتلون"، موجهة النصح لهؤلاء الذين يعصف بهم العمى والحقد بألا يفسروا صبر الحركة، وضبطها أبناءها تفسيراً خاطئاً، مشددة على أن الأيام ستثبت لهم خطأ حساباتهم إن استمروا في غيهم وضلالهم.

الشخصيات التي تقود الانقلاب معروفة

وأكدت الحركة أنها على إطلاع كامل باجتماعات الانقلابيين في حركة فتح وما يدور فيها، والشخصيات التي تحضرها، ومن بينها شخصيات في مواقع عليا معروفة تاريخياً بالارتباط بالعدو الصهيوني، كما أن الحركة تملك أسماء الشخصيات التي تقود هذه الأعمال المشبوهة، ابتداء من حرق وتخريب المجلس التشريعي ومبنى رئاسة الوزراء ومؤسسات الحركة، مروراً بالمجزرة الدموية في يوم الجمعة الدامية، انتهاء بأحداث الليلة، مضيفة بأن هؤلاء سيعلمون أن يد الحركة قوية وطائلة، وأن صبرها قد نفد فعلاً.

واستهجنت الحركة سكوت القوى الوطنية والإسلامية عن هذه الجرائم المتواصلة في الضفة الغربية، بينما تسارع للوساطة إذا تحركت الحركة للدفاع عن أبنائها، داعية هذه القوى لأخذ الموقف الحازم والمنسجم مع المسؤولية الوطنية من هذه الأعمال الضالة.

وجددت الحركة نصيحتها الدائمة للمخلصين في حركة فتح، بأن يكفوا هذه الأيادي الآثمة عن العبث بمصالح أبناء شعبنا، وتشويه تاريخ فتح وتضحياتها، وأن يعيدوا حركتهم إلى المربع الذي انطلقت منه، مربع الثورة على العدو والمحتلين، لا مربع العمل لصالح الفاسدين والصهاينة المجرمين.

"حماس" ترفض دعوة لجنة المتابعة لحل "التنفيذية" وتتهمها بالانحياز لفتح
المركز الفلسطيني للإعلام / رفضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة (5/1)، بيان بعض فصائل لجنة المتابعة الداعي لحل القوة التنفيذية، التابعة لوزارة الداخلية، معتبرة ذلك "تجنياً على الحقيقة وانحيازاً كاملاً لحركة فتح، وخروجاً عن المبادئ والأعراف".

وحمّلت الحركة، خلال مؤتمر صحفي عقده الناطقون باسمها في مدينة غزة اليوم، حركة فتح وناطقيها الإعلاميين ومجموعاتها المسلحة، تبعات كل الأحداث الدامية التي وقعت في غزة والضفة الغربية وما نتج عنها من قتلى وجرحى.

وقال فوزي برهوم، الناطق باسم "حماس"، "إننا إذ نستنكر البيان الصادر عن بعض القوى الوطنية في لجنة المتابعة العليا، والذي يحمل فيه مسؤولية الأحداث لجهة دون أخرى، نعتبره تجنياً على الحقيقة وانحيازاً كاملاً لحركة فتح، وخروجاً عن المبادئ والأعراف التي قامت عليها هذه اللجنة والذي تسبب في تأجيج المشاعر والساحة الفلسطينية بدلا من أن يساهموا في تهدئتها".

وأشاد برهوم بموقف الفصائل الفلسطينية والإسلامية الأخرى التي رفضت بيان لجنة المتابعة، واعتبرته خروجاً عن الصف الوطني، وقال "نخص بالذكر حركة الجهاد الإسلامي والقيادة العامة والصاعقة"، داعياً إلى حقن الدماء واعتماد لغة الحوار والتفاهم.

وأوضح فوزي برهوم أن مغادرة ممثلي الحركة لاجتماع لجنة المتابعة العليا أمس الخميس، جاء بالتنسيق مع الدكتور نبيل شعث ورئيس لجنة المتابعة العليا بغية ترتيب لقاء بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية.

واستعرض برهوم، الخروقات التي نفذتها مجموعات من حركة فتح وعناصرها، مشيراً في السياق ذاته إلى خروقات تسبب بها العقيد محمد غريب الذي قُتل أمس في مخيم جباليا شمال غزة.

في الإطار ذاته؛ قال إسماعيل رضوان المتحدث باسم "حماس" أيضاً، إنه تم التوصل إلى سحب القوات والعناصر المسلحة والتأكيد على إنهاء مظاهر الاحتقان، ودعوة اللجنة العليا للحوار للإلتئام، والإسراع بتشكيل المجلس الأمني الأعلى، مؤكداً استجابة حركة "حماس" لكل الجهود الهادفة إلى إنهاء حالة الاحتقان.

من جانبه، قال أبو بكر نوفل، عضو لجنة المتابعة عن حركة حماس؛ "نرفض نهائياً الكيل بمكياليين، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن تقوم لجنة المتابعة بالكيل بمكياليين، وكنت أتصل بلجنة المتابعة وأطلب منها تحميل المسؤولية للجهة التي اخترقت لكن دون جدوى، وهو ما جعلنا نشعر أن لجنة المتابعة لا تقوم بواجبها".

"الجهاد" والقيادة العامة تنتقدان لجنة المتابعة لإصدارها تهماً قبل التحقيق
المركز الفلسطيني للإعلام / رفضت حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية - القيادة العامة اليوم الجمعة (5/1) التوقيع على البيان الذي أعلنته لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، والذي حمّل القوة التنفيذية مسؤولة الأحداث أمس الخميس، وطالبت بحلها.

وأكدتا في بيان مشترك، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "كان الأصل أن تنتظر لجنة المتابعة النتائج التي ستصل إليها لجنة التحقيق، التي شكلت من قبل لجنة المتابعة، قبل التوجه لإدانة أي طرف".

وعبرتا عن إدانتهما الشديدة لكافة حوادث القتل وإطلاق النار على بيوت الناس، مطالبيتن بالتحقيق فيها، ومعرفة الجهات التي تقف ورائها وتقديم مرتكبيها للعدالة.

ودعت الجهاد الاسلامي والجيهة الشعبية القيادة العامة إلى معالجة عاجلة وسريعة لأسباب الفلتان والاقتتال، والتي هي أسباب تراكمية نتيجة غياب القانون، ومنح غطاء تنظيمي وعائلي لكثير من العناصر التي تقف وراء هذه الحوادث المؤسفة.

وأكدتا على أن الأجهزة الأمنية باتت أدوات تحركها أطراف حزبية وتنظيمية، الأمر الذي يعيق عملها ويفقدها القدرة على تطبيق القانون، داعيتين لرفع الصبغة التنظيمية عنها وعن قادتها.

وشدّد البيان المشترك على ضرورة إفساح المجال أمام لجنة التحقيق التي أعلن عن تشكيلها، وأن يتعاون الجميع معها.

--------------------------------------------------------------------------------

الاحتلال يتوغل شمال غزة واجتماع ثان بين عباس وهنية
الجزيرة نت / توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة وذلك لأول مرة منذ إعلان التهدئة في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ودخلت آليات وجرافات الاحتلال في منطقة أبو صفية شرق جباليا وهي منطقة غير مأهولة، وأفادت الأنباء بأن التوغل جاء عقب إطلاق صاروخين باتجاه بلدة سديروت الإسرائيلية.

وفي الضفة الغربية أصيب 14 متظاهرا من بينهم متضامنون أجانب عندما أطلقت قوات الاحتلال النار والغاز المسيل للدموع على مظاهرات في قرية بلعين احتجاجا على بناء الجدار العازل. وكانت حركة فتح قد دعت إلى المسيرة في ذكرى تأسيسها.

جاء هذا فيما عادت الحياة لطبيعتها بمدينة رام الله بعد التخريب الذي أحدثته حملة القوات الإسرائيلية في قلب المدينة الخميس في عملية سقط فيها أربعة شهداء ونحو 25 جريحا.

وقد أعلنت متحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي الإفراج عن أربعة فلسطينيين اعتقلوا خلال الاجتياح وقالت إنه صدرت إليهم أوامر بوضع أنفسهم بتصرف المحققين في حال استدعائهم للاستجواب.

من جهة أخرى انتقد مسؤولون إسرائيليون توقيت اجتياح رام الله الذي جاء قبل ساعات من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مع الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ. واعتبر وزير البنية التحتية الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر أنه لم يكن هناك داع للقيام بمثل هذه العملية في نفس يوم الاجتماع.

سبل التهدئة
على صعيد الوضع الداخلي الفلسطيني عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية، اجتماعا مغلقا ثانيا في غزة لبحث سبل تهدئة التوتر في القطاع.

وقبيل اللقاء صرح هنية بأن المعركة الحقيقة هي مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل عملياته في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن هذا ما تم التأكيد عليه خلال اللقاء الأول فجر الجمعة. وأكد هنية للصحفيين بعد صلاة الجمعة في مخيم الشاطئ بغزة ضرورة إنهاء التصعيد الإعلامي بين حركتي فتح وحماس.

الاجتماع الثاني تم على ما يبدو لاستكمال المناقشات وتوجيه المزيد من رسائل التطمين إلى الشارع الفلسطيني بإمكانية التوصل إلى حل، كما كان يهدف بحسب مراقبين لدعم الهدوء النسبي الذي ساد شوارع غزة بعد اتفاق هنية وعباس على إنهاء أسباب التوتر الداخلي في القطاع، والدعوة إلى الهدوء وسحب كافة المسلحين من الشوارع.

من جهة أخرى شارك آلاف الفلسطينيين الجمعة في جنازة سبعة من عناصر فتح بينهم المسؤول في جهاز الأمن الوقائي العميد محمد غريب الذين قتلوا في اشتباكات مسلحة بين أنصار حماس وفتح بمخيم جباليا. وانطلقت الجنازة من مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا باتجاه منازل القتلى في جباليا ثم أديت الصلاة في مسجد العودة وسط المخيم.

وقد أعلن مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه حدوث تقدم في جهود إطلاق سراح مصور وكالة الصحافة الفرنسية خايمي رازوري وهو من بيرو وخطفه مجهولون منذ أيام في القطاع. وتواصلت الاتصالات الدبلوماسية حول هذه القضية ولاسيما بعد وصول نائب وزير خارجية بيرو غونزالو غوتييريس برفقة دبلوماسيين فرنسيين إلى الأراضي الفلسطينية.

--------------------------------------------------------------------------------

ليفني: عدم تعزيز قوة عباس و"المعتدلين" هو مكآفأة لحركة "حماس"
المركز الفلسطيني للإعلام / جدّدت وزيرة الخارجية الصهيونية، تسيبي ليفني، دعوتها إلى الحوار مع ما وصفته بـ "الجناح الفلسطيني المعتدل"، وحذرت من أنّ عدم القيام بذلك سيكون بمثابة "مكافأة لحماس"، وذلك بحسب ما نقلته الإذاعة العبرية.

وقالت ليفني في لقاء مع رؤساء سلطات محلية في الكيان الصهيوني الجمعة (5/1)، إنّ هناك فرصة للعمل من أجل "مستقبل أفضل" ويتوجب تعزيز قوة رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن (محمود عباس)، وإدارة تفاوض معه".

وأعربت وزيرة الخارجية عن معارضتها للسماح للفلسطينيين بتفعيل حق العودة، وقالت إنها لا تؤيد "بادرة حسنة لمرة واحدة لا تعود بالفائدة"، وقالت إنّ دعم وتعزيز قوة "الفلسطينيين المعتدلين" هو فقط ما سيأتي بنتائج سياسية، حسب تعبيرها.

--------------------------------------------------------------------------------

واشنطن تعزز قوات عباس بـ 86 مليون دولار لمواجهة "حماس" وقمع المقاومة
المركز الفلسطيني للإعلام / أظهرت وثيقة رسمية أمريكية، كُشف النقاب عنها الجمعة (5/1)؛ أنّ إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش ستقدم 86 مليون دولار لدعم القوات التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كي تكون في مواجهة حركة "حماس".

وجاء في الوثيقة للإدارة الأمريكية أكدت وكالة "رويترز" للأنباء أنها حصلت على نسخة منها؛ أنّ هذه الأموال ستساعد رئاسة السلطة في القيام بما تعهدت به بموجب خطة خارطة الطريق لمواجهة المقاومة الفلسطينية وقمعها.

وأوضحت الوثيقة إنّ اللفتنانت جنرال كيث دايتون منسق الأمن الأمريكي بين الجانب الصهيوني ورئاسة السلطة الفلسطينية، سينفذ برنامجاً يجري التعبير عنه بـ "دعم واصلاح عناصر قطاع الامن الفلسطيني التي تسيطر عليها رئاسة السلطة الفلسطينية".

وتكشف الوثيقة الامريكية أنّ الأموال التي ستتوجه لقوات عباس كانت مخصصة في البداية لبرامج المساعدات الأمريكية في الضفة الغربية وقطاع غزة التي "ألغيت أو عُلِّقت بعد أن تولت حماس السلطة".

ومن المقرر أن تزور وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس المنطقة بعد أيام قليلة لإجراء محادثات مع عباس ورئيس حكومة الاحتلال أيهود أولمرت وزعماء آخرين.

كما أكّدت مصادر صحفية صهيونية النبأ، وأشارت إلى أنّ "المساعدات" المرتقبة ستتضمن أسلحة وعتاداً لقوات عباس، بالإضافة إلى برامج تدريبية لمختلف الملتحقين في تلك القوات التي تأتمر بأمر رئيس السلطة الفلسطينية الذي يحظى بامتداح إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش.

يُشار إلى أنه تم قبل أيام كشف النقاب عن تزويد قوات عباس (حرس الرئاسة) بأكثر من ألفي قطعة سلاح من طراز كلاشنكوف، مع عشرين ألف مشط ذخيرة، بالإضافة إلى مليوني رصاصة، وبموافقة أمريكية وتسهيلات صهيونية، حيث تم إدخالها إلى قطاع غزة مؤخراً عبر معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه سلطات الاحتلال.

وسبقت ذلك شحنات أخرى من السلاح والأموال تدفقت على قوات عباس في الضفة الغربية وقطاع غزة بتسهيلات صهيونية، تحريضاً لها على خوض حرب أهلية في الساحة الفلسطينية وتشجيعاً للتوجه الانقلابي في حركة "فتح".

