| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 18
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
مع ثرب شهر العباد واحب الشهور الى الله وهو شهر رمضان فيجب ان نجعل له اسبوع خاص وواكلكم بالمهمه لاني مشغول والله ادرى بالحال .......... :sh32: منقول |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 15
![]() |
السلام عليكم...
يعطيك الف عافية اخي جولد... و بالاضافة لما ذكرت في هاد الموقع شامل لكل شي بيتعلق لرمضان من استعدادات ومن مسائل فقهية او اي شغلات إلها علاقة بالشهر الفضيل... بس بحب اذكر الجميع انه احنا عباد لله مش عباد لرمضان او اي شهر.. بس رمضان بيكون شهر الاجر مضاعف فيه... والله يهدي الجميع.... الشهر الفضيل الله يعيده الامة بألف خير.. وانشاء الله في هاد الشهر الله يكتب الهداية للجميع.... دعــواتكم الصالحة... |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 60
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم بارك الله فيك وفي ميزان حسناتك ان شاء الله اخ جولد بحب اضيف ... وكل عام وانتم بخير وأضع أخي الكريم واختي الكريمة جملة من البرامج بين يديك سائلاً المولى الكريم أن ينفعنا جميعاً بها، وأن يبارك لناولكم فيها: 1. إقامة دورة مكثفة قبل دخول الشهر عن أحكام هذا الشهر وآدابه ، وما ينبغي للمسلم قضائه فيه. 2. تصميم لوحات بمقاسات كبيرة تتضمن آداب الأكل والشرب وبعض الآداب المتعلقة بالصوم ، إضافة إلى لوحة أخرى تتضمن أحاديث في فضائل هذا الشهر توضع في أماكن الإفطار العامة والمنازل وغيرها. 3. ترتيب إفطارات عائلية للجميع ، ثم ترتيب إفطارات لشرائح محددة ، كإفطار للشباب مثلاً ، وآخر للأطفال، وهكذا مع حسن استغلال هذا اللقاء قبل الإفطار وبعده بما لايثـقل على الحضور. 4. تصميم وإعداد هدايا خاصة للعوائل التي تلتقي في أيام الإفطار العائلي، ويحرص أن تكون هدايا تربوية مناسبة لجميع الشرائح. 5. حث الشباب على العمل التطوعي من خلال المشاركة في تفطير الصائمين وتوزيع وجبات الإفطار عند الإشارات وفي أماكن تجمع العمالة وغيرها. 6. برنامج ( يوم التصفية ) وهو عبارة عن جمع ما زاد عن احتياج الناس، سواء الأقارب أو أهل الحي أو غيرهم ومن ثم توزيعه على الأسرة الفقيرة أو إيصاله لمؤسسات النفع العام، ويمكن إعلان ذلك بمدة مناسبة حتى يتيسر جمع أكبر قدر ممكن منها. 7. برنامج ( الخيمة الرمضانية )، وهي خيمة دعوية تقام من أجل شغل أوقات الفراغ للشباب وملئها بالنافع ، مع إضفاء شيء من اللهو البريء والترفيه الرائع والنكتة النظيفة، ويمكن الاستفادة منها أيضاً في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، خاصة خارج بلاد المسلمين ، مع الاهتمام بتجهيزها بوسائل العرض المختلفة والهدايا المنتقاه بعناية. 8. حملة ( الإقلاع من التدخين )، وهي حملة تهدف إلى تذكير الناس بأن هذه عادة سيئة وضارة بالدين والخلق ، وأنه بالإمكان التخلص منه والصبر على تركه كما حصل في أكثر من نصف اليوم، ويمكن جمع هواتف جمعيات مكافحة التدخين وتصويرها بشكل مكبر ، مع التحدث عن هذا الموضوع بأسلوب علمي راقي وحجج عقلية قوية، ومن المناسب جلب صور مخيفة لآثر التدخين على الإنسان مع البعد عن ذوات الأرواح. 9. رمضان شهر القرآن ، فينبغي العناية بالقرآن فيه من خلال برامج كثيرة، منها: - التنوع في الحلقات القرآنية للكبار والصغار والذكور والإناث ، والموظفين وغيرهم. - عمل مسابقات في القرآن الكريم، إما بحفظ سورة معينة أو آيات لها فضائل أو وضع أسئلة على أجزاء القرآن. - إلقاء كلمات منطلقة من آيات قرآنية وربط الكلمة بتلك الآيات. - الاهتمام بإعجاز القرآن، سواء العلمي أو اللغوي أو البلاغي وتنبيه الناس على عظمة القرآن في هذا المجال. 10. عمل دورية لبضعة أيام عن كيفية إخراج الزكاة وأحكام ذلك ،خاصة في الأمور المالية المعاصرة، ويمكن استضافة العلماء والاقتصاديين للقيام بهذا الدورة مع دعوة التجار والمحسنين للاستفادة من هذا اللقاء. 11. العناية بمصلى النساء وتخصيصهن بحديث خاص بهن، واستضافة داعيات وطالبات علم لتذكير النساء بما يهمهن من أمور دينهن ، مع الاعتناء بقضايا تربية الأبناء وحقوق الزوج والمسائل الاجتماعية الأخرى. 12. إعداد مفكرة رمضانية تحتوي على مواعيد الأذان في هذا الشهر وأرقام الجمعيات الخيرية وجدول متابعة قراءة القرآن خلال الشهر ، وجدول آخر لتنظيم الوقت كل يوم ؛ وآخر لمواعيد الزيارات العائلية مع إلحاق برنامج الإذاعة في شهر رمضان. 13. إحياء مشروع استبدال الشريط الغنائي بشريط نافع ، وذلك بالإعلان عليه وتوفير البديل المتميز ، ويمكن أيضاً جمع الأشرطة النافعة المستغنى عنها وتوزيعها على من يحتاج إليها. 14. الاعتناء بأماكن إفطار الصائمين وتهيئتها بما تحتاجه كمصاحف بلغات مختلفة مع مراعاة الجالية ذي العدد الكبير ، وتوفير كتيبات منوعة وأشرطة كذلك, خاصة ما يتعلق بالعقيدة وبقية أركان الإسلام والأخلاق ، وطباعة آداب الأكل والشرب، وآداب الأخوة في بنرات كبيرة وتعليقها في مكان بارز ، وكذلك استضافة دعاة بلغات مختلفة لوعظهم وحثهم على أمور الخير. 15. طباعة ورقة متابعة قراءة القرآن الكريم ، وجبذا لو كانت باسم المسجد أو المركز وتخرج بإخراج جيد. 16. تفعيل الطلاب المتميزين ، واقتراح برامج جادة عليهم كحفظ أحاديث الصيام من العمدة أو البلوغ مع شرح مختصر لها. 17. الترتيب المسبق ليوم العيد ، حيث يلتقى أهل الحي جميعاً في لقاء رائع تشع منه المحبة والألفة ، ولكي ينجح لابد من الحرص على الأمور التالية:- - تجهيز المكان الخاص باللقاء - تحديد الموعد بدقة، بحيث يكون مثلاً بعد صلاة العيد بساعة مع التنبيه على أن وجبة الإفطار تجهز في المنازل بدون إسراف. - ترتيب برنامج للعيد تكون منه الطرفة والقصة والسؤال واللقاء مع أحد أهل الحي ، مما يضفي على اللقاء رونقاً خاصاً به. - إعداد هدايا لجميع أبناء الحي ذكوراً وإناثاً وخاصة الصغار منهم. - طباعة بطاقة دعوة لأهل الحي لدعوتهم للقاء. - توزيع هدية لكل منزل كإطار جميل فيه عبارة معايدة أو تقبل الله منا ومنكم مشفوعة باسم المسجد ، والعام الذي وزعت فيه. وثمة قضايا تذكر بها الأسر المسلمة في هذا الشهر الكريم يحسن الاستفادة منها والعناية بهاء ومن ذلك: 1. حث الصغار على الصيام وتربيتهم عليه. فقد ثبت في صحيح البخاري ومسلم عن الربيع بنت معوذ أنها قالت:كنا نصوم صبياننا الصغار ونذهب إلى المسجد ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه إياها حتى يكون الإفطار. 2. استغلال هذا الموسم في تعليمهم الآداب المتكررة فيه كآداب الأكل والشرب وآداب الضيافة والسلام والزيارة نظراً لكثرة الزيارات ودعوات الإفطار في شهر رمضان فيحسن تعليم الأبناء تلك الآداب ، فلم يعد مجدياً ولا نافعاً قول الوالدين للولد كن مؤدباً ما لم يجعله في قالب تعليمي تطبيقي. 3. حث الأبناء على التنافس في النوافل وتطبيق السنة كالسواك، السنن الرواتب، وقيام الليل، وتفطير الصائمين. 