| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 305
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() طوت صواريخ الاحتلال التي استهدفت جمال ابو سمهدانة الأمين العام للجان المقاومة الشعبية في فلسطين وعدد آخر من المقاومين صفحة مهمة في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني لأحد أبرز القادة العسكريين بعد مسيرة نضالية استمرت لسنوات طويلة. لم يكن أبو سمهدانة قائداً عادياً حيث جمع حوله الآلاف من المقاتلين من كل أطياف اللون السياسي وتوافقوا على مقاومة الاحتلال حيث ارتبط اسم اللجان باسم أبو سمهدانة وكذلك العمليات التي نفذتها اللجان. ويتمتع أبو سمهدانة بعلاقات طبية مع كافة الفصائل الفلسطينية وكان قد نجا قبل ذلك من أربع عمليات اغتيال لكنه قضى نحبه في العملية الأخيرة قبل منتصف ليل الجمعة حينما تم قصف موقع للجان المقاومة غرب رفح حيث استشهد معه ثلاثة مقاومين آخرين. حالة من الغضب سادت الأراضي الفلسطينية عقب استشهاد أبو سمهدانة حيث حمل الشبان الغاضبون جثمانه على الأعناق وطافوا به مشفى أبو يوسف النجار وهم يقبلونه بل وخرجوا إلى خارج المشفى بعد وصوله بقليل إلى المشفى الذي توافد إليه الآلاف من الموطنين والذين خرجوا في مسيرات عفوية للتعبير عن غضبهم لاستشهاد هذا البطل الكبير. وولد جمال عطايا زايد أبو سمهدانة عام 1963، في مخيم المغازي وسط قطاع غزة لعائلة اشتهرت في النضال الفلسطيني حيث اعتقل الجيش الإسرائيلي والده وأخيه عام 1970، على خلفية مقاومة الاحتلال حيث قضى والده في المعتقل الإسرائيلي خمس سنوات . ولعل أبرز الدوافع التي جعلت جمال في مواجهة يومية مع قوات الاحتلال هو انضمام أخيه صقر في صفوف الثورة الفلسطينية مع قوات التحرير الشعبي حيث أصبح مطلوباً للجيش الإسرائيلي، وانتقل صقر بعدها إلى لبنان وانخرط في صفوف الثورة وظل يقاتل في صفوفها حتى استشهد عام 1975. وأنهى أبو سمهدانة دراسته الثانوية في رفح والتحق بعدها بصفوف حركة فتح حيث كلف من قبل الحركة التي انطلقت عام 1965 بإعداد مجموعات عسكرية كما قتل أخيه طارق في انتفاضة عام 1987، حيث كان أحد النشطاء الفاعلين في حركة فتح. وشارك في الهبة الشعبية عام 1981 التي انطلقت في قطاع غزة كما بدأ الجيش الإسرائيلي في مطاردة أبو سمهدانة عام 1982 قبل أن يتمكن من المغادرة إلى جمهورية مصر العربية ومن هناك إلى دمشق ثم المغرب ثم تونس حيث مكث سنتين . وسافر أبو سمهدانة الأب لأربعة أولاد وبنت بعد ذلك إلى ألمانيا حيث التحق التحقت بالكلية العسكرية هناك وتخرج منها ضابطاً عام 1989، قبل أن ينتقل بعدها إلى الجزائر ثم إلى بغداد حيث شهد في العاصمة العراقية الغزو الأمريكي وقوات التحالف لها عام 1991. وعقب انتهاء حرب الخليج عاد أبو سمهدانة إلى الجزائر، قبل أن يعود إلى غزة ضمن صفوف القوات الفلسطينية العائدة بموجب اتفاق أوسلو عام 1993، على الرغم من معارضته لأوسلو. وفور عودته إلى قطاع غزة عمل أبو سمهدانة في الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية كما نجح في انتخابات حركة فتح في رفح وفاز بعضوية إقليم رفح . وعرف عنه معارضته لسياسة السلطة الفلسطينية وخاصة التطبيع مع دولة الاحتلال والتنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية واعتقال قادة حركة حماس والجهاد الإسلامي . وفي تحول خطير في علاقته مع السلطة قامت الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقاله عام 1997 على يد جهاز الأمن الوقائي لمدة سنة وسبعة أشهر، بسبب مساعدته لحركة الجهاد الإسلامي في نشاطات عسكرية وعمليات نفذتها ضد أهداف إسرائيلية . وقامت حركة فتح بعد ذلك بطرد أبو سمهدانة من صفوفها بناءً على توصية من جهاز الأمن الوقائي عقب مشاركته في مظاهرة تحت شعار مناهضة فساد السلطة والغلاء الفاحش الناتج عن السمسرة والاستغلال السيئ للمنصب من قبل بعض رموز السلطة، كما ادعى في حينه منظمو المسيرات. ولعل هذه الأجواء التي مر بها جمال أبو سمهدانة دفعته لاستثمار انطلاق الانتفاضة الفلسطينية ويمارس موهبته العسكرية المحبوبة حيث شكل مع بداية الانتفاضة مع عدد من القيادات العسكرية ومعظمها من المحسوبين على الأجهزة الأمنية المنتمين لحركة فتح تشكيلاً عسكرياً حمل اسم لجان المقاومة الشعبية، والتي شكلت جناحاً عسكرياً أطلقت عليه ألوية الناصر صلاح الدين عناصر نشطاء من فصائل مختلفة جلهم كان من فتح وبعضهم من حماس والجهاد الإسلامي ممن يؤمنون بالعمل المقاوم حلاً للقضية الفلسطينية بعيداً عن الحلول السياسية . ومثل العامان الأولان للانتفاضة الفلسطينية ذروة عمل لجان المقاومة الشعبية عبر أربع عمليات متتالية لتفجير الدبابة الإسرائيلية الشهيرة ' الميركافاه ' حيث قتل خلالها عدد كبير من الجنود الإسرائيليين الأمر الذي وضع أبو سمهدانة وقادة اللجان في دائرة الاستهداف الإسرائيلي المتواصل. وحملت دولة الاحتلال ابو سمهدانة مسئولية عمليات الميركفاه وتطوير المقاومة الشعبية لصواريخ تطلقها باتجاه البلدات الإسرائيلية. ووضعته في دائرة الاستهداف المتواصل حيث حاولت أكثر من أربع مرات لاغتياله على فترات مختلفة خلال الانتفاضة الفلسطينية حيث باءت جميعها بالفشل، الى ان نجحت مساء الخميس. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رحمه الله عليك يا فارس الاقصى ..
:( |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 192
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لالالالالالا
صفات النضال عمرها ما بتنطوي عمرها واثرها بضل لابعد حدود مستحيل ننساه رمز من رموز الشعب الفلسطيني المناضل يسلمو ابو سالم على الموضوع |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||
|
قوة السمعة: 305
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رحمك الله يا ابو عطايا
ان العين لتدمع والقلب ليحزن على فراقك |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||
|
قوة السمعة: 346
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رحمك الله يا ابو عطايا
ان العين لتدمع والقلب ليحزن على فراقك حسبي الله ونعم الوكيل علي العرب بارك الله فيك يا اخي |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 1987
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يرحمووو
|
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|