| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#41 | |
|
قوة السمعة: 4
![]() |
يا رجل اوردت لك قول الائمه انفسهم في ابي حنيفه اوردت لك اعلى الهرم السني حيث لا يرد قولهم وهو الاجماع كيف تورد اقوال من لا تتعبد بفقههم وتقدمه على قول اصحاب المذاهب هل انت واعي على من ترد ؟؟انت ترد على مالك واحمد والشلفعي وباقي تلامذتهم فهل تفسر لي الاجماع عندك ما هو وكيف يكون اجماعا ؟؟
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#42 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
وكيف تثق بانها اقوال الشافعي والحنيفة
وهم كلهم يحترمون بعضهم عندما توفي احمد بن حنبل وام الشافعي مكانه ائم على مذهب احمد بن حنبل وهذا دليل على احترامهم وتقديرهم لبعض فلم يكن احداً يطعن باحد وانا لم ارد عليهم ولكن هذا الكلام مكذوب على السنتهم |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#43 | |
|
قوة السمعة: 4
![]() |
يا ليتك تتثبت قبل ان تحكم عليه بالكذب فهذا الاسلوب ابعد ما يكون عن العلميه وماذا لو اثبت لك من اصح الكتب انه من اقوالهم كيف سيكون موقفك؟؟
هناك مشاركه بالمنتدى وضغتها تحت عنوان لماذا المذاهب الاربعه يا سنه وفيها كل كلمة موثقه ومن اي كتاب فهل ستكلف نفسك عناء البحث ؟؟؟؟؟؟ |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#44 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
على من احكم قد تكون الاقوال مناسبة للعلماء الصالحين ولم تخرج منهم
وسأتيك بالدليل البين وانا مطمئن بسلامة ديننا ومقتنع به انه الحق وقال تعالى(فأعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) وفي اكثر من مرة وقف الله معي ولن يخذلني وراح اراجع اقوالك ولكن هذا ليس دليلنا على ان العلماء كانوا يطعنوا ببعض اعيد واكرر هم بشر غير معصومين فالمسائل التي لم يثبت على تحريمها اختلف فيها وهذا سبب الاختلاف ليس اكثر وليس اقل دعنا من الجدال وكل واحد على دينه ويقول ربنا يعينه |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#45 | |
|
قوة السمعة: 4
![]() |
ارايت اخي اسد كيف ان المفاجئه جعلتك مرتبكا مما جعلك ترد هذا الرد (كل واحد على دينه الله يعينه)
اعلم يا اخي انك محاسب على الجهل قبل العمل اول قاعده فقهيه عندك (ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم) اتدري لماذا لان العالم يحاسب على الترك اما الجاهل فيحاسب على الجهل والترك. وقال الشاعر ولو ان العلم من غير تقى شرف لكان اشرف خلق الله ابليس وقال عز من قائل (ويرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات) وهنا بيان ان ليس كل عالم مؤمن والفرق شاسع بين العلم والايمان اخي وحبيبي اسد تثبت من كل شيء فحلال محمد حلال الى يوم الدين وحرامه حرام الى يوم الدين وهذه دنيا اجتمع فيها الناس على مائده شبعها قصير وجوعها طويل وحاشى لدين الله ان يؤخذ من الرجال وبالقياس والاحلام دنيا في حلالها حساب وفي حرامها عقاب وفي شبهاتها عتاب وهل سالت نفسك من سيعاتبك؟انه رب الارباب وشديد العقاب فهلا كنت عبدا اواب؟؟ لا تنظر الى الكثره وتتبعها لان الله تعالى ذم الكثره والاكثريه بايات كثيره في القران الكريم اعرف الحق تعرف اهله ولا يوحشك طريق الحق لقلة سالكيه قال الحبيب المصطفى صل الله عليه واله وسلم لتتبعن سنن من قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه خلفهم فقالوا من يا رسول الله اليهود والنصارى فقال اذا فمن؟ ستتقاتلون على الزعامه وتكون حسرة يوم القيامه اعلم اخي اسد ايدك الله وايانا بروح منه ان هذه الكلمات ستكون عليك حجه يوم القيامه |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#46 | |
