Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
تعليم البنت - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-22-2006, 03:33 PM   #1
احلى رورو
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية احلى رورو

قوة السمعة: 409 احلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond repute

Smile تعليم البنت

مقدمة



إذا نظرنا إلى الأدلة الشرعية وإلى ماهو معروف من فوائد العلم ومضار الجهل ، فليس هنا من المنصفين من يشك في ضرورة تعليم البنت، كضرورة تعليم الذكر أو شد ، إذا هي صانعة الأجيال ،لكن نظرا لنتائج بعض طرق تعليمها أصبح ذلك مشكلة نظرا للأساليب التي نتوصل بها إلى تعليمها ، ونظرا لاختلاف وجهة نظر الناس إلى ذلك انطلاقا من إيجابيات وسلبيات كل أسلوب ونتائجه ، وسأحاول إلقاء نظرة شاملة حول الموضوع حسب المستطاع ، بناء على ما هو المطلوب من تعلم البنت حسب نظر الشرع ونظر العلماء المخلصين ، وحسبما يليق بطبيعة المرأة ودورها في المجتمع .0



المقصود من تعليم البنت



يكاد يكون إجماع علماء الشريعة في الإسلام أن المقصود من تعليم البنت تهيئتها لتكون بنتا مطيعة ، ثم زوجة صالحة حسبما حدد الله ورسوله صفاتها ، وهي ما ذكره في سورة النساء من قوله: (( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من اموالهم ، فالصالحات قانتات حافضات للغيب بما حفظ الله )) { النساء:34}، وقوله صلى الله عليه وسلم (( أولا أدلكم عن خير مايكنز الرجل المرأة الصالحة ، إذا نظر إليها أسرته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته في ماله ونفسها )) هذا أولا ، ثانيا:لتكون أما ، وذلك في قوله تعالى :(( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين )) { البقرة:233} ، فتحسن تربية أبنائها ورعاية بناتها ، لتعدهن ليكن أمهات وزوجات.ثالثا: لتكون جدة عطوفا بارة سبب ألفة ورحمة .



ذكر ذلك ثلة من العلماء ، منهم الشيخ علي يحي معمر في كتابه الفتاة الليبية قال بعد ما أوضح أن العلم ميسور للذكور والإناث ، << ولكل أن يأخذ منه ما يناسبة حسب استعداده لينفع غيره وأمته ودولته ، والمنهج المطلوب من الذكر ، والذي يسير عليه في الحياة بإشراف الدولة وتوجيه الأب ، والأب هو أن يكون ولدا بارا، ثم زوجا صالحا ، ثم أبا كريما ، ثم جدا عطوفا ، ولكل من هذه المراحل واجبات والتزمات . أما المنهج الذي تسير عليه الأنثى بأن تكون بنتا مطيعة ، ثم زوجة صالحة ، ثم أما شريفة ، ثم جدة طيبة . فإذا تسلسلت هذه اللبنات في حيات أمة على أسس سليمة صارت الأسرة فيها دعامة قوية تبنى عليها ر كائز متينة يرتفع عليها الأمجاد >>.



ومنهم أبو الأعلا المودودي في كتابه الحجاب بعد أن ذكر ما كانت عليه النساء في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد خصصهن بوقت يتلقين منه كما رغب في تعليم الإماء فقال :



(( أيما رجل كانت عنده وليدة فعلمها و أحسن تعليمها ثم أعتقها و تزوجها فله أجران )) ،

قال : << فأصبح التعليم والتربية للمرأة من وجهة نظر الإسلام هو الذي يجعلنا زوجة مثالية ، وأما رؤوفا ، وربة بيت مدبرة, و إذا كان مدار نشاطها و مجاله البيت فيجب أن تعلم على وجه خاص تلك العلوم التي تجعلها نافعة إلى أبعد حد, ثم إذا كانت المرأة قد أتاها الله بعد ذلك عقلا خصبا, و فكرا غير عادي فصبت بنفسها أن تتعلم ما عدا ذلك من العلوم و الفنون فالاسلام لا يعترض سبيلها ما دامت لا تتعدى الحدود التي وضعها الشرع لبنات جنسها >>.



