احتجزت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عددًا من الشبان المقدسيين ودققت في هوياتهم لمنعهم من تركيب يافطة على مدخل حي الشيخ جراح تحمل الاسم العربي للحي.
ونفذت جمعية "آفاق القدس" بالتعاون مع تجمع "شباب من أجل القدس" وعدد من المؤسسات الأهلية في القدس المحتلة المرحلة الثانية من مشروع "إعادة أسماء الشوارع والأحياء الفلسطينية المقدسية لأصولها العربية الإسلامية.
وتم تعليق يافطات في حي الشيخ جراح المهدد بالمصادرة تحت شعار: "على خُطى عمر".
ويأتي المشروع في إطار التصدي لسياسات الاحتلال في تهويد أسماء هذه الشوارع وطمس أسمائها الحقيقية الأصيلة، ضمن مخططات تهويد المدينة المحتلة بكامل قطاعاتها ومقدراتها وحجرها وبشرها.
ومن بين الأسماء التي تم إلصاقها "شارع إسماعيل الحجازي" بدلاً من "شارع الصديق شمعون" و"حي الشيخ جراح"، نسبة للأمير حسام الدين بن شرف الدين عيسى الجراحي "طبيب محرر القدس صلاح الدين الأيوبي".
وقال عضو جمعية آفاق القدس فخري أبو دياب: "إننا نسعى للسير على خطى عمر لإعادة القدس إلى حضنها العربي، ونشعر أن تهديدات التهويد باتت تطال الإرث الحضاري العربي والإسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة.