| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
في تقرير لمؤسسة أهلية : سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنتهك حرمة المقدسات الدينية في القدس
القدس- فلسطين الآن :- اتهم تقرير شهري يصدره ائتلاف المؤسسات الأهلية للدفاع عن حقوق المقدسيين،الأربعاء(6-12) سلطات الاحتلال الإسرائيلي بأنها تقوم بانتهاك حرمة المقدسات الدينية في القدس، وفي سائر المناطق الفلسطينية المحتلة والاعتداء عليها وعلى المصلين، وقيامها بانتهاك حرية العبادة ومنع المصلين من الوصول إلى الأماكن المقدسة وأداء الصلاة فيها. وأعتبر التقرير الذي تلقى مراسل " فلسطين الآن" نسخة عنه، أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكا خطيراً لحرية العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية التي كفلتها كافة الشرائع والمواثيق الدولية، وخاصة الشرعة الدولية لحقوق الإنسان. وذكر التقرير،أن مدينة القدس وفقا للقوانين والمعايير الدولية تعتبر منطقة محتلة، وليست جزءا من إسرائيل، وبالتالي فان المعاهدات والمواثيق الدولية المتعلقة بالأراضي المحتلة، بما في ذلك معاهدة جنيف الرابعة، هي التي تنطبق على القدس الشرقية وليس القانون الإسرائيلي، كما أن معاهدة جنيف الرابعة تمنع الدولة المحتلة من إبعاد المواطنين عن أماكن سكنهم وإقامتهم، ورغم ذلك تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصار وإغلاق المدينة، وتمنع المنتجات الفلسطينية والفلسطينيين من أبناء الضفة العربية وقطاع غزة من دخول المدينة، كما تمارس سياسة التطهير العرقي ضد المقدسيين فيها، وفي هذا الإطار يرصد التقرير الانتهاكات التالية: ملخص الانتهاكات واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القدس إرتكاب المزيد من الانتهاكات الخطيرة والجسيمة لحقوق الإنسان، التي تتنافى مع أحكام القانون الدولي، وقواعد القانون الدولي الإنساني، والشرعة الدولية لحقوق الإنسان، حيث استمرت في سياسة مصادرة الأرض وتوسيع وبناء المستوطنات، ومواصلة بناء جدار الفصل العنصري في القدس المحتلة ومحيطها، فبناء الجدار العنصري في مدخل حي ضاحية البريد شمالي القدس يقترب من الاكتمال.وقوات الاحتلال الإسرائيلي تصدر أمراً بمصادرة 1328 دونما من أراضي عناتا شمال شرق القدس المحتلة بحجة استخدامها لأغراض عسكرية ولإقامة جدار الفصل العنصري.والمحكمة العليا الإسرائيلية ترفض الالتماسات التي طالبت بإلغاء مقاطع الجدار في منطقة بيرنبالا، وتشّرع إقامة معزل "غيتو" في شمال غربي مدينة القدس المحتلة.ومصادرة "560" دونماً شمال غربي القدس بهدف إقامة جدار الفصل في القدس. ولم تتراجع سلطات الاحتلال عن سياسة فرض الإغلاق والحصار على القدس وممارسة سياسة التطهير العرقي ضد المقدسيين، حيث منعت سلطات الاحتلال مزارعي بلدة الخضر ومدينة بيت جالا المجاورة من دخول القدس من أجل تسويق منتجاتهم من زيت الزيتون ومن ثمار الزيتون في المدينة، وتعتدي عليهم وعلى المتضامنين معهم في الشارع الالتفافي رقم 60 وعلى مقربة من طريق الأنفاق المقام. منذ العام 1967 دأبت قوات الاحتلال الاسرائيلي على ممارسة سياسة هدم البيوت والمنشآت لأسباب مختلفة، وفي مقدمتها الهدم لأسباب أمنية، أو الهدم بحجة عدم حصول أصحابها على التراخيص اللازمة من سلطات الإحتلال، وذاك خلافاً للمادة (53) من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب والتي تنصّ على أنه " يحظر على دولة الاحتلال الحربي أن تدمر أي ممتلكات خاصة، ثابته أو منقولة، تعلق بأفراد أو جماعات أو بالدولة أو بالسلطات العامة، أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية". إن ما تقوم به قوات الاحتلال في هذا الصدد يعتبر من قبيل العقاب الجماعي ويتناقض بشكل علني وصريح مع القانون الدولي الانساني، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة بشان حماية المدنيين في وقت الحرب لعام 1949، والتي حرّمت اللجوء الى فرض العقوبات الجماعية، حيث نصت المادة (33)منها "حظر معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً". سياسة هدم المنازل ورغم ذلك ما زال المواطن الفلسطيني في القدس المحتلة يعاني من سياسة هدم المنازل والاستيلاء عليها ورفض منح تراخيص البناء وانتهاك الحق في السكن وفرض الضرائب، فقد قامت جرافات بلدية القدس بهدم منزل المواطن نجاتي عبد الفتاح الجعبري الكائن في راس شحادة ببلدة عناتا .