قال الأستاذ أحمد محمد جمال ( أستاذ بجامعة الرياض, السعودية ):( إن الإسلام نفسه يحث على تعليم البنت, و الرجل كل على حسب استعداده و استطاعته و حاجة المجتمع و البيت و الأسرة لا يداران إدارة صحيحة إلا بزوجة مسعدة, و أم مرشدة, و الشباب الذين هم الأبناء و البنات لا ينشآن نشأة صالحة ناجحة إلا إذا كان آباؤهم و أمهاتهم أخذوا من الثقافة الدينية و الاجتماعية و التربوية قسطا وافرا).



و قال محمد قطب في كتابه " تربية البنات في الإسلام " ( بعنوان: لماذا التربية ) سؤال فيه بداهة الإجاب والجواب معا ، وذلك بعد فصل استعرض فيه كلا من الوضيفة الاجتماعية وحال المرأة حسب تخطيط الغرب وما آل إليه حالهم عندما أطلقواالعنان للمرأة وأخرجوها من البيت واعتبروا خروجها ضروريا ، فقال :<< إن العرض المسهب الذي أجريناه من خلال موضوعات الفصل الأول يؤكد بصورة جازمة وأساسية أن الأنتى كانت فتاة في دور النشوء ، أو زوجة في المرحلة الأولى من الخلية الاجتماعية ، أو أما تشكل المحور الأساسي في تكامل الأسرة وبنائها .>>



هذه الأنثى ذات دور خطير و عظيم الشأن له آثاره العظيمة في مسيرة الانسانية منذ آدم وحواء إلى أن يرث الله الأرض و من عليها.

و ما من شك أن تلازما مصيريا يربط بين أهمية الدور و أهمية المنهج التربوي كي يتأتى للأنثى أن تنهض بأعباء الوظيفة الاجتماعية, و هل من دور في الحياة يعدل دور بناء الفرد الذي تضطلع به الفتاة و الزوجة و الأم؟, و ساق قول إلكسيس كاريل : ( يجب أن تعاد المرأة لوظيفتها الطبيعية التي لا تشمل الحمل فقط أيضا رعاية أطفالها )اهـ.



و في صفحة 67: ( أما على الخصوص فإن المرأة المسلمة في مختلف مراحل حياتها من فتاة إلى زوجة إلى أم فإنها المعول عليها في صنع الأجيال و الرجال, فكلما كانت حياة العقيدة و التصور و المنهج كلما صدرت للمجتمع أعلى النماذج من القادة و الحكام, و كلما أقصيت أو تخلت عن وظيفتها و دورها كلما تداعى البناء بسبب وحداته الهشة ).



و أختم هذا العرض من أقوال العلماء بما قاله الشيخ عبد الرحمن بكلي في فتاويه حيث يقول: ( أجل إن الأم هي المدرسة الأولى, إذا كانت جاهلة الجهل المطبق لا يمكنها أن تؤدي وظيفتها كاملة كأم, و الجيل الذي ينشأ حاملا جراثيم االانحطاط و الاستبعاد, ذلك أمر صحيح لا ينكر, لذلك نادينا إلى حل وسط بين إفراط و تفريط بأن ندخلها المدرسة و نعلمها أمر دينها و مباديء القراءة و الكتابة و الحساب, و نلقن لها بعض الحرف اليدوية, و تدبير شؤون المنزل,

و نزودها بطاقة من الأخلاق الاسلامية و الآداب الشرعية, كما يلقن لها بعد البلوغ في معهد النساء حيث يتلقين دروسا شفاهية في أحكام الطهارات و العبادات, و شيئا من حقوق الأزواج

و آداب المعاشرة مما يهيئهن ليكن زوجات طاهرات, و أمهات صالحات, فإذا ناداهنالفطرة نداء الواجب فأصبحت زوجة مستعدة فأما بارة, و حبست نفسها خدرها منقطعة لإدارة مملكتها الواسعة العظيمة المسؤولية الكثيرة التكاليف.



