| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
انتباه عصرالحوزة الذهبي بزعامة السستاني وشعبي قتلاه بالملايين
لم تمر الحوزة العلمية الدينية الشيعية منذ ان تاسست ولغاية 942003 بمرحلة قيادة حقيقيه للامة كالفترة التي تعيشها الان حيث المرجع الديني السستاني تاتيه الرؤساء والزعماء لتجثوا بين يديه وليقدم لها بركاته كما يفعل القس في كنائس النصارى وحيث القرارات التي تؤخذ في البرلمان وتسير باهواء القتلة والمجرمين الى ان ترتطم بجدار فيتوا مرجعية السستاني او جدار فيتوا الاحتلال الامريكي فاذا سلمت من هذين الجدارين فلتعصف قرارات البرلمان بالشعب وارض الشعب وكرامة ومقدسات الشعب وبدراسة هامشيه عن تاريخ مراجع الدين في النجف والحلة وكربلاء نرى ان العلماء الربانيين قد زلزلوا واعتقلوا وعذبوا وافتتنوا في دينهم وكان اغلبهم قيد الاعتقال ان لم يكن قيد الاقامة الجبرية وتحت انظار الجواسيس وان من المؤسف والمبكي ان لاتستغل هذه الفرصة الذهبية للرقي بالمذهب المحمدي الاصيل الى مرتبة الرفعة والكمال وبعيدا عن التخرصات والبدع الطائفية ولكن السستاني وبطانته لم تحلم يوما بان يشار لها بالفضائيات والاعلام وتنحني لها الرؤوس وتقبل اياديها الشفاه لذالك ظل السستاني في سكرته واستغلت بطانته هذا العهد الذهبي فتاجرت بما يرضي الله وما لايرضي الله فلا تعلم نفس ماذا اشترت بطانة السستاني من العقارات على الارض الغبراء ولاتعلم نفس ما اجرمت تلك البطانة تحت السماء الخضراء فتاجرت بثروات العراق وقرارات العراق وسيادة العراق وكرامات العراق ومقدسات العراق وارواح شعب العراق فكم من قرارات تقصم ظهر العراق وتمزقه من شماله الى جنوبه مرت امام عين السستاني مرور الكرام الكاتبين وكم من تنازلات عن حقوق العراق من الرعاع الاتباع الى دول الجوار سمعتها اذن السستاني ولكنها فضلت الصمم على ان تبدي ولو الامتعاظ او اضعف الايمان وكم من صرخة حرة ارادت من السستاني ان يقول لبيك ولكن ؟؟ صم بكم عمي عن الرافة بالعباد من سياط الجلاد ولو ادركنا رسول الله علية الصلاة والسلام وعلى اله وصحبه الكرام وراى اعداد القتلى وبحور الدماء وراى بالمقابل العصر الذهبي للمرجعية حيث الامر والنهي وعندما تتكلم المرجعيه ترنوا لها الابصار وتخرس امامها الالسن وتطاع من قبل الملايين لبكى رسول الله ولعن عصر الحوزة الذهبي ولعن من تراس الحوزة في عهدها الذهبي ولم ينكر الفساد والخراب لابيد ولا بلسان بل الانكى إن رسول الله سيبكي على العباد دما وهو يرى ان البلاء كل البلاء من فتاوي السستاني في