أبو مرزوق: تيار في فتح يتلقى دعماً خارجياً لإفشال التجربة الديمقراطية الفلسطينية
المركز الفلسطيني للإعلام / اتهم الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تيارا داخل حركة "فتح"، بالعمل على إفشال التجربة الديمقراطية الفلسطينية التي جاءت بحركة "حماس" إلى السلطة.

وقال الدكتور موسى أبو مرزوق، "المؤسف أن هناك قرارا بمحاولة إفشال التجربة الديمقراطية الأولى في المنطقة بهذه الشفافية التي تجري تحت الاحتلال، والتي جاءت بحماس بديلا عن حركة سياسية أمسكت بتلابيب إدارة الشأن الفلسطيني منذ عام 1969 على الرغم، مما أصاب القضية الفلسطينية من وَهْن وتراجع في عهدها".

وأضاف الدكتور أبو مرزوق في تصريحات أدلى بها لوكالة "قدس برس"؛ "حينما قرّر الشعب الفلسطيني أن يشرك حماس كقوة سياسية حقيقية استنفر هذا التيار قواعده مدعوماً بإطار إقليمي ودولي، كانت نتائجه الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني بكافة أشكاله والفلتان الأمني الذي نتابع فصوله المؤلمة".

وأكد أبو مرزوق، الذي تحدث من مقره في العاصمة السورية دمشق، أنّ حركة حماس ما زالت على مبدئها الرافض لأسلوب التآمر على التجربة الديمقراطية الفلسطينية، وقال "كل ما نشاهده من مظاهر الفلتان الأمني والحصار بكل صنوفه وألوانه ما هي إلا وسائل لإسقاط خيار الشعب الفلسطيني، وهو أسلوب نرفضه نحن في حركة حماس، ونقترح المشاركة السياسية والحوار الوطني بديلاً له".

وعن المقصود بالرفض ووسائل ترجمته إلى أمر واقع والمخاوف من أن يؤدي هذا الرفض إلى اقتتال داخلي، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" مضيفاً "نحن نراهن على أبناء شعبنا، سواء كانوا في الأجهزة الأمنية أو في الرئاسة، حيث من المفترض أن يكون الجميع حريصين على الدم الفلسطيني ولهم الإرادة في تجاوز هذه الفتن. هذا من جهة، ومن جهة أخرى؛ فنحن ندعو إلى الحوار المتواصل والمستمر بيننا وبين فتح لتجاوز الخلافات البينية".

وأدان أبو مرزوق ما حدث في قطاع غزة من اشتباكات، وقال "بلا شك ما يجري في الأراضي الفلسطينية من انفلات أمني شيء مؤسف ونستنكره بشدة، ونحن في حماس نرى أنّ كل إراقة دم فلسطيني هي سير في الاتجاه الخاطئ، وأنّ الدم الفلسطيني محرم وهذه قناعة مبدئية وسياسية وشرعية ولا يمكن للحركة ولا للحكومة أن تنتهج غيرها".

واتهم الدكتور موسى أبو مرزوق الولايات المتحدة مباشرة بإذكاء نار الفتنة في المنطقة، وقال "للأسف الشديد فإنّ الفوضى الأمنية التي تحدث في غزة والضفة الغربية تسير في نفس النهج الذي تقوم به أمريكا تحت شعار الفوضى الخلاقة، ثم بعد ذلك ترتب الإدارة الأمريكية الأجندة التي تريها، حيث يجري تسليح حرس الرئاسة وتزويده بالمال والسلاح والقوات".

وأشار نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إلى أنّ "المجتمع الدولي بدل أن يقف إلى جانب المصالحة الوطنية بين الفلسطينيين؛ تراه يدعم فصيلاً ضد آخر"، لكنه استثنى من ذلك الموقف الروسي الذي ألغى صفقة عسكرية كان من المفترض أن يسلم بموجبها معدات إلى جهاز الأمن في الرئاسة الفلسطينية، وقال "إنّ السلطات الروسية أوقفت فعلاً صفقة سلاح بينها وبين حرس الرئاسة الفلسطيني، كان من المفترض أن يتسلم بموجبها حرس الرئاسة مدرعات مسلحة".

وأكد الدكتور أبو مرزوق أنّ قرار السلطات الروسية الذي اتخذه الرئيس فلاديمير بوتين يأتي في سياق منع حدوث حرب أهلية بين الفلسطينيين تسعى إسرائيل لإشعالها.

ويأتي هذا التطور فيما تتزايد المعلومات عن مساع إقليمية ودولية لتقوية حرس الرئاسة وكافة الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة محمود عباس، في محاولة للانقلاب على الشرعية الفلسطينية وفرض أجندة محددة أمريكياً على الساحة الفلسطينية.

--------------------------------------------------------------------------------

رام الله: جنود الاحتلال عاثوا تخريباً وعناصر فتح دمّروا مؤسسات إسلامية
المركز الفلسطيني للإعلام / بعد أن عاث جيش الاحتلال الصهيوني فساداً في مدينة رام الله بعد ظهر الخميس وعمد إلى تدمير السيارات وبسطات الخضار وإلحاق أضرار فادحة بطرقاتها؛ أقدم عشرات من عناصر حركة فتح، مساء الخميس وفي وقت مبكر من فجر اليوم الجمعة (5/1)، على اقتحام مقار ثلاث مؤسسات إسلامية في مدينة رام الله المحتلة وتدميرها.

وقالت مصادر محلية إنّ أكثر من ثلاثين عنصراً منهم مسلحون، اقتحموا مبنى عمارة الإسراء المحاذية لدوار المنارة وسط مدينة رام الله بعد منتصف ليلة الخميس/ الجمعة، وشرعوا في تحطيم مقرات "جمعية الفرقان"، و"مركز نادي صناع الحياة"، ومكتباً لنواب "كتلة التغيير والإصلاح" عن دائرة رام الله والمختطفين جميعهم لدى الكيان الصهيوني.

وقال أحد العاملين في جمعية الفرقان إنّ المسلحين وهم من حركة فتح، وبعد أن حطموا الأثاث والأبواب ومحتويات الجمعية؛ أقدموا على سرقة أربعة أجهزة كمبيوتر وبعض الملفات ثم أشعلوا النار في المقر.

وحسب شهود العيان؛ فقد انتقل المعتدون إلى مقر نادي صناع الحياة وألحقوا دماراً واسعاً فيه، ثم حطّموا مقر نواب التغيير والاصلاح بالمجلس التشريعي عن دائرة رام الله.

جدير بالذكر أنّ هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها استهداف مؤسسات إسلامية أو مستقلة باعتداءات من قبل فئات مارقة وخارجة عن القانون تابعة لحركة "فتح" في مدينة رام الله.

وكان النائب عن حركة فتح جمال الطيراوي، قد دعا الخميس عبر فضائية فلسطين، أبناء حركة فتح في الضفة الغربية إلى "الانتقام ونصرة إخوانهم في قطاع غزة"، على حد تعبيره، وهو ما قد يكون انعكس هذه الليلة في الضفة الغربية بإطلاق النار وحرق سيارات وتدمير مقرات المؤسسات الخيرية والاجتماعية بحجة قربها من حركة حماس.

جيش الاحتلال يعترف بمقاومة عنيفة في اجتياح رام الله وجرح خمسة جنود
المركز الفلسطيني للإعلام / كشف الناطق العسكري الصهيوني النقاب عن أهداف عملية اجتياح قلب مدينة رام الله التي جرت بعد ظهر الخميس (4/1) بأنها جاءت لإلقاء القبض على مجموعة من المسلحين الذين وصفهم بالمطلوبين لقوات الاحتلال.

واعترف الناطق بلسان الجيش الصهيوني، في مؤتمر صحفي عقده في الشطر الغربي من القدس المحتلة مساء الخميس، بإصابة خمسة من أفراد القوات الصهيونية الخاصة خلال الاشتباك العنيف، وقال إنّ أحد عناصر جيش الاحتلال أصيب بجروح متوسطة في ما أصيب الآخرون بجروح طفيفة جراء شظايا الاشتباك الذي دام زهاء الساعة ونصف الساعة.

وقال المتحدث أنّ قوات الاحتلال التي اجتاحت مدينة رام الله جوبهت بإطلاق نار عنيف فردّت على مصادر النيران، حسب قوله، واصفاً العملية بأنها عادية وتم فيها استخدام قوات كبيرة نظراً لوجود من سماهم "المطلوبين" في عمارة وسط المدينة، وفي الغالب تكون تلك المنطقة مزدحمة.

وأكد الناطق العسكري الصهيوني أنّ الفلسطيني المستهدف من العملية أُصيب ولكن لم يتم اعتقاله، بينما جرى اعتقال سبعة مواطنين آخرين خلال العملية التي انتهت مخلفة دماراً بالغاً.

وقد خرج المواطنون الفلسطينيون من الأماكن التي احتموا فيها أثناء الاجتياح المباغت للمدينة ليودعوا شهداءهم الأربعة وليتفقدوا آثار العدوان ويعودوا الى منازلهم مع حلول الظلام، بينما تحركت على الفور مظاهرات غاضبة في رام الله منددة بالاقتحام ومطالبة بالوحدة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال.

ورفض الناطق العسكري الصهيوني تأكيد أو نفي ما أشارت إليه مصادر فلسطينية من أنّ قوة من المستعربين الصهانية من الوحدة الإجرامية الخاصة المسماة "دفدوفان" هي التي فشلت في اعتقال "المطلوبين الفلسطينيين"، وأنه تم كشف أمرها وحوصرت ما دفع المسؤولين العسكريين الصهاينة إلى توسيع الاجتياح والزج بقوات كبيرة لـ"إنقاذ" القوات التي حوصرت من قبل المواطنين وبعض المسلحين في المبنى.

وأشار الناطق إلى أنه ليس هناك عدد محدد للإنذارات بقرب وقوع عمليات ضد أهداف صهيونية في الضفة أو داخل الكيان الصهيوني، وقال لقد كان هناك الأسبوع الماضي 16 إنذاراً فيما أتّ هذا العدد يتغيّر كل يوم يتغير حسب الوضع الأمني، فالرقم يزيد وينقص يومياً حسب ما يرشح من معلومات من الاستخبارات العسكرية الصهيونية وغرفة العمليات المسؤولة عن الأراضي الفلسطينية وزارة الحرب الصهيونية، حسب توضيحه.

ورداً على سؤال حول إمكانية اجتياح رام الله مرة ثانية بعد فشل العملية؛ قال المتحدث إنه لا يمكن كشف تفاصيل وجدول عمل أفراد الجيش الصهيوني والقوات الخاصة التي تعمل ضد المقاومين الفلسطينيين في الضفة الغربية "لأنّ ذلك قد يعرِّض حياة هذه القوات إلى الخطر"، بيد أنه أكد أنّ قوات الاحتلال الصهيونية ستواصل عملياتها في الضفة الغربية ضد نشطاء المقاومة الفلسطينية.

سرايا القدس تقصف سديروت بصاروخين من طراز قدس3
معا / اعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن قصف مستوطنة "سديروت" بصاروخين من طراز "قدس3" المطور صباح اليوم الجمعة.
جاء ذلك في بيان صادر عن السرايا تلقت "معا" نسخة منه، اشارت فيه ان إحدى مجموعات سرايا القدس تمكنت من إطلاق الصاروخين على المستوطنة، في حين قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان عددا من المستوطنين اصيبوا بجراح وحالات هلع وإحداث دمار بالمنازل.
واكدت السرايا ان هذه العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي على مجازر العدو، والتي كان آخرها مجزرة رام الله، وتأكيداً على ضرورة توجيه بنادقنا إلى صدر العدو .

--------------------------------------------------------------------------------

الحركة الإسلامية بالـ48 تدعو لإنقاذ مقبرة إسلامية بالقدس
الجزيرة نت / كشفت الحركة الإسلامية داخل أراضي 48 أن السلطات الإسرائيلية استصدرت "فتاوى" من جهات عربية وإسلامية تبيح نبش أضرحة مقبرة "مأمن الله" في القدس وتشييد متحف فوقها.

وأكدت الحركة أن الجنرال الأردني المتقاعد منصور أبو رشيد، مدير "مركز السلام" في عمّان، أجرى بحوثا توصل من خلالها إلى "جواز نبش القبور واستخدامها للمصلحة العامة".

وأبدى الجنرال استعداده للإشراف على نقل القبور من مقبرة مأمن الله إلى مكان آخر.

كما كشفت الحركة أن محامي الشركة الصهيونية الأميركية التي تقوم على إنجاز المتحف، قدم للمحكمة وثائق وصورا، نقلها المحامي سائد كراجة من الأردن، تقول إنّ الدوار الأول في مدينة عمّان قد بُني على مقبرة إسلامية.

وقال الشيخ عكرمة صبري، مفتي القدس، في حيث لـ"الجزيرة نت"، إنّ الفتوى يجب أن تصدر عن أهل الاختصاص، وتكون بعيدة عن أي ضغوط سياسية أو مصالح شخصية.

وطالب أهل القدس بأن يحافظوا على مقبرة مأمن الله ويعملوا على تنظيفها وترميمها وتسييجها وتجديد الدفن فيها.

وشدد نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ كمال خطيب، في تصريح لـ"الجزيرة نت"، على أن الفتاوى والتقارير المذكورة باطلة، واصفا أصحابها بأنهم تناسوا أنّ الفتوى مرتبطة بالزمان والمكان، ومشيرا إلى خصوصية مدينة القدس.

وأكد أن الهدف الإسرائيلي هو تهويد القدس وطمس معالمها التاريخية العربية والإسلامية وليس إقامة متحف.

نداء عاجل

وناشد خطيب الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي "التحرك من أجل إنقاذ مقبرة مأمن الله من السطو والنهب والاعتداء على حقوق الأحياء واستباحة حرمة الأموات".

كما دعا تركيا إلى معارضة هذا المشروع، مذكرا بوجود قبور كثيرة لمسؤولين أتراك منذ فترة الحكم العثماني لفلسطين.

وأضاف "نوجه هذا النداء الحار قبل إسباغ الشرعية القانونية الإسرائيلية على سلب ونهب الوقف الإسلامي، ورجاؤنا أن يتحرك إخواننا المسلمون للحفاظ على المكانة التاريخية لهذه المقبرة ولمدينة القدس الغالية".

وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا بالقدس حددت الثالث من الشهر المقبل موعدا لإصدار حكمها في الالتماس الذي قدمته مؤسسة "الأقصى" لمنع تدمير مقبرة مأمن الله.

ورفع معتصمون خارج قاعة المحكمة لافتات منددة بانتهاك حرمة مقبرة مأمن الله منها: "مأمن الله بتنادي.. فيّ قبور الصحابة"، "اسمع اسمع يا جبان.. مأمن الله ما بتنهان".

--------------------------------------------------------------------------------

تقرير ألماني يدعو برلين لمراجعة سياسة عزل حماس بعد توليها رئاسة الاتحاد الأوروبي
القدس العربي / وزع المعهد الالماني للشؤون الدولية والامنية العالمية في نهاية عام 2006 كتيبا بعنوان السياسة الالمانية الخارجية والامنية العالمية: التحديات والفرص في فترة رئاسة المانيا للاتحاد الاوروبي تضمن تحليلا لسياسات المانيا في شتي الشؤون العالمية. وتناول احد فصول الكتيب موضوع التحدي الناشيء عن الاسلام السياسي . وهذا الفصل يكتسب اهمية في هذه الفترة في ضوء زيارة المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الي امريكا ولقائها بالرئيس الامريكي بوش الابن لتنسيق السياسات الاوروبية والامريكية في المنطقة قبل جولتها المقبلة في منطقة الشرق الاوسط.
يبدأ هذا الفصل بالاشارة الي انه في سائر انحاء العالم الاسلامي، وفي كثير من دوله، يحتل المسلمون المعتدلون الدور الثاني من حيث الاهمية بعد اصحاب السلطة. وهؤلاء، حسب الكتيب، اختاروا سياسات براغماتية غير عنيفة لتحقيق اهدافهم تشمل المشاركة في العملية السلمية، وهم يطالبون باعتماد الوسائل الديمقراطية من جانب قادة الانظمة، ويحظون (في الوقت عينه) بتأييد الشبكات الاسلامية في المجتمعات المتواجدين فيها والتي تنتشر انتشارا واسعا.
ويعتبر كاتبو هذا الفصل انه في المدي البعيد سيكون لهؤلاء المسلمين المعتدلين التأثير الاكبر علي القرارات السياسية من تأثير المجموعات الراديكالية او الارهابية الاسلامية. وهم البديل الفعلي المنظم للانظـمة الديكتاتورية المنتشرة في منطقة الشرق الاوسط وجوارها.
ويقول المؤلفون (مورييل اسبورغ ويوهانس ريسنر وايزابيل ويرينفلس) ان دول الاتحاد الاوروبي اقتنعت حتي الساعة بما يقوله لها قادة الانظمة الديكتاتورية في المنطقة بانهم هم الممثلون الفعليون لشعوبهم الذين يمكن للغرب ان يعتمد عليهم... وبسبب الموانع الحضارية واللغوية لم تؤسس الدول الغربية، حسب المقال، علاقات مع المجموعات الاسلامية المعتدلة في المنطقة بالسرعة المطلوبة، ويؤكدون بانه ليس بالامكان تحقيق نشر الديمقراطية في مجتمعات الشرق الاوسط والعالم الاسلامي من دون علاقات اوروبية وامريكية مع منظمات تحظي بتأييد واسع لدي شعوب هذه المجتمعات. وبالتالي، من الضروري توجيه دعوة اوروبية ـ امريكية لهذه المجموعات للمشاركة الفعلية في الانظمة السياسية في المنطقة.
ولكن المؤلفين يحذرون من التعميم بشأن هذه المنظمات الاسلامية، فمن الضروري ان تفرق الرئاسة الاوروبية بين مجموعات منها هي في موقع السلطة، كما في تركيا وايران، ومجموعات يعتبرها الغرب، وحتي الاوروبيون، ارهابية كحركة حماس الفلسطينية، بينما هي بالفعل معتدلة نسبيا، ومنظمات اسلامية هي في موقع المعارضة كما في مصر والجزائر والاردن والمغرب. والتعامل مع الاسلاميين الذين يمسكون بزمام السلطة لا يشكل مشكلة لاوروبا حسب التقرير لانه تعامل طبيعي بين دول، وهذا لا ينطبق علي التعامل الاوروبي مع المجموعات التي هي خارج السلطة او التي تجري محاولات لافشال سلطتها (كما في وضع حماس) او اخراجها من السلطة. وحتي الساعة، يقول الكتيب، من الصعب جدا التنبؤ اذا كانت حماس ستستطيع تثبيت نفسها في السلطة في فلسطين (في شكل او في آخر) او معرفة اي تيار في حماس سترجح كفته، ولكن عندما تتسلم المانيا رئاسة الاتحاد الاوروبي من الضروري، حسب المؤلفين، مراجعة قرار عزل حماس والتخلي عن مقاطعتها اوروبيا، وعن وقف المساعدات المادية عنها.
وهذا التوجه، يجب ان يحدث، حسب التقرير، بصرف النظر عما اذا امتثلت حماس كليا لطلبات المجموعة الدولية او لم تمتثل، فالحوار لا يعني التعاون، ولكن ليس من الممكن الحوار وفرض الشروط، عندما يتعلق الامر بمصالح الدول. فاذا نجح الحوار، يصبح لاوروبا الدور في التأثير علي مواقف حماس الي درجة اكبر في شؤون وقف اطلاق النار والسلام. والحوار غير ممكن في وضع ما زالت فيه حماس موضوعة علي لائحة المنظمات الدولية المشجعة للارهاب، ويجب حذف (علي الاقل) جناحها السياسي من هذه اللائحة.
ويشير التقرير الي ضرورة الاعتراف بان الاجندة السياسية لكثير من المنظمات الاسلامية المعتدلة في المنطقة تبدلت، اذ لم تعد تطالب بانشاء دولة محض دينية، او لم يعد موضوع الدولة المرتكزة علي الدين الموضوع الرئيسي في هذه الاجندة، اي انها اصبحت تقبل بالعمل السياسي مع مجموعات لا تحبذ هذا التوجه، وتقبل عموما بالمباديء العامة للديمقراطية وحقوق الانسان، ولا ترفضها كبدع غربية غريبة، كما تدعو في الوقت عينه الي مكافحة الفساد والي الشفافية وتطبيق حكم القانون وفصل السلطات، والي حرية البرلمانات بدلا من اخضاعها للسلطة الدينية.
ولكن التقرير ينبه الي ان بعض القضايا ما زالت عالقة بالنسبة الي مواقف هذه المنظمات، وخصوصا فيما يتعلق باوضاع قد تختلف فيها مواقف الشريعة الاسلامية مع بعض متطلبات الديمقراطية (في قالبها الغربي) ومن الخطأ الاعتقاد بان تحولا سريعا نحو الديمقراطية الغربية سيحدث او ان مشاركة المنظمات الاسلامية في برلمانات مشتركة (كما في الاردن والبحرين ومصر) سيؤدي الي مواقف اكثر تقدمية (من منطلق غربي) وربما العكس هو الصحيح.
ويدعو التقرير الي بذل مجهود اوروبيا لتعاون اوروبا مع المنظمات الاسلامية المعتدلة، كما فعل الاتحاد الاوروبي في اتفاقية الشراكة الاوروبية المتوسطية مع دول منطقة البحر المتوسط.
وفي اتفاقية الشراكة الاوروبية المتوسطية (الموقعة عام 2004) هناك بند يشير الي ضرورة التعاون مع الاسلاميين المعتدلين، حسب المؤلفين، وعلي المانيا كرئيسة الاتحاد الاوروبي ان تتابع جهود فنلندا في هذا المجال وان تدعو الانظمة العربية وقادتها الي وقف تعاملها السلبي مع المنظمات الاسلامية المعتدلة، ووقف قمعها لها، والاقلاع عن خرق حقوق الانسان وحكم القانون في مواجهتها معها، وان تسمح باجراء انتخابات نزيهة وعادلة تحت مراقبة دولية واوروبية والاعتراف بنتائجها.
والمانيا، حسب واضعي التقرير، بدأت حوارها مع الاسلام منذ عام 2002 وهي مؤهلة لاكماله اكثر من غيرها في فترة رئاستها لاوروبا.



::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::



 
قديم 01-07-2007, 08:41 AM   #9
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

Arrow رد: فلسطين هذا اليوم (أخبار)

فتح تعتبر زيادة عدد القوة التنفيذية تحديا لعباس
باريس والقاهرة تحثان الفلسطينيين على التوحد والتوتر يتواصل



الجزيرة نت: حث وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الفلسطينيين على تخطي انقساماتهم الداخلية معتبرا أن حكومة الوحدة الوطنية هي الحل الوحيد "لوقف إراقة الدم الفلسطيني".
وقال بلازي خلال مؤتمر صحفي في القاهرة مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغليط إنه متفق مع نظيره المصري على ضرورة "حمل الفلسطينيين على تخطي انقساماتهم والمشاركة في حكومة تستطيع الأسرة الدولية أن تعمل معها".

وأشار الوزير الفرنسي إلى أن الحل الوحيد لوقف إراقة الدماء الفلسطينية حاليا هو أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية وأن يعمل الفلسطينيون سويا "على احترام المبادئ الثلاثة التي نصت عليها اللجنة الرباعية".

ومعلوم أن اللجنة الرباعية الدولية (روسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة) تقاطع الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة حماس، وتطالبها بالاعتراف بدولة إسرائيل وبالاتفاقات الإسرائيلية الفلسطينية والتخلي عن العنف.

ومن ناحيته دعا أبو الغيط الفلسطينيين إلى الوحدة. وقال "أعتقد أن الحل هو في يد الفلسطينيين وعليهم أن يدافعوا عن قضية فلسطين وألا يحرقوا قضيتهم".

وأضاف أن هناك سلطة ورئاسة لهذه السلطة و"يجب أن تحترم كافة القواعد الحاكمة للعلاقة بين السلطة والحكومة".

قرار عباس
وتتزامن تصريحات الوزيرين مع تصاعد حدة الأجواء المتوترة أصلا بين حركتي فتح وحماس على خلفية قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتبار القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية غير شرعية.

ودفع هذا التصريح وزارة الداخلية إلى التحذير من أن المساس بالقوة سيواجه بحزم، وإعلان مضاعفة عددها من 5500 إلى 12 ألفا بدءا من الأسبوع القادم "بناء على رغبة الشعب الفلسطيني والطلب المتزايد لفصائله السياسية" حسبما أفاد المتحدث باسم الوزارة إسلام شهوان.

ومن شأن الزيادة في القوة التنفيذية أن تقربها من عدد قوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني المحسوبة على حركة فتح البالغ قوامها 18 ألف عنصر.

واعتبرت حركة فتح قرار زيادة القوة التنفيذية "تحديا" لقرار الرئيس عباس. وقالت في بيان لها إن مضاعفة من أسمتهم "فرق الموت" تهدف إلى "زيادة عمليات القتل السياسي في الشارع الفلسطيني".


وفي تصريح للجزيرة طالب ممثل الجهاد الإسلامي في لجنة المتابعة العليا للفصائل داود شهاب بعدم اتخاذ قرارات انفعالية من شأنها أن تزيد التوتر والانقسام في الشارع الفلسطيني.

وكان عباس قد أصدر قرارا باعتبار القوة التنفيذية غير شرعية وخارجة عن القانون قال إنه "سيتم التعامل معها على هذا الأساس" ما لم يتم دمجها في الأجهزة الأمنية الرسمية للسلطة.



ونفى أن تكون القوة التنفيذية مستندة إلى مرسوم رئاسي، وقال إنه لم يصدر مرسوما بإنشائها حتى اللحظة. وأشار إلى أن القوة التنفيذية لم تكن مستقلة ولم تكن جزءا من الأجهزة الأمنية.

وردا على معلومات بأن الإدارة الأميركية قررت تقديم 86 مليون دولار لدعم الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس الفلسطيني، قال عباس في بيان له إن "هذه المساعدة تأتي في إطار تنفيذ قرارات اللجنة الرباعية الدولية".


من جانبه رفض رئيس الوزراء إسماعيل هنية أن تكون القوة التنفيذية خارجة عن الجهاز الأمني الفلسطيني. وقال إنها تعمل بشرعية ووفقا للتعليمات التي تتلقاها من وزارة الداخلية.

الدعم الأميركي
واعتبرت حركة حماس في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن الدعم الأميركي للحرس الرئاسي يعتبر "تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية الفلسطينية ويسعى لإشعال حرب أهلية بين أبناء شعبنا الفلسطيني".


وجاء السجال بشأن شرعية القوة التنفيذية ليزيد من سخونة المواجهة في ظل استمرار الاشتباكات وعمليات الخطف للنشطاء والمسؤولين.

وفي هذا السياق أصيب مساعد لوزير الداخلية في رام الله برصاص أطلقه مجهولون عليه بينما اختطف نائب لرئيس بلدية نابلس محسوب على حركة حماس. وفي غزة اختطف مجهولون أربعة من أعضاء كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس.

-------------------------

بناء على شرط أمريكي صهيوني.. عباس يعين دحلان قائداً عاماً للأجهزة الأمنية
المركز الفلسطيني للإعلام / كشفت وسائل إعلام محلية، نقلاً عن مصدر أمني فلسطيني رفيع المستوى في مكتب رئيس السلطة محمود عباس، أن الأخير أصدر قراراً شفهياً يقضي بتعين النائب محمد دحلان، أحد قيادات "فتح" المتهمين بتأجيج الساحة الفلسطينية والمعروف بصلاته الوثيقة بالجانبين الأمريكي والصهيوني، قائداً عاماً للأجهزة الأمنية الفلسطينية ومسؤولاً مباشراً عن جهاز الأمن الوطني.

وقال المصدر الرئاسي، الذي رفض الكشف عن هويته، إن القرار لم يكن مكتوباً لأسباب خاصة لدى رئيس السلطة عباس، خشية اعتراض الحكومة ووزير الداخلية والأمن الوطني سعيد صيام على ذلك، لكن القرار نفذ عملياً على أرض الواقع، بناء على تعليمات مباشرة صدرت من عباس إلى قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بتلقي تعليماتهم من دحلان، خلال اجتماع عقد في مكتبه بغزة دون علم وزير الداخلية بذلك.