بعد هذا العرض لأقوال العلماء من مختلف الأوطان و الأوساط تبين أن تعليم البنت لا يختلف فيه اثنان إنما المشكل المختلف فيه هو المنهج الذي يرسمه لتعليمها و تربيتها تربية سليمة تحقق المقصود, تعليمها لتؤدي وظيفها الطبيعي المطلوب منها, و من أصل خلقتها في قوله تعالى :

<< ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نساء >> {النساء:1}، فالمسلمون إزاء تعليم البنت صاروا بحكم بيئاتهم وظروفهم المؤثرة في سلوكهم من مخالطات وتعليم ووسائل إعلام ودعايات مغرضة تارة وسليمة أخرى صاروا أشتاتا .



فمنهم من أطلق لنفسه العنان محطما كل قيد من خلق ودين في تقليدأعمى غير آبه ولا مقدرة للنتائج السلبية الهدامة لكيان المرأة فضلا من خلقها وعفافها وهو نوعان:



المنهج الأول : أفراد أثرت فيهم الحضارة الأربية وقد تربوا في أحضانها هيئوا لا ستساغة حياتهم المنحلة المائعة ، أو تأثروا بها وبهرهم التقدم العلمي والصناعي ، فربوا أولادهم على ذلك النمط.



والسبب الرئيسي في ذلك غياب التأثر الديني وخلو القلوب من العقيدة الصحيحة ، فأصبح الإنسان كالحيوان لا عقل نافع يحد من سلوكه، ولادين يعتبر بمبادئه ، وقد استولى عليه الشيطان بوسواسه ، وإذا كاء نار شهواته ، واستغل مكان الضعف فيه ، فأدخله مصنعه ليصنع به حطب جهنم ، قال تعالى (( أفرأيت من اتخد إلهه هواه وأضله الله على علم و ختم على قلبه و جعل على بصره غساوة فمن يهديه من بعد الله)) { الجاتية :23} ، هؤلاء هم الذين انحرف بهم القطار من أول الطريق ، وقد صدق قول الرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال (( كل مولود يولد على الفطرة وأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه )) .



ففساد المرأة وانحرافها عن المنهج الذي رسمه الله لها بما ركب فيها من خصائص في طبعها و خلقها يبدأ من تنشئتها وهي صغيرة مرآة صافية يرتسم فيها ما يخط من خير أو شر ، فإذا زج بها في مدارس خاصة بالانات وأعطى لها نن العلوم يناسب طبعها وما لا يناسب ، ثم إذا بلغت المرحلة الثانوية و أصبحت في سن المراهقة أقحمت مدارس مختلطة بدعوى أن الاختلاف يزيد في إذكاء قواتهم ويهيئها لخوض غمارة الحياة مع الرجل جنبا لجنب .فذلك سبب فسادها بل سبب إنحلال المجتمع كله بشهادات من أهلها، قال الشيخ محمد الغزالي في كتابه < من هنا نعلم >

:<< مما يدعو إلى الغرابة أن تخصص مدارس إبتدائية وثانوية للبنات ، ثم تخلط بين الجنسين في التعليم العالي – ذلك قديما ،أما الآن فقد بدأ الاختلاط من أول –لم لا نخصص كليات أو جامعات بأسرها للفتيات ، فنستجيب لمنطق الفظيلة والذين ، وأما أمر البرنامج فلنخضعه للمصلحة العامة كما نخضعه لملكة الأفراد و استعدادهم > > ، ثم يأتي بمثال لذالك ثم يقول :<<إننا لا نريد البتة أن نعلم المرأة لنشغلها كاتبة في مصلحة أو رئيسة قسم أو وزيرة في حكومة. إننا نريد لها العلم لذاته أولا ثم نريد لها أن تخدم في الميدان الرحب الهائل الذي تأخر الشرق قرونا إلى الوراء بسبب قلة العاملين فيه, و هو ميدان التربية و التعليم ميدان الأسرة المتداعية و الروابط المنهارة.



و قد تكون للمرأة أعمال أخرى رسمية و شعبية تخدم بها دينها و تنفع بها وطنها و قومها, فتساهم بها مع الرجال في أداء الرسالة العظمى التي كلفوا بها , إلى أن قال : << وكل ما نريد التنبيه إلى جلاله و خطره وظيفة المرأة في بناء الأسرة و بالتالي في بناء الأمة تحتاج إلى جهد يتصل به عمل الليل بالنهار>>اهـ.

