| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
حصيلة الانتهاكات الصهيونية خلال "أيلول" الماضي في استمرار للهجمة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، واصل الاحتلال سياسته التعسفية والقمعية بحق المواطنين المدنين، فقد قتلت قوات الاحتلال خلال شهر أيلول الماضي "33" مواطنا، بينهم "9" قضوا في عمليات اغتيال، في حين استشهد "11" طفلا دون سن الثامنة عشرة، أصغرهم الشهيد محمد عمر شورية "12" عاما من قرية رخمة قضاء بيت لحم.![]() واعتبرت مؤسسة التضامن الدولي في تقرير لها، هذا التصعيد دليل واضح على ان سلطات الاحتلال لا تزال تستهدف المواطنين الفلسطينيين بالقتل المتعمد، وهو ما يتنافى مع المادة الصادرة عن لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن الحق في الحياة هو "الحق الإنساني الأسمى" كما يعتبر بدوره أهم وأبسط حق من حقوق الإنسان. وعلى الرغم من ذلك فقد دأبت قوات الاحتلال على انتهاك حق المدنيين الفلسطينيين في الحياة من خلال استخدام القوة المفرطة والمميتة والقتل بجميع أشكاله, وفي مخالفة واضحة لأحكام المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والنصوص المدونة الخاصة لقواعد وسلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون ، واتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب، وبذلك يصل عدد الشهداء من بداية السنة الجارية "525" شهيدا. توزيع الشهداء في قطاع غزة استشهد "25" مواطنا، وفي مدينة جنين استشهد "5" مواطنين، وفي نابلس استشهد مواطنان، في حين استشهد مواطن واحد في بيت لحم. المعتقلون واعتقلت قوات الاحتلال خلال الشهر أيلول الماضي أكثر من "280" مواطنا بينهم "9"مواطنات وهن: سناء فتحي قنديل "24" عاما، شرين فتحي سويدان "22" عاما، ريم عبد الفتاح بيراوي "20" عاما، دعاء عدنان حج حسين "20"عاما، نداء سمير الرمحي "19" عاما وجميعهن من محافظة نابلس، عفت فخري خلفة "21" عاما، تحرير جميل ذياب "22" عاما وكلتاهما من قرية كفر نعمة قرب رام الله، نورا محمد شكري جابر "34" عاما، من قرية عقبة تفوح قضاء الخليل، بالاضافة الى مواطنة اخرى لم تعرف هويتها من رفح في قطاع غزة. المعتقلون حسب المدن وكان لمحافظة الخليل الحصة الأكبر من عدد المعتقلين، حيث اعتقل ما يقارب "52" مواطنا، تلتها قطاع غزة حيث اعتقل ما يقارب "50" مواطنا، وفي جنين اعتقلت قوات الاحتلال "45" مواطنا، أما في نابلس فقد اعتقلت قوات الاحتلال "42" مواطنا، وفي بيت لحم اعتقل "35" مواطنا، في حين اعتقل "20" مواطنين من رام الله، وفي طولكرم اعتقل "13" مواطنا، وفي قلقيلية اعتقلت قوات الاحتلال "7" من أبناء المدينة، واعتقل "5" آخرون من مدينة طمون، واعتقل "4" مواطنين من سلفيت، و مثلهم من اريحا، واعتقل "3" مواطنين من طوباس. استهداف الصحفيين "يعد الصحفيون الذين يباشرون مهمات مدنية خطرة في مناطق النزاعات المسلحة أشخاصاً مدنيين.....يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات وهذا البروتوكول شريطة ألا يقوموا بأي عمل يسيء إلى وضعهم كأشخاص مدنيين." (المادة 79 من البروتوكول الأول الإضافي لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب للعام 1949) وقد شهد الشهر الماضي استهدافا واضحا للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وفيما يلي ابرز هذه الانتهاكات الصهيونية: · بتاريخ 1/9/2006 أصيب المصوّر الصحافي إياد حمد مراسل وكالة الـ"أي بي"، والذي أصيب بحجرٍ ألقاه أحد الجنود الصهاينة في وجهه مباشرةً اثناء تغطيته