وأضاف المصدر إن دحلان باشر مهامه الأمنية كقائد للأجهزة الأمنية فور انتهاء اجتماع الأجهزة الأمنية، وإن قادة الأجهزة الأمنية، الموالين له في الأساس كونه كان قائداً للأمن الوقائي في غزة التزموا بتعليماته، رغم تحفظ البعض منهم على ذلك، وترأس دحلان عدة اجتماعات للأجهزة الأمنية في مقر الرئاسة بغزة.

وكشف المصدر ذاته أن القرار جاء بناء على اشتراط أمريكي ـ صهيوني بتعين دحلان مسؤولاً عن الأجهزة الأمنية، وخاصة جهاز الأمن الوطني، الذي يمثل أكبر عدد من حيث الأفراد، مقابل أن يقوم الجانب الأمريكي ومن خلال دحلان بإعادة بناء وتمويل هذه الأجهزة وتغطية كافة احتياجاتها من سلاح وذخيرة وسيارات ومعدات، وقد رصدت مبالغ عالية لتنفيذ المخطط.

كما أصدر عباس مساء الجمعة (5/1) مرسوماً رئاسياً بتعيين العميد جمال كايد قائداً لقوات الأمن الوطني في قطاع غزة وذلك خلفا للعميد سليمان حلس.

--------------------------------------------------------------------------------

انقلابيون يقتلون أحد رجال الإصلاح ونجله وشقيقه في غزة
المركز الفلسطيني للإعلام / قتل مسلحون ينتمون للتيار الانقلابي في حركة "فتح" من عائلة دغمش، أحد رجال الإصلاح في قطاع غزة وشقيقه ونجله، وذلك خلال توجهه لزيارة محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني لتهنئته بأداء فريضة الحج.

وقالت مصادر محلية إن المسلحين أطلقوا النار على الشيخ حسن الديري، مختار العائلة، ونجله وشقيقه، بحي الزيتون في غزة، ما أدى إلى استشهادهم، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجة بين المسلحين وعائلة الديري، أدت لوقوع العديد من الإصابات في الجانبين.

وأفاد معاوية أبو حسنين مدير الاسعاف والطواريء في وزارة الصحة مساء اليوم عن سقوط ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى في حي الزيتون في مدينة غزة، وهم: المختار حسن احمد الديري احد وجهاء عائلة الديري (55 عاماً)، وشقيقه محمد أحمد الديري (32 عاماً)، ونجله أحمد حسن الديري (29 عاماً).

وكانت مصادر أخرى قد أشارت إلى أن المسلحين من عائلة دغمش، وهي التي اختطفت صباح اليوم خمسة من كتائب القسام الذراع العسكري لحركة "حماس"، قد أقدموا على قتل أبناء عائلة الدير الثلاثة بينما كانوا يقومون بجهود لحل اشكال عائلي بسيط بين العائلتين.

--------------------------------------------------------------------------------

مسلحو "فتح" يختطفون مدير مكتب وزير الداخلية في الضفة ويطلقون النار عليه
الانقلابيون يصعّدون من اعتداءاتهم

المركز الفلسطيني للإعلام / أقدم مسلحون، ينتمون إلى التيار الانقلابي في حركة "فتح"، عصر اليوم السبت (6/1) على اختطاف القائم بأعمال مدير مكتب وزير الداخلية في الضفة الغربية إيهاب غيظان، ومن ثم إطلاق النار على ساقيه قبل أن يلوذوا بالفرار.

وروى غيظان، الذي تم نقله مباشرة الى مستشفى الشيخ زايد، أن ثلاثة ملثمين خرجوا من سيارة سوبارو لونها بيج، وتحمل لوحة أرقام صهيونية، وهاجموه أثناء خروجه من عمله، من أمام مبنى وزارة الداخلية برام الله، وذلك قرابة الساعة الثالثة، وأجبروه على الركوب في سيارتهم تحت تهديد السلاح، قبل تكبيل يديه ووضع كيس على رأسه.

وقام المسلحون، حسب رواية غيظان، بنقل إلى ضاحية الطيرة غربي مدينة رام الله، حيث أخضعوه لتحقيق ووجهوا له أسئلة حول بعض قرارات وزارة الداخلية، فيما يتعلق بالتوظيف والأحداث الجارية في قطاع غزة، دون أن يكشفوا عن هويتهم.

وبعد ذلك قام المسلحون بإطلاق النار مباشرة ومن مسافة قريبه باتجاه قدميه، وترك ينزف وهو مكبل ومعصوب العينين، مما أدى الى إحداث تهتك في عظام الساقين، ووصفت حالته بأنها متوسطة.

وأجرى الأطباء في مستشفى الشيخ زايد برام الله، عملية جراحية عاجلة تم خلالها استخراج الرصاصة من ساق المصاب، ومنعت قوات الأمن تصوير المصاب وسط إجراءات أمنية مشددة شهدها محيط المستشفى.

وإيهاب سليمان غيظان (30 عاماً) من قرية قبيه، وهو متزوج ولديه طفلة، وكان يعمل موظفاً في وزارة الداخلية، حيث تسلم منصب القائم بأعمال مدير مكتب وزير الداخلية بعد اعتقال رامي البرغوثي، مدير مكتب وزير الداخلية في الضفة الغربية من قبل سلطات الاحتلال، في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

والمصاب غيظان هو نجل الاستشهادي سليمان غيظان، الذي نفذ أول عملية استشهادية سنة 1990 في محطة لجنود الاحتلال، وكان أحد أهم رجالات كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة "حماس".

--------------------------------------------------------------------------------

مسلحون من التيار الانقلابي يختطفون نائب رئيس بلدية نابلس
المركز الفلسطيني للإعلام / أقدمت مجموعة من المسلحين، التابعين للتيار الانقلابي في حركة "فتح"، عصر السبت (6/1) على اختطاف المهندس مهدي الحنبلي نائب رئيس بلدية نابلس (شمال الضفة الغربية)، بعد أن أطلقوا النار باتجاه سيارته، التي كان يقودها قرب مدرسة الكندي.

وقال شهود عيان إن عدداً من الملثمين المسلحين المحسوبين على حركة "فتح" اعترضوا طريق الحنبلي، وحاولوا إيقاف سيارته مطلقين النار باتجاهها قبل أن يقوموا باختطافه ونقله إلى جهة مجهولة.

وكان الحنبلي قد تعرض لإطلاق النار على بيته وعلى سيارته يوم الجمعة، إضافة إلى محاولة الانقلابين إحراق سيارة الدكتورة ماجدة فضة عضو المجلس البلدي في نابلس، وكذلك الاعتداء بإطلاق النار على مبنى البلدية.

--------------------------------------------------------------------------------

نابلس: انقلابيون يتنكرون بزي الاحتلال ويطلقون النار على منزل عضو في "حماس"
المركز الفلسطيني للإعلام / أطلق مسلحون من التيار الانقلابي في حركة "فتح" الليلة الماضية، النار على منزل المواطن روحي طبيلة (35 عاماً) أحد المحسوبين على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في نابلس (شمال الضفة الغربية).

وأفاد شهود عيان أن مجموعة من المسلحين هاجمت الليلة الماضية منزل طبيلة، مدعين أنهم جنود من جيش الاحتلال، وأطلقوا زخات من الرصاص باتجاه المنزل لإجبار المواطن طبيلة على فتح الباب، وقد لحقت بالمنزل أضرار كبيرة جراء إطلاق النار الكثيف.

يشار إلى أن طبيلة أفرج عنه قبل ثلاثة أشهر فقط من سجون الاحتلال، حيث أمضى حكماً بالسجن أربع سنوات ونصف السنة بتهمة الانتماء لحركة حماس.

البردويل: التيار الانقلابي يواصل تنفيذ أجندته على حساب مصلحة الشعب الفلسطيني
المركز الفلسطيني للإعلام / استنكر الدكتور صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاعتداء على مقر نواب الكتلة في الضفة الغربية، واصفاً إياه بالعمل التخريبي، الذي يستهدف زيادة التوتر في الساحة الفلسطينية.

واتهم البردويل بعض الجهات الداخلية، التي تعمل لصالح التيار الانقلابي في حركة "فتح"، بالعمل الحثيث لنقل أحداث الفتنة والاقتتال إلى مدن الضفة الغربية، وذلك في الوقت الذي تستبيحها فيه قوات الاحتلال الصهيوني.

وقال الدكتور البردويل في تصريح له، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "يأبى التيار الانقلابي إلا أن يواصل أجندته الخاصة، ولو كان ذلك على حساب مصلحة الشعب الفلسطيني والقضية الوطنية"، مندداً بصمت الأجهزة الأمنية على سلسلة الاعتداءات، التي طالت شخصيات ومؤسسات خلال الأيام القليلة الماضية.

ودعا النائب الفلسطيني الشرفاء والأحرار في مختلف مواقع صنع القرار إلى التحرك العاجل لإنقاذ السفينة الفلسطينية من الغرق في وحل الاقتتال الداخلي، مضيفاً أن "المستفيد الوحيد من الصراعات الداخلية هو الاحتلال الصهيوني، وأن الذين يصرون على توسيع دائرة الاقتتال يقدمون هدية مجانية للاحتلال الصهيوني".

وأضاف البردويل "في الوقت الذي يقبع فيه غالبية نواب كتلة التغيير والإصلاح في الضفة الغربية، في سجون الاحتلال الصهيوني، تقوم حفنة من الانقلابيين بالاعتداء على مقر النواب في مدينة رام الله، مكملين بذلك نهج الاحتلال في تدمير مؤسسات الشرعية الفلسطينية".

ووصف المتحدث الاعتداء على المؤسسات الوطنية بأنه "سلوك خارج عن قيم ومبادئ الشعب الفلسطيني"، مطالباً كافة الفعاليات والمؤسسات والأجهزة الأمنية الوطنية الفلسطينية بضرورة الوقوف أمام هذه الاعتداءات، واتخاذ كافة الإجراءات لتطويقها، والإسراع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات والحصار الدولي.

يذكر أن مقر نواب كتلة التغيير والإصلاح في مدينة رام الله قد تعرض لاعتداء من قبل مسلحين من التيار الانقلابي في حركة "فتح" في مدينة رام الله بالضفة الغربية، التي شهدت موجة من الاعتداءات على مؤسسات وشخصيات قريبة من حركة حماس أو تابعة لها.

--------------------------------------------------------------------------------

مسلحون يطلقون النار على أستاذ للشريعة في جامعة النجاح ويصيبوه بجروح خطرة
المركز الفلسطيني للإعلام / أقدمت مجموعة مسلحة، تنتمي إلى تيار انقلابي في حركة "فتح"، على إطلاق النار، مساء اليوم السبت (6/1)، على الدكتور مروان القدومي المحاضر فى جامعة النجاح الوطنية، في منزله، في منطقة اسكان روجيب شرق مدينة نابلس.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن مسلحين مُقنعين كانوا يستقلون سيارة، طلبوا من الدكتور القدومي، أستاذ الشريعة في الجامعة، الخروج من منزله، وعند خروجه أطلقوا عليه النار بشكل متعمد وأصابوه بجروح في عدة أنحاء من جسمه.

وبحسب مصادر طبية فلسطينية؛ فإن الدكتور مروان القدومي (52 عاماً) أصيب بخمسة رصاصات فى جسمه، أربع منها فى الرجلين وواحدة فى الرأس.

وأضافت المصادر انه تم نقل القدومي الى مشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس حيث يخضع لعملية جراحية، ووصفت حراحة ما بين المتوسطة والخطيرة.

--------------------------------------------------------------------------------

الانقلابيون يحرقون منزل النائب الشرافي في شمال قطاع غزة
المركز الفلسطيني للإعلام / أقدمت مجموعة من المسلحين المحسوبين على التيار الانقلابي في حركة "فتح"، بإضراب النار في منزل النائب يوسف الشرافي، من كتلة "التغيير والإصلاح" في المجلس التشريعي الفلسطيني، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وقال شهود عيان إلى مسلحين قدموا من منزل العقيد محمد غريب، (في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة) الذي قتل في اشتباك دار بين القوة التنفيذية ومسلحين حاولوا اغتيال قائد القوة في شمال قطاع غزة، إلى منزل الدكتور الشرافي وأضروا النار فيه. يذكر أن منزل النائب الشرافي يقع قبالة منزل العقيد الغريب.

--------------------------------------------------------------------------------

غزة: مسلحون من "فتح" يباغتون أربعة من مجاهدي القسام ويختطفونهم
المركز الفلسطيني للإعلام / أقدم مسلحون ينتمون إلى التيار الانقلابي في حركة "فتح" اليوم السبت (6/1) على اختطاف أربعة من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أثناء تواجدهم في شارع المغربي بحي الصبرة بمدينة غزة.

وأكدت القوة التنفيذية أن المختطفين هم ديب كحيل، وأحمد بصل، وأحمد مشتهى، وناهض أبو ناموس، مشيرة إلى أن نفس عائلة المسلحين من "فتح" كانت قد اختطفت قبل يومين المواطن أحمد الجماصي ومحمود اللي في الأسبوع الماضي، وهما من عناصر القسام أيضاً.

--------------------------------------------------------------------------------

"القسام" تحذّر الانقلابيين وتنشر مجاهديها في جنين لحماية مؤسسات "حماس"
بعد رصد أكثر من 25 اعتداء خلال شهرين


المركز الفلسطيني للإعلام / انتشر عشرات المجاهدين من كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بعض محاور مدينة جنين (شمال الضفة الغربية)، وعلى أسطح العمارات التي تحوي مكاتب مؤسسات الحركة لحمايتها من أيدي العابثين والانقلابيين.

وألقى المجاهدون، الذين خرجوا بمسيرة سيارات في شوارع مدينة جنين، بياناً في الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد المهندس يحيى عياش، أكدوا فيه على أن سلاح كتائب القسام سيبقى مشرعاً فقط بوجه الاحتلال، وأن تحرير فلسطين هو غاية السلاح".

لكن كتائب القسام حذّرت في بيانها "كل من تسوّل له نفسه بنقل الفتنة الى الضفة الغربية بالقصاص العادل"، مؤكداً على أنه يتوفر لديها أسماء كل المتورطين بعملية الاعتداء على رموز ومؤسسات الحركة.

وشدّد البيان على "أن يد كتائب القسام ليست عاجزة عن الانقلابيين، ولكننا لن نحقق لكم حلمكم المنشود بجرنا إلى صراع داخلي"، وأضاف "لكننا نعدكم بأن فاتورة الحساب جاهزة وكل شيء بمقدار".

وطالبت كتائب القسام الأجهزة الأمنية المختلفة القيام بواجبها لملاحقة مثيري الفتنة في محافظة جنين، والذين قاموا الليلة الماضية باستهداف العديد من المؤسسات المحسوبة على حركة "حماس"، بالاعتداء عليها بالحرق، كما الاعتداء على وصفي قبها وزير الأسرى والمحررين بإطلاق النار على منزله وحرق سيارته.

وكان مسلحون ينتمون إلى التيار الانقلابي في حركة "فتح" قد أضرموا النار في سيارة وزير الأسرى والمحررين وصفي قبها، حيث ألقى المجهولون عبوة ناسفة على السيارة، ما أحدث انفجاراً قوياً واشتعال النار فيه، كما قاموا بحرق النادي الإسلامي ومكتب الكتلة الإسلامية للمعلمين ومطبعة الإسراء، وإطلاق النار على مدرسة وباصات الإيمان التابعة للجنة أموال الزكاة في المدينة.

وقد رصدت حركة "حماس" أكثر من خمسة وعشرين اعتداءاً من قبل التيار الانقلابي في حركة فتح خلال الشهرين الماضيين، وذلك فقط ضد مؤسسات وأعضاء الحركة في مدينة جنين لوحدها.

--------------------------------------------------------------------------------

استشهاد مهندس في وحدة التصنيع العسكري بكتائب القسام متأثراً بجراح سابقة
المركز الفلسطيني للإعلام / أعلنت مصادر طبية، صباح اليوم السبت (6/1) عن استشهاد أحد مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، متأثراً بجراح أصيب بها قبل عيد الأضحى المبارك.

وذكرت المصادر أن المهندس سامي عفانة (27 عاماً) استشهد متأثراً بجراح أصيب بها الجمعة (29/12) الموافق يوم وقفة عرفة، وذلك عقب وقوع انفجار في منزل قرب مسجد الفاروق بحي الزيتون في مدينة غزة، الأمر الذي أسفر في حينه عن استشهاد شابين وإصابة آخرين. وقالت كتائب القسام في حينه أن الشهداء قضوا أثناء تأدية واجبهم الجهادي.

وذكرت ذات المصادر، أن عفانة مكث عدة أيام في قسم العناية المركزة، ثم تحسنت حالته الصحية، لكنها تدهورت وأعيد مرة أخرى إلى قسم العناية المركزة، وأعلن عن استشهاده صباح السبت.

وكان قد استشهد في ذات الانفجار الشهيدين محمد المصري (24 عاماً) وهو من سكان حي الدرج، وحسام الزميلي (29 عاماً) وهو من سكان حي الشجاعية.

ونعت كتائب القسام، الشهداء، مؤكدة أنهم من مهندسي وحدة التصنيع العسكري - دائرة الهندسة، موضحة أنهم قضوا بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف في خدمة الدين والوطن وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية تتوج بعملهم في وحدة التصنيع العسكري التابعة لكتائب القسام.

--------------------------------------------------------------------------------

عقب قرار عباس اعتبارها غير قانونية.. وزارة الداخلية تقرر زيادة عدد أفراد "القوة التنفيذية" إلى 12 ألفاً
المركز الفلسطيني للإعلام / أكد إسلام شهوان المتحدث باسم "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني، السبت (6/1)، أن وزارة الداخلية قررت زيادة عدد عناصر القوة التنفيذية إلى إثني عشر ألف عنصر، بعد أن كان عددها خمسة آلاف فقط.

وأوضح شهوان في تصريح صحفي، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أن الوزارة قررت ذلك، في أعقاب إلحاح متكرر من قبل المواطنين في قطاع غزة على زيادتها، بعد أن استيقنوا أنها وجدت لحمايتهم من الخارجين عن القانون.

وأشار شهوان إلى أن القرار أصبح رسمياً، منوهاً إلى أنه تم فتح باب الانتساب أمام أبناء الشعب الفلسطيني للانضمام للقوة التنفيذية، لا سيما وأن أفراد القوة ينتمون إلى مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية.

وجدد المسؤول الأمني الفلسطيني تأكيده أن قرار رئيس السلطة محمود عباس بخصوص القوة التنفيذية متعجل. وقال: "كان الأولى والأرجح العمل على تهدئة الأوضاع، وتشكيل لجان مختصة بهذا الخصوص، بدلاً من توتير الساحة".

وجاء قرار زيادة عديد القوة التنفيذية في أعقاب قرار رئيس السلطة اعتبار "القوة التنفيذية" التابعة لوزارة الداخلية، التي أقرها هو نفسه قبل أشهر، "غير شرعية".

وقال عباس، في مرسوم رئاسي، إنه يعتبر القوة التنفيذية، ضباطاً وأفراداً، غير شرعية وخارجة عن القانون، وسيتم التعامل معها على هذا الأساس، ما لم يتم دمجها في الأجهزة الأمنية الرسمية للسلطة.

"القوة التنفيذية" تستهجن الدعاية المسمومة والاتهامات الجاهزة التي توجه إليها
المركز الفلسطيني للإعلام / أعربت القوة التنفيذية، التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني، عن استهجانها للدعاية المسمومة والاتهامات الجاهزة التي توجه للقوة التنفيذية، مؤكدة أنها ستعمل على ملاحقة كل من يعتدي أو يحرض على القوة التنفيذية وفق القوانين المتعارف عليها.

وأكدت القوة في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، على أن القوة التنفيذية جزء من المؤسسة الأمنية، تعمل وفق القانون وتضبطها لوائح المؤسسة الأمنية، رافضة لسياسة التمييز والكيل بمكيالين، ودعت إلى توجيه أصابع الاتهام إلى الفئات الحقيقية التي تثير الفتن وتجر الشارع الفلسطيني إلى الاقتتال الداخلي.

وأعربت القوة عن ترحيبها وتعاونها الكاملين مع أي تحقيق قضائي نزيه يتعامل بمسؤولية وحيادية مع كل القضايا والإشكاليات الأخيرة، معربة عن حرصها الشديد على الوحدة والعمل المشترك مع الجميع لخدمة شعبنا وحماية المجتمع والسلم الأهلي الفلسطيني.

وأضاف البيان "أنه ومنذ اللحظة الأولى التي تشكلت فيها القوة التنفيذية، كجزء من المؤسسة الأمنية الفلسطينية، في اللحظة التي لا يخفى فيها التراجع الكبير والإشكاليات العديدة في أداء الأجهزة الأمنية لمسؤولياتها بسبب ممارسات وسياسات يعلمها أبناء شعبنا، انطلقت أبواق التحريض والدعاية السوداء ضد القوة التنفيذية، وكأنها ليست من هذا الشعب، بل هي من خيرة أبنائه وفصائله المقاومة الذين قدموا الغالي دفاعاً عن كرامة شعبهم ووطنهم".

وتابع البيان القول: "لم تقف الأمور عند التحريض والتشكيك، بل تعدتها إلى الاستهداف المباشر والمتعمد وافتعال الأزمات والمشاكل، في محاولة مكشوفة من أجل جر القوة التنفيذية لإشكاليات تحرفها عن القيام بدورها الذي تشكلت وتأسست من أجله، والمتعلق بحماية شعبنا وتحقيق الأمن الداخلي بعد حالة الفوضى والتسيب التي كانت سائدة في ظل التراخي، الذي كانت تتعامل به بعض الأجهزة الأمنية".

وأضاف البيان "في كل مرة كانت القوة التنفيذية تمارس أعلى درجات الانضباط والمسؤولية انطلاقاً من إيماننا العميق بأن صراعنا ليس مع أبناء شعبنا بل مع عدونا الغاصب".

وتابع البيان أنّ القوة "تفاجأت عصر يوم الخميس (4/1)، وبعد ساعات من تفاهم التهدئة التي أبرمت في ساعات الليل السابق، بمحاولة اغتيال قائد القوة التنفيذية في شمال قطاع غزة، نفذها أفراد الحماية الخاصة لمنزل محمد غريب الضابط في الأمن الوقائي عبر استهداف مباشر لسيارة قائد القوة، مما أدي إلى استشهاد أيمن صبح وإصابة أربعة آخرين اثنين منهم في حال موت سريري، وإثر حادثة الاغتيال، تحصّن القتلة في المنزل المذكور، وبعدها طالبت القوة بتسليم القتلة ليأخذوا جزاءهم عبر القضاء الفلسطيني، ومع عدم استجابة القتلة لكل الوساطات لنفاجأ أنهم قاموا بإطلاق النار من أسلحة رشاشة على أفراد القوة، مما أدي إلى إصابة عدد من القوة بجراح بعد اشتباكات دارت بين القوة والمتحصنين داخل المنزل".

وأشارت القوة التنفيذية في بيانها إلى أن عرض القوة لهذه الحقائق أمام الشعب الفلسطيني "يأتي انطلاقاً من المسؤولية والأمانة في ظل حملة الدعاية المسمومة والاتهامات الجاهزة، التي دأب بعض الناطقين في التيار الانقلابي على استنساخها لتشويه صورة القوة التنفيذية والتحريض عليها".

كما أعلنت القوة عن التزامها بأعلى درجات المسؤولية والانضباط والالتزام بما تم الاتفاق عليه لتهدئة الأمن وتجنب شعبنا الفتنة، وطالبت بأن يكون الالتزام من جميع الأطراف لضمان عدم حدوث إشكاليات جديدة.

--------------------------------------------------------------------------------

معاريف: "حماس" حصلت على منظومة حديثة للتنصت على الهواتف
مفكرة الإسلام: قالت مصادر صحافية عبرية مطلعة اليوم السبت: إن هناك معلومات حول تمكّن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من تهريب أجهزة تنصت متطورة إلى قطاع غزة.
وزعمت صحيفة "معاريف" في موقعها على الإنترنت, أن حركة "حماس"، وبواسطة تلك الأجهزة، أصبحت قادرة على اختراق شبكة الهاتف الجوال الفلسطينية، التي تعَد متطورة وآمنة.
ونقلت "معاريف" عن مصادر فلسطينية قولها: إن تهريب هذه التجهيزات تم عبر الأنفاق في منطقة رفح، وإن من ساعد "حماس" على الحصول عليها هما سوريا وإيران.
وقالت المصادر إن "وحدة التنصت"، الخاصة بحركة "حماس", لا تزال في مراحلها الأولى، وأن الأجهزة التي تمتلكها قادرة على تسجيل مكالمات الهاتف الجوال في مناطق محدودة فقط، لا تتجاوز مساحتها بضعة كيلومترات, على حد زعم الصحيفة.
وزعمت المصادر ذاتها, أن هناك مخاوف من أن تستخدم "حماس" التجهيزات الجديدة للتنصت على خصومها في "فتح"، والأجهزة الأمنية الفلسطينية، وقالت: إن هناك احتمالاً أن تقوم الحركة مثلاً بوضع بعض هذه التجهيزات بالقرب من مقر قيادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في القطاع، لاعتراض معلومات تمكنها "من استخدامها لإحراز تفوق سياسي أو من أجل التصفيات الداخلية".
وقالت معاريف: إن ثمة مخاوف "إسرائيلية" على هذا الصعيد، تتمثل في الخشية من أن توجه حماس هذه التجهيزات للتصنت على الشبكات "الإسرائيلية"، في محاولة لالتقاط مكالمات لمدنيين ولجنود "إسرائيليين"، من أجل جمع معلومات لتنفيذ عمليات.
وأشارت "معاريف" إلى أن الجيش الصهيوني عثر خلال الحرب الأخيرة على لبنان، على مراكز تنصت تابعة لـ "حزب الله" كانت ترصد المحادثات الهاتفية، وأجهزة اللاسلكي الخاصة بالجيش.
وتأتي تلك الأنباء في إطار السعي الصهيوني المتوصل لإحداث فتنة بين الفصائل الفلسطينية، ودفع خصوم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للإشتباك مع عناصر "حماس".

--------------------------------------------------------------------------------

جبال وتلال وكهوف تستذكر يحيى عياش.. في ذكرى التألق الاستشهادي
المركز الفلسطيني للإعلام / جبال محافظة سلفيت الفلسطينية بالضفة الغربية، وتلالها وكهوفها، لم تنسَ الشهيد البطل المهندس يحيى عياش في ذكرى استشهاده الحادية عشرة. وتخليداً لذكراه العطرة والطيبة؛ أخذت المحافظة يُتعارف عليها بـ "محافظة العياش". ولم ينشأ هذا من فراغ؛ فعلاوة على ارتباطه بها؛ لا يكاد المرء يجد مغارة أو كهفاً أو جبلاً وتلاً فيها، إلاّ و"المهندس" قد حلّ عليه ضيفاً طيباً مباركاً، بمروره أو جلوسه أو رقاده فيه. ومن أكثر الأماكن التي كان القيادي المقاوم الكبير يحلّ ضيفاً عليها عزبة "أبو حسن الشعب"، والتي يطلق عليها المزارعون شعب غناطس.

عياش والعزبة

تقول أم حسن بلاسمة، والدة الشهيد محمد بلاسمة التلميذ السادس ليحيى عياش بحسب ما وصفته به صحافة الاحتلال؛ أنّ المهندس كان يأتي إلى العزبة هو والمطارد عبد الفتاح معالي وعدنان مرعي وعلي عاصي، علاوة على الاستشهادي ساهر تمام الذي قتل وجرح العشرات من الصهاينة في عملية "محولا" في الغور، وكان يأتي أحياناً معهم بعض المطاردين الآخرين، فمنهم من نال الشهادة ومنهم من أُسر ومنهم من غادر الوطن ليعود إليه.

وتضيف الأم الفلسطينية أنّ الأسير البطل زاهر جبارين ومؤسس "القسام" في الضفة كان يقوم على راحتهم ومتابعتهم وقيادتهم، وقد كان يحيى عياش الأكثر صمتاً وتفكيراً، بينما كانت دولة الاحتلال بكل جبروتها وأجهزتها الأمنية تبحث عنه، أما هو فكان مرتاحاً بتخطيطه للعمليات، حيث كان الأمان في العزبة أكثر من غيرها. وفي إحدى المرات فاجأتهم طائرة مروحية الساعة الثانية صباحاً تقوم باستكشاف المنطقة؛ فما كان منهم إلّا أن أخذوا الارض، ولم يقوموا بأي حركة إلى أن رحلت الطائرة.

وتضيف أم حسن بلاسمة أنّ المهندس يحيى عياش كانت أمنيته الشهادة، وهمه الأكبر هو رفع ظلم الاحتلال عن شعبه وكنسه لمزابل التاريخ، وكان يتألم كثيراً كلما قتل الاحتلال أي فرد من شعبه، وقد دأب على القول إنّ الظلم لا يدوم وإنّ القوي لن يبقى قوياً.

ذكريات الجبال والكهوف

ولم يكن يحيى عياش يبيت في العزبة كثيرا أو يقضي كل وقته فيها؛ بل كان يتجول في جبال محافظة الزيتون (سلفيت)، فيبيت في كهف أحياناً، وينام تحت شجرة زيتون أحياناً أخرى. بل كان يصلي بين الحين والآخر في مسجد سلفيت الكبير دون أن يعرفه أحد، إذ كان يغيِّر من ملامحه ببراعة، وكان يحفر أحيانا مغارة يبيت فيها بحيث يمرّ عنها أي شخص دون أن يلحظ شيئاً.

خلال تلك المسيرة المفعمة بالملاحقات الصهيونية الضارية له؛ أخذت والدة المطارد عبد الفتاح معالي، والتي استُشهدت بعد صراع مع إصابتها من أثر ضربة ببندقية "إم 16" من أحد الجنود الصهاينة على صدرها في إحدى الاقتحامات لمنزلها،

؛ تؤمِّن لهذه الكوكبة من المجاهدين الطعام والشراب والمراقبة في واد الشاعر وواد الدلبي والنجارة، وكان المهندس يقلص دائرة معارفه بشكل كبير، بحيث أنّ ذوي المطاردين هم من كانوا يحوزون على ثقته ، وكان أن تحوّل من مجاهد يطارده الاحتلال إلى مجاهد يطارد الاحتلال بعملياته النوعية التي لم يألفها الاحتلال منذ انطلاق المقاومة.

ومما يذكر أنّ استشهاد والدة المطارد عبد الفتاح معالي، جرى في يوم الثأر العظيم لاستشهاد المهندس يحيى عياش الذي وافق الأحد 3 آذار (مارس) 1996.

محافظة سلفيت ثكنة عسكرية

ومن أكثر المحطات بروزاً في حياة الشهيد القائد عياش؛ "رمات أفعال" باعتبارها أول عملية أدارها، حيث جهّز عياش سيارة مفخخة وتم اكتشاف أمرها قبل لحظات من نجاح العملية. واعتقل إذ ذاك الأسيران عماد فاتوني ورائد حسان، وحُكم على كلٍّ منهما بثلاثين سنة سجناً قضوا منها حتى الآن 16 سنة. وقد أفلت حينها عبد الفتاح معالي من الأسر، وتحوّلت محافظة سلفيت الى ثكنة عسكرية حيث نصبت الحواجز الصهيونية في كل مفرق وكل طريق، وتم اقتحام منازل كثيرة وتفتيشها بحثاً عن المجاهد الثالث، بينما صار يحيى عياش مطلوباً وقتها منذ شهر تشرين الثاني (نوفمبر) لسنة 1992، وذلك بعد انكشاف أمر السيارة المفخخة.

ويرحل الجسد وتبقى الروح

وعبر سنوات ضارية من العمل المقاوم ذي المواصفات النوعية؛ يُستشهد القائد يحيى عياش في الخامس من كانون الثاني (يناير) 1996, وذلك عبر تفخيخ هاتفه النقال من قبل الاحتلال وأعوانه في عملية معقدة، ولتبكيه جبال "محافظة العياش" وروابيها وكهوفها، وليسير في جنازته المهيبة كل أطياف الشعب الفلسطيني، وليبقَ أسطورة شامخة في وجه الاحتلال الظالم.

رحل القائد ولكنه ترك خلفه تلاميذ كثر أنجبوا تلاميذ آخرين، منهم في محافظة سلفيت الشهيد البطل محمد بلاسمة، والشهيد البطل سامر دواهقة، أما قافلة الشهداء فتسير حتى يتحقق النصر.



::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::



 
قديم 01-07-2007, 09:05 AM   #10
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

افتراضي رد: فلسطين هذا اليوم (أخبار)

فتح تعتبر زيادة عدد القوة التنفيذية تحديا لعباس
باريس والقاهرة تحثان الفلسطينيين على التوحد والتوتر يتواصل



الجزيرة نت: حث وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الفلسطينيين على تخطي انقساماتهم الداخلية معتبرا أن حكومة الوحدة الوطنية هي الحل الوحيد "لوقف إراقة الدم الفلسطيني".
وقال بلازي خلال مؤتمر صحفي في القاهرة مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغليط إنه متفق مع نظيره المصري على ضرورة "حمل الفلسطينيين على تخطي انقساماتهم والمشاركة في حكومة تستطيع الأسرة الدولية أن تعمل معها".

وأشار الوزير الفرنسي إلى أن الحل الوحيد لوقف إراقة الدماء الفلسطينية حاليا هو أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية وأن يعمل الفلسطينيون سويا "على احترام المبادئ الثلاثة التي نصت عليها اللجنة الرباعية".

ومعلوم أن اللجنة الرباعية الدولية (روسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة) تقاطع الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة حماس، وتطالبها بالاعتراف بدولة إسرائيل وبالاتفاقات الإسرائيلية الفلسطينية والتخلي عن العنف.

ومن ناحيته دعا أبو الغيط الفلسطينيين إلى الوحدة. وقال "أعتقد أن الحل هو في يد الفلسطينيين وعليهم أن يدافعوا عن قضية فلسطين وألا يحرقوا قضيتهم".

وأضاف أن هناك سلطة ورئاسة لهذه السلطة و"يجب أن تحترم كافة القواعد الحاكمة للعلاقة بين السلطة والحكومة".

قرار عباس
وتتزامن تصريحات الوزيرين مع تصاعد حدة الأجواء المتوترة أصلا بين حركتي فتح وحماس على خلفية قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتبار القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية غير شرعية.

ودفع هذا التصريح وزارة الداخلية إلى التحذير من أن المساس بالقوة سيواجه بحزم، وإعلان مضاعفة عددها من 5500 إلى 12 ألفا بدءا من الأسبوع القادم "بناء على رغبة الشعب الفلسطيني والطلب المتزايد لفصائله السياسية" حسبما أفاد المتحدث باسم الوزارة إسلام شهوان.

ومن شأن الزيادة في القوة التنفيذية أن تقربها من عدد قوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني المحسوبة على حركة فتح البالغ قوامها 18 ألف عنصر.

واعتبرت حركة فتح قرار زيادة القوة التنفيذية "تحديا" لقرار الرئيس عباس. وقالت في بيان لها إن مضاعفة من أسمتهم "فرق الموت" تهدف إلى "زيادة عمليات القتل السياسي في الشارع الفلسطيني".


وفي تصريح للجزيرة طالب ممثل الجهاد الإسلامي في لجنة المتابعة العليا للفصائل داود شهاب بعدم اتخاذ قرارات انفعالية من شأنها أن تزيد التوتر والانقسام في الشارع الفلسطيني.

وكان عباس قد أصدر قرارا باعتبار القوة التنفيذية غير شرعية وخارجة عن القانون قال إنه "سيتم التعامل معها على هذا الأساس" ما لم يتم دمجها في الأجهزة الأمنية الرسمية للسلطة.



ونفى أن تكون القوة التنفيذية مستندة إلى مرسوم رئاسي، وقال إنه لم يصدر مرسوما بإنشائها حتى اللحظة. وأشار إلى أن القوة التنفيذية لم تكن مستقلة ولم تكن جزءا من الأجهزة الأمنية.

وردا على معلومات بأن الإدارة الأميركية قررت تقديم 86 مليون دولار لدعم الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس الفلسطيني، قال عباس في بيان له إن "هذه المساعدة تأتي في إطار تنفيذ قرارات اللجنة الرباعية الدولية".


من جانبه رفض رئيس الوزراء إسماعيل هنية أن تكون القوة التنفيذية خارجة عن الجهاز الأمني الفلسطيني. وقال إنها تعمل بشرعية ووفقا للتعليمات التي تتلقاها من وزارة الداخلية.

الدعم الأميركي
واعتبرت حركة حماس في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن الدعم الأميركي للحرس الرئاسي يعتبر "تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية الفلسطينية ويسعى لإشعال حرب أهلية بين أبناء شعبنا الفلسطيني".


وجاء السجال بشأن شرعية القوة التنفيذية ليزيد من سخونة المواجهة في ظل استمرار الاشتباكات وعمليات الخطف للنشطاء والمسؤولين.

وفي هذا السياق أصيب مساعد لوزير الداخلية في رام الله برصاص أطلقه مجهولون عليه بينما اختطف نائب لرئيس بلدية نابلس محسوب على حركة حماس. وفي غزة اختطف مجهولون أربعة من أعضاء كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس.

-------------------------

بناء على شرط أمريكي صهيوني.. عباس يعين دحلان قائداً عاماً للأجهزة الأمنية
المركز الفلسطيني للإعلام / كشفت وسائل إعلام محلية، نقلاً عن مصدر أمني فلسطيني رفيع المستوى في مكتب رئيس السلطة محمود عباس، أن الأخير أصدر قراراً شفهياً يقضي بتعين النائب محمد دحلان، أحد قيادات "فتح" المتهمين بتأجيج الساحة الفلسطينية والمعروف بصلاته الوثيقة بالجانبين الأمريكي والصهيوني، قائداً عاماً للأجهزة الأمنية الفلسطينية ومسؤولاً مباشراً عن جهاز الأمن الوطني.

وقال المصدر الرئاسي، الذي رفض الكشف عن هويته، إن القرار لم يكن مكتوباً لأسباب خاصة لدى رئيس السلطة عباس، خشية اعتراض الحكومة ووزير الداخلية والأمن الوطني سعيد صيام على ذلك، لكن القرار نفذ عملياً على أرض الواقع، بناء على تعليمات مباشرة صدرت من عباس إلى قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بتلقي تعليماتهم من دحلان، خلال اجتماع عقد في مكتبه بغزة دون علم وزير الداخلية بذلك.

وأضاف المصدر إن دحلان باشر مهامه الأمنية كقائد للأجهزة الأمنية فور انتهاء اجتماع الأجهزة الأمنية، وإن قادة الأجهزة الأمنية، الموالين له في الأساس كونه كان قائداً للأمن الوقائي في غزة التزموا بتعليماته، رغم تحفظ البعض منهم على ذلك، وترأس دحلان عدة اجتماعات للأجهزة الأمنية في مقر الرئاسة بغزة.

وكشف المصدر ذاته أن القرار جاء بناء على اشتراط أمريكي ـ صهيوني بتعين دحلان مسؤولاً عن الأجهزة الأمنية، وخاصة جهاز الأمن الوطني، الذي يمثل أكبر عدد من حيث الأفراد، مقابل أن يقوم الجانب الأمريكي ومن خلال دحلان بإعادة بناء وتمويل هذه الأجهزة وتغطية كافة احتياجاتها من سلاح وذخيرة وسيارات ومعدات، وقد رصدت مبالغ عالية لتنفيذ المخطط.

كما أصدر عباس مساء الجمعة (5/1) مرسوماً رئاسياً بتعيين العميد جمال كايد قائداً لقوات الأمن الوطني في قطاع غزة وذلك خلفا للعميد سليمان حلس.

--------------------------------------------------------------------------------

انقلابيون يقتلون أحد رجال الإصلاح ونجله وشقيقه في غزة
المركز الفلسطيني للإعلام / قتل مسلحون ينتمون للتيار الانقلابي في حركة "فتح" من عائلة دغمش، أحد رجال الإصلاح في قطاع غزة وشقيقه ونجله، وذلك خلال توجهه لزيارة محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني لتهنئته بأداء فريضة الحج.

وقالت مصادر محلية إن المسلحين أطلقوا النار على الشيخ حسن الديري، مختار العائلة، ونجله وشقيقه، بحي الزيتون في غزة، ما أدى إلى استشهادهم، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجة بين المسلحين وعائلة الديري، أدت لوقوع العديد من الإصابات في الجانبين.

وأفاد معاوية أبو حسنين مدير الاسعاف والطواريء في وزارة الصحة مساء اليوم عن سقوط ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى في حي الزيتون في مدينة غزة، وهم: المختار حسن احمد الديري احد وجهاء عائلة الديري (55 عاماً)، وشقيقه محمد أحمد الديري (32 عاماً)، ونجله أحمد حسن الديري (29 عاماً).

وكانت مصادر أخرى قد أشارت إلى أن المسلحين من عائلة دغمش، وهي التي اختطفت صباح اليوم خمسة من كتائب القسام الذراع العسكري لحركة "حماس"، قد أقدموا على قتل أبناء عائلة الدير الثلاثة بينما كانوا يقومون بجهود لحل اشكال عائلي بسيط بين العائلتين.

--------------------------------------------------------------------------------

مسلحو "فتح" يختطفون مدير مكتب وزير الداخلية في الضفة ويطلقون النار عليه
الانقلابيون يصعّدون من اعتداءاتهم

المركز الفلسطيني للإعلام / أقدم مسلحون، ينتمون إلى التيار الانقلابي في حركة "فتح"، عصر اليوم السبت (6/1) على اختطاف القائم بأعمال مدير مكتب وزير الداخلية في الضفة الغربية إيهاب غيظان، ومن ثم إطلاق النار على ساقيه قبل أن يلوذوا بالفرار.

وروى غيظان، الذي تم نقله مباشرة الى مستشفى الشيخ زايد، أن ثلاثة ملثمين خرجوا من سيارة سوبارو لونها بيج، وتحمل لوحة أرقام صهيونية، وهاجموه أثناء خروجه من عمله، من أمام مبنى وزارة الداخلية برام الله، وذلك قرابة الساعة الثالثة، وأجبروه على الركوب في سيارتهم تحت تهديد السلاح، قبل تكبيل يديه ووضع كيس على رأسه.

وقام المسلحون، حسب رواية غيظان، بنقل إلى ضاحية الطيرة غربي مدينة رام الله، حيث أخضعوه لتحقيق ووجهوا له أسئلة حول بعض قرارات وزارة الداخلية، فيما يتعلق بالتوظيف والأحداث الجارية في قطاع غزة، دون أن يكشفوا عن هويتهم.