هذا هو المنهج السليم الذي يكون الغرض من التعليم أن نهييء الفرد ذكرا أو أنثى ليكون إنسانا كاملا يؤدي وظيفه لنفسه و المجتمع, فيعيش هو سعيدا في حياته إذا سار فيها على نهج الله القويم السليم, و يسعد مجتمعه عندما سد حاجة من حاجاته حسب حب استعداده و طبيعته ذكرا أو أنثى, و من حاد عن ذلك غرق في أحوال الشقاء كلما حاول الخروج زاد انغماسا, ذلك ما آلت إليه مناهج التربية المعاصرة عند الأوروبيين أو المسلمين المقلدين, و إليك شواهد من ذلك.



فبالنسبة لأوربا كان نتيجة التعليم المختلط أن تسبب في علاقات بين صبايا من الجنسين في زمن مبكر, فماذا يرجى من تربية إنسان كحيوان يتخلى عما خصه الله به من ميزة تشرفه و تكرمه حسب قوله تعالى: (( و لقد كرمنا بني آدم و حملناهم في البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير من ممن خلقنا تفضيلا )) [ الإسراء:70 ], فإذا استمر ذلك إلى المدارس الثانوية و الجامعية ماذا يحدث؟ ذلك ما ذكره الأستاذ عبد الباقي رمضون في كتابه " خطر التبرج و الاختلاط ", قال بعد أن أعطى صورة لزوج يأتي من عمله ليجد نفسه في المطخ ليعالج طعامه حيث إن زوجته في العمل قال :<< و قد يلجأ المجتمع المختلط إلى قرارات هو في غنى عنها, و لم يكن ليفكر فيها لولا إطلاق العنان لمختلف الشهوات و النزوات, و ما ينشأ من اغتصاب و حوامل تنوء بثلها قبل الأوان, و هي بعد طالبة تتردد على المدرسة, و ربما جاءها الطلق و هي في قاعة الدراسة, فما الحيلة و قد كثرت؟ فقد صدرت تعليمات إلى جميع مدارس نيويورك بإنشاء غرفة للتوليد, و أن يدرب اثنين من الموظفين فيها على ذلك, فقد بلغ عدد الحوامل في مدارس نيويورك وحدها 2487سنة1969م, كما دلت الإحصائيات أن البكارة مفقودة, هذا و قد تضاعف العدد في السنين الأخيرة رغم ما هو خفي بسبب تناول حبوب منع الحمل>> .



و قال الأستاذ شوقي أبو خليل في كتابه " الإسلام في قفص الإتهام"<< أذاعت وكالة رويتر : ظهر 25 ألف طفل غير شرعي في ولاية لوزيانا الأمريكية فناشدت اللجنة المشرفة عليهم الشعب الأمريكي على مد يد العون لهؤلاء حتى يجدوا الغذاء و الدواء و الكساء>> .



كل هذه المصائب من جراء الاختلاط, و تعليم المرأة من غير قيد. و قال الدكتور عبد الله ناصح علوان في كتابه" تربية الأولاد في الاسلام" : (( إن الذين يجيزون الاختلاط و يبررونه بتعويدات اجتماعية و معالجات نفسية و حجج شرعية فإنهم في الواقع يفترون على الشرع, و يتجاهلون الفطرة الغريزية, و ينكرون الواقع المرير )), إلى أن قال : << لو كان الاختلاط منذ الصغر في جميع مراحل العمر جعل النظر إلى المرأة مألوفا عاديالا يحرك في نفس الرجلو المرأة غريزة و لا شهوة لانقلبت المودة بين الزوجين إلى عداوة, و الرحمة بينهما إلى ظلم, والاتصال الجنسي إلى البرودة, ولما رضي أحدهم البقاء مع الآخر وهذا خلافا لمشاهد الواقع.فليسألوا المجتمعاتبالدول الغربية عما وصلة إليه المرأة من تحلل وإباحة ومجون بسبب الإختلاط في الشارع ، في المدرسة ، في المتجر في الدائرة ، في الجامعة >> ، وساق أمتالها منها : ما قاله السيد قطب في كتابه " الإسلام والسلام العالمي " : إن نسبة الحبالى من قاصدات المدارس الثانوية في امريكا بلغت في إحدى المدن 84% ، و نقلت جريدة الأحد اللبنانية في عددها رقم 60 إن الفضائح الجسية الأمريكية بين الطالبات و الطلاب تتعدد و تزداد كل عام ، و الطلاب يقومون بمظاهرات في جامعات امريكا يهتفون : نريد الترفيه عن أنفسنا ، و يهجمون على غرف الطالبات و يسرقون لباسهن الداخلية ، و مما دلت عليه الإحصائيات في العام الماضي على أن 120ألف طفل انجبتهم فتيات غير شرعية لا تزيد اعمارهن عن العشرين سنة غالبهن من طلاب و طالبات المدارس )

