| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 612
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مرحبا أصدقاء المنتدى العام الباحثون عن المعرفة ، الجالسون في مجالس الكلمة الطيبة ، والمناقشة الهادفة .
* كثير منا يا أصدقائي يبحث عن الأفضل دائما وذلك لخير هنائه وسعادته ؛ وأثناء جولاتي الخاطفة لبعض المنتديات ، وجدت الكثير من الأعضاء يتسائلون ويبحثون في أغوار داخلهم ، من أنا ؟ أريد مثالا طبيعيا وملموسا عن مثل وجودي في هذه الدنيا ؟ طبعا أصدقائي هذه الأسئلة أصحابها مسلمون وطيبون جدا ، لكن يبحثوا عن مثال طبيعي . * أقول لهم ولكل من يبحث عن مثل طبيعي له في هذه الدنيا . تفضل هذا المثل وصاحبه من كبار فحول البلاغة الذي عرفهم الإسلام ، وأنا أفتخر به . وأترك لكم أصدقائي الأعضاء هذا المثل : مثل الإنسان في هذه الدنيا كمثل رجل التجأ من خوف فيل هائج إلى بئر ، فتدلى فيها ، وتعلق بغصنين كانا على شفيرها ، فوقعت رجلاه على شيئ في جول البئر ، فنظر اليه فإذا هو حياة أربع قد أخرجن رؤوسهن من أجحارهن . ثم نظرَ فإذا في قعر البئر تنين عظيم ، فاتح فاه ، منتظر أن يقع إليه الرجل فيبتلعه . فرفع بصره إلى الغصنين فإذا في أصلهما جُرذان : أسود وأبيض ، وهما يقرضان الغصنين ، دائبين لا يفتران . وإنه لكذلك ، إذ أبصر قريبا منه كوارة فيها عسل ؛ فذاق العسل ، فشغلته حلاوته وألهته لدّته عن التفكر في شيئ من أمره ، وأن يلتمس الخلاص لنفسه . ولم يذكر أن رجليه على حيات أربع ، لا يدري متى يفتكن به ، وأن الجرذين دائبان في قطع الغصنين . فلم يزل لاهيا غافلا ، مشغولا بتلك الحلاوة الزائلة ، حتى سقط في فم التنين فهلك . فالبئر رمز إلى الدنيا المملوؤة آفات وشرور ، ومخافات وعاهات . والحياة الأربع رمز إلى طبائع الإنسان المنحرفة : فإنها ، متى هاجت أو هاج أحدها ، كانت كسُمّ الأفاعي ؛ والغصنان رمز إلى الأجل الذي يدوم إلى حين ، ثم ينقطع لا محالة ، والجرذان الأسود والأبيض رمز إلى الليل والنهار الدائبين في إفناء الأجل دائما دائما والتنين رمز إلى الموت الذي لا بد منه ؛ والعسل رمز إلى هذه الحلاوة القليلة ، التي ينال منها الإنسان شيئا ، فيرى ، ويطعم ، ويشم ، ويلمس ، ويلهو عن شأنه ، فينسى أمر آخرته ، ويصد عن سبيل قصده .* |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 846
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تشبيــه بليغ جداً
نعم هكذا الانســـان في هذه الدنيا سلمت يداك فارس مع ودي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 612
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكورة أختي بيسان على ردك والله يعطيكي العافية
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 98
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وصف رائع وكلمات اروع
يسلموا كثير فارس تحياتي لك |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 784
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اه و الله
هو كده الانسان بيهرب من حاجة فيستخبى ورا حاجة تانية اضر ليه من غير ا ياخد بالو عشان عايش احلام و اوهام و مش مدرك اللي هو فيه هو هيدركو بس بعد فوات الاوان تشبيهك عجبني فعلا |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
مشكور
يااخي مشكور |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 612
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يسلموا على المرور
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
مشكور يا اخي
كثير الشكر |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 612
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يسلموا ياسر الكاسر على المرور
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|