كما غرمت بلدية القدس المواطن مازن أبو عيشة من سكان بيت حنينا شمال القدس مليون 370 ألف شيكل لإضافته طابقين على مبنى مرخص في بيت حنينا. واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي انتهاكاتها لحق المواطنين الفلسطينين في الحياه والسلامة البدنية والأمن الشخصي، خلافاً لما أكد علية البروتوكولين الاضافيين لعام 1977 الملحقان باتفاقية جنيف الاربع في الماده(48) من البروتوكول الاول، والماده(13) من البروتوكول الثاني، المتعلق باحترام الحق بالحياة وقامت سلطات الاحتلال بالاعتداء على حق الحياة والسلامة البدنية والتنكيل بالمواطنين حيث قامت الشرطة الخاصة وحرس الحدود بالاعتداء بالضرب المبرح واطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على مسيرة سلمية لطلاب وطالبات مدارس القدس المحتلة، وتعتقل 10 طلاب و8 طالبات نقلوا جميعا الى مركز شرطة المسكوبية في القدس الغربية.كما تعرض المصور الصحافي محفوظ ابو ترك الذي يعمل في وكالة "رويترز" للضرب على وجهه من قبل افراد من الشرطة وحرس الحدود خلال أثناء قيامه بتصويرأفراد قوات الأمن الإسرائيلية وهم يعتدون على الطلبة.و شرطة الاحتلال تعتدي على الشاب محمود شويكي بينما كان يقف امام محله "ليليانة كاسيت" في شارع صلاح الدين بالضرب المبرح ثم تقتاده الى مركز شرطة المسكوبية. واصلت سلطات الاحتلال ووزرة التربية والتعليم الإسرائيلية وبلدية القدس، انتهاكاتها ضد العملية التعليمية قي القدس المحتلة، وقد منع جدار الفصل العنصري المقام في القدس ومحيطها الطلبة من الوصول لمدارس المدينة، لتلقي العلم، والمعلمين للعمل فيها وشملت هذه الانتهاكات أيضاً الطلبة ومعلمي المدارس العربية التابعة لبلدية القدس، في الوقت الذي تحظى فيه المدارس اليهودية بالدعم والرعاية الكاملة، بكل ما ينطوي ذلك على سياسة تمييزية وعنصرية سافرة، تتعارض مع مباديء القانون الإنساني الدولي، والشرعة الدولية لحقوق الإنسان. وما زال طلبة واطفال القدس يعانون من إنتهاك حقهم بالتعليم من خلال ممارسة سلطات الاحتلال لسياسة التمييز العنصري ضد مدارسهم وعدم تلبية إحتياجاتها الضرورية: فبلدية الإحتلال في القدس الغربية تحاول بسط سيطرتها وهيمنتها على المدارس التابعة للسلطة الوطنية في القدس المحتلة، من خلال عروض مالية قدمت لإداراتها ولمعلميها للإنتقال والعمل تحت إشرافها. وسلطات الاحتلال ترفض الغاء السياسية الاسرائيلية العامة التي تمنع بموجبها الطلاب الفلسطينيين من الدخول إلى القدس لغرض الدراسة، وتعد بإصدر تصريح للطالبة الفلسطينية سوسن سلامة لفترة لا تزيد عن ستة شهور لاستكمال دراستها للقب الدرجة الجامعية الثالثة " الدكتوراة" في موضوع الكيمياء في الجامعة العبرية. واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي مداهمة البلدات والأحياء المقدسية والتوغل فيها ومداهمة المنازل وشن حملات الإعتقال التعسفي بحق المواطنين بالقدس وضواحيها، وأخضعت المعتقلين للتعذيب والمعاملة اللانسانية والحاطة بالكرامة خلافاً للمواد (83-96) من اتفاقية جنيف الرابعة، حيث قامت قوات الاحتلال بأعتقال 11 مواطن في محافظة القدس من بينهم 4 أطفال من أبوديس. الإنسان، الى رفع صوتها للتنديد بهذه الانتهاكات الإسرائيلية، والعمل على وقفها فوراً. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 10
![]() |
حسبي الله ونعم الوكيل
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أختي شمس الدمورع
أشكرك جزيلا ً على المرور ولا حول ولا قوة إلا بالله |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|