| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
والأن لنا أن نتسائل هل كل هذه الأعذار والفرامل العقلية تؤثر على الإنسان ؟
قبل ان ننتقل للموضوع نذكر الاعذار عذر الحالة النفسية عذر الخوف عذر الحالة العائلية عذر الحالة المادية عذر الحالة الاجتماعية عذر العادات عذر العمر عذر الحرص الشديد عذر الحالة الجسمانية ولتعرف على هذه الاعذار تم تناولها هنا http://shabab.ps/vb/showthread.php?t=120691 عندما يستمر الإنسان في إعطاء نفسه أعذارا نفسية أو جسمانية أو مادية أو اجتماعية أو حتى روحانية هل تعتقد أنه يستطيع بعد كل ذلك أن يتقدم؟ هناك دورة اسميها "الدورة النفسية لأمراض الاعذار "وهي تبدأ دو نأن يشعر بها الإنسان فهو يقرر أن يستخدم عذراً معيناً وذلك ليمنعه من التقدم لئلا يسخر الناس منه أو يستهزئوا به فقد أصبح إما معاقاً أو مريضاً أو فقيراً أو غير ذلك كمثل رجل شرع في الدكتوراه ثم لم يستطيع أن يكملها لاي سبب فإذا به يكذب على الناس ويقول لهم إنه لا يملك المال اللازم لإكمال الدكتوراه أو أنه مريض أو :إن ذلك لأن الجامعة ظلمته وطردته دون سبب وأنه لا يستطيع أن يتحرك فبدلاً من أن يتحرك ويتقدم يبدأ في اختيار الأعذار المختلفة التي تمنعه من التقدم والنجاح يتبع انتظروني |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||||
|
قوة السمعة: 27
![]() |
يتبع انتظروني |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
شكراً لكم على المتابعة المستمرة بوركتم
فالمرحلة الأولى أنه قرر ثم بعد ذلك اختار العذر الذي سيستخدمه ثم المرحلة الثالثة وهي الاستخدام فطالما أنه قد أختار العذر فسوف يستخدمه وكلما أستخدم هذا العذر كبر في قلبه هذا العذر فيستخدمه أكثر لأنه يرره باستمرار فأصبح عادة عنده فتحول من القرار إلى الأختيار إلى الاستخدام إلى التكرار فأصبح عادة عنده فإن شيء نفعله في حياتنا لأول مرة فإن المخ يسجله عنده عندما يتكرر هذا الشيء يسجل المخ أفضل من المرة الأولى ومع كل تكرار فإنه يسجله بشكل أفضل وكذلك عندما يقرر الإنسان ويختار العذر ويستخدمه ويكرره ويصبح يصبح الأمر عادة عنده وتكبر عنده هذه العادة وكلما حاول أن يمنه هذه العادة لا يستطيع لأنه أقنع بها واستخدمها فمن القرار إلى الاختيار ثم الاستخدام ثم التكرار إلى التعديل وبعد ذلك الاعتقاد ننتابع بقصة إن شاء الله |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
متابعة ..~
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
أذكر انني كان لي زميل يدرس معي في معهد الفنادق وكان دائماًَ يقول