|
قوة السمعة: 4
![]() |
لماذا لم ارى ردا هل من مطلع ينبري للحوار؟؟ونبدا باسمه تعالى ام سنظل نتحاشى ان يعرف الناس الحقيقه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#47 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
الرد على سؤالك اننا ليس لدينا اجماع
اقرأ منيح وتبحث على اشياء حتى تنتقدها إذا بتعمل هيك خسارة على النقاش نقرأ قرآن احسنلنا نكسب الاجر بلاش نكسب اثم واخر مرة بوضح يمثل الاختلاف الفكري واحداً من أهم مرتكزات التباين بين المجموعات البشرية، وخاصة تلك المجموعات التي تستند على (أيديولوجية فكرية)، وهذا الاختلاف سنة من سنن الله -تعالى- في خلقه، أي أنه نوع من الاختلاف الاجتماعي. ويأخذ هذا الاختلاف أشكالا كثيرة، فمنه: الاختلاف في المعتقد، والاختلاف في اللون، والاختلاف في الجنس، والاختلاف في النوع، والاختلاف في العوائد والأعراف، والاختلاف في الثقافات، وداخل كل حلقة من حلقات الاختلاف دوائر متعددة، ففي الفكر الإسلامي -على سبيل المثال- هناك دوائر كثيرة، حتى على المحيط الأضيق في مساحات العمل الإسلامي، وتباين التيارات الفكرية الإسلامية هناك أوجه اختلاف يبنى على تعدد مناهج لها أصول فكرية، بل ربما تتحد الأصول والقواعد وتختلف الفروع والجزئيات، وهذا الاختلاف المعاصر في شكله يعد لوناً من الاختلاف الطبيعي، فقد كان الأئمة يختلفون، فوجدنا المذاهب الأربعة بعد استقرار المذاهب الفقهية، وكثرة الأتباع لهم، ووصول التحيز والتعصب إلى درجة ما نقل عن الإمام الكرخي -وهو أحد أعلام المذهب الحنفي-: "الأصل أن كل خبر يجيء بخلاف قول أصحابنا فإنه يحمل على النسخ أو على أنه معارض بمثله، ثم صار إلى دليل آخر أو ترجيح فيه بما يحتج به أصحابنا من وجوه الترجيح أو يحمل على التوفيق وإنما يفعل ذلك على حسب قيام الدليل، فإن قامت دلالة النسخ يحمل عليه، وإن قامت الدلالة على غيره صرنا إليه"، فجعل الكرخي الأصل هو مذهب الحنفية والدليل يؤول حسب مذهبهم. ولا شك أن التعصب في القديم قد بلغ الذروة، حتى إن بعضهم كان يفتي بعدم زواج الحنفي من شافعية، وأن المال إذا كان حراماً يطعمه حنفي وغيرها مما هو مسطور في كتب تاريخ المذاهب. ولكن مع غياب التعصب المذهبي ظهر في العصر الحديث التعصب الفكري، وتصف كل جماعة -ولو لم تصرح بهذا- نفسها بأنها أفهم لمراد الله -تعالى- ولكلام نبيه -صلى الله عليه وسلم- من غيرها، وأنها تمتلك الحق المطلق، أو أنها على ما كان عليه أهل السنة والجماعة، وأن مخالفيها مخطئون مائلون عن الحق والصواب. ولا بدّ من تقرير بعض الحقائق التي يجب أن ينتبه إليها حتى يكون اختلافنا اختلافاً ناجحاً، وأهم تلك الأمور: كليات الدين قطعية: من رحمة الله -تعالى- أن جعل الأصول الكلية لدينه واحدة، فهناك من الأمور ما هو قطعي كلي لا يختلف