| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#81 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
رحمك الله يا ابا مصعب
في الجنه ان شاء الله |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#82 | |
|
قوة السمعة: 64
![]() ![]() ![]() ![]() |
رحمة الله على شهيدنا البطل
ونحتسبه عند الله كذلك ولا نزكي على الله احدا ماشاء الله اليوم وهو شهيد وجهه منور ومشع بالنور الخالص وسيماههم في وجوههم |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#83 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
رحمك الله ابا مصعب واسكنك فسيح جنانه
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#84 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيكم على مروركم
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#85 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
ها قد نال ما تمنى بعد طول انتظار
اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خير منها انا ان بكيت فانما ابكي على ... مليارنا لما غدو قطعانا ابكي على هذا الشتات لامتي... ابكي الخلاف المر والاضغان ابكي عنما استمع لرئيس عربي و ((مسلم)) مبتهجا ومسرورا لرحيل من يقدم روحه وكل ما يملك من اجل اعلاء راية الحق والاسلام ؟؟!! حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله والله ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك لمحزونون ابا مصعب ... رحلت عن عيوننا لكنك باق في قلوبنا ابا مصعب ... عهدا علينا ان نواصل الطريق على دربك ابا مصعب ... نم قرير العين ولقاؤنا في الجنان بإذن الله ![]()
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#86 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيك اخي ابو خالد
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#87 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() تعتبر بعض المصادر أن أبو مصعب الزرقاوي هو الحلقة بين العراق وتنظيم القاعدة، وحسب هذه المصادر فقد تورط الزرقاوي في نشاطات "إرهابية" سنوات كثيرة ويعتقد أنه أحد كبار مؤيدي أسامة بن لادن، وفي ما يلي سرد تاريخي مختصر لحياة أبو مصعب الزرقاوي وأهم المحطات في حياته: 1966: ميلاد الزرقاوي، وهو أردني من أصل فلسطيني. 1990: بداية رحلته إلى أفغانستان. 1991: شارك في القتال ضد الروس في منطقة خوست. 1999: نسب إليه التخطيط لشن هجوم "إرهابي" في احتفال الأردن بالألفية، حيث استهدف الهجوم فندق راديسون ساس في عمان ومواقع أميركية وإسرائيلية ومسيحية أخرى، وأحبطت المحاولة قبل تنفيذها، لكنه هرب قبل القبض عليه. 2000: انتقل الزرقاوي إلى أفغانستان حيث أشرف على معسكر لتدريب مقاتلي القاعدة، كما تخصص في الأسلحة الكيماوية والبيولوجية. 