| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
نهنيء الامام السيستاني باندماج القانون مع الوطني
ايران لعبت دوراً بارزاً في نتيجة الاندماج الاخير بين ائتلاف دولة القانون والوطني وتغيير العملية السياسية في البلد عبر وسائط واجندات كان لها الدور البارز والفعال لحلحلة الخلافات وتقارب الوجهات بين الاطراف المتصارعة حول رئيس الوزراء ورئيس الدولة التي تصب في مصلحة طهران أولا فلم يكن امام ايران الا ورقة المرجعية لكي تضغط على كافة الاطراف لاستحصال بعض التنازلات عن طريق افتعال اعمال شغب في البلاد لبسط هيمنتها ومن ثم تضمن عدم سيطرة الامريكان على مجريات المباحثات بشأن الاندماجات للكتل الكبيرة الثلاثة فلذلك اعطوا الايرانيون للمرجع السيستاني دور بطل الفلم الذي سيحرر افكار الزعماء والبرلمانيين من حضيض الصراعات التي ستفوت عليهم مشروعهم الوطني وينقل لهم مشروع طهران الجديد ولعل كثرة زيارات المسؤوليين الحكوميين الى طهران تفسر لنا هذه العلاقة ربما توهم السيستاني مرى اخرى بان ارضاء ايران يصب في المصلحة الوطنية العليا فجيش المهدي اطلق عليهم المالكي مصطلح القتلة والخارجين على القانون والسيستاني امضى فعله ولم يعترض واليوم المالكي اعتبرهم وطنيين ودمجهم بمؤسساته الامنية وايضا سكت المرجع الاعلى فكيف وصفتوهم بالجماعات الخاجة على القانون واليوم تغلغلوهم بأجهزة الجيش والشرطة ربما هناك غايات اخرى لم تستطع عقولنا التوصل اليها او ربما المصلحة العليا او ربما السيستاني اراد رد الجميل لمقتدى عندما سلمه مفاتيح النجف بطبق من ذهب ونادى انا ذراع المرجعية العليا وفي نهاية الحديث نهنيء للامام السيستاني وللايرانيين مساعيهم الخيرة لادماج البدرييين وجيش المهدي واعطائهم نصف الكعكة شمس الحقيقة |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|