لمسيرة ضد الجدار الفاصل في قرية بلعين القريبة من رام الله. · بتاريخ 4/9/2006 تعرض ثلاثة صحفيين للضرب على يد مجموعة من الجنود اثناء تغطيتهم لعملية للجيش الصهيوني في حي ابو كتيلة في الخليل، والصحفيون الثلاثة هم: حسام ابو علان مصور وكالة "وفا"، نايف الهشلمون مصور وكالة رويترز، والمصور الحر ناجح الهشلمون. · بتاريخ 13/9/2006 اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي سليمان بشارات "26" عاما من طمون اثناء محاولته المرور عبر جسر اللنبي متوجها الى الأردن، ويعمل بشارات في مكتب النجاح للصحافة في نابلس ومراسلا لعدد من المواقع الأخبارية على شبكة الانترنت. · بتاريخ 18/9/2006 قام جنود الاحتلال على حاجز النبي يونس بمدينة حلحول شمال الخليل، بالاعتداء على الصحفي هيثم اعبيدو مراسل وكالة الأنباء العالمية "رويترز" بالضرب المبرح، بعد ان أوقفوه على الحاجز، بالرغم من ان الصحفي ابرز لهم بطاقته الشخصية بالإضافة إلى بطاقة الصحافة التي بحوزته إلا أنهم اعتدوا عليه بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابة الصحفي اعبيدو بكدمات ورضوض . · بتاريخ 24/9/2006 أوقف جنود الاحتلال لعدة ساعات طاقم "تلفزيون دبي" المكون من المراسلة شروق اسعد والمصور احمد جلاجل وفني الصوت محمد سرحان، اثناء تصويرهم لمعاناة المواطنين على معبر قلنديا، ومن ثم تم تحويل الصحفيين الى مركز شرطة النبي يعقوب وقد تم إخلاء سبيلهم بعد التحقيق معهم وفحص أفلام التصوير. هدم المنازل كما واصلت قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي هدمها وقصفها للمنازل الفلسطينية، فقد هدمت الجرافات الصهيونية منزلا و"3" مخازن في قرية زعترة قضاء بيت لحم بحجة البناء دون ترخيص، في حين دمرت الجرافات الصهيونيية "17" منزلا اثناء توغلها في رفح وبيت حانون، وقصفت المروحيات الصهونيية "7" منازل بينهم عمارة من "3" طوابق في كل من رفح وجباليا وخان يونس بحجة ان أصحابها من نشطاء الانتفاضة، ليصبح مجموع المنازل المدمرة "25 منزلا". الفلتان الأمني هذا وقد شددت قوات الاحتلال قبضتها على المدن الفلسطينية من خلال عشرات الحواجز المنتشرة على مشارف كل مدينة، ولا يزال جيش الاحتلال يعيق حركة تنقل المواطنين عبر الحواجز وتعمد الجنود الصهاينة إعادة المئات من المواطنين من حيث أتوا ولم تسمح لهم باجتياز تلك الحواجز، كما وصلت قوات الاحتلال عمليات اقتحام المدن وتخريب الممتلكات، وقد واصل جيش الاحتلال قصف منازل المواطنين بشكل عشوائي ومقصود. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
حسبنا الله ونعم الوكيل
والله يا أخي أنا أتمنى أن تجتمع الحركات الاسلامية في البلد على قلب رجل واحد ويكونو يد واحدة وكلمة واحدة مثل حركة حماس وألوية الناصر ومناي أن تنضم لهم حركة الجهاد الاسلامي |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
أنا مناي انوا يكونوا كلهم ايد وحدة بس مش أول
ينضمولها بالمقاومة ويشاركوها العالم كلوا شايف مين الى بضرب اليهود ومين الى بضرب ......... وآسف أخي انتا الى طريتني احكي في هيك موضوع انا داخل المنتدى مش ناوي أحكي في هيك مواضيع بالمرة بس بقول الله يعين الجهاد الاسلامي من الي جييهم من اليهود وبكرر اليهود والله ينصرهم ما دام هم على جبل أحد ومتزحزحوش عنوا آمل اخي اني ما أكون ديقتك لأنوا والله كلامي الكلام الصحيح بس ياريت الى يدخل على الموضوع يرد برسالة صغيرة على الردود حتى أعرف الصحيح في الموضوع |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|