| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
تقرير ـ خاص:
يتواصل شلال الدم الفلسطيني على مدار خمسة أيام من القتل والذبح الصهيوني المبرمج والمخطط له من قبل جنود الاحتلال الذين يعيثون في أرض بيت حانون فسادا وتدميرا وقتلا بحق أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل خلال الحملة العسكرية واجتياح بيت حانون بالدبابات والآليات الصهيونية الذي ما زال مستمرا إلى اللحظة ويأتي ذلك أمام مرئى ومسمع العالم وفي ظل صمت عربي ،ودون خجل أمريكي من دعمها للإرهاب الاسرائيلي الذي يواصل سياسته البلطجية بحق ابناء الشعب الفلسطيني . فقد ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين في بيت حانون في قطاع غزة، جراء العدوان الصهيوني المتواصل منذ فجر الأربعاء 1ـ11ـ25006م إلى أكثر من ثمانية وأربعون شهيداً، في حين ارتفع عدد الجرحى والمصابين إلى أكثر من 250. فقد استشهد صباح اليوم الأحد 5ـ11ـ2006م المجاهد القسامي "مهدي محمد خالد الحمادين" (23 عاماً) برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في بلدة بيت حانون (شمال قطاع غزة)، والتي ارتقى فيها أكبر عدد من الشهداء في الأيام الماضية. وكان الشاب "مازن شبات" قد استشهد وأصيب قريبه "زاهر شبات" إثر إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال قرب كلية الزراعة في بلدة بيت حانون شمال غزة، في وقت متأخر الليلة الماضية، وذلك عقب إطلاق سراحهما إثر التحقيق معهما من قبل جنود الاحتلال. وفي وقت لاحق من يوم السبت استشهد ثلاثة عشر فلسطينياً منذ ساعات الفجر وحتى الساعة الثانية عشر ليلاً، كان آخرهم الشهيد مازن شبات والطفلة إسراء طلال ناصر (14 عاماً)، والتي استشهدت برصاص قناصة الاحتلال في بيت حانون. واستشهد خلال الأيام الثلاثة الأولى من العدوان، أكثر من أربعين فلسطينياً بينهم أكثر من سبعة من مجاهدي كتائب القسام ، وذلك في عمليات قصف وقنص من قبل القناصة الصهيونية ، إضافة إلى استخدام سلاح جديد في الحرب ضد الفلسطينيين، يتمثل بصواريخ من نوع "أرض أرض". وقد ارتفعت حصيلة الجرحى وبحسب إحصائية لوزارة الصحة لتصل إلى أكثر من 250 جريحاً، من بينهم 24 إصاباتهم خطيرة، وأربعة عشر منهم يرقدون في غرف العناية المركزة في وضع صعب. وكان من بين الجرحى 50 طفلاً و63 سيدة، كما أن ثمانية من الجرحى فقدوا طرف أو أكثر من أطرافهم نتيجة انفجار صواريخ الاحتلال، كما تشير مصادر وزارة الصحة إلى أن 150 جريحاً أصيبوا بشظايا الصواريخ الصهيونية ، فيما أصيب الباقون برصاص الاحتلال. القسام يدك المغتصبات بالصواريخ وأكد المكتب الإعلامي لكتائب القسام في إحصائية أعدها قسم الإحصاء لديه ليوم السبت الموافق 4/11/2006م أن مجاهدي القسام خلال المعركة تمكنوا من إطلاق ( 10 ) صاروخ من طراز القسام و( 6 ) قذائف من نوع Rpg, و (3) آخرين من نوع "ياسين", و (11) قذائف هاون ، و( 2 ) عبوات من نوع شواظ في آليات وجرافات الاحتلال . وأشار المكتب الإعلامي في إحصائيتيه التي أصدرها مساء يوم السبت4/11/2006م أن عدد شهداء كتائب الشهيد عز الدين القسام بلغوا (4) مجاهدين ارتقا مهم باستهداف طائرة الاستطلاع وآخرين أثناء تصديهم لقوات العدو الصهيوني في بلدة بيت حانون وشرق مخيم جباليا والشهداء هم : الشهيد القائد الميداني : على محمد محمد الناعوق (24) عاما والمجاهد القسامي : عيسى محمد محمد الناعوق (27)عاما والشهيد القائد "لؤي محمد البورنو" أحد قادة وحدة التصنيع العسكري لصواريخ القسام في كتائب القسام ،والشهيد القسامي مهدى الحمادين والذي استشهد برصاص القناصة يوم الأحد في بيت حانون. وفي اطار التصدي للقوات المتوغلة شمال غزة قامت كتائب القسام بعمل كمين محكم