4. اصطحاب الأبناء لشراء أغراض رمضان ، وتعليمهم أصول الاقتصاد الشرائي من اصطحاب ورقة عند التسوق ، وعدم تناول ما كان مقابلاً للوجه من البضائع لغلائه في الغالب. 5. دع أولادك يكتبوا ملصقات رمضانية والتي تعلن مجيء الشهر، واتركهم يختارون كلماتها ويكتبونها بخطهم كـ(تسحروا فإن في السحور بركة)، (ومن صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) وغيرها. 6. ما أجمل أن يصطحب الوالد أولاده إلى أماكن مرتفعة _إن تيسر ذلك_ أو إلى الصحراء أو من خلال مراكز علمي للفلك لرؤية هلال رمضان. 7. تهيئة أماكن للعبادة وقراءة القرآن. لقد أثبتت الدراسات أن تخصيص مكان محدد لفعل شيء محدد يأتي بنتائج مذهلة، وقد ثبت أيضاً عن سلفنا الصالح اتخاذ مصليات داخل بيوتهم للعبادة، فما رأيك بتحضير مكان للأسرة تلتقي فيه لقراءة القرآن تكون الجلسات فيه مريحة ومجهزة بعدد من حوامل المصحف بعدد أفراد الأسرة ، ويمكن أن تجمل الغرفة ببعض المزروعات لتضفي جواً أكثر روعة وجمالاً. وقفة:أيها الوالدان الكريمان لا تجعلا اليوم الأول من الشهر يوماً عادياً فقوما بتهنئة أقاربكم، ودعوا الأولاد يشاركوكم الاتصال وأشيعوا التعاون بينكم جميعاً. 8. تكريم الصائم الجديد هل في أسرتكم صائم جديد؟ كرموه وادفعوه إلى الخير، وجهزوا له هدية جميلة تشعره بأهمية العمل الذي يقوم به. 9. دع أبناءك يفكرون في مشروع خيري وينفذوه بأنفسهم كمساعدة أسرة فقيرة أو إعداد إفطار للصائمين أو المساهمة في إفطار المسجد وغيرها من المشاريع. 10. وضع جدول للتعاون الأسري، توزع فيه المهام على الأبناء على مدار الشهر ، بشرط أن تتغير المهام كل أسبوع فأحدهم عليه وضع سفرة الطعام والآخر إيقاظ إخوانه وهكذا، ويعلق هذا الجدول في مكن بارز ليعرف كل شخص مهامه ، وليتربى على المسؤولية. 11. هل تعلم مدى اعتناء أبنائك بقضايا المسلمين وهمومهم ؟ إذن دعهم يعدون معرضاً في إحدى غرف المنزل بعنوان ( الأقصى في قلوبنا ) ليذكروا المسجد ومعاناة إخوانهم هناك. 12. عمل مفكرة خاصة بالأولاد تضبط لهم أوقاتهم وتعينهم على ختم القرآن من خلال ورقة المتابعة مع كتابة بعض الوصايا لهم في أول المفكرة. 13. طبق الخير. وهي فكرة منتشرة تقوم عليها الجمعيات الخيرية ، والاقتراح أن تقوم بها الأسرة متعاونة مع جيرانها في الحي فتعد كل أسرة عدداً من الأطباق، ويخصص مكان لتناول الصائمين هذا الطعام. 14. إجراء مسابقات على مستوى العائلة والأصدقاء ، تهتم بالقضايا التربوية والأسئلة المتنوعة التي تستهدف جميع شرائح الأسرة. 15. تفعيل فكرة: لوحة الإعلانات المنزلية لوضع الإعلانات المهمة للأسرة كموعد الأذان، وبرنامج زيارة الأقارب، والتذكير بمحاضرة أو لقاء عائلي أو حكمة وغيرها . 16. العمرة في رمضان لها أجر عظيم ، فلتحرص الأسرة عليها، والاستفادة من مدة السفر البري في الحوار مع الأبناء وشرح ما يهمهم كالعمرة مثلاً. 17. المكتبة الرمضانية. كم هو جميل ورائع أن توفر جملة من الكتب والأشرطة المتعلقة برمضان ، تستفيد فيها الأسرة في أوقات فراغها, أو في اللقاء العائلي الخاص بها ، ويمكن أن يضاف للمكتبة مجموعة من المجلات الإسلامية النافعة المشـِّوقة للأبناء. 18. شهر السنة. إنها محاولة جادة من الأسرة ليكون الشخص الأول في حياتها هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فتحرص على كل سنة نقلت عنه في هذا الشهر لتطبيقها من قبل الجميع كالإفطار على التمر وتعجيل الإفطار، وتأخير السحور ونحوها من السنن. 