و في الكتاب المذكور لعبد الباقي رمضون قال ايضا : ( اعلن احد رؤساء امريكا أنّه لم يصلح للخدمة الوطنية إلاّ مليون شابّ من الأمراض الجنسية ، و قد بلغت نسبة الحوامل بين الطالبات 48% في فرنسا و ذلك امر طبيعي ، فالمثل الشعبي يقول : ( لا يجتمع البارود و النار و لا يذكي )، وذلك نفس ما يذكر عندنا من وقت لآخر ممّا تنقله الجرائد و المجلاّت ، و قد ذكر عن بعض المدارس بالعاصمة أنّ شخصيّة من الشّخصيات الكبار اكتشفت بعد فحص طبّي أنّ بنته حامل ، فرفع امره لوزير التعليم ، فأصدر أمرا بفحص الطّالبات ،فلم يجد منهنّ من بقي سالما إلاّ تسع من أربعمائة ، ما زاد الطّين بلّة و شجّع البغاء ما يقع من تسهيل بمن حملت ولدا غير شرعي أن تلده في المستشفى و تتركه لتتكفّل به الحكومة -

فكم من مشاكل تتولّد عن ذلك بالنسبة لتضييع الولد و حرمانه من حنان أمّه و مستقبله وما يحمله المجتمع -

المنهج الثاني : فيه نوع من التطرّف وهو حرمان المرأة من العلم بدعوى ما وصلت إليه من تدهور في الأخلاق ممّا ذكر و غيرهنّ ، و بدعوى أنّ الرجل هو المتكفّل بها و أنّ العلم يطغيها و يوصلها إلىالفسّخ و الإنحلال ، فهذا أمر يرفضه العقل و الشرع معا ، إذ لا سعادة و لا هناء لا مرأة أو مع امرأة تجهل كيف تقوم بوظيفتها الطبيعيّة في الحياة، فضلا عمّا لا بدّ منه من تعلّم أمر دينها و واجباتها الدّينية و الإجتماعية و ربّما بجهلها كانت عرضة للإنقياد و الإنسياق إلى كلّ فساد .

المنهج الثالث : و هو تعليم المرأة بالتّلقين ، و هو ما كان سائدا في غالب قرى ميزاب و غيره في كثير من الأوساط بناء على ما ورد من تعلّم النّساء في زمن رسول اللّه (ص) و على الحديث الوارد في ذلك على ما فيه : " علّموا نساءكم الغزل و علّموهن سورة النّور و لا تعلّمونهن سورة يوسف " و ما ورد من نهي رسول اللّه (ص) عن كتابة الحديث و لم يرخّص إلاّ في كتابة الوحي ، ذلك ما ذكره الأستاذ محمّد الزرقاني في كتابه "علوم القرآن " << قال الرسول صلى الله عليه وسلم : نهاهم أن يكتبوا عنه شيئا غير القرآن في ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تكتبوا عنّي غير القرآن ومن كتب غير القرآن فليمحه )) (( وحدّثوا عني ولا حرج ، ومن كذب عليّ متعمّدا فليتبوأ مقعده من النار )) ذلك مخافة أن يلتبس القرآن بغيره أو يختلط القرآن ما دام نازلا >> أهـ



و هذا المنهج رآه بعض العلماء ، وبعض من سراة الأمّة اسلم حيث إنّ المرأة أرهف حافظة تتلقّى ما عليها من واجبات و فرائض ، و يمكن مع ذلك أن تكون من أعاظم العالمات ناهيك بأمّ المؤمنين عائشة _ رضي اللّه عنها _ ، و قد أصبح مجلسها مأوى للصّحابة يتلقّون عنها مختلف العلوم و كذا التّابعون ، و منهم جابر بن زيد فقد أخذوا عنها من غير علوم الشريعة كثيرا ، و أكثر من ذلك قول الرسول ( صلىاللّه عليه و سلم ) : << خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء >> .