عليها اثنان من أهل التوحيد والقبلة -وهذا ليس بالقليل-، وقد تشاغلت التيارات الفكرية بالجزئيات، لإيمانها بالكليات، فتناحرت فيما بينها، وتركت الاجتماع على نشر تلك الأصول الكلية والقواعد الجامعة التي تجمع الأمة على كلمة سواء، فضاع قسط كبير من الدعوة إلى الله، وبدلاً من التفات الدعاة إلى الله إلى غيرهم من المدعوين ممن ليسوا على طريق الالتزام، تناحروا داخلياً لتثبت كل مجموعة صواب رأيها في الأمور الخلافية، تاركة نشر الأصول والقواعد وجمع الصف والكلمة حولها، فكم من فرائض لا يختلف حولها مضيعوها، فضلاً عمن يؤمن بها ويأتيها، غيبت في حياة المسلمين، وكم من محرمات لا تنكر حرمتها من فاعليها؛ لأنها انتشرت كالهشيم في مجتمعات المسلمين، وكم من آداب وأخلاق ضيعت، حتى تفسخت كثير من مظاهر قيمنا الحضارية في عدد من أوساط مجتمعاتنا، وكلها أصول ثابتة، وإحياؤها من فروض الأعيان والكفايات، والانشغال بها من آكد ما افترض الله -تعالى- على عباده، مما يعني انحراف مسيرة الدعوة إلى الله عن طريقها المرسومة لها، والمتفق عليها فكرياً بين تيارات الدعوة المختلفة، مما ينذر بالخطر على مستقبل الدعوة إلى الله، ليس في محيط الملتزمين، ولكن في محيط الأمة، وقصر الدعوة في المساجد وغيرها من أماكن العبادة خطأ جسيم، واختزال الدعوة في أوساط جماعات الدعوة إماتة لعالمية الدعوة وشمولها في دائرة المسلمين، فضلاً عن دائرة غير المسلمين. بقاء الاختلاف إلى يوم الدين: إن من رحمة الله -تعالى- على عباده أن تعبدهم بتشريعه، وهذا التشريع نوعان: نوع ثابت لا يتغير مقطوع بصحته ودلالته، ونوع متغير؛ لأنه مبني على غلبة الظن وليس اليقين، والثاني هو محل الخلاف بين الفقهاء، وقد تحدث الفقهاء في كتب الأصول عن أسباب اختلاف الفقهاء، وفيها تفصيل كبير، ولكن الحقيقة التي نريد تقريرها: أن الأمور الخلافية ستبقى خلافية إلى أن يقوم الناس لرب العالمين، فمهما سيق من الحجج والبراهين، ومهما كان من اجتهاد في ترجيح رأي على آخر، فإن المظلة الفكرية الكبرى لهذه الأمور أنها خلافية وليس مقطوعاً بها، ولو أراد الله -تعالى- أن تكون قطعية لجعلها قطعية، لكنه -سبحانه- رحمة بتلك الأمة ارتضى أن تكون خلافية، حتى تسع جميع الخلائق، فإعمال هذا الرأي قد يصلح في بيئة، ويصلح الرأي الآخر في بيئة أخرى، بل يتخير من الآراء من يناسب الأحوال والأعراف والأزمنة والأمكنة، مما هو معروف في موجبات تغير الفتوى باتجاهاتها الأربع المتفق عليها بين علماء الأمة، فإذا كان هذا مقرراً بين علماء وعوام الأمة، فعلام الصراع والتنازع والتناحر والتدابر والتنافر، وعلام التمسك بما لا يجب قطعاً التمسك به، والوقوع فيما حرم الله -تعالى- من القطعية والبغضاء والكراهية القلبية بين أبناء الدعوة إلى الله -تعالى-، فقد أرادوا تحري الحق والوصول للكمال، وهو أمر ظني، فوقعوا فيما حرم الله -تعالى- عليهم. لا لاتهام العلماء: إن الالتزام بآراء فقهية معينة يوجب أن يصحبه الأدب الرفيع والإخلاص لله، والتواضع مع الخلق، ونبذ الفرقة والتعصب، واتساع الصدر للآراء الأخرى، وإعذار الآخر، لا اتهام علماء كبار بأنهم أصحاب سلطة أو شهوة أو هوى، أو أنه لا يفقه شيئاً، وقد يكون المتحدث جاهلاً لا نصيب له في الفقه، ولكنه يحكم على