19. رمضان فرصة للصلح بين الناس ، وغسيل قلوبهم من الأحقاد والضغائن ، فكن مبادراً للإصلاح بين متخاصمين أو لتصالح أخاً بينك وبينه خصومة ، فالدنيا أهون من أن يتحاسد فيها ويتهاجر ( ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث )، بل الهجر سبب في دخول النار ومنع مغفرة الله تعالى للعبد فلا تتأخر يا مسلم يا من تخاف الله !! 20. ستمر بكم تجارب رائعة في تربيتكم لأسركم، فلنكتب هذه التجارب ولننشرها في المجلات الإسلامية ومواقع الإنترنت، وحبذا لو فتحت المواقع صفحات متعلقة بتجارب الناس في حياتهم. واخر دعواي ان الحمد لله رب العالمين |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 60
![]() |
بسم الله
أخي الكريم..أختي الفاضلة: هذه جملة من المقترحات العملية التي تصلح لهذا الشهر أردت بذكرها التنبيه على غيرها من البرامج التي لا تخفى عليكم وليس المهم كثرة الأعمال بقدر القيام بها مع الإخلاص لله _عز وجل_ في عملها. ولا يفوتني في آخر هذه الأسطر أن أذكر أخي المسلم في كل بقاع الأرض ممن شرفت بقراءته لهذه البرامج والمقترحات بأمور هي غير خافية عليه ، ولكن من باب التناصح والقيام بحقوق الأخوة بيننا، فإليك هذه الوصايا أهديكها من قلب محب لك يتمنى أن يراك أفضل مسلم في هذا الكون. 1. النية الصادقة والعزيمة القوية في اغتنام لحظات هذا الشهر، وعد هذا الشهر آخر شهر في حياتك لكي تنشط في العبادة ، وقد كان رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ يصلي بأصحابه، فيقول: صلوا صلاة مودع. 2. التقليل من الخلطة إلا لخير راجح وتعليم الناس والحرص على الجلوس إلى النفس كثيراً ومحاسبة النفس على ما مضى من العمر. 3. إذا بلغك شيء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاعمل به ولو مرة تكن من أهله فشمر عن ساعد الجد في الاقتداء به - عليه الصلاة والسلام - بالحرص على سنته وتطبيقها وتعويد النفس عليها فصلاة الضحى والجلوس في المسجد إلى الشروق والسواك وكثرة الذكر والصدقة والإحسان أمور لا بد من أن تصطبغ حياة المسلم بها. 4. لازم إخوانك الصالحين واستفد منهم واملأ قلبك بحبهم والدعاء لهم وإصلاح ما بينك وبينهم لتشعر بلذة الطاعة وأنس القرب، وإلا كان للشيطان في قلبك نصيب فتحرم رقة القلب ودمع العين وسلامة الصدر وروح الأخوة. 5. للإحسان للناس طعم خاص في هذا الشهر فتحسس الفقراء وابحث عن الأرامل والمساكين واليتامى وسد حاجتهم وأعنهم في هذا الشهر من مالك أولاً ثم بمساعدة من أراد من إخوانك. 6. رسائل الجوال والبريد الإلكتروني لا تكلف إلا بضع هللات ، فكن أول المبادرين بتهنئة إخوانك وأقاربك يكن لك شرف السبق. 7. وأخيراً : العناية بالدعاء وصدق اللجأ إلى الله تعالى، والتذلل بين يديه سبحانه ((فليس شيء أكرم على الله من الدعاء)) وفي آخر آيات الصيام جاء قوله تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعان" فكان هذا درساً للصوام بأن يعتنوا بهذه العبادة العظيمة، فقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "أفضل العبادة الدعاء". وسئل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه-: كم بين الأرض والسماء؟ فقال:دعوة مستجابة. ولكي تكون دعواتنا مستجابة: أظهر عجزك بين يدي ربك, وأحضر قلبك معك ((فمن جمع الله عليه قلبه في الدعاء لم يرده))، وقدم عملاً صالحاً، فالدعاء بلا عمل كالقوس بلا وتر. فجـِّرب أن تدعو عقيب دمعة من خشية الله ذرفتها, أو صدقة في ظلمة الليل بذلتها ، أو جـرعة غيظ تحملتها وما أنفذتها, أو حاجة مسلم سعيت فيها فقضيتها. وكن أخي على يقين بالإجابة، فقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة". وتخير أوقات الطلب كوقت السحر، وبين الأذان والإقامة، ودبر الصلوات المكتوبات، وأثناء السجود، وآخر ساعة من الجمعة. ثم الهج معي بهذا الدعاء لعل الله يقبلنا:- اللهم ارحم ذلنا بين يديك، واجعل رغبتنا فيما لديك ، ولا تحرمنا بذنوبنا ، ولا تطردنا بعيوبنا، اللهم اجعلنا في هذا الشهر الكريم من عتقائك من النار. اللهم آمين ولا تنسني أخي – في كل مكان – من صالح دعائك واخر دعواي ان الحمد لله رب العالمين |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
جزاك الله كل خير
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
***القَواعدُ الحِســانْ فى أسرارِ الطاعةِ والاستعدادِ لِرَمضـَـانْ00***
إنّهُ منذ أن صَحَّ عزمك فى طريقك الى الله تبارك وتعالى00واستقامت سريرتك ونيتك فى سلوك منهج أهل الحق وتَلَمُّسٍ مواطن النجاة 00 والابتعاد عن مواطن الهَلَكَة 00ومنذ أن أَفَلَت شمس معصيتك 00وهَجَرت طريق الشيطان 00واستنار لك ما يجب عليك تجاه مولاك 00وَجَبَ عليك أن تُشمِّرْ ساعِد الجِد 00 وأن تثبت للمولى تبارك وتعالى صحة النيةِ والعزم00فإن دعاوى المحبة 00وزعم الذين يحسبون أنهم بمجرد بضع كلمات يُسطَرون بعد ذلك فى ديوان المُحبِّين والمخلصين 000فمثل هذا المسلك لا يسرى مع الله تبارك وتعالى00فإنّه كما قال بعض السلف : فإن الله ناقدٌ بصير 00 يعلمُ حقائقَ الأُمُور ولا تَنطلى عليه حِيَل المُخادعين 00والخِداع من شِيَم المُنافقين00 كما قال تعالى : " يُخادِعونَ الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاةِ قاموا كُسالى يُرائون الناسَ ولا يَذكُرُون اللهَ إلا قليلا " 00فهذه من أعظم الآيات التى تنكد على الصالحين طاعاتهم وعباداتهم 00 فإن الذى يطيع الله عز وجل ويعبده بدون رغبة أكيدة ونيّة وعزم حقيقىّ00 فإنه يعتبر من المخادعين لله عز وجَلّ 00 أىْ معدودٌ من المنافقين00 يُخادِعون اللهَ وهو خادعهم00لماذا ؟؟ إذا قاموا الى الصلاة يتظاهرون بأنهم يصلون00يتظاهرون بالطّاعة 00 ولكن واقِعِ الأمر00أنَّهُم لا يتحمسون للطاعة ولا يقومون بها كما يريد الله عز وجل 00 ولذلك 00 فالسالك إلى الله عز وجل إذا أراد أن يصح سيره إلى الله تبارك وتعالى لا بد له من علمٍ مُوَثَّقٍ صحيح 00 وعملٍ صالحٍ مبرور محفوفٍ بعزمٍ ومعونة وتوفيقٍ من الله تبارك وتعالى 000 حتى يَستقيم له السَيْــر 000وحتى يستطيع الوصولَ إلى محطات الطريق00 ومن ثَمَّ 00 الوصول إلى اللهِ تبارك وتعالى 00فإن سبيل الله عز وجل السير فيه ليس بالسير على الأقدام 0 ولكنّه بسير القلوب 00 والمُراد: بالطاعات التى يحضُرُ فيها القلب00كما قال النبىّ صلى الله عليه وسلم : " إنَّ اللهَ لا ينظر إلى صُوَرِكم ولا إلى أجسامِكُم ولكن ينظُرُ إلى قلوبِكُم وأعمالكم " فكيف جَاوَرَ هنا بين العَمَل وبين القَلب ؟؟ لأن العمل مهم 00 ولا يمكن للإنسان أن يكون صالح القلب بدون عمل00 إن فى الجسدِ لمُضغة إذا صَلَحت صلح الجسد كله00تَدَّعى المحبة والولاية أو كما يقول بعض الزاعمين أنا أشعر أن الله يحبنى 00أنا أشعر أن الله يتولانى00ثم تبحثُ عن أعماله،،، تَبحث عن طاعاته00فتجد رصيده صفرًا00 فمثل هذا مُغَرّر به من الشيطان " وغَرَّكم بالله الغَرور " والغرور هنا هو الشيطان ؛ فالذى يريد أن يثبت دعوى المحبة لله تبارك وتعالى وأن يُصَحِّح عزيمة القلب والسير إلى الله