للقوات الصهيونية الخاصة يوم السبت شرق مخيم جباليا حيث أمطرت كتائب القسام القوات الخاصة الصهيونية بقذائف الياسين وال Rpgوأوقعت العديد من الجرحى في صفوف الأعداء الصهاينة وأوضحت كتائب القسام في بيانتها الصادرة يوم أمس "أن ذلك يأتي في إطار معركة وفاء الأحرار التي تتصدى للعدوان الصهيوني على قطاع غزة وخاصة الاجتياح المتواصل لبيت حانون وأكدت الكتائب وهي تعلن عن المهام الجهادية المباركة بأن ضربها للعدو الصهيوني سيتواصل وأن القصف بالقصف والدم بالدم ولن ترضخ لتهديدات العدو وجرائمه وحذرت الكتائب العدو الصهيوني من التمادي في هذه الجرائم لأنها سترد على اجتياح المدن والقرى بدك الحصون ومغتصبات العدو بالصواريخ والقذائف وبكل الوسائل ولن تنعم مغتصباتهم بالأمن بعد اليوم نساء بيت حانون " أسطورة تاريخية " من جهة ثانية اعتبر عدد من القادة والمعلقين الصهاينة أن ما قامت به النساء الفلسطينيات اللواتي قمن بفك الحصار عن المقاومين في بيت حانون الخميس الماضي يمثل " أسطورة تاريخية ". فقد قال رئيس حركة ميريتس الصهيوني " يوسي بيلين" الذي شغل في الماضي منصب وزير القضاء الصهيوني أن " ما قامت به هؤلاء النسوة هو أسطورة، وموقف بطولي سيضفي الصدقية والاحترام على النضال الوطني الفلسطيني " . وفي مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية باللغة العبرية صباح اليوم الأحد، اعتبر "بيلين" أن هؤلاء النسوة سيصبحن مثال سيحرص على إقتدائه الفلسطينيون والعرب والمسلمون في جميع أرجاء العالم. أما الجنرال الصهيوني "زئيف شيف" المعلق العسكري لصحيفة " هارتس " الصهيونية، فقد قال أن هؤلاء النسوة صنعن تاريخاً بعد أن تزودن بإيمان كبير وعقيدة صلبة جعلتهن يقدمن على هذه المخاطرة التي أسفرت عن مقتل ثلاثة وجرح عدد كبير منهن من أجل العمل على فك الحصار عن المقاومين الفلسطينيين الذين كانوا محاصرين في المسجد. واعتبر "شيف" أن ما قامت به نساء بيت حانون بقيادة النائب عن حركة حماس "جميلة الشنطي" سيسجل كحدث هام وسيدرس في كتب التاريخ. من ناحيته قال الصهيوني "عاموس هارئيل" المعلق العسكري البارز أن أحداث بيت حانون تدلل بما لا يقبل الشك على الدور الكبير الذي تقوم به المرأة الفلسطينية في مقاومة جيش الاحتلال واعتبر أن الكثيرين سيكتبون عن دور المرأة الفلسطينية في الكفاح الوطني ضد الاحتلال. من ناحيته قال المعلق الصهيوني للشؤون العربية "داني روبن شطاين" أن وقوف الجمهور الفلسطيني إلى جانب المقاومين في مواجهتهم جيش الاحتلال في بيت حانون، رغم ما يتعرض له هذا الجمهور من أذى، يدلل على أن الشعب الفلسطيني يلتف حول مقاومته، الأمر الذي يدلل على بؤس الرهان على أحداث شرخ بين الشعب الفلسطيني ومقاوميه. واعتبر أن إقدام نساء فلسطين على التضحية بأرواحهن من أجل إنقاذ المقاومين يمثل الدليل القوي على ذلك. واجمع كل المسئولين و المعلقين في الكيان الصهيوني على أن الاحتلال سيفشل في تحقيق أي من الأهداف التي وضعتها للعملية المتواصلة على بيت حانون. وقال وزير البنى التحتية الصهيوني "بنيامين بن اليعازر" موجهاً حديثه لقادة الجيش الصهيوني" لقد اقتحمنا غزة مرات ومرات، وقتلنا واغتلنا المئات من مقاوميها، ومع ذلك لم نستطع أن نحسم المواجهة معهم ". ونقلت الإذاعة العبرية باللغة العبرية صباح اليوم الأحد عن الصهيوني "بن اليعازر" قوله " لن نستطيع وقف إطلاق صواريخ القسام ، ببساطة لن نستطيع ، فلنبحث عن أساليب أخرى |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 305
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كل المقاومة تتصدى للعدوان
والله يحمي كل المجاهدين |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|