2001: حكم عليه غيابيا بخمس عشرة سنة لتورطه في ما سمي "العمليات الإرهابية" في الأردن. أكتوبر/تشرين الأول 2001: فر الزرقاوي إلى إيران بعد أن فقدت طالبان سيطرتها على أفغانستان، ومن هناك جند فلسطينيين اثنين وأردنيا دخلوا تركيا وكان من المفترض أن يذهبوا إلى إسرائيل للقيام بهجمات بالقنابل هناك. 15 فبراير/شباط 2002: إلقاء القبض على الثلاثة الذين أرسلهم الزرقاوي في تركيا. مايو/أيار 2002: سافر الزرقاوي إلى العراق حيث فقد إحدى رجليه واستبدلها بأخرى صناعية. مايو/أيار- يوليو/تموز 2002: تعافي من إصابته في بغداد والتقى ببعض المقاتلين هناك حيث أقام قاعدة عمليات. نهاية صيف 2002: سافر الزرقاوي إلى لبنان لمقابلة قادة من حزب الله ومجموعة مسلحة أخرى. أكتوبر/تشرين الأول 2002: اغتيال لورانس فولي المسؤول الأميركي في وكالة التنمية الدولية، وبعد بعض الاعتقالات التي تمت لمنفذي الاغتيال في ديسمبر/كانون الأول 2002 ربط الزرقاوي بالتخطيط للاغتيال بتوفيره الأسلحة اللازمة. بداية 2003: عاد الزرقاوي إلى معسكر أنصار الإسلام في شمالي العراق، وقام شخص آخر تدرب في هذا المعسكر بالتخطيط لهجمات كيميائية باستخدام سموم مختلفة في بريطانيا وفرنسا وجورجيا والشيشان. يناير/كانون الثاني 2003: القبض على بعض "الإرهابيين" في بريطانيا بتهمة التخطيط لوضع الريسين السام في أغذية الجيش، ومرة أخرى يربط بين "الإرهابيين" والزرقاوي. 5 فبراير/شباط 2003: وزير الخارجية الأميركي كولن باول تحدث أمام مجلس الأمن مشيرا إلى معلومات لديه عن علاقات الزرقاوي بتنظيم القاعدة في العراق. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#88 | |
|
قوة السمعة: 125
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إرم القذائف ولتغثك سمـاءُ ,,,,إن كنـت شهمـا دونـك الهيجـاءُُُ
ان الجبان يهابُ سافية الوغـى ,,,, إن شمهـا لـم تعلـه الأنـواءُ نحن الرجال القاصدون ذرى العلى ,,,, ولقد يفر من العلـى الامـراءُ إن العلو بشرعنا نحـر العـدا,,,,, حتـى تقـام الرايـة السـوداءُ تلك التي بجماجم الأبطـال قـد ,,,, سمقـت ولآح ضياؤهـا الألاءُ ******* قف أيها الباغي فدونك ملحمه ,,,, وخيولنـا نحـو المنيـة مقدمـه لا لن نكل ولن نذل من الوغى ,,,, حتى وان أبدا الصديـق تجهمـه تالله لن نهنا بنوم لحظة ,,,,, مـادام فـي الدنيـا تهـان المسلمـه والله لو أعلى العدو بأرضنا ,,,,, أنفا لكان الفرض فـي أن نرغمـه يا من يصدق خدعة التحرير هل ,,,, قادة لوا التحرير يوما مجرمـه ******* أنا يا اخي ليث الشرى الفلوجي ,,,, انا في الحروب مزمجر لعلوجِ القاذفُ النفس الأبية في الوغى ,,,,, فتسمعوا يوم الفداء ضجيجـي المشهرُ الرشاش في وجه العـدا ,,,,, طلقاتـه لحـن بـه تهيجـي الملهبُ الأرضَ اضطراما ً والعدو ,,,,, يصيح ذلا ً كيف كيف خروجي فخروجكم هو في خروج الروح من ,,,,, جسدٍ وإلا فاحتموا ببروجي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#89 | |
