| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 17
![]() ![]() |
لسانُ الصمت يتسامر مع الحقيقة يُحدثها عن العدالة الظالمة والظُلمِ العادل الحقيقة : تبكي وتصمتْ ، تمدُ لسانها لكي تواسيهِ لكنْ دونَ جدوى ولادة عسيرة للحب ،طفلٌ بريء تكلمَ بـ مهدهِ يعترفُ بأن رحم الحكاية أطعمهُ جيداً لكنْ منعَ عنهُ الهواء حبلهُ السري قطعهُ الرحيل ،حزينٌ ويؤلمهُ الفقد يكفرُ بالترتيب وكأنهُ أعرضْ عنه الريحُ تُمشطُ رأسهُ ، تُسبلُ شعرهُ جيداً حتى يبدو أنيقاً في مظهرهِ هوَ: جالسٌ على كُرسيهِ وأمامه فنجانَ قهوةٍ ، يشتكي الفراق ، وجههُ يشتهي صورةِ ليلى وشفتاه تسترقُ المرارة من وجهِ الفنجان كتبَ إليها مقطوعة الحزن الخامسة قائلاً : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ رحيلكِ يمنحُ سراديب المكان المهجورعشق أزلي يُحنطُ ملامحهُ من بقايا صوتكِ المختومِ آخرهُ [بأمنياتٍ عجاف] يتسارعُ الزمانْ على إحتضانها يُقسمُ الليل إلى مُدنٍ عديدة !!! مدينة تُعبيْءُ الذكريات في ظرفِ الرحيل ممشوقٌ قوام الحُزن فيها ، وكأنهُ عربيدٌ يحكي حكايتنا لغيماتٍ سوداء ،يُلقِّمها السُمْ على أعتابِ ألف ليلة وليلة ، تتصلبُ عروقُ الوجعْ بنبضها ....... فتموتْ ومدينةٌ تضعُ في قلبي ورقةٌ بيضاء يبتزني الألم كثيراً حتى أكتُبُ لــ ليلى أضعُ نفسي حينها بخلوةٍ معيَ ، أخافُ أن تظهر بعيناي رغرغةُ فقدها ، فبقايا المجدِ المُخبيءِ في نفسي يخافُ ان تسحقهُ أرجلُ غيابها فيسقطُ تحتَ أقدامِ قصةٍ بائسة ومدينةٌ شوارعها مليئة بالعتمة يعجزُ النورعن إهدائِها مشكاة ، يعلمُ جيداً أنهُ إبن شاذ لهذهِ المدينة تعترفُ بأنَ التاريخَ مُزور ليسَ لهُ قلب ، يقتلُ الأماني الرضيعة ويجعلْ أحلامنا قاصرة مدينةٌ تُعلق على ناصيتها الحرية الكاذبة تستثمرُ حكايانا في بنوكِ الشوقْ ، ملغومٌ فمُها بـِ رِبا التقاليدْ ، اسهُمها ربحتْ كلُ شيء وخسرتْ [الثقة] ومدينةٌ تُشبهُ إمرأةٍ عاقر جميع النساء حولها لهُنَ أولاد ، أما هي لا إبنَ لها يُساندها في محنتها أو ترتكز على كتفيه كُلما يأست من عقارِ الذكرياتِ المؤلمْ وضعتْ رأسها على كتفِ النسيان ونامتْ !! عارية يُكنسُها القدر ، ويُلقيها في سلةِ الظنونْ البائسة تارةً تقول [ هل ستأتي لن تأتي] وتارةً أُخرى يمسحُ الرحيل دمعها عن ملامحها ويصدمها بالفجيعة [ لقد رحلت] لقد رَحَلتْ لقد رحلت لقد رحلت لقد رحلت وما زالَ صوتُكَ يُمطرُ الأماني على أضرحةِ الفقراء توقيع : الفقير رقم [....] أحمد [تائهٌ بينَ مُدنِ الرحيل] |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 28
![]() ![]() ![]() |
مُدن الرّحيل ..لَديكَ يَكتَنِفُهآ
رَو نَقٌ شآعريٌّ حَزين. أتُرى مَن يَسْكُن لَكَ مُدنُكَ الحبلى بآلأنين.! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حين يرحلون
كل وجوة المدينة تشبههم وكل الطيور ترحل من أعشاشها الدافئة ليكن نصيبنا الوحشة من بعدهم // يرحلون وكل شي يختلف كل الأسماء تتغير تموت الأحلام في الموانيء الضحلة وتنتحر الأمنيات في سماء ملبدة // يرحلون ولا يبقى لنا سوى ألم ووجع وبقايا أمل بعد كل شروق :: سيدي حروف مصبوغة بالألم الأشد والحزن الأفظع قلمكـ ساق الحروف لقلبي كما يسوق الله الغيم لمدينة آن آوان مطرها كن بخير أرجوكـ بوركت وبورك قلمكـ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 17
![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيلسان رآها ثعلبٌ يقطنُ قبيلةَ تغلبٍ حدثَ أن تكلمَ فأخبر المجوس عنها فقررت ان توقف الحرب وتُشعلَ في عيناها [فتنتها] صديقتي اسمها ليلى و هيَ كذلك |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 17
![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة .. ليآل ~ ليالِ مجردُ قرائتكِ لي فذلكَ كرمٌ بلغَ ما بلَغَتهُ وبلَّغتهُ سدرة المنتهى وما ردي ببالغٌ كرمكِ المُهِلِ جمالهُ الجميلُ هلاله وهاي النجومُ تحتفلْ لا تغيبي عن الحرثْ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||||
|
قوة السمعة: 0
![]() |
الْروحْ مُتعبَة وجِدآ يَ أحمدْ
وَ لَوْ يُدركْ مَنْ يَنظُر هذآ الحَرفْ كَيفَ أنه إستقرَ الدَركْ الاسفلْ مِنَ الوَجع.! وَ تلآلُ مَفروشَة بالاسى وَ جسديْ مُمددْ في رملِ من شررْ يُبآغتُ الألمُ لحظَة بِ ذكريآتِ مثقوبة تنقشُ في القلبْ ألف آهـِ حَجرتهآ الخُطوبْ وأردمتْ حآئطَ الابدْ وَ ينآمُ الرحيلُ في وجه المسسآءْ وَ الليلُ قُبعة وَ دمعتيْ رصَآصة تُبعثرُ صورآ يَبسطُهآ القدر وشآحآ وَ تحتَ قدميَ يَفرشُ سجآدآ مُطرزآ بدمع الخنسآءْ وَجعيْ وألميْ كتآبآ صلآة بينَ يديْ عآصيْ للتوبَة صرآعُ أعلنه الفرحْ الصغيرُ الضآلْ وَ ظنونيْ بهمْ عبآءَة بِ لونْ الخوفْ وَ قدْ ترمدَ دميْ في قلبيْ على قرصِ دُخآنْ أشعله الفقدْ ومآ أطفأهُ الوقت.! أحمدْ أيُ لُغة تلكْ تستطردُ معآنيكْ كَ مهدِ ينطقُ دُررآ وَ يُجآوبُ جمآلآ مَغروسَة تلك المقطوعة بينَ قرآءآتيْ لآ تُملْ..لآ تُملْ وَ الأبجدُ هنآ يفتتحُ المهرجآن.! |
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|