ذلك ما ساد استعماله بمزاب مدة طويلة ، ولا أذلة على ذلك مما جاء فيما نقلناه من كلا الشيخ عبد الرحمان بكلي من تكريره لكلمة< يلقن لهن > ، فقد كانت مدارس خاصة بالبنات يتلقين فيها مختلف علوم الشريعة وأصبحن مرشدات عالمات للنساء من غير أن يكتبن من ذلك شيئا، كما تخرج من ذلك كثير من حافظات القرآن وعقيدة التوحيد وغيرها ، وتحرص معلماتهن على زرع الآداب والحشمة والوقار ،زيادة على تطبيق كيفية الصلاة وأنواع الأدعية ، فلا تكاد تصل سن البلوغ إلا وقد إنتقلة من دالك الشيء الكثير .



وكل ذلك من باب الإحتياط لما يرون من خطر توسع البنت في القرآءة والكتابة مما يفضي بها إلى مطالعة الكتب والمجالات غير الائقة بها ،إلا أن هذا كله أصبح في نضر بعض العلماء وسراة الأمة غير لائق بعد تفتح الشباب على العلوم وتدرجهم في الكليات والجامعات مما يجعل البون شاسع بين الشباب والفتاة ،وبالتالي لا يرغب بالإقتران بها ، وربما صرفه ذلك إلى التطلع للإقتران بمن يسلب لبنه بمظاهرها الخلابة في غير وطنه ، ثم يجد نفسه تأنف به أن يقترن بمن لايتجاوب معه لما بينهما من فارق ، وقد اهتم بذلك جمع من سراة الأمة وعلمائها قديما فرأوا أو تعليم البنت بالطريقة العصرية أمر ضروري لا مناص منه، وإلا بقيت بناتهم بائرات وضاع قسم من شبابهم حيث لم يجد من يتلاءم مع مستواه التقافي .



عند ذلك عرض لهم مشكل فقدان معلمات على المستوى المطلوب فلجأوا إلى الإستعانة بالذكور ، وكان ذلك حسبما ذكر من فتح ذلك الباب أمرا مؤقتا لكن ماهو يستمر بلا نهاية فلم ذلك ؟



انفتحت المدارس أمام البنات وأصبح نصيبهن من التعليم كنصيب الذكر، فإذا كانت البنت صغير ولا مطمع فيها هان الأمر ،لكن إذا كبرة وأصبحة فتاة ناظجة مجتهاة تستهوي أعف الناس فما الحيلة؟



فالوسط الإسلامي في كامل بالد العالم لم يرا حرجا في ذلك ، وربما لم يفكرو فيه، وكان ذالك في حكم كثرته وانتشاره أمرا عاديا فأطلقوا العنان للبنت تتعلم ما تشاء بالقيد بواسطة الذكور أو الإنات والقليل من تحرج بعد كوارت حصلت من أستادة وموضفين في سلك التعليم أو الإدارة مما امتلأ به بطون الصحف حيث تنعدم الرقابة ،أو تقل إذااختلاط الذكر مع الأنتى لا بد أن يوصل لذلك .قال الأستاذ أحمد محمدجمال في كتابه " قضاية معاصرة " ص173-174قال معللا وجوب تعليم البنت :<< ثانيا إذا أخلقنا الإسلام تمنع من إختلاط الرجال بالنساء في العمل خارج البيت ، ومجتمعنا كما اليحتاج إلى تعليم الذكور من الشباب وتطبيبهم وتمريضهم وإدارة شؤنهم يحتاج تماما إلى تعليم الإنات من الشبابات وتطبيبهم وتمريضهم، ومديرات ومفتشات ومرشدات اجتماعية يتولين العمل في المؤسسات النسائية ، وتكفينا عواقب الحاجة إلى الرجال مع النساء لإدارة شؤونهن>>.