لا بد أن يتجاور عمله مع قلبه00 يُصحِّحْ العمل على وفق الشرع 00ويُصحِّحْ القلب على وفق النيّة السليمة التى يقبلها الله تبارك وتعالى00لأن القلب هو محل نظر الإله00وإذا استقام هذا الأمر فى كل الطاعات ؛ فإنه يتأكد فى المواسم التى يفيض فيها جود الله تبارك وتعالى وبِرَّه ويشمل ويعُمْ كل الخلائق00فى هذه المواسم التى لا بد أن تتضاعف الهِمم والطاقات والأعمال حتى يثبت الانسان لربه أنه قاصدٌ إليه قصدا صحيحا أكيدا لأن مقتضى أن يَبُث الله تبارك وتعالى فى أيام دهره أوقات ومواسم للطاعة 000أن اللهَ عز وجَلَّ دعى الخلق إلى تشميرِ عزائمهم فى تلك الأوقات 0ومقتضى إدبارِ الناسِ عن هذه المواسِم دليلٌ على أن هذا المُكَلَّف زاهدٌ فيما عِندَ اللهِ عز وجل00لذلك حينما تأتى مواسم الطاعة مثل رمضان00وتَجِد من نفسك كسلًا وفُتُورًا00فاعلم أن مقامَ الله عز وجل فى قلبِك ضحل00أنَّكَ لا تُعظِّم الله عز وجل ولا تُوَقِّرُه 000ابن القيم له كلام نفيس جدا فى هذا الأمر فى كتاب مفتاح باب السعادة00 قال فيه ما معناه00فى قوله تعالى " مالَكُم لا تَرجون للهِ وَقارا " أن مقتضى توقير الله عز وجل أن يجد الإنسان فى نفسِهِ همةً وعزيمةً إلى الطاعة ورغبةً لفعلها فى مواسِم الطّاعات وبالتالى فإن الكسل والفُتور دليل على أن الزُّهد فيما عند الله تبارك وتعالى قد بَلَغَ مَبلغًا عظيما ولذلك فإن العلماء يُمثِّلون مواسِم الطّاعة بتلك المواسم التى يفعلُها ملوك الدنيا أيضا ,, فملوك الدنيا لهم مواسِم يُفرِجون فيها عن المسجونين 00ويُغدِقون على الفُقــراء 00 فلو قيل أن ملِكًا يخرُجُ فى اليوم الفلانىّ على شرفته وينشُرُ الدّنانير والذَهَب والجواهِر من الشُّرفة ،، لو قيل للناس ذلِكَ ماذايفعل الفقراء ؟! المحتاجون 000 الذين يحتاجون إلى كل مالٍ وكل درهم يُنفِقون منهُ 00 ماذا يفعلون ؟؟!!! ينتهزون مثل هذا اليوم ويترَصَّدون له 00 وكمثالٍ بسيط نراه فى حياتِنا .. نرى من يصرفون المعاشات يذهبون إلى مكتب البريد ويبيتون ليلًا انتظارا للطابور صباحا ليتقدَّم فيه ليقبِض المَعَاش قبل غيرِه 00 فكيف بمواسِم الطاعة التى بَثَّها الله تبارك وتعالى ويُغدِقُ فيها على عبادِهِ ما لا يُغدِقُ فى غيرِه من الأيّام ؟!! ومقتضى إقبالك على الله وحبك لما عنده ورغبتك فيما بيده عز وجل من الجــزاءِ والنَّعيــم 00 أن تسعى وأن يكون فى قلبِك الرغبة والحِرص على استغلالِ هذهِ المواسِــم ومن أعظم المواسِم التى نُثِبت بها لأنفسنا قبل أن نُثبِت لربنــا عز وجل أننا نحبه 00 وأننا لا نسعى إلا أن نُقدِّم له ما يرضى به عنَّا هو رمضان الذى جعله الله تبارك وتعالى معياراً وميــزانًا للتفريـق بين الصـادقين فى دعاوى المحبة والإخلاص والطّاعة ،، وبين الكـاذِبين الذين يُطلِقون الدعاوى بدونِ حِســاب000 إذن 00 كيف يكون الاستعداد حتى نكون صادقين حقًا فى رمضــانْ ؟! فكثيرٌ فى رمضـان يخرج من صلاة التراويح مثلما دخل مثلما خَرَج 00 لأن الاستعداد لآداء وتطبيق الطّاعة على النحوِ الذى يجنى الثّمرة لم يحصل00 وأيضًا لا يستقيم أن تَذهَب للصلاة وأنت مُثقلًا بالأكلِ والطّعام 00 أو تأتى صلاة التراويح وتضيّع قبلها صلاة العشـاء فى جمـاعة 00 قال النبىّ صلى الله عليه وسلّم : من صلّى العِشاء فى جماعة فكأنّما قامَ نِصف الليْل 00 ويأتِ المسكين ويضيّع صلاة العشاء ويكون مستعدّاً لصلاةِ التراويح 00 ولا يعلم أنّه بذلك قد استبدل الذى هو أدنى بالذى هو خير 00 وأوّل مَقام هو الإســلام 00 ثمّ الإيمــان 00 ثمّ الإحســان 00 أَوَلَسنا نسعى إلى تحسين مقامِ الإحســان ؟؟ وما هو مقام الإحســان ؟؟ أن تَعبُدَ اللهَ كأنّكَ تراه 00 فإن لم تكن تراه فإنهُ يراك 00 وهذا ليسَ تعريفًا للإحســان 00إنما هو تعريف بثمرةِ الإحســان 00 إنّما ما هو الإحسان فى ذاتِه ؟؟ الإحســان هو الإتقان 00 وقد قال تعالى ( إنّ اللهَ يُحبّ المُحسنيــن ) فإذا أتقن الإنسان طاعته وَصَلَ بهذه الطّاعة إلى الثمرةِ بأنّهُ يستشعِر كأنّه يرى الله فى طاعتِه 00 ( يعبد الله كأنه يراه ) 00 ولكن 00 هل نعتقد أن إنسان لا يُتقِن الطّاعة ممكن يصِل إلى هذهِ الدّرجة ؟!! ولكى نصِل إلى اتقانِ الطّاعةِ والاستعداد اللازم لرمضـان يجب أن نُرسى قواعِد صلبة 00 متينــة 00 نَعُد بها العُدّة 00 وأولى تلك القواعد التى لابُد أن يفهمها المُستعِدّ لشهر رمضان : 1- بَعثُ واستِثــارةُ الشّــوْقِ إلى الله 00 فعلى مَرّ الأيّام والليالى يفتُرُ الإنســان ويَصــدأ القلب والمحبّة 00ونحتــاج إلى من يَهَبُ للنّاسِ سِربالًا إيمانيًّا جديدًا نستقبِلُ بِهِ شهرَ رمضــان00 فالطّاعة يجِب أن ثؤتى بشوقٍ ورغبةٍ 00 فالفَرقُ بين المؤمن والمُنافِق أن المؤمن يأتى الطّاعة وهو نَشِط مُشتــاق00 وأنّ المُنافِق يأتى الطّاعةَ وهو كَسوُل 00 يقولُ تعالى : "{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُنَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء142 وقد قال النبىّ صلى الله عليه وسلّم أن من السّبعة الذين يُظِلّهم الله بظِلِّه يوم لا ظِلّ إلا ظِلِّه 00 " ورجلٌ قلبه مُعلّق بالمَساجِد " 00 فيذهبُ إلى بيتِهِ وينتهى من الصّــلاة ومع ذلِك قلبُهُ مُشتاق أنْ يعودَ إلى المَسجِد مرّة أُخرى 00 وأصلُ القُدرةِ على فِعلِ الشّىءْ مَعونةُ اللهِ تبارك وتعالى ثم مَؤونةِ العَبد 00 ومَؤونةِ الَعَبدِ هى الرّغبة والإرادة 00 فالله تبارك وتعالى لا يُوفِّق للطاعة إلا إذا كانَ العَبد عِندَهُ إرادة من داخِلهِ لتِلك الطّاعة 00 قال سبحانه فى الحديثِ القُدسىّ " إذا تَقَرَّب عبدى إلىَّ شِبرًا تَقَرَّبتُ إليهِ ذِراعًا ،،وإذا تَقَرَّبَ إلىَّ ذِراعًا تَقَرَّبت إليهِ باعًا " 00 مَن الّذى بدأ ؟؟!! العَبد 00 وابتِداءُ العبدِ هذا هل يمكن أن يحدُث دون وجودِ شوقٍ ورغبةٍ ؟؟ إذن 00 فلابُد من إثارةِ كوامِن شوقِكَ إلى اللهِ عزّ وَجَلّ 00حتّى تَلين لَكَ الطّاعات فتؤدّيها ذائِقًا حلاوتِها 00 ولذّتِها 00 وكيف نبعَثُ الشوقَ إلى اللهِ ونستثيرَه ؟؟ من أَعظَم عوامِل بعث الشّوق واستثارته : 1-**مُطالعة أسماءِ الله الحُسنى وصِفاتِه العُلى وتَدَبُّر كلامِهِ وفََهم خِطابِه 00 لكنّ القضيَة كيف يُمكِن بمطالعةِ ما سبق أن نستثير الشوق إلى الله عَزّ وَجَلّ ؟؟؟؟!!!! ولكى نعرِف علينا أن نتسائل ؟؟ لِماذا أنزل الله تعالى الأسماء الحُسنى ؟! قال سبحانه جَلّ فى عُلاه : {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأعراف180 فلقد أنزل الله تعالى الأسماءِ الحُسنى حتى نَدعوه بها 00 والدُّعاء بها يقتضى أن تكون هذه الأسماء هى وسيلتك وعُدّتك فى تَقرُّبك إلى اللهِ تباركَ وتعالى 00 طيّب كيف يكون الإنسان داعيًا إلى اللهِ تباركَ وتعالى بهذهِ الأسماء والصِّفات ؟؟وعابِدًا للهِ عزّ وَجَلّ بِها ومُتقَرِّب إليهِ - سُبحــانه - بِها ؟؟ لابُد أن يكون الدعاء بهذِهِ الأسماءِ والصِّفات مسبوق بالإحصــاءِ لَهَا 00 والمعرِفة بمعانيها ومُقتضاها 00 والتّفاعُل مع ما تَدُلّ عليه هذه الأسماءِ والصِّفات من آثارٍ 00 لذلِك قال النبىّ صلى الله عليه وسلّم " إن للهِ تسعةً وتسعين اسمًا مَن أحصاها دَخَلَ الجَنّة " 00 وفى تفسيرِ كلمةِ الإحصاء اختلف العُلماء 00 ولكن معانى الإحصاء كلها تدور حول 3 معانى : المَعنى الأوّل :العَدَّ 00 أن تَعُد الأسماء وتكون عارِفًا لها 00 المعنى الثّانى : تتعرّف على معانيها ودلالة هذهِ الأسماء وما تقتضيه 00 المَعنى الثّالِث :التّفاعُل مع آثارِها 00 فإسمُ الله عزّ وجَلّ وفِعله له أَثَرَهُ على العِباد 00وأَثَرَهُ على المَخلوقات 00 وتفاعلك لهذا الأَثَر أو الإسم أو الصِّفة أو الفِعل من مُقتضيات إحصاء أسماء الله عزّ وجَلّ 00 لأنّ ثَمَن كُلّ هذا الجَنّة 00 ( مَن أحصاها دَخَلَ الجَنّة ) وبالتّالى فالدُّعاء بأسماءِ اللهِ الحُسنى يقتضى كلًا مِن عدّها ،، معرِفة معانيها ،، والتّفاعُل مع آثارِها 00 وماذا يعنى التّفاعُل مع مُقتضياتِها وآثارِها ؟؟ سنضرِبُ على ذلِك مِثالًا 00 فمن يعلمُ من اسم الله تبارك وتعالى أنّهُ الوَدود 00أى : الذى يتودّدْ إلى عبادِهِ 00فإنسانٌ يعلمُ عنٍ الله تبارَكَ وتعالى أنّهُ وَدود يفرِقُ كثيرًا جدًا00 لأنّ الذى يدعو الله عزّ وَجَلّ باسمِ الوَدود يكون بينَه وبين الله من العَمار والوُدّ والطّمَع فيما عِند الله أعظَم ممّن لا يَعرِف هذا الإسم أو لا يدعو بِهِ 00فعِندما تعلم أنّ اللهَ يتودّد إليك 00هذا يُطمِعُكَ فى اللهِ وفضلِهِ أكثَر 00 وقِس على ذَلِك الأسماء الأُخرى : الرّقيــب 00 الجَبّار 00 المُنتَقِم 00هذهِ الأسماء الذى لا يعرِفها ولا يَعرِف معانيها لا يكون فى قلبِهِ الخوف اللازِم من الإله 00 فهو سُبحــانه كما أنّه غفورٌ رحيم 00 فهُوَ عزيزٌ ذو انتقام وأَخذُهُ أليمٌ شديــد 00 وعلى قدرِ استمرارُكَ فى الدُّعاءِ بهذهِ الأسماء والصِّفات ،، واستحضار معانيها فى كل أحوالِك وأزمانِك 00 على قَدر ما يَهِِبُكَ الله تعالى من عُلومٍ ومَعارِف 00 يعنى كمِثال : مَن يستحضِر اسم الله تعالى " الرّقيب" وهُوَ فى كلِّ أحوالِه 00 فعلى قَدر استحضارِهِ لِهذا الاسم 00 على قدر ما يعطيه الله تبارك وتعالى من بركاتِ هذا الاسم 00 من مُراقبة له سبحانه ،، وتقوى ،، واستئناسٌ بهِ وشوقٌ له وقُربًا مِنه سُبحــانَه 00 وعلى قدرِ الغَفلةِ عن الأسماءِ والصِّفات 00 على قدرِ ما نكون مقطوعين عن الشوقِ إلى اللهِ 00 وأيضًا فإنّ تلاوةَ القُرآن بنيّةِ الكلامِ مع الله 00 وأن تَخافَهُ 00 ويتولّدُ فى قلبِكَ الشوق إلى اللهِ تبارك وتعالى 00 من أكثَرُ ما يَجلِبُ للقَلبِ شوقه إلى الله تعالى ويُحفِّزُ على طاعتِه 00 2- وأيضًا يحدُثُ استثارة الشوقِ إلى الله بمعرِفة نعم الله علينا وآلائِهِ 00فيتولّد فى القلبِ شوقٌ لشكر الله عليها 00 3- التحسُّر على فَوَاتِ الأزمِنة فى غيرِ طاعةِ الله 00فَكَم فات علينا رمضان ولم يُغفَرُ لنا فيه !!!؟؟ وخرجنا منه ولم يحصل مُرادنا من طاعةِ الله ؟؟!!تلكَ أيضًا من الأُمورِ التى تستجلِب الشوق للطّاعة 00 والرّغبة الحقيقيّة فى أن نتغير فى رمضان هذا العام 00 4- تَذَكَُر سَبقَ السّابقين مع تَخَلُّفِكَ عن الله مع القاعِدين 00وهذا يورِث تحرُّكًا للمُسابَقة والمُسارَعة 00 قال المولى جَلّ فى عُلاه {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }آل عمران133 00 وقال :{سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }الحديد21 (هذا تفريغ لاحد شرائط الشيخ رضا صمدى ويتبع ان شاء الله ) |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|