علماء كبار بالجهل والهوى، وهو في الحقيقة يصف نفسه من دون أن يشعر، فما أجمل الرفق واللين في تعامل المسلمين فيما بينهم، وتعامل المسلمين مع غيرهم، وقد عاب النبي -صلى الله عليه وسلم- على عائشة -رضي الله عنها- شدتها في الرد على اليهود، فيما ورد عن أنس بن مالك –رضي الله عنه-: "أن اليهود دخلوا على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: السام عليك، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((السام عليكم)). فقالت عائشة: السام عليكم يا إخوان القردة والخنازير، ولعنة الله وغضبه، فقال: ((يا عائشة، مه))، فقالت: يا رسول الله، أما سمعت ما قالوا؟ قال: ((أو ما سمعت ما رددت عليهم؟ يا عائشة، لم يدخل الرفق في شيء إلا زانه، ولم ينزع من شيء إلا شانه)) أخرجه أحمد. فلا يتبع الناس رؤوسهم فيما قضى الله -تعالى- أن يكون أمراً خلافياً، ولهم أن يتخيروا بلين ورفق أرجح الآراء عندهم دون إنكار غيرهم. الحاجة للتوحد: ومن أهم الحقائق التي يجب التنبيه إليها حاجة الأمة إلى التوحد، فليست هناك أمة من الأمم عندها من مظاهر وحدة الصف مثل المسلمين، فالإله واحد، والقبلة واحدة، والرسول واحد، والكتاب واحد، والشعائر واحدة، والناظر إلى العالم أجمع لا يجد مظاهر موحدة كما لنا نحن المسلمين على مستوى الفكر والتنظير وعلى مستوى الواقع العملي، ومع كل هذا فنحن متشرذمون. إن التأكيد على وحدة الأمة من أهم الحقائق التي يجب أن يشغل الدعاة أنفسهم بها: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)(الأنبياء: 92)، وقوله -سبحانه-: (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ)(المؤمنون: 52)، بل يذكر القرآن الوحدة بين الأمة أولاً ثم يعقب بعدها بوجوب الدعوة إلى الله، مما يعني تقديم وحدة الصف على الدعوة، فقال -تعالى-: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)(آل عمران: 103)، ثم عقب قائلاً: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(آل عمران: 104)، فلا بدّ من إعادة الترتيب وإدراك فقه الأولويات، فتقدم وحدة الصف كأساس للدعوة إلى الله، فإن اخترقت تلك الوحدة فقد ضعفت الدعوة. الأمة لا الجماعة: ومن أهم الحقائق التي يجب تقريرها أن يكون ولاء المسلم للأمة أولاً قبل أن يكون لجماعة معينة، فالجماعة وسيلة وليست غاية، ولكن الأمة إحدى غايات الإسلام، والجماعة قد تتغير، وقد تتبدل، وقد تتراجع، وتستبدل مبادئها، فالجماعة ليست ثابتة، لكن الأمة ثابتة لا تتغير، كما أن الجماعة جزء صغير، والأمة كلية جامعة، فيقدم الثابت على المتغير، والكلي على الجزئي. نطاق الدعوة: ومن الحقائق التي يجب تقريرها أن نطاق الدعوة إلى الله ليس حصراً على مجموعة أو فئة من الناس، ولكن جمهور الدعوة أكبر من التيارات الفكرية والجماعات الدعوية والأحزاب السياسية، فهو يشمل الناس أجمعين؛ أمة الدعوة، وأمة الإجابة، المسلمين وغير المسلمين، ومثل هذا الإدراك يؤثر في سير الدعوة إلى الله، حتى توظف الطاقات فيما هو أولى وأهم، فدعوة غير المسلمين مقدمة على دعوة المسلمين، وإن وجب الجمع بينهما، ودعوة مرتكبي الكبائر آكد من دعوة مجتنب الكبائر الواقع في الصغائر، ودعوة تارك الفرائض من الصلاة والحجاب وغيرهما، أولى من دعوة شخص لينتقل من