مما رأيناه رأي العين في المجتمعات الأخرى التي سبقتنا سبقتنا إلى هذه المفاسد ، فما ذكره الأستاذ أحمد محمّد جمال ربّما يكون مضمون العواقب حسب النظام السائد في الدولة السعودية ، حيث إنّ مدارس البنات بأيدي النّساء من الإدارة إلى المعلّمات و المفتشات، فلا وجود لذكر في أوساط هن اللّهم إلاّ وزير التربية إن لجأت الضرورة إلى مقابلته من المفتّشات أو المديرات في أوقات قليلة معيّنة .

لكن الخطر في غيرها من الدول المتحرّرة و المقلّدة للنّظام الأوربي بحذافره حيث يختلط الذكور و الإناث في التعليم فالخطر واقع و مواز لما يقع في أروبا و أخطر من ذلك ما يقع في الأحياء الجامعية الخاصّة بالبنات من تسرّب الذئاب البشرية من مختلف الفئات حسبما ترويه الصحف من حين لآخر ممّا لا يستطاع نكرانه -

و هناك من الدول أو الجمعيات الحرّة من خصّص للبنات مدارس لكن بأساتذة ذكورا و بموظّفين كذلك و في ذلك خطر واقع و ملازم إذ لا يجتمع البارود مع النّار ، هذه لمحة بسيطة عن التّعليم في الدول الإسلامية أعني به التعليم الرسمي ، أمّا التّعليم الحر فهو بصفة عامة أقلّ خطرا لما هو موجود فيه إلى الآن من قيود لا وجود لها في الرسمي ، من اختيار الأساتذة النزهاء حسب الاستطاعة خاصّة بميزاب ، فقد أنشئت مدارس للبنات من الثلاثنيات و كان أول الأمر كما تقدّم قد استهل أمره بدعوى أن يكون تعليم الذكور لهن مؤقتا



لكن عارضهم ما هو حتمي حسبما يقولون وصولهن سنّ الزواج و تزوجهنّ بالفعل إذ زواجهن إذا خطبن لا مفر منه ، فكان إلزاما على الإدارة أن تفكر فيما يقلّل من الخطر و هو اقتناء أساتذة يظن فيهنّ الاستقامة و العفاف و مع ذلك .



و قد توقف قسم كبير من المسؤولين على اقتحام هذا الباب بميزاب ، لما يرون من اختلاء بنات بالغات لمدّة غير قصيرة مع أستاذ ذكر و ما يحتمله من فتنة ، لكن لم يجدوا بدّا من الرضوخ للواقع عند بعضهم لأسباب متعدّدة ، و منها الضغط المستمر من الشباب المتقف ،ومنها الرغبة الملحةو من البنت وهي ترى أترابها يتقدمن في مراحل التعليم ويعلو مستواهن ، فلحقوا الركب وهم مكرهون حتى ألفوا فأصبح أمرا طبيعيا قتل كل إحساس ، و منهم من ألجاته الظروف الموجودة في بعض القرى من تجاوز الزمن للتفكير في اعتبار جانب الحفاظ على البنت و عفافها فأدخلوا بناتهم في المدارس الرسمية ، و كان التفكير أوّلا أن تصل إلى مستوى البلوغ فيخرجها أو مستوى معيّنا فيوقف استمرارها لكن ارتطموا بصخرة الواقع و هو رغبة البنت في الاستمرار مع الدّعايات المغرضة الخاصّة و العامّة فلم يستطيعوا التحكّم في بناتهم ، و قد انفتحت أعينهن على الحضارة و البريق الزائف ، فتولّد عن ذلك مشاكل لا تحصى – حينئذ فكّر بعض الأولياء و المسؤولين في إدخال برنامج التعليم الرسمي لمدارس حرة تختصّ بالبنات لتفادي الوقوع فيما وقع فيه من سبق ، لكن بعد فوات الأوان و قد ضاع قسط كبير من بناتنا واتّبعن القافلة ، و هناك من صمد رغم هذه الضغوط و كل هذه العوامل ، واستمرّفي تعليم البنت بواسطة معلّمات من النّساء مع تعليم الكتابة و تحسين المستوى واختيار البرامج اللاّئقة بهنّ ليحافظ ما أمكن - فالخلاصة إنّ تعليم البنات أمر حتمي و ضروري لا يختلف فيه اثنان ، واختيار المنهج الذي يضمن عفاف البنت و تثقيفها ثقافة دينية أخلاقية ممّا يجب على كلّمسؤول أن يفكّر فيه و يعدّه و يسيّره ، و أن نسعى و بكلّ إلحاح و رغبة إلى تكوين معلّمات و مديرات و مفتّشات لتصبح مدارس البنات في اكتفاء ذاتي لا وجود لذكر في أوساطهن ، و لا مانع من التّفكير فيما عدا ذلك من تهيئة الظروف اللاّزمة لإيجاد مؤسسات نسائية خاصّة تعمل فبها المرأة مستقلّة عن الرجال من طبيبات و ممرّضات لنكون قد طبّقنا الإسلام كما أمر اللّه ،و في طريقه القويم السّليم حسبما حدّده العلماء المتفتّحون المنصفون –



