Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
الذكرى الـ 64 لأستشهاد أسد القُدس عبد القادر الحسيني..صور تاريخية ! - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-2012, 06:31 AM   #1
هدهد أوربا
I ♥ ISLAM
 
الصورة الرمزية هدهد أوربا

قوة السمعة: 14 هدهد أوربا is on a distinguished road

افتراضي الذكرى الـ 64 لأستشهاد أسد القُدس عبد القادر الحسيني..صور تاريخية !

 أيهاب سليم-السويد-وكالة الاخبار العراقية واع: كانَ أسداً للقُدس وقائداً


أيهاب سليم-السويد-وكالة الاخبار العراقية واع:


كانَ أسداً للقُدس وقائداً من القادة المُجاهدين الكِبار في فِلسطين .. أسداً بخبرته العسكرية الطويلة وبصيرته وتضحياته وحماسه في الدفاع عن الأرض والعِرض والمُقدسات .. قائداً لم تمنعه الحدود من نُصرة أهله في مصر والعراق .. هو عبد القادر موسى كاظم الحسينى .. القائد الفلسطينى المولود فى اسطنبول سنة 1910 والمُستشهد في القُدس في الثامن من أبريل نيسان سنة 1948.

فقدَ القائد الشهيد أمه بعد عام ونصف من ولادته فرعته جدته لأمه مع بقية أشقاءه السبعة, درس القرآن الكريم فى زاوية من زوايا القُدس، وأنهى دراسته الأولية فى مدرسة " روضة المعارف الابتدائية " في بيت المقدس، وأتم دراسته الثانوية بتفوق والتحق بكلية الآداب والعلوم بالجامعة الأمريكية فى بيروت وطرد منها لنشاطه السياسى فالتحق بالجامعة الأمريكية في القاهرة ودرس فيها في قسم الكيمياء, وانتهى الأمر بقرار من حكومة إسماعيل صدقى بطرده من مصر لنشاطه السياسي.

عاد إلى القدس في سنة 1932 حاملاً لشهادته، ومنذ سنة 1935 بدأت مسيرته الجهادية الحافلة لتحقيق الحرية والاستقلال لفلسطين, فدرب شُباناً فلسطينيين على المقاومة المسلحة التي كان شريكاً فيها، كما هاجم القطارات الإنجليزية والمُستعمرات الصهيونية خِلال الثورة الفلسطينية الكُبرى 1936-1939، وبلغت المقاومة ضد البريطانيين أشدها فى معركة الخضر، والتى أصيب فيها إصابة بالغة.

في سنة 1941 شارك العراقيين فى جهادهم ضد الإنجليز ووقع فى الأسر هو وبعض رفاقه لثلاث سنوات، بعدها لجأ إلى السعودية لعامين, وفي سنة 1946 انتقل إلى مصر للعلاج من الجروح والندوب التي تقرحت في جسده أثر معاركه الكثيرة, وهناك وضع خطة لإعداد وتدريب المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال, كما دربَ شُبان مصريين للقيام بأعمال فدائية وأنشأ معسكراً سرياً بالتعاون مع قوى وطنية مصرية ليبية مشتركة بالقرب من الحدود المصرية الليبية, وأنشأ معملاً للمتفجرات، وأقام محطة إذاعية فى رام الله ومحطة لاسلكية فى مقر القيادة فى بيرزيت.

بعد قرار التقسيم فى 29 نوفمبر تشرين الثاني سنة 1947 وانتهاء الانتداب وتقسيم فلسطين الى دولتين عربية ويهودية, تولى الحُسيني قيادة قطاع القدس وعمل على وقف زحف العصابات الصهيونية, ومن ثم قام بعمليات هجومية على قطعان المستوطنين المتواجدين في محيط المدينة المقدسة منها على سبيل المثال لا الحصر, معركة مقر القيادة العسكرية اليهودية في حي " سانهدريا ", بالإضافة إلى الهجوم المنظم على عدة مراكز يهودية كانت تعم بالأحياء العربية كـمقر ميقور" حاييم ", وصولاً إلى استبساله في معركة " صوريف " في السادس عشر من يناير كانون الثاني سنة 1948 والتي قتلَ فيها 50 صهيونياً كانوا مزودين بأحدث العتاد الحربي الثقيل فاستولى على 12 مدفع برن والعديد من الذخيرة والبنادق, وأيضاً من معاركه معركة بيت سوريك، ومعركة رام الله – اللطرون، بالإضافة إلى معركة النبي صموئيل، وكذلك الهجوم على مستعمرة النيفي يعقوب ومعركة بيت لحم الكبرى.

ضرب عبد القادر الحسيني خلال معركة القسطل غير المتكافئة في قرية القسطل التي تُعد أحد مداخل القُدس الستراتيجية, مثلاً رائعاً في التضحية والحماسة والاندفاع, وتفاصيل المعركة تدور كما دونها المؤرخون أن الحسيني غادر القدس إلى دمشق في أواخر مارس آذار سنة 1948 للأجتماع بقادة اللجنة العسكرية لفلسطين التابعة لجامعة الدول العربية, أملاً في الحصول على السلاح ليشد من عزم المقاومين على الاستمرار والاستبسال في القتال, إلا أنه ما لبث أن عاد إلى القدس مجدداً فور علمه بمعركة القسطل التي بدأت بشائرها وهو خارج القدس, لكنه لم يحمل ما ذهب إليه جميعه فقط نصف كيس من الرصاص, واتجه به مسرعاً إلى القسطل وهناك في السابع من ابريل نسيان من ذات العام عمد أولاً إلى إعادة ترتيب صفوف المجاهدين بدقة ونظام وكان هو في موقع القيادة, وعلى الرغم من استبسال كل الجهات المقاومة في القتال إلا أن ضعف الذخيرة وقلتها أدت إلى وقوع الكثير من المجاهدين بين مصاب وشهيد, وهنا اندفع عبد القادر الحسيني لتنفيذ الموقف وقام باقتحام قرية القسطل مع عدد من المجاهدين إلا أنه ما لبث أن وقع ومجاهديه في طوق الصهاينة وتحت وطأة نيرانهم فهبت نجدات كبيرة إلى القسطل لإنقاذ الحسيني ورفاقه وكان من بينها حراس الحرم القدسي الشريف, وتمكن رشيد عريقات في ساعات الظهيرة من يوم الثامن من ابريل نيسان من السيطرة على الموقف وأمر باقتحام القرية وبعد ثلاث ساعات تمكنوا من الهجوم وطرد الصهاينة منها ومن ثم فر من تبقى منهم بسيارات مصفحة إلى طريق يافا, غير أن المقاومين لم يكتفوا بذلك وأرادوا ملاحقة جموع الصهاينة الفارين غير أنهم عندما وجودوا جثمان القائد الشهيد عبد القادر الحسيني مُلقى على الأرض الأمر الذي كان له وقع أليم جداً على رفاقه وعلى الأمة جميعها إذ زلزل النبأ قلوب كل من عرفوه وعايشوه فكانت جنازته مهيبة أمها الجميع صغاراً وكباراً مقاومين وأناساً آخرين عرفوه إنساناً وطنياً مخلصاً لدينه ووطنه.

من القادة المُجاهدين الكِبار في فِلسطين .. أسداً بخبرته العسكرية

الحسيني سنة 1948


الطويلة وبصيرته وتضحياته وحماسه في الدفاع عن الأرض والعِرض والمُقدسات

الحسيني ونائبه قاسم الريماوي


.. قائداً لم تمنعه الحدود من نُصرة أهله في مصر

الحسيني في محاكمة لاحد الخونة


والعراق .. هو عبد القادر موسى كاظم الحسينى .. القائد

الحسيني مع زملاءه المجاهدين


الفلسطينى المولود فى اسطنبول سنة 1910 والمُستشهد في القُدس في

الحسيني برفقة المجاهدين في فبراير شباط سنة 1948


الثامن من أبريل نيسان سنة 1948. فقدَ القائد الشهيد أمه

الحسيني ونائبه قاسم الريماوي برفقة المجاهدين سنة 1936


بعد عام ونصف من ولادته فرعته جدته لأمه مع بقية

الحسيني ونائبه قاسم الريماوي في جبال الخليل


أشقاءه السبعة, درس القرآن الكريم فى زاوية من زوايا القُدس،

الحسيني ونائبه قاسم الريماوي وسط المجاهدين سنة 1936


وأنهى دراسته الأولية فى مدرسة " روضة المعارف الابتدائية "

الحسيني يدرس الخرائط مع المجاهدين


في بيت المقدس، وأتم دراسته الثانوية بتفوق والتحق بكلية الآداب

صورة الحسيني في وثائقه الرسمية


والعلوم بالجامعة الأمريكية فى بيروت وطرد منها لنشاطه السياسى فالتحق

الحسيني خلف قَضبان معتقل العمارة ببغداد سنة 1941


بالجامعة الأمريكية في القاهرة ودرس فيها في قسم الكيمياء, وانتهى

ألحسيني وأديب الريماوي وعاهد الريماوي وأمين التميمي
في معتقل العمارة ببغداد سنة 1941


الأمر بقرار من حكومة إسماعيل صدقى بطرده من مصر لنشاطه

الحسيني وزملاءه في بغداد سنة 1941


السياسي. عاد إلى القدس في سنة 1932 حاملاً لشهادته، ومنذ

الحسيني أمام السجن ببغداد


سنة 1935 بدأت مسيرته الجهادية الحافلة لتحقيق الحرية والاستقلال لفلسطين,

الحسيني على سرير المُستشفى بعد أصابته في معركة الخضر



فدرب شُباناً فلسطينيين على المقاومة المسلحة التي كان شريكاً فيها،

زواج الحسيني سنة 1934



كما هاجم القطارات الإنجليزية والمُستعمرات الصهيونية خِلال الثورة الفلسطينية الكُبرى

مقاتلي الحسيني في القسطل ابريل نيسان 1948



1936-1939، وبلغت المقاومة ضد البريطانيين أشدها فى معركة الخضر، والتى

أخر صورة التقطت للحسيني سنة 1948


أصيب فيها إصابة بالغة. في سنة 1941 شارك العراقيين فى

تشييع الحسيني



جهادهم ضد الإنجليز ووقع فى الأسر هو وبعض رفاقه لثلاث

مراسيم تشييع الحسيني



سنوات، بعدها لجأ إلى السعودية لعامين, وفي سنة 1946 انتقل

جنازة الحسيني



إلى مصر للعلاج من الجروح والندوب التي تقرحت في جسده

الموكب الجنائزي للشهيد الحسيني في القدس



أثر معاركه الكثيرة, وهناك وضع خطة لإعداد وتدريب المقاومة الفلسطينية

مراسيم تشييع الحسيني في القدس



ضد الاحتلال, كما دربَ شُبان مصريين للقيام بأعمال فدائية وأنشأ

الصفحة الأولى لجريدة الفيحاء وفيها خبر استشهاد الحسيني


م/ن



فلسطين طاهرة نقية..والقُدس عذراء تقية

  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:17 PM.