للناس إنه حاصل على الحزام الاسود في الكارتيه وكنت على قناعة تامة بأنه لم يمارس لعبة الكارتيه في حياته أبداً ولكنه كان يقنع الناس بأنه بطل في الكارتيه ثم لما تكلم أقنع نفسه بأنه بطل في الكارتيه ثم بدأ يقلد بروس لي ويؤدي بعض حركات الكراتيه أمام الناس فكانت النتيجة أنه صدق نفسه وكان يخوف الناس كثيراً لدرجة أنه كان يقول:أنا لا اريد أن اؤذي أحداً ثم في يوم من الايام كنت داخلاً المعهد زكنت في ذلك اليوم متأخراً على موعد المعهد وكان أقود سيارة" سوبر" وحين دخولي وجدت مجموعة من الشباب يضربون صديقي هذا ولم أجد طريقة لإنقاذه منهم سوى أن أندفعت نحوهم بسيارتي وضغط على المكابح (الفرامل)أمامهم فجأة فهربوا جميعاً وتركوه بعد أن كاد يهلك وعندما نصحته بأن يكف عن الأكاذيب تماماً وأن يمارس رياضة الكراتيه على الحقيقة فأي شيء سوف تقوله لنفسك سوف تصدقه وبعد ذلك يصبح ذلك الشيء جزءاً منك فالإنسان إذا أعطى نفسه عذراً فإنه يقنع به ثمثلاً إن أقنع نفسه بأنه مريض فإنه يقول :لا بد أن أذهب للطبيب أنا كريض ولا استطيع الحركة والعمل وعندما يقنع نفسه بذلك تصبح عادته اليومية أن يعالج من الشيء ليس عنده أصلاً والدليل على هذه إحصائية قامت بها إحدى الجامعات أثبتت فيها أن تسعة من بين كل عشرة يذهبون إلى الأطباء غير مرضى حقيقين ولكنهم يريدون أن يطمئنوا على أنفسهم فقط أو موهومون بأنهم مرضى وهم ليس كذلك إن ذلك الشخص الذي يقول :إن عنده مرضاً نفسياً لا يفعل إلا أن يضع لنفسه فرامل المرض عذر الحلة النفسية فقد وصل في هذه الحالة في مرحلة الدورة النفسية إلى مرض الأعذار وبعد مرض الأعذار يدعم نفسه حتى يصل إلى مرحلة التدعيم ثم يبدأ في دعم نفسه حتى يصل إلى مرحلة التدعيم ثم يبدأ في دعم نفسه..........حتى إذا أكتشفه أحد الأشخاص وقال له :أنت تضيع وقتك أو انت كذاب ......فإنه يقول له :أنت لا تعرف شيئاً ,ولا تعرف الذي عندي فأنا مريض وعندي كذا وكذا وطالما أنه أعطى نفسه العذر فسوف يدافع عن هذا العذر وطالما انه أقنع نفسه به وأستخدمه وعدل فيه وكرره ودعم هذا العذر فسيصل إلى آخر مرحلة في الدورة النفسية وهي التعود وطالما أنه تعود على هذا العذر فأصبح عادة عنده فكل الذي يقوم به أنه يذكر للناس أعذاره وبالتالي فهل تتوقع أن يتقدم؟ هل ينمو؟هل ينجح ؟هل يحقق اهدافه؟! كلا ........ إنه لا يزداد قدرة ولا قوة إلا في تقديم الأعذار فأصبح يستخدم قدراته وقواته دون أن يشعر أو أن يصاب بالأكتئاب ولذلك قيل قديماً "لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتوا"فأنت تتمارض وتأتيك الناس يعودنك ويشفقون عليك وتسمع من الناس كلام الشفقة والترحم ثم بعد أن يدهب الناس هل ستكون سعيداً بهذا الكلام؟!ماذا ستقول لنفسك؟!ستتتظر غداً حتى يأتيك الناس ويقول لك نفسا لكلام وبالتالي تقنع بأنك مريض بالفعل ويدعملك العقل البشري أنك مريض فعلاً فهذه هي دورة مرضى الأعذار القرار ثم الأختيار ثم الاستخدام ثم التعديل ثم التكرار ثم الأعتقاد ثم التدعيم ثم العادات فأسشمح لي في المتابعة أن أقفز خمسة صفحات فيها قصص توضح ما تحدثنا عنه |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
إن الرغبة المشتعلة تكون دائماً في عيني الشخص الناجح
