الطفلة روان حروف مبعثرة لقصة مأساوية معنونه بالسرطان
"خاص" زاجل للإعلام
حين يطلق رجلا يبلغ من العمر 46 عاما صرخة مدوية, وتنهمر الدموع من عينيه لتملأ وجهه , و تمحي بتدفقها ملامحه، لا تملك إلا أن تتمالك نفسك، لتنقل صرخته ومعاناته إلى أصحاب القلوب الرحيمة علَّك تجدد له الأمل مرة أخرى ، وحين تطل في وجهك طفلة دون الخامسة من العمر وقد أخفى المرض ملامحها وضحكتها البريئة ، لا تجد إلا الدموع تتدفق أنهاراً وتحاول مجدداً أن تنأى بها عن مصير مؤلم.
مشهد من آلاف المشاهد القاسية في حياة المرضى الفلسطينيين وذويهم الذين يعانون من الحصار المفروض على غزة وغياب الأجهزة والمعدات في مستشفيات القطاع ليتم تحويلهم للعلاج بالخارج .
بكلمات بريئة بدأت الطفلة المريضة روان صافي تتحدث إلينا قائلة "بتمني أطلع دكتورة علشان أعالج الناس ".
تتكون أسرة الملاك الصغير من ثمانية أفراد الأم والأب والأبناء أكبرهم لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره وأصغرهم لم يتجاوز الثلاث سنوات وتتوسطهم الطفلة روان البالغة من العمر خمس سنوات المصابة بسرطان أسفل الرأس (الرقبة )
إقرأ المزيد من هذه الحالة الإنسانية فى مدينة غزة من هنا علي الرابط التالي :
http://zajel-press.com/ara/details/n...%A7%D9%86.html