| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَ اللهَ رَمَى} كذبوا … الآن جاء القتال ||قصف مُتزامن لمواقع الاحتلال المنتشرة على ثرى أراضينا الـمُحتلة بتسعة صواريخ|| ![]() الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد… عن سلمة بن نُفيل الكندي قال: كنت جالسًا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد، قد وضعت الحرب أوزارها، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال: "كذبوا … الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام، ويرزقهم منهم، حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث وأنتم متبعوني أفنادًا يضرب بعضكم رقاب بعض، وعقر دار المؤمنين الشام" [رواه أحمد والنسائي]. لقد أضاع الوسطيون والديمقراطيون دين الله، وبدلوا شريعته في أرضه، ثم عمدوا إلى الجهاد في سبيل الله, وهو ذروة سنام الإسلام - فأفسدوه وأضاعوا قيمته في قلوب الناس، وفي غفلة من المسلمين تم نسف الجهاد في سبيل الله، بل صار جُرمًا يعتبر فاعله خارجًا عن الصف الوطني ويستحق شتى صنوف العقاب. كل ذلك تحت ذرائع وحجج واهية، فقالوا: نحاول الإعداد العسكري الجيد، مع أنهم يعدّون من قبل الحرب الأخيرة بعامين، والتي كانت قبلها هدنة مماثلة لمدة ستة أشهر، وكانت ومازالت مقدرات الأمة بين أيديهم، وقد رأينا نتيجة هذا الإعداد في نتائج تلك الحرب الأخيرة! ثم وجدناهم هذه الأيام يتحدثون عن ذرائع جديدة مثل: مصلحة الناس، والحفاظ على مقدرات الشعب، وتجنب أذى اليهود، والناظر المتبصر لتلك اللقاءات والاجتماعات والتصريحات الصادرة عن بعض فصائل وتنظيمات الذل والخيانة والجبن؛ يكتشف حجم الاستخفاف بعقول الناس، فبالأمس القريب كان الجهاد وإطلاق الصواريخ ثوابت لا يمكن التخلي عنها، وحين صارت تهدد الكراسي والمناصب صارت جريمة لا تغتفر، فلا حول ولا قوة إلا بالله. وبناءًا على ما توصلت إليه تلك الفصائل أخيرًا من وقف تام لكافة أشكال الجهاد في سبيل الله، من منطلق تجنب الضربة العسكرية التي يلوح بها أعداء الله اليهود، فإن الجهاد بذلك يتم وأده والإجهاز عليه، فكلما فكر أحد في القيام بفريضة الجهاد سيلوّح اليهود بضربة جديدة ضد غزة، فتهب الفصائل للاجتماع والخروج بقرار يحمي الشعب ويحفظ مقدراته حسب زعمهم، وهكذا حتى تنسى الأجيال هذه الفريضة العينية- الجهاد- ، ويسلَم بذلك كراسيهم ومناصبهم ، وتنعم الفصائل بخيرات الدعم الإيراني اللامحدود. والعذر الأقبح من الذنب أن هؤلاء قالوا في ختام لقائهم الأخير إنهم متمسكون بحق الرد على أي عدوان أو اجتياح داخل أراضي قطاع غزة، ورغم أنهم في ذلك من الكاذبين، فالقصف الصهيوني لا يتوقف عن استهداف مناطق قطاع غزة منذ انتهاء الحرب التي مضى عليها عامان حتى كتابة هذا البيان يسقط الشهيد تلو الآخر, وقصف الطائرات لم يتوقف ولا قذائف المدافع, في ظل هدنة من طرف واحد؛ وهذا إنما ذلك يكشف حجم خيانتهم ولدينهم ولعباد الله من المؤمنين، فأين فلسطين؟! أين يافا؟! أين حيفا؟! أين أم الرشراش؟! أين الخضيرة؟! أين القدس؟! وبناءًا على ما تقدم، وانطلاقًا من مسؤوليتنا الشرعية تجاه أداء فريضة الجهاد في سبيل الله على هذه الأرض المقدسة ضد أعداء الله اليهود، وواجبنا في تصحيح المسار، وكشف ما وصلت إليه تلك الفصائل من عوار؛ فإننا في جماعة التوحيد والجهاد، وبعد التوكل على الله تعالى نُعلن عن صولة جديدة من صولات الموحدين، كان شعار إخوانكم خلالها "كذبوا … الآن جاء القتال" تمثلت في قصف متزامن لمواقع الاحتلال المنتشرة على ثرى أراضينا الـمُحتلة بتسعة صواريخ، فلله الحمد والمنة. وكانت تفاصيل صولات الموحدين على النحو التالي: قصف جنوب عسقلان الواقعة شمال قطاع غزة بأربعة صواريخ في تمام الساعة 4:55م قصف مغتصبة "العين الثالثة" الواقعة شرق دير البلح بصاروخين في تمام الساعة 5:00م قصف مغتصبة "سعد" الواقعة شرق مدينة غزة بصاروخ في تمام الساعة 5:05م قصف مغتصبتي "حتساريم" و "نيريم" الواقعتين شرق خانيونس بصاروخين في تمام الساعة 8:20 م وكان جميع ذلك مساء يوم الإثنين 6 صفر 1432 الموافق 10-1-2011، وقد عاد أسود التوحيد إلى قواعدهم سالمين، تحفهم رعاية الله تعالى وحفظه. وتحت ضراوة القصف وكثافته، اضطر إعلام العدو اليهودي للاعتراف بعدد من الإصابات الخطيرة والمتوسطة بين مستوطنيه، فلله الفضل والمنة. ولعل البعض اليوم قد فهم رسالتنا التي كنا قد وعدناه بها في أعقاب الحملة الأخيرة ضد أهل التوحيد من قِبل حكومة القوانين الوضعية، وعليهم اليوم أن يعوا أن هذا هو جزء يسير من مضمون الرسالة التي حيرت ألبابهم وحارت عقولهم للسعي لإدراك طبيعتها، وها نحن بفضل الله نكشف عن مكنونها بأنه لا مجال للحيلولة بين المجاهدين من أهل التوحيد وبين تأديتهم لفريضة الجهاد في سبيل الله، وأن كل المحاولات لثنينا عن طريق التوحيد قد باءت بالفشل بفضل الله تعالى, فمتى يدرك هؤلاء أن نور الله عصي على الإنطفاء، وأن شمس التوحيد لا تغطى بغربال. نسأل الله الأجر والقبول، والحفظ والسداد. اللهم أنت عضدنا ونصيرنا. اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعملون. منقوول |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|