وبعد ذلك قام المسلحون بإطلاق النار مباشرة ومن مسافة قريبه باتجاه قدميه، وترك ينزف وهو مكبل ومعصوب العينين، مما أدى الى إحداث تهتك في عظام الساقين، ووصفت حالته بأنها متوسطة.

وأجرى الأطباء في مستشفى الشيخ زايد برام الله، عملية جراحية عاجلة تم خلالها استخراج الرصاصة من ساق المصاب، ومنعت قوات الأمن تصوير المصاب وسط إجراءات أمنية مشددة شهدها محيط المستشفى.

وإيهاب سليمان غيظان (30 عاماً) من قرية قبيه، وهو متزوج ولديه طفلة، وكان يعمل موظفاً في وزارة الداخلية، حيث تسلم منصب القائم بأعمال مدير مكتب وزير الداخلية بعد اعتقال رامي البرغوثي، مدير مكتب وزير الداخلية في الضفة الغربية من قبل سلطات الاحتلال، في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

والمصاب غيظان هو نجل الاستشهادي سليمان غيظان، الذي نفذ أول عملية استشهادية سنة 1990 في محطة لجنود الاحتلال، وكان أحد أهم رجالات كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة "حماس".

--------------------------------------------------------------------------------

مسلحون من التيار الانقلابي يختطفون نائب رئيس بلدية نابلس
المركز الفلسطيني للإعلام / أقدمت مجموعة من المسلحين، التابعين للتيار الانقلابي في حركة "فتح"، عصر السبت (6/1) على اختطاف المهندس مهدي الحنبلي نائب رئيس بلدية نابلس (شمال الضفة الغربية)، بعد أن أطلقوا النار باتجاه سيارته، التي كان يقودها قرب مدرسة الكندي.

وقال شهود عيان إن عدداً من الملثمين المسلحين المحسوبين على حركة "فتح" اعترضوا طريق الحنبلي، وحاولوا إيقاف سيارته مطلقين النار باتجاهها قبل أن يقوموا باختطافه ونقله إلى جهة مجهولة.

وكان الحنبلي قد تعرض لإطلاق النار على بيته وعلى سيارته يوم الجمعة، إضافة إلى محاولة الانقلابين إحراق سيارة الدكتورة ماجدة فضة عضو المجلس البلدي في نابلس، وكذلك الاعتداء بإطلاق النار على مبنى البلدية.

--------------------------------------------------------------------------------

نابلس: انقلابيون يتنكرون بزي الاحتلال ويطلقون النار على منزل عضو في "حماس"
المركز الفلسطيني للإعلام / أطلق مسلحون من التيار الانقلابي في حركة "فتح" الليلة الماضية، النار على منزل المواطن روحي طبيلة (35 عاماً) أحد المحسوبين على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في نابلس (شمال الضفة الغربية).

وأفاد شهود عيان أن مجموعة من المسلحين هاجمت الليلة الماضية منزل طبيلة، مدعين أنهم جنود من جيش الاحتلال، وأطلقوا زخات من الرصاص باتجاه المنزل لإجبار المواطن طبيلة على فتح الباب، وقد لحقت بالمنزل أضرار كبيرة جراء إطلاق النار الكثيف.

يشار إلى أن طبيلة أفرج عنه قبل ثلاثة أشهر فقط من سجون الاحتلال، حيث أمضى حكماً بالسجن أربع سنوات ونصف السنة بتهمة الانتماء لحركة حماس.

البردويل: التيار الانقلابي يواصل تنفيذ أجندته على حساب مصلحة الشعب الفلسطيني
المركز الفلسطيني للإعلام / استنكر الدكتور صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاعتداء على مقر نواب الكتلة في الضفة الغربية، واصفاً إياه بالعمل التخريبي، الذي يستهدف زيادة التوتر في الساحة الفلسطينية.

واتهم البردويل بعض الجهات الداخلية، التي تعمل لصالح التيار الانقلابي في حركة "فتح"، بالعمل الحثيث لنقل أحداث الفتنة والاقتتال إلى مدن الضفة الغربية، وذلك في الوقت الذي تستبيحها فيه قوات الاحتلال الصهيوني.

وقال الدكتور البردويل في تصريح له، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "يأبى التيار الانقلابي إلا أن يواصل أجندته الخاصة، ولو كان ذلك على حساب مصلحة الشعب الفلسطيني والقضية الوطنية"، مندداً بصمت الأجهزة الأمنية على سلسلة الاعتداءات، التي طالت شخصيات ومؤسسات خلال الأيام القليلة الماضية.

ودعا النائب الفلسطيني الشرفاء والأحرار في مختلف مواقع صنع القرار إلى التحرك العاجل لإنقاذ السفينة الفلسطينية من الغرق في وحل الاقتتال الداخلي، مضيفاً أن "المستفيد الوحيد من الصراعات الداخلية هو الاحتلال الصهيوني، وأن الذين يصرون على توسيع دائرة الاقتتال يقدمون هدية مجانية للاحتلال الصهيوني".

وأضاف البردويل "في الوقت الذي يقبع فيه غالبية نواب كتلة التغيير والإصلاح في الضفة الغربية، في سجون الاحتلال الصهيوني، تقوم حفنة من الانقلابيين بالاعتداء على مقر النواب في مدينة رام الله، مكملين بذلك نهج الاحتلال في تدمير مؤسسات الشرعية الفلسطينية".

ووصف المتحدث الاعتداء على المؤسسات الوطنية بأنه "سلوك خارج عن قيم ومبادئ الشعب الفلسطيني"، مطالباً كافة الفعاليات والمؤسسات والأجهزة الأمنية الوطنية الفلسطينية بضرورة الوقوف أمام هذه الاعتداءات، واتخاذ كافة الإجراءات لتطويقها، والإسراع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات والحصار الدولي.

يذكر أن مقر نواب كتلة التغيير والإصلاح في مدينة رام الله قد تعرض لاعتداء من قبل مسلحين من التيار الانقلابي في حركة "فتح" في مدينة رام الله بالضفة الغربية، التي شهدت موجة من الاعتداءات على مؤسسات وشخصيات قريبة من حركة حماس أو تابعة لها.

--------------------------------------------------------------------------------

مسلحون يطلقون النار على أستاذ للشريعة في جامعة النجاح ويصيبوه بجروح خطرة
المركز الفلسطيني للإعلام / أقدمت مجموعة مسلحة، تنتمي إلى تيار انقلابي في حركة "فتح"، على إطلاق النار، مساء اليوم السبت (6/1)، على الدكتور مروان القدومي المحاضر فى جامعة النجاح الوطنية، في منزله، في منطقة اسكان روجيب شرق مدينة نابلس.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن مسلحين مُقنعين كانوا يستقلون سيارة، طلبوا من الدكتور القدومي، أستاذ الشريعة في الجامعة، الخروج من منزله، وعند خروجه أطلقوا عليه النار بشكل متعمد وأصابوه بجروح في عدة أنحاء من جسمه.

وبحسب مصادر طبية فلسطينية؛ فإن الدكتور مروان القدومي (52 عاماً) أصيب بخمسة رصاصات فى جسمه، أربع منها فى الرجلين وواحدة فى الرأس.

وأضافت المصادر انه تم نقل القدومي الى مشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس حيث يخضع لعملية جراحية، ووصفت حراحة ما بين المتوسطة والخطيرة.

--------------------------------------------------------------------------------

الانقلابيون يحرقون منزل النائب الشرافي في شمال قطاع غزة
المركز الفلسطيني للإعلام / أقدمت مجموعة من المسلحين المحسوبين على التيار الانقلابي في حركة "فتح"، بإضراب النار في منزل النائب يوسف الشرافي، من كتلة "التغيير والإصلاح" في المجلس التشريعي الفلسطيني، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وقال شهود عيان إلى مسلحين قدموا من منزل العقيد محمد غريب، (في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة) الذي قتل في اشتباك دار بين القوة التنفيذية ومسلحين حاولوا اغتيال قائد القوة في شمال قطاع غزة، إلى منزل الدكتور الشرافي وأضروا النار فيه. يذكر أن منزل النائب الشرافي يقع قبالة منزل العقيد الغريب.

--------------------------------------------------------------------------------

غزة: مسلحون من "فتح" يباغتون أربعة من مجاهدي القسام ويختطفونهم
المركز الفلسطيني للإعلام / أقدم مسلحون ينتمون إلى التيار الانقلابي في حركة "فتح" اليوم السبت (6/1) على اختطاف أربعة من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أثناء تواجدهم في شارع المغربي بحي الصبرة بمدينة غزة.

وأكدت القوة التنفيذية أن المختطفين هم ديب كحيل، وأحمد بصل، وأحمد مشتهى، وناهض أبو ناموس، مشيرة إلى أن نفس عائلة المسلحين من "فتح" كانت قد اختطفت قبل يومين المواطن أحمد الجماصي ومحمود اللي في الأسبوع الماضي، وهما من عناصر القسام أيضاً.

--------------------------------------------------------------------------------

"القسام" تحذّر الانقلابيين وتنشر مجاهديها في جنين لحماية مؤسسات "حماس"
بعد رصد أكثر من 25 اعتداء خلال شهرين


المركز الفلسطيني للإعلام / انتشر عشرات المجاهدين من كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بعض محاور مدينة جنين (شمال الضفة الغربية)، وعلى أسطح العمارات التي تحوي مكاتب مؤسسات الحركة لحمايتها من أيدي العابثين والانقلابيين.

وألقى المجاهدون، الذين خرجوا بمسيرة سيارات في شوارع مدينة جنين، بياناً في الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد المهندس يحيى عياش، أكدوا فيه على أن سلاح كتائب القسام سيبقى مشرعاً فقط بوجه الاحتلال، وأن تحرير فلسطين هو غاية السلاح".

لكن كتائب القسام حذّرت في بيانها "كل من تسوّل له نفسه بنقل الفتنة الى الضفة الغربية بالقصاص العادل"، مؤكداً على أنه يتوفر لديها أسماء كل المتورطين بعملية الاعتداء على رموز ومؤسسات الحركة.

وشدّد البيان على "أن يد كتائب القسام ليست عاجزة عن الانقلابيين، ولكننا لن نحقق لكم حلمكم المنشود بجرنا إلى صراع داخلي"، وأضاف "لكننا نعدكم بأن فاتورة الحساب جاهزة وكل شيء بمقدار".

وطالبت كتائب القسام الأجهزة الأمنية المختلفة القيام بواجبها لملاحقة مثيري الفتنة في محافظة جنين، والذين قاموا الليلة الماضية باستهداف العديد من المؤسسات المحسوبة على حركة "حماس"، بالاعتداء عليها بالحرق، كما الاعتداء على وصفي قبها وزير الأسرى والمحررين بإطلاق النار على منزله وحرق سيارته.

وكان مسلحون ينتمون إلى التيار الانقلابي في حركة "فتح" قد أضرموا النار في سيارة وزير الأسرى والمحررين وصفي قبها، حيث ألقى المجهولون عبوة ناسفة على السيارة، ما أحدث انفجاراً قوياً واشتعال النار فيه، كما قاموا بحرق النادي الإسلامي ومكتب الكتلة الإسلامية للمعلمين ومطبعة الإسراء، وإطلاق النار على مدرسة وباصات الإيمان التابعة للجنة أموال الزكاة في المدينة.

وقد رصدت حركة "حماس" أكثر من خمسة وعشرين اعتداءاً من قبل التيار الانقلابي في حركة فتح خلال الشهرين الماضيين، وذلك فقط ضد مؤسسات وأعضاء الحركة في مدينة جنين لوحدها.

--------------------------------------------------------------------------------

استشهاد مهندس في وحدة التصنيع العسكري بكتائب القسام متأثراً بجراح سابقة
المركز الفلسطيني للإعلام / أعلنت مصادر طبية، صباح اليوم السبت (6/1) عن استشهاد أحد مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، متأثراً بجراح أصيب بها قبل عيد الأضحى المبارك.

وذكرت المصادر أن المهندس سامي عفانة (27 عاماً) استشهد متأثراً بجراح أصيب بها الجمعة (29/12) الموافق يوم وقفة عرفة، وذلك عقب وقوع انفجار في منزل قرب مسجد الفاروق بحي الزيتون في مدينة غزة، الأمر الذي أسفر في حينه عن استشهاد شابين وإصابة آخرين. وقالت كتائب القسام في حينه أن الشهداء قضوا أثناء تأدية واجبهم الجهادي.

وذكرت ذات المصادر، أن عفانة مكث عدة أيام في قسم العناية المركزة، ثم تحسنت حالته الصحية، لكنها تدهورت وأعيد مرة أخرى إلى قسم العناية المركزة، وأعلن عن استشهاده صباح السبت.

وكان قد استشهد في ذات الانفجار الشهيدين محمد المصري (24 عاماً) وهو من سكان حي الدرج، وحسام الزميلي (29 عاماً) وهو من سكان حي الشجاعية.

ونعت كتائب القسام، الشهداء، مؤكدة أنهم من مهندسي وحدة التصنيع العسكري - دائرة الهندسة، موضحة أنهم قضوا بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف في خدمة الدين والوطن وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية تتوج بعملهم في وحدة التصنيع العسكري التابعة لكتائب القسام.

--------------------------------------------------------------------------------

عقب قرار عباس اعتبارها غير قانونية.. وزارة الداخلية تقرر زيادة عدد أفراد "القوة التنفيذية" إلى 12 ألفاً
المركز الفلسطيني للإعلام / أكد إسلام شهوان المتحدث باسم "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني، السبت (6/1)، أن وزارة الداخلية قررت زيادة عدد عناصر القوة التنفيذية إلى إثني عشر ألف عنصر، بعد أن كان عددها خمسة آلاف فقط.

وأوضح شهوان في تصريح صحفي، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أن الوزارة قررت ذلك، في أعقاب إلحاح متكرر من قبل المواطنين في قطاع غزة على زيادتها، بعد أن استيقنوا أنها وجدت لحمايتهم من الخارجين عن القانون.

وأشار شهوان إلى أن القرار أصبح رسمياً، منوهاً إلى أنه تم فتح باب الانتساب أمام أبناء الشعب الفلسطيني للانضمام للقوة التنفيذية، لا سيما وأن أفراد القوة ينتمون إلى مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية.