ذلك ما ذكره الأستاذ أحمد محمّد جمال و ذلك ما ذكره الشيخ محمّد الغزالي في كتابه "السنة النبوية بين أهل الفقه و الحديث " قال ما نصّه : << أكره البيوت الخالية من ربّاتها ، إنّ ربّة البيت روح ينفث الهناء و المودّة في جنباته ، و يعين على تكوين إنسان سويّ طيّب ، و كلّ ما يشغل المرأة عن هذه الوظيفة يحتاج إلى دراسة و مراجعة >> ، إلى أن قال بعد أن أنكر على من يحبسها و يعطّل قواها << يمكن أن تعمل المرأة داخل البيت أو خارجه ، بيد أن الضّمانات مطلوبة لحفظ مستقبل الأسرة ، و مطلوب أيضا توفير جوّ من التقى و العفاف تؤدي فيه المرأة ما تكلّف من عمل >> ، و قال : << إذا كان هناك في الأمة مائة ألف مدرّس فلا بأس أن يكون نصف هذا العدد من النساء ، و المهم في المجتمع المسلم قيام الآداب التي أوصت بها الشريعة ، و صانت به الحدود ، فلا تبرّج و لا خلاعة ، و لا مكان لاختلاط ماجن هابط ، و لا مكان لخلوّها بأجنبيّ : " تلك حدود اللّه فلا تعتدوها و من يتعدّ حدود اللّه فأولئك هم الظّالمون " _البقرة : 229 _ اه ص 52 - و يجب أن نتّفق أنّ تعليم البنت في المدارس الرّسمية أمر يجب أن يكون ممنوعا منعا باتا لا هوادة فيه ، حيث إنّنا لا نستطيع أن نتحكم في تسييره ، و لا برامجه ، و لا أن ننتقي من نضمن سلامة عفاف بناتنا معه و لو نوعا ما ، و لا تعلذمهن تعلّما سليما و من ناحية أخرى ما يجد من الاختلاط الممنوع شرعا المضرّ أخلاقا ، الخطير مستقبلا – و لا ما تخسره البنت في ذلك أعظم ممّا تجنيه فهو خسارة لمستقبلها و ضياع لما ينتظر ممّا يؤكّد الواقع –

و أخيرا فكل ما يعطّل أو يبطل تحقيق الغرض من تعليمها لتكون بنتا مطيعة وزوجة صالحة وأما رؤوفا وجدة مرشدة ، يجب أن يكون مرفوضا ، وبالله التوفيق .


منقــــــــــــــــــــــــــــــــ ول


....
  اقتباس المشاركة
قديم 08-22-2006, 03:36 PM   #2
ABU-NOUR
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ABU-NOUR

قوة السمعة: 220 ABU-NOUR is a splendid one to beholdABU-NOUR is a splendid one to beholdABU-NOUR is a splendid one to beholdABU-NOUR is a splendid one to beholdABU-NOUR is a splendid one to beholdABU-NOUR is a splendid one to behold

افتراضي رد: تعليم البنت

يسلمو احلى رورو


  اقتباس المشاركة
قديم 08-24-2006, 06:29 PM   #3
احلى رورو
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية احلى رورو

قوة السمعة: 409 احلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond repute

افتراضي رد: تعليم البنت

ولكمووووووووووووووووووووووووو الجنرال

يسلمو على الرد


....
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:16 AM.