وجميعنا نستطيع أن نحقق هذا النجاح ولكن لو استطعنا أن نفعل ذلك وتعال بنا الآن لننظر في قصة محمد علي كلاي "لقد كان شاباً صغيراً في بلد تعج بالتفرقة العنصرية وكان يحلم أن يكون منأقوى أبطال العالم في الملاكمة في حين أن الناس جميعاً كانوا يسخرون منه ولكنه حاول مرة آخرى وضرب أكثر من مرة ولكنه أعاد المحاولات مرات ومرات تدرب وتمرن وكان يلاحظ حركات اللاعبين حركات ارجلهم أيديهم أعينهم أنفاسهم وخسر أكثر من مرة ولكنه بعد ذلك أستطاع أن يفوز وينتصر حتى وصل به الأمر إلى أن تحدى ,جورج فورمان"نفسه ذلك الرجل الذي كان يهابه الجميع فقد كانت ضربته أقوى من ضربة حصان وكان محمد علي كلاي خائفاً جداً من اللعب أمامه ومع ذلك فقد تحداه ولعب امامه ولكنه خسر فقد أصابه جورج فورمان بغصابات عديدة منها 12 غرزة في وجهه وكذلك إصابة في فكه وكسر في ذراعه ودخل المستشفى في حالة سيئة جداً فنصه الناس ألا يلعب مرة أخرى ولكنه أستطاعان يلعب ثانية و ليس هذا فقط ولكنه قرر أن يلعب أمام جورج فورمان مرة أخرى ثم أخذ يشاهد الفيلم التسجيلي للمبارة التي لعبها مع فورمانكي يتعلم منها حتى استوعبها تماماً وبعد أن خرج من المستشفى بدأ يتدرب بشكل مكثف ليلاً ونهاراً ثم تحدى جورج فورمان للمرة الثانية وعندما وصله الخبر قال جورج فورمان للناس :سوف تشاتاقون للقاء هذا الرجل مرة آخرى فهذه أخر مرة يمكنكم أن تروه فيها فإنه لم يستوعب الدرس من المرة الأولى فودعوه بشدة لأنني سوف أخلصكم منه تماماًَ وكانت هذه البطولة في افريقيا فنزل علي كلاي قبل البطولة بشهر كامل إلى الناس هناك ولأنه كان شخصية جذابة فقد أحبه الناس جداً وكان ينزل إلى الشارع ويجري وسط الناس فأخذت الناس تهتف بأسمه وتشجعه لقد كان الناس يقولون :محمد الفائز ومحمد القائد ثم بعد ذلك بفترة نزل جورج فورمان ومعه كلب بوليسي مخيف وبالتالي لم يحبه الناس وأبتعدوا عن جداً وكان مما قال "جورج فورمان "إن أول شيء سأفعله هو أن أقفز على فم محمد علي كلاي وأكسره وعلى لسانه وأقطعه لئلا يتكلم بهذا الكلام مرة آخرى ثم جورج فورمان قبل المبارة بثلاثة ايام فتأجلت المبارة 3 اسابيع فإذا بمحمد كلاي يهتز نفسياً ولكنه أعاد التدريبات مرة آخرى وتقبل الوضع كما هو ثم لما بدأت المبارة أراد "محمد علي كلاي" أن يقنع" فورمان "أن ضربته مهما بلغت من قوة لا تؤثر فيه في حين أن اي ملاكم كان يتقي ضربة "فورمان"وكان اي ملاكم لا يثبت آخر لايثبت أمام " فورمان " أكثر من حلقتين أو ثلاث ولكن محمد علي كلاي أستمر امامه أثنتي عشرة حلقة وفي النهاية ضربه الضربة القاضية وقضى عليه بعد أن كان له جورج فورمان عدة ضربات متتالية من قبل وذل في المستشفى فترة طويلة يتلقى العلاج ولكنه حاول وأستطاع وكان قد أشهر إسلامه وإذ به يقول للناس :بفضل الله وحده ثم المجهود الشخصي والكفاح والإصرار والتقدير والمرونة والرؤية والهدف أستطعت أن أحقق أهدافي ... وهذا نموذج آخر من نماذج الكفاح والنجاح رجل من سوريا اسمه سعيد مصراني كان مريضاً بشلل الأطفال ولكنه طاف حول العالم وزار 28 بلدة كي يساعد المرضى بشلل الأطفال وتحول من رجل عادي مريض بشلل الأطفال إلى رجل يحمل رسالة إلى أولائك الناس كي يفتح لهم باب الأمل من جديد وكان يمشي على رجليه كثيراً ويقول :لا للشلل لا للإعاقة