وجدد المسؤول الأمني الفلسطيني تأكيده أن قرار رئيس السلطة محمود عباس بخصوص القوة التنفيذية متعجل. وقال: "كان الأولى والأرجح العمل على تهدئة الأوضاع، وتشكيل لجان مختصة بهذا الخصوص، بدلاً من توتير الساحة".

وجاء قرار زيادة عديد القوة التنفيذية في أعقاب قرار رئيس السلطة اعتبار "القوة التنفيذية" التابعة لوزارة الداخلية، التي أقرها هو نفسه قبل أشهر، "غير شرعية".

وقال عباس، في مرسوم رئاسي، إنه يعتبر القوة التنفيذية، ضباطاً وأفراداً، غير شرعية وخارجة عن القانون، وسيتم التعامل معها على هذا الأساس، ما لم يتم دمجها في الأجهزة الأمنية الرسمية للسلطة.

"القوة التنفيذية" تستهجن الدعاية المسمومة والاتهامات الجاهزة التي توجه إليها
المركز الفلسطيني للإعلام / أعربت القوة التنفيذية، التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني، عن استهجانها للدعاية المسمومة والاتهامات الجاهزة التي توجه للقوة التنفيذية، مؤكدة أنها ستعمل على ملاحقة كل من يعتدي أو يحرض على القوة التنفيذية وفق القوانين المتعارف عليها.

وأكدت القوة في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، على أن القوة التنفيذية جزء من المؤسسة الأمنية، تعمل وفق القانون وتضبطها لوائح المؤسسة الأمنية، رافضة لسياسة التمييز والكيل بمكيالين، ودعت إلى توجيه أصابع الاتهام إلى الفئات الحقيقية التي تثير الفتن وتجر الشارع الفلسطيني إلى الاقتتال الداخلي.

وأعربت القوة عن ترحيبها وتعاونها الكاملين مع أي تحقيق قضائي نزيه يتعامل بمسؤولية وحيادية مع كل القضايا والإشكاليات الأخيرة، معربة عن حرصها الشديد على الوحدة والعمل المشترك مع الجميع لخدمة شعبنا وحماية المجتمع والسلم الأهلي الفلسطيني.

وأضاف البيان "أنه ومنذ اللحظة الأولى التي تشكلت فيها القوة التنفيذية، كجزء من المؤسسة الأمنية الفلسطينية، في اللحظة التي لا يخفى فيها التراجع الكبير والإشكاليات العديدة في أداء الأجهزة الأمنية لمسؤولياتها بسبب ممارسات وسياسات يعلمها أبناء شعبنا، انطلقت أبواق التحريض والدعاية السوداء ضد القوة التنفيذية، وكأنها ليست من هذا الشعب، بل هي من خيرة أبنائه وفصائله المقاومة الذين قدموا الغالي دفاعاً عن كرامة شعبهم ووطنهم".

وتابع البيان القول: "لم تقف الأمور عند التحريض والتشكيك، بل تعدتها إلى الاستهداف المباشر والمتعمد وافتعال الأزمات والمشاكل، في محاولة مكشوفة من أجل جر القوة التنفيذية لإشكاليات تحرفها عن القيام بدورها الذي تشكلت وتأسست من أجله، والمتعلق بحماية شعبنا وتحقيق الأمن الداخلي بعد حالة الفوضى والتسيب التي كانت سائدة في ظل التراخي، الذي كانت تتعامل به بعض الأجهزة الأمنية".

وأضاف البيان "في كل مرة كانت القوة التنفيذية تمارس أعلى درجات الانضباط والمسؤولية انطلاقاً من إيماننا العميق بأن صراعنا ليس مع أبناء شعبنا بل مع عدونا الغاصب".

وتابع البيان أنّ القوة "تفاجأت عصر يوم الخميس (4/1)، وبعد ساعات من تفاهم التهدئة التي أبرمت في ساعات الليل السابق، بمحاولة اغتيال قائد القوة التنفيذية في شمال قطاع غزة، نفذها أفراد الحماية الخاصة لمنزل محمد غريب الضابط في الأمن الوقائي عبر استهداف مباشر لسيارة قائد القوة، مما أدي إلى استشهاد أيمن صبح وإصابة أربعة آخرين اثنين منهم في حال موت سريري، وإثر حادثة الاغتيال، تحصّن القتلة في المنزل المذكور، وبعدها طالبت القوة بتسليم القتلة ليأخذوا جزاءهم عبر القضاء الفلسطيني، ومع عدم استجابة القتلة لكل الوساطات لنفاجأ أنهم قاموا بإطلاق النار من أسلحة رشاشة على أفراد القوة، مما أدي إلى إصابة عدد من القوة بجراح بعد اشتباكات دارت بين القوة والمتحصنين داخل المنزل".

وأشارت القوة التنفيذية في بيانها إلى أن عرض القوة لهذه الحقائق أمام الشعب الفلسطيني "يأتي انطلاقاً من المسؤولية والأمانة في ظل حملة الدعاية المسمومة والاتهامات الجاهزة، التي دأب بعض الناطقين في التيار الانقلابي على استنساخها لتشويه صورة القوة التنفيذية والتحريض عليها".

كما أعلنت القوة عن التزامها بأعلى درجات المسؤولية والانضباط والالتزام بما تم الاتفاق عليه لتهدئة الأمن وتجنب شعبنا الفتنة، وطالبت بأن يكون الالتزام من جميع الأطراف لضمان عدم حدوث إشكاليات جديدة.

--------------------------------------------------------------------------------

معاريف: "حماس" حصلت على منظومة حديثة للتنصت على الهواتف
مفكرة الإسلام: قالت مصادر صحافية عبرية مطلعة اليوم السبت: إن هناك معلومات حول تمكّن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من تهريب أجهزة تنصت متطورة إلى قطاع غزة.
وزعمت صحيفة "معاريف" في موقعها على الإنترنت, أن حركة "حماس"، وبواسطة تلك الأجهزة، أصبحت قادرة على اختراق شبكة الهاتف الجوال الفلسطينية، التي تعَد متطورة وآمنة.
ونقلت "معاريف" عن مصادر فلسطينية قولها: إن تهريب هذه التجهيزات تم عبر الأنفاق في منطقة رفح، وإن من ساعد "حماس" على الحصول عليها هما سوريا وإيران.
وقالت المصادر إن "وحدة التنصت"، الخاصة بحركة "حماس", لا تزال في مراحلها الأولى، وأن الأجهزة التي تمتلكها قادرة على تسجيل مكالمات الهاتف الجوال في مناطق محدودة فقط، لا تتجاوز مساحتها بضعة كيلومترات, على حد زعم الصحيفة.
وزعمت المصادر ذاتها, أن هناك مخاوف من أن تستخدم "حماس" التجهيزات الجديدة للتنصت على خصومها في "فتح"، والأجهزة الأمنية الفلسطينية، وقالت: إن هناك احتمالاً أن تقوم الحركة مثلاً بوضع بعض هذه التجهيزات بالقرب من مقر قيادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في القطاع، لاعتراض معلومات تمكنها "من استخدامها لإحراز تفوق سياسي أو من أجل التصفيات الداخلية".
وقالت معاريف: إن ثمة مخاوف "إسرائيلية" على هذا الصعيد، تتمثل في الخشية من أن توجه حماس هذه التجهيزات للتصنت على الشبكات "الإسرائيلية"، في محاولة لالتقاط مكالمات لمدنيين ولجنود "إسرائيليين"، من أجل جمع معلومات لتنفيذ عمليات.
وأشارت "معاريف" إلى أن الجيش الصهيوني عثر خلال الحرب الأخيرة على لبنان، على مراكز تنصت تابعة لـ "حزب الله" كانت ترصد المحادثات الهاتفية، وأجهزة اللاسلكي الخاصة بالجيش.
وتأتي تلك الأنباء في إطار السعي الصهيوني المتوصل لإحداث فتنة بين الفصائل الفلسطينية، ودفع خصوم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للإشتباك مع عناصر "حماس".

--------------------------------------------------------------------------------

جبال وتلال وكهوف تستذكر يحيى عياش.. في ذكرى التألق الاستشهادي
المركز الفلسطيني للإعلام / جبال محافظة سلفيت الفلسطينية بالضفة الغربية، وتلالها وكهوفها، لم تنسَ الشهيد البطل المهندس يحيى عياش في ذكرى استشهاده الحادية عشرة. وتخليداً لذكراه العطرة والطيبة؛ أخذت المحافظة يُتعارف عليها بـ "محافظة العياش". ولم ينشأ هذا من فراغ؛ فعلاوة على ارتباطه بها؛ لا يكاد المرء يجد مغارة أو كهفاً أو جبلاً وتلاً فيها، إلاّ و"المهندس" قد حلّ عليه ضيفاً طيباً مباركاً، بمروره أو جلوسه أو رقاده فيه. ومن أكثر الأماكن التي كان القيادي المقاوم الكبير يحلّ ضيفاً عليها عزبة "أبو حسن الشعب"، والتي يطلق عليها المزارعون شعب غناطس.

عياش والعزبة

تقول أم حسن بلاسمة، والدة الشهيد محمد بلاسمة التلميذ السادس ليحيى عياش بحسب ما وصفته به صحافة الاحتلال؛ أنّ المهندس كان يأتي إلى العزبة هو والمطارد عبد الفتاح معالي وعدنان مرعي وعلي عاصي، علاوة على الاستشهادي ساهر تمام الذي قتل وجرح العشرات من الصهاينة في عملية "محولا" في الغور، وكان يأتي أحياناً معهم بعض المطاردين الآخرين، فمنهم من نال الشهادة ومنهم من أُسر ومنهم من غادر الوطن ليعود إليه.

وتضيف الأم الفلسطينية أنّ الأسير البطل زاهر جبارين ومؤسس "القسام" في الضفة كان يقوم على راحتهم ومتابعتهم وقيادتهم، وقد كان يحيى عياش الأكثر صمتاً وتفكيراً، بينما كانت دولة الاحتلال بكل جبروتها وأجهزتها الأمنية تبحث عنه، أما هو فكان مرتاحاً بتخطيطه للعمليات، حيث كان الأمان في العزبة أكثر من غيرها. وفي إحدى المرات فاجأتهم طائرة مروحية الساعة الثانية صباحاً تقوم باستكشاف المنطقة؛ فما كان منهم إلّا أن أخذوا الارض، ولم يقوموا بأي حركة إلى أن رحلت الطائرة.

وتضيف أم حسن بلاسمة أنّ المهندس يحيى عياش كانت أمنيته الشهادة، وهمه الأكبر هو رفع ظلم الاحتلال عن شعبه وكنسه لمزابل التاريخ، وكان يتألم كثيراً كلما قتل الاحتلال أي فرد من شعبه، وقد دأب على القول إنّ الظلم لا يدوم وإنّ القوي لن يبقى قوياً.

ذكريات الجبال والكهوف

ولم يكن يحيى عياش يبيت في العزبة كثيرا أو يقضي كل وقته فيها؛ بل كان يتجول في جبال محافظة الزيتون (سلفيت)، فيبيت في كهف أحياناً، وينام تحت شجرة زيتون أحياناً أخرى. بل كان يصلي بين الحين والآخر في مسجد سلفيت الكبير دون أن يعرفه أحد، إذ كان يغيِّر من ملامحه ببراعة، وكان يحفر أحيانا مغارة يبيت فيها بحيث يمرّ عنها أي شخص دون أن يلحظ شيئاً.

خلال تلك المسيرة المفعمة بالملاحقات الصهيونية الضارية له؛ أخذت والدة المطارد عبد الفتاح معالي، والتي استُشهدت بعد صراع مع إصابتها من أثر ضربة ببندقية "إم 16" من أحد الجنود الصهاينة على صدرها في إحدى الاقتحامات لمنزلها،

؛ تؤمِّن لهذه الكوكبة من المجاهدين الطعام والشراب والمراقبة في واد الشاعر وواد الدلبي والنجارة، وكان المهندس يقلص دائرة معارفه بشكل كبير، بحيث أنّ ذوي المطاردين هم من كانوا يحوزون على ثقته ، وكان أن تحوّل من مجاهد يطارده الاحتلال إلى مجاهد يطارد الاحتلال بعملياته النوعية التي لم يألفها الاحتلال منذ انطلاق المقاومة.

ومما يذكر أنّ استشهاد والدة المطارد عبد الفتاح معالي، جرى في يوم الثأر العظيم لاستشهاد المهندس يحيى عياش الذي وافق الأحد 3 آذار (مارس) 1996.

محافظة سلفيت ثكنة عسكرية

ومن أكثر المحطات بروزاً في حياة الشهيد القائد عياش؛ "رمات أفعال" باعتبارها أول عملية أدارها، حيث جهّز عياش سيارة مفخخة وتم اكتشاف أمرها قبل لحظات من نجاح العملية. واعتقل إذ ذاك الأسيران عماد فاتوني ورائد حسان، وحُكم على كلٍّ منهما بثلاثين سنة سجناً قضوا منها حتى الآن 16 سنة. وقد أفلت حينها عبد الفتاح معالي من الأسر، وتحوّلت محافظة سلفيت الى ثكنة عسكرية حيث نصبت الحواجز الصهيونية في كل مفرق وكل طريق، وتم اقتحام منازل كثيرة وتفتيشها بحثاً عن المجاهد الثالث، بينما صار يحيى عياش مطلوباً وقتها منذ شهر تشرين الثاني (نوفمبر) لسنة 1992، وذلك بعد انكشاف أمر السيارة المفخخة.

ويرحل الجسد وتبقى الروح

وعبر سنوات ضارية من العمل المقاوم ذي المواصفات النوعية؛ يُستشهد القائد يحيى عياش في الخامس من كانون الثاني (يناير) 1996, وذلك عبر تفخيخ هاتفه النقال من قبل الاحتلال وأعوانه في عملية معقدة، ولتبكيه جبال "محافظة العياش" وروابيها وكهوفها، وليسير في جنازته المهيبة كل أطياف الشعب الفلسطيني، وليبقَ أسطورة شامخة في وجه الاحتلال الظالم.

رحل القائد ولكنه ترك خلفه تلاميذ كثر أنجبوا تلاميذ آخرين، منهم في محافظة سلفيت الشهيد البطل محمد بلاسمة، والشهيد البطل سامر دواهقة، أما قافلة الشهداء فتسير حتى يتحقق النصر.



::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::



 
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:05 PM.