مسبل إلى مقصر، وكذا دعوة المتبرجة أولى من دعوة غير المنتقبة إلى النقاب، وهذا لا يعني التقليل من الأخذ بالعزائم أو ما يظن أنها فروض، لكن حاجة الدعاة إلى فقه الأولويات مهم، خاصة في مثل هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها الأمة، وقد كان من سنته -صلى الله عليه وسلم- أن يأخذ الناس بالتدرج، وربما قدم بعض الأمور على غيرها، ليس تقليلاً من شأن المتروك، إنما هو ترتيب للأولويات. ميزان الإخلاص: ومن أهم الحقائق في مجال الدعوة إلى الله إخلاص العمل لله، وألا يبتغي به المرء ثناء من أحد، أو ذكراً من أحد، أو ينتظر درجة يعلوها أو نفعاً له في الدنيا، فبقدر ما يكون الإخلاص في الدعوة، بقدر ما يكون نجاحها، وقد جاء في القرآن على لسان كثير من الأنبياء قولهم لقومهم: (وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ)(الشعراء: 109، 127، 145، 146، 180)، فالإخلاص لله يمنع التحيز والتعصب للفكر، ويجعل الداعية يسمو فوق الأفق، يطير بدعوته عالياً، ويسبح بها في الآفاق الواسعة، موجهاً قصده لرب العالمين وحده، ليكافئه على عمله. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#48 | |
|
قوة السمعة: 4
![]() |
اخي اسد لم تعتبرني مخالف لك وتبدا باثبات عقيدتك بالطريقه التي تراها انت ولا تدعني اسالك سؤال واحد وترد عليه رد علمي منهجي تتبناه علمائك وفقهائك
اخي الفاضل سابدا بالتاصيل للحوار هل نبي الله محمد صل الله عليه واله افضل الانبياء والمرسلين وكل الخلق ام لا ارجوا ان تجيب جواب علمي مستند على اراء علمائك ننتظر منك الجواب باختصار |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#49 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
اجيبك على الامامة عندنا وعندكم
الإمامة عند أهل السنة والجماعة عند أهل الشيعة أهل السنة : يحكم الدولة " خليفة " ويُنتخب من بين المسلمين .. يشترط فيه الكفاءة(3) كأن يكون عاقلاً رشيداً عالماً معروفاً بالصلاح والأمانة والقدرة على حمل هذه المسئولية ، وينتخبه أهل الحل والعقد من جماعة المسلمين . وهو يعزلونه إذا لم يعدل ، أو خرج على أحكام الكتاب والسنة وله الطاعة على كل المسلمين والحكم عندهم تكليف ومسئولية لا تشريف ولا غنيمة . الشيعة : الحكم عندهم وراثي في ابناء علي وابناء فاطمة مع اختلاف بينهم في ذلك وبسبب قضية الحكم هذه ، فهم لايخلصون لحاكم قط من غير هذه السلسلة ، ولما لم تتحقق نظريتهم في التأريخ كما كانوا يؤملون ، فقد اضافوا نظرية الرجعة ، ومعناها أن آخر أئمتهم ويسمى "القائم" سيقوم في آخر الزمان ، ويخرج من السرداب يذبح جميع خصومه السياسيين، ويعيد إلى الشيعة حقوقهم التي اغتصبتها الفرق الأخرى عبر القرون . |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#50 | |
|
قوة السمعة: 4
![]() |
جاوبني على سؤالي اولا واعدك اني ساشنف اذانك باقوال علمائكم في الامامة التي تجهلها بعد ايرادك لهذا الرد ولكن اولا التزم بما اسالك عنه ولي سؤال ولك سؤال حينما ننتهي من بيان الصدق من التدليس
هل النبي محمد صل الله عليه واله في معتقدك هو افضل الخلق واشرفهم ام لا هل هذا سؤال صعب لتنتقل للامامه ؟؟؟؟؟؟؟؟ |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|