| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |||||
|
قوة السمعة: 519
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الأرض ![]() ![]() يارب اكسبنا رضاها
|
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اخرمقالات الرطيان
زرت سيريلانكآ في الإجآزه الصيفيه للسيآحه و لم أرى أبشع من نسآئهآ من قبل ! كأنهن من غير البشر ، أشكآلهن فوضويه لآ يعرفون شي يدعى الجمآل أو التجمل مع ذلك ! لآ يشكو الزوج من سوء مظهر زوجته~ و لم أرى رجل هناك ينظر لمن ليست له لإعجآبه بأجمل منهآ ، رغم أن غآلب السيآح هنآك الأوروبيآت و الروسيآت ! الجمآل و المظهر و الأنآقه و الترتيب ، لكنه رآضي بمآ عنده و لن يستطيع الوصول إلى أفضل من ذلك~ و في كثير من الدول الأسيويه مثل ذلك أيضاً و كأن رأيهم هنآك ” لا تدع جلّ إهتمآمك إتآحة زوجة جآرك ! و أحرص أن لآ تتيح زوجتك لجيرآنك ” ( لكن )للأسف في بلدنآ : النسآء أصيبوا بأمرآض نفسيه~ مِن رجآل قآرنوهن بفتيآت إلاعلانات أو الأفلام ،، نَفسآء : تسأل عن مايخفي شقوق الولآدة~ تحاول إخفاء بصمة حيآة جديده إنخلقت بدآخلها ~ من أجل من ؟؟؟ من أجل زوج أجدب أشهب وربما يكون أصلع !!!! والمشكله تكمن في أنه لآ يثرثر من الرجآل إلآ البشِع : ! أنت أذهب و استمتع مع إحدى التركيآت~ و هي ستبحث عن رجل إيطآلي.. وان كانت لن تفعل ،، * لكن فقط أريد تذكيرك أيها الرجل : هنآك رآحة لن تجدهآ عند غيرهآو ستعود زحفاً كالوِزآغ . . لأنك تعرف أنها الزوجه الوحيده التي ستعود لها في البيت وتعرف انها لن تتركك وأطفالك ،، ،، بل ستتحمل عيوبك وصيحاتك،، وطلباتك وطلبات أطفالك ،، في صمت ،، ولن تخونك حتى بخيالها ،، لأنها من بنات عائشه،، والعيب ليس في بنآت عآئشه و فآطمه ، العيب فيك أنت ! كن قآنع و أقنعهآ بأنهآ جميله و والله سترى الجمآل ' و لآ تستعمل مسآمير اليأس تطرقهآ في كل مكآن بجسدهآ~ فتصبح كالخشب المهتري ، - جرب ضمآد الحديث لتصلح به مأافسدت مسبقاً.. للكاتب / محمد الرطيآن |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | |||||
|
قوة السمعة: 519
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الوقت والحدود
وقتك هو ملكك أنت وحدك أنت رئيسه الشرعي وأنت الوحيد الذي لك حق إدارته . قد تستغله كله فيما يعود عليك بالفائدة وقد تعطي بعضاً منه دون مقابل لمؤسسة أو لعمل خيري وهذا ما يفعله من يقوم بعمل تطوعي. وهنا تتضح لنا فكرة أن الوقت كالنقود -كما يقال في الحكمة- قد تتبرع به للآخرين، أو قد تبذل بعضاً منه لتقديم يد المساعدة لفرد من أفراد أسرتك أو لصديق وبهذا يتجسد لنا معنى الوقت كشيء مادي ملموس ومهم فهو أيضاً قد يقدم كهدية للآخر. تصور أنك إنسان مشغول جداً وقررت أن تضحي ببعض من وقتك الذي كنت ستقضيه وحدك في الاسترخاء أو الاستجمام أن تضحي بهذا الوقت للترفيه عن أسرتك للخروج مع صديق فأنت هنا كمن يقدم هدية جميلة يشكر عليها. وقتك حياتك، والقرار الذي تتخذه بصدد طريقة صرفه لا أحد مسؤولاً عنه سواك . لذلك أنت الوحيد من سيدفع نتيجة قراره. إننا نتألم حين يضيع وقتنا في هدف لم نحققه، أو مشروع فشلنا في إنجازه. ويبقي السؤال المهم قائماً كيف ترسم الحدود لتحمي وقتك وتستفيد منه؟!. يختلف الناس في كيفية إعطاء الوقت للآخرين . هناك من يعطي بسخاء، وهناك من هو بخيل. هناك من هو صلب، جامد، وهناك من هو متساهل، متنازل عن ما سبق أن أعده من خطة أو جدول زمني . وكلا الطرفين مخطئ. الطرف الصلب غير المرن يخلق نوعا من القلق والمسافة بينه وبين الآخرين حتى قد يهدم علاقاته العاطفية بأقرب الناس له . والشخص المتساهل في إعطاء وقته قد تُهدم مخططاته وتسوء أيضاً علاقته بالآخرين. فنجد أن أية خطة سبق إعدادها قد تهزها وتهدمها ريحٌ عابرة . وهذا يعني أن وقتك ليس ملكك وقد احتل من قبل احتياجات الآخرين. وعدم رسم حدود لوقتك يعني أن حياتك ستذوب كذوبان الثلج!!. بعضنا جيد في تنظيم وقته وحمايته ورسم الحدود، والبعض الآخر لا يستطيع فعل ذلك. هل أنت مثلاً ممن يستطيع أن يستقبل الجيران والأصدقاء أو الأهل والأقارب في أي وقت ؟ هل تستطيع أن تحسن استقبالهم وتجاملهم وتؤجل ما خططته لوقت آخر؟ أم أنك من النوع الذي لا يستطيع التنازل عما خططه؟ ويفضل أن يكون لديه علم مسبق بمن سيحضر لزيارته؟ بالطبع إذا كنت من الفئة الأولى تأكد أولاً بأن ما تقوم به هو عن رضا تام، ولا يكون مجاملة يتبعها شعور بالندم والمرارة على من أخل بخططك واحتل وقتك ودخل حيز حياتك واقتحم حدودك. إن كنت كذلك فأنت في حاجة إلى تعلم رسم الحدود.. أحياناً عندما لا نرسم الحدود مبكراً قد نؤذي الآخرين فعلى سبيل المثال مجاملة صديق للذهاب لمطعم ثم تأجيل هذا الموعد لعدة مرات قد يُشعر ذلك الصديق برفضك وعدم تقبلك له!! لذلك لابد أن تعرف مسبقاً كم من الوقت أنت على استعداد لمنحه للآخرين. ولابد أن نعرف أنه ليس من الضروري أن نكون كاملين، فلقد تضطرنا ظروف قاهرة لتأجيل موعد ما في اللحظة الأخيرة. وجميعنا يختلف في كمية ما يستطيع منحه للآخرين وذلك يعتمد إلى حد كبير على مشاغلك، وكذلك على شخصيتك، فهناك من يميل إلى الوحدة أكثر من ميله للاجتماع إلى الآخرين والعكس. لذلك ليست هناك قاعدة عامة تناسب الجميع.. وبعد كل ذلك لابد أن نتذكر نقطة مهمة وهي أن أول قاعدة لرسم الحدود في تعاملك مع الوقت - إن كنت ممن يهتمون به - هو أن تحترم وقت الآخرين كما تريدهم أن يحترموا وقتك!!. إضاءة: هناك لصوص حقيقيون لا يعاقبهم القانون! وهم من يسرقون منك وقتك!! ( نابليون بونابرت) بقلم / د. حنان حسن عطاالله |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#14 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
؛
أووه , الموضوع قيم للغـآية ِ :) أكيد لـآزم أرجع شـآن أقرأ كل هـآد َ ^^ وأضيف بعد ْ حبيبتي أمون يعطيك ِ العـآفية يا قمر :) |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#15 | |||||
|
قوة السمعة: 519
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#16 | |||||
|
قوة السمعة: 519
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما مضى فات تذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره ، والحزن لماسيه حمق وجنون ، وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة. ان ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى ، يغلق عليه أبدا في زنزانة النسيان ، يقيد بحبال قوية في سجن الإهمال فلا يخرج أبدا ، ويوصد عليه فلا يرى النور ، لأنه مضى وانتهى ، لا الحزن يعيده ، لا الهم يصلحه ، لا الغم يصححه ، لا الكدر يحييه ، لأنه عدم ، لا تعش في كابوس الماضي وتحت مظلة الفائت ، أنقذ نفسك من شبح الماضي ، أتريد أن ترد النهر إلى مصبه ، والشمس إلى مطلعها ، والطفل إلى بطن أمه ، واللبن إلى الثدي ، والدمعة إلى العين ، إن تفاعلك مع الماضي ، وقلقك منه واحتراقك بناره ، وانطراحك على أعتابه وضع مأساوي رهيب مخيف مفزع. القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر ، وتمزيق للجهد ، ونسف للساعة الراهنة ، ذكر الله الأمم وما فعلت ثم قال : { تلك امة قد خلت } انتهى الأمر وقضي ، ولا طائل من تشريح جثة الزمان ، وإعادة عجلة التا ريخ. إن الذي يعود للماضي ، كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلا ، وكالذي ينشر نشارة الخشب. وقديما قالوا لمن يبكي على الماضي : لا تخرج الأموات من قبورهم ، وقد ذكر من يتحدث على ألسنة البهائم أنهم قالوا للحمار لم لا تجتر؟ قال : أكره الكذب. إن بلاءنا أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا ، نهمل قصورنا الجميلة ، ونندب الأطلال البالية ، ولئن اجتمعت الإنس والجن على إعادة ما مضى لما استطاعوا لأن هذا هو المحال بعينه. إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف ، لأن الريح تتجه إلى الأمام والماء ينحدر إلى الأمام والقافلة تسير إلى الأمام ، فلا تخالف سنة الحياة. من كتاب لاتحزن للدكتور الشيخ(عائض القرنـــي) |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|