|
قوة السمعة: 125
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فُتِحت جِنانُ الخلدِ للأبطالِ = أُسدِ المعاركِ قُدوةِ الأجيالِ
وتزينت حورُ الجِنانِ وأشرقت = ترجو لقاءَ فوارسِ الأهوال وتكلمت في رِقَّةٍ وتبسَّمت = هل من ليوثٍ ترتقي لوصال هل من حبيبٍ عابدٍ ومجاهدٍ = فيفوزَ بالجنّاتِ والآمال ؟ هل من خطيبٍ فارسٍ ومقاتلٍ = متقدِّمٍ ويغوصُ بينَ نِصال ؟ هل من شهيدٍ نبتغيهِ لوصلنا = والمهرُ بحرٌ من دمٍ مهطال ؟ طال انتظارُ الحورِ لكن لم تجد = في الأُسدِ من يصبو لأيِّ قتال ! أصغت مسامعها لهم فلعلها = تَلقى صليلَ السيفِ وقتَ نِزال وتلفتت نحو الجبالِ فأبصرت = خيلاً وفرساناً بِلا إقبال ! نادت على عُشَّاقِها فلعلهم = أن يستفيقوا في رُبىً وجبال فتردد الأبطالُ لكن أحجموا = وقد اكتفوا بالقولِ دونَ فِعال وإذا بِهم وبِبأسِهم قد أعرضوا = بل قد نأوا عن عِزَّةٍ ومَعالِ وإذا بهم تركوا الخيولَ حبيسةً = ودموعُهَا تجري على الأغلال بل إنهم تركوا الذئابَ طليقةً = تقضي على الأغنامِ والأموال فتأسَّفتْ حورُ الجِنانِ لحالِهِم = وتراجعتْ لِتَحَطُّمِ الآمال عادتْ إلى ظِلِّ الجنان وحيدةً = من غير فرسانٍ وغيرِ منال وأوتْ إلى فِردوسِها في خِفَّةٍ = لمَّا رأتْ مِن هذه الأحوال لمَّا رأتْ خُطَّابها قد أصبحوا = يلهون مثلَ بقيةِ الأطفال يا إخوتي أهل العقيدةِ كُنتُمُ = أملاً لأمَّتِنا وضربَ مِثال كُنتمْ شُعاعاً ساطِعاً في ظلمةٍ = وملأتُمُ الأرجاءَ بالأقوال فتعلقت كُلُّ القلوبُ بِقولكمْ = ترجوا عِناق القولِ بالأفعال عاشتْ ربوعُ القُدسِ في آمالِها = بِخلاصِها بعقيدةِ الأبطال وتعلَّقت أنظارُ كشميرٍ بِكمْ = وبقت على شوقٍ لكم ووصال والظالمون أصابهم هلعٌ بكم = وأصابهم فزعٌ ليالِ طوال فإذا بِكمْ تترددون لِرهبةٍ = مِن بعدِ أن سِرتُم إلى إقبال وإذا بآمال الشعوبِ تحطَّمتْ = وتحوَّلتْ مِنكمْ إلى أطلال فلقد حرمتم أمَّةً مكلومةً = مِن صولةٍ للخيل والأبطال يا إخوتي أهلَ العقيدةِ ما بِكم = ماذا دهاكم مِن هوى المُحتال كِدنا نُعانِق عِزَّنا يا إخوتي = ونسيرُ نحو خِلافةٍ بِجلال فإذا بِأعداءِ الجهادِ تآمروا = حملوا لكمْ صُلبانهم بِشِمال وأتوا لكم بِبجاحة غربيَّةٍ = كي تهبِطوا مِن عِزَّةٍ ومَعال فإذا بِكم تجرون خلف سَرابِهم = وتوجِّهونَ الخيل نحوَ خيال ! بل تتركون نصيحةً مِن عاقِلٍ = وتوجِّهون العقلَ نحوَ خبال ! يا إخوتي أهل العقيدةِ ما لكم = وسبيلَ أهلِ الغيِّ والأقوال ! أوَ قد ظننتمْ أن تنالوا عِزَّةً = بِسلامةٍ تدعوا إلى الإذلال ؟! أم قد ظننتم عِزَّ دينِ مُحمَّدٍ = يأتي بأقوالٍ بغيرِ فِعال ؟! هل دولةُ الإسلامِ تأتي بغتةً = مِن كافرٍ بالخالقِ المُتعال ؟ هل ترتجون من اللصوصِ شهامةً = لِحمايةِ الأعراضِ والأموال ؟ عجباً لقومٍ يطلبون وضوءهم = بالخمرِ لا طُهراً بماءِ زُلال ! عجباً لقومٍ يطلبون طهورهم = بحظائرِ الخنزيرِ والأوحال ! عجباً لقومٍ يطلبون الشهد مِن = بطنِ الذبابِ وخِسةِ الأزبال ! عجباً لقومٍ يطلبون الشاة مِن = بينِ الذئابِ هدية كوصال ! يا إخوتي إن الذئاب وإن بدتْ = في حُلَّة الغُزلانِ تحتَ ظِلال فهيَ الذئابُ بمكرِها وبغدرِها = تبغي دِماءَ الشاةِ والأطفال فإذا رأتْ شاةً تَكِرُّ لِسَحقِها = وتَفِرُّ إن لاقتْ أُسُودَ جبال لا يردعُ الذئبَ اللئيمَ سِوى العصا = والسيفُ يمحو حيلةَ المُحتال يا إخوتي أهلَ العقيدة ما بكم = هل قد نسيتم عِزةَ الأبطال ؟ هل قد نسيتم ثأر إخوانٍ لكم = ودماءَ شُبّانٍ على الأطلال ؟ أم قد نسيتم إخوةً قد كُبِّلوا = بل أُعدِموا في قيدهم بِتِلال ؟ ماذا فعلتم للشيوخِ وقد غدو = في شِدة التعذيب والأهوال ؟ هل تنعمون براحةٍ ولُيوثُكم = بين انتِظارِ القتلِ كُلَّ ليال ؟ ماذا تُراكم فاعلين لِحالهم = هل تقعُدون لِهذهِ الأحوال ؟ هل تجهشون وتخمِشون وجوهكم = بين البُكاءِ المرِّ كالأطفال ؟ هل تسكِبون الدمعَ مثلَ نِسائكم = أم تنثرون دِماءكم بجِبال ؟ هل تقعدون عن الجهادِ بِذِلَّةٍ = أم تنهضون بِعِزَّةٍ وقِتال ؟ إن كنتمُ حقاً رِجالاً فانهضوا = سُلّو السُيوفَ بصولةٍ وجلال فستصبِحوا ياإخوتي في عزةٍ = وسيكتُبُ التاريخُ فخرَ مقال يا إخوتي إن الجهاد هو الذي = يُلقي بِهامِ الكفرِ في الأوحال إن الجهاد طريقنا وسبيلنا = وسبيلُ أُسدِ الله والأبطال أما القعودُ عن الجهاد فخِدعةٌ = بل حيلةٌ لِمُراوغٍ مُحتال يا أمتي إن الجهاد هو الهُدى = والنورُ والإيمانُ للأجيال هو ذروةٌ لسنامِ دينِ مُحمَّدٍ = وبه نصونُ الدينَ من إخلال وبه نصون عقيدةً وشريعةً = وبه نصون العِرضَ من أهوال وبه مُتابعةُ الحبيبِ مُحمدٍ = ذاك الضحوكُ الفارس القتّال فلِمَ الخروجُ على سبيلِ محمدٍ = وهو السبيلُ إلى هدىً ومعال ولِمَ التّهرّبُ من مُنازلةِ العِدا = وقِتالِ أهلِ الكفرِ والضُّلال إن التهربَ حيلةٌ مذمومةٌ = تُفضي بِأمُتِنا إلى الإذلال فلتكسِروا أغمادكم كي تبرُزوا = لِقِتالِ كل مكابرٍ مختال ولتضرِبوا فوق الرِّقابِ بِقوةٍ = بالسيفِ كلَ الكفرِ والأرذال ولتُقدِموا نحو الجهادِ بعزةٍ = فالنصر بالإسلامِ غيرُ محال وتذكروا هدي الحبيبِ محمدٍ = وتمسَّكوا بشريعةٍ ونِضال وتذكروا أجدادكم أبطالكم = كانوا هُداةً قادةً لرجال ثم انهضوا في عزةٍ وكرامةٍ = ولتعبُروا بحر الدمِ المِهطال حتى يعودَ ليوثُكم لِعرينهم = ونُزيلُ كلَّ سلاسلِ الأغلال ونُدمِّرَ الأوغادَ في أوكارهم = ونسومَ أهلَ الكفرِ بالإذلال ونسودَ كلَ العالمين بديننا = حتى نفوز بجنّةِ المتعال وإلى لقاءٍ في جهادِ عقيدةٍ = لنُعيدَ عزَّ خلافةٍ ومعالِ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#90 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|