Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
زِد من أفراح ووقار يوم زفافك ! - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-2011, 11:16 PM   #1
هدهد أوربا
I ♥ ISLAM
 
الصورة الرمزية هدهد أوربا

قوة السمعة: 14 هدهد أوربا is on a distinguished road

افتراضي زِد من أفراح ووقار يوم زفافك !

 أيهاب سليم-السويد-وكالة الاخبار العراقية واع: جاءَ في تقرير صدرَ

أيهاب سليم-السويد-وكالة الاخبار العراقية واع:



جاءَ في تقرير صدرَ مؤخراً أن العرس العادي في الولايات المتحدة يُكلف (22,000 ألف دولار), أي ما يُعادل نصف متوسط الداخل السنوي للعائلة الأمريكية, والعديد من المتزوجين حديثاً أو عائلاتهم يتأثرون بالدعاية التي يروّجها العالم التجاري, فيحمّلون أنفسهم ديوناً كبيرة بسبب الزفاف, ثم يمضون سنوات طويلة في تسديدها, ولكن هل هذه طريقة حكيمة يبداً فيها المرء حياته الزوجية ؟!

" كان يوم زفافي من أهم وأسعد الأيام في حياتي ", بهذه الكلمات وصفَ غوردن الذي مضى على زواجه نحو ستين سنة يوم زفافه, ولكن لماذا يوم الزفاف مُهم الى هذا الحد في نظر العُقلاء ؟! طبعاً, أن الترتيبات لمراسم الزواج ولأي حفل تبعها جرت قبل وقت طويل من موعد الزفاف, بحيث جرى تطبيقها بمباديء قللت من أمكانية حدوث مشاكل قد تنتقص من وقار وأفراح هذه المناسبة المُميزة حتى ظلَ يوم الزفاف سعيداً في ذاكرة غوردن.

أحد الأسباب لزيادة عبأ الزوجين هو أنه من المعتاد في بعض المناطق أن يتدخل أقارب العروسين في خُطط العرس ويحاولون فرض أرائهم, يلاحظ رودولفو الذي عقدَ مراسم الزواج في العديد من الأعراس : " يتعرض العريس أحياناً لضغوط كبيرة من الأقارب, فقد يصرون على رأيهم حول مراسم وحفل الزفاف, مما يُضعف دور الزوج المؤسس كمسؤول عن هذه المناسبة".

كذلك يذكر ماكس الذي يعقد مراسم الزواج منذُ أكثر من 35 سنة: "لاحظتُ ميلاً الى أن يكون للعرس الدور الأكبر في تحديد مجريات مراسم الزواج وحفل الزفاف, أما العريس فقلما يتسنى له أن يبدي رأيه".

ويُعلق دايفيد الذي يعقد هو أيضاً مراسم الزواج: "قد لا يكون العريس مُعتاداً على أخذ القيادة في مسائل التحضير للزفاف, ونادراً ما يؤخذ رأيه في هذه الموضوع", فكيف يستطيع العريس الأضطلاع بمسؤوليته بفعالية ؟!

أذا ارادَ العريس أن ينجح في أتمام مسؤولياته المتعلقة بترتيبات العرس, فعليه أن يتواصل بفعالية مع الأخرين عن طريق التشاور, ويمكن للعريس أن يتفادى عدم نجاح "مقاصده" وما قد ينشأ من مشاعر الأستياء اذا ناقش ترتيبات الزفاف مع عروسه وأعضاء العائلة وغيرهم ممن يستطيعون أن يقدموا له مشورة سديدة.

طبعاً, من الضروري أن يقوم المخطوبان بالتخطيط معاً للزفاف ويناقشا الخيارات المُتاحة امامهما, والسبب ؟! يقول أيفان وزوجته دِلوين اللذان ينتميان الى خلفيتين مُختلفتين بعدما مضت سنوات عديدة على زواجهما السعيد, يُخبر أيفان عن خططهما للعرس: " كانت تفاصيل العرس الذي انوي أقامته واضحة في ذهني, فقد فكرت في حفل زفاف يحضره كُل أصدقائي ويُقدم خلاله قالب حلوى, كما رغبت أن ترتدي عروسي ثوب زفاف أبيض, لكن دِلوين ارادت عرساً صغيراً بسيطاً دون قالب حلوى, حتى أنها فكرت في عدم أرتداء فستان زفاف".

وكيف نجحَ هذان الزوجان في تخطي هذا الأختلاف في وجهات النظر ؟! عِبر التواصل بلطف وصراحة, يتابع أيفان: "درسنا مقالات كثيرة تتناول موضوع الأعراس فساعدتنا هذه المقالات على تبني نظرة روحية الى هذه المُناسبة, ونظراً الى أننا من خلفيتين مُختلفتين, كانَ علينا التواصل الى حلول وسط في مسائل عديدة تتعلق بالتفضيلات الشخصية, فقد أضطررنا كلانا الى صنع بعض التنازلات".

قامَ ارِت وبيني بالأمر عينه, يذكر ارِت عن يوم زفافهما: "ناقشنا انا وبيني أراءنا المتضاربة بشأن الزفاف, وتمكنّا من التواصل الى أتفاق يُرضي الطرفين, كما كنا ندعوا الله, بالأضافة الى ذلك طلبتُ النصح من والدينا وغيرهم من الأزواج الناضجين روحياً, ولاشك أن أقتراحاتهم افادتنا جداً, نتيجة لذلك كان زفافنا مُميزاً بالفعل".

وتقول بيني: "بدل أن نصبّ انا وارِت أهتمامنا على الثياب وحفل الزفاف, ركزنا على مراسم الزواج, الجزء الروحي من المُناسبة, فهي الجزء الأهم في هذا اليوم, والامور المميزة التي أتذكرها عن زفافنا لاتشمل الثياب والطعام بل الأشخاص الذين أمضيت النهار معهم والسعادة التي شعرت بها لأني تزوجت الرجل الذي أخترته".



فلسطين طاهرة نقية..والقُدس عذراء تقية

  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:45 PM.