لا للسرطان وكان هذا هو شعاره وكان الناس يمشون وراءه ويرددون مثل ما يقول لا للشلل لا للإعاقة لا للسرطان فهذا مثال آخر للقوة فلو كان شخص غيره لكان قد قعد ولم يتحرك ولم يفعل اي شيء و قال أنا مريض بالشلل ولا استطيع أن أتحرك ولكن هذا الرجل تحرك ونفض التراب من عليه وأنا وأنت نستطيع أن نفعل ذلك ولكن إذا حاولنا القصص كثيرة ولكن دعونا ننتقل ولتقرأ جميع الكتاب بأمكانك شرائه رخيص الثمن ولكن غالي من الداخل فما هو حالك أنت الأن حاول أن تفكر معي في كل قصة مما ذكرت وقرر الأن وتحرك فمن الممكن أن يكون هذا اليوم أخر يوم في حياتك وسنكمل بالخطوة الأولى كي ننفض التراب ونوقظ القدرات ونوقظ ذلك المارد الموجود بداخلنا وننشطه أيقاظ القدرات |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||||
|
قوة السمعة: 545
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رآآآآآآآآئع بالفعل
متابعة بإذن الله جزيت خيرا كل عام وانت بخير |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
وانت بخير لي عودة تحملوني
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
أيقاظ القدرات ايقاظ القدرات هو الإدراك فأبدأ بالإدراك أولا تعرف من انت ثم بعد ذلك تقبل نفسك كما انت لأن التقبل الذاتي جزء من التقدير الذاتي فلا بد وأن تتقبل نفسك ذاتياً فالتقدير الذاتي يتكون من ثلاثة اشياء 1_التقبل أن تتقبل نفسك كما انت 2_التقدير أن تقدر نفسك وتقدر خبراتك وتجاربك 3_الحب الذاتي وطالما أنك تحب الله عز وجل فلا بد وأن تحب هديته كما هي أي أن تحب نفسك كما انت وأن تتقبل نفسك شكلك طولك لونك عرضك تتقبل والدك ووالدتك وتتقبل اسمك كما هو تماماً وإن لم يوجد هذا التقبل والتقدير لأاحد فلن يوجد تقبل لنفسك أو تقدير لنفسك أو حب لنفسك وسيوجد في ضعف صورتك الذاتية وضعف تحقيق الذات وضعف في التقدير الذاتي فلا بد بعد الإدراك مباشرة من التقبل الذاتي وأنك أفضل مخلوق عند الله عز وجل ولا بد أن تفصل بين نفسك وبين سلوكك ولا بد ا نتتقبل نفسك فليس بطولك أو عرضك أو بوالد أو بوالدتك أو بعائلتك ولكن أفضل مخلوق عند الله عز وجل ولقد سخر لك الارض السماء وما بينهما فقد تجد شخصاً مصاباً بتشوه خلقي مثلاً ولكنه شدبد الذكاء وقد تجد شخصاً معاقاً ولكنه استطاع مثلاً أن يعبر الماتش مثل خالد حسان ومصطفى خليل بل هي آخرى معاقة وهي جيمالا البيضاني معاقة وتعول 1200 معاقاً مثلها إن هذا التقبل يعتبر دفعة لك للأمام لأنك ستصبح بغير عقد نفسية فإذا ما عيرك شخص شخص بأنت طويل أو قصير أو عريض أو بأسمك أو عليك إطلاقاً بل لتقول لنفسك سوف أغير الذي أستطيع تغيره والذي لا استطيع تغيره فسأتركه وأتقبله أللهم أعني على تغير ما استطيع تغيره وتقبل ما لا استطيع تغيره ومعرفة الفرق بينهما قال المتنبي بقدر الجد تكتسب المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي ومن طلب العلا بغير جد أضع العمر في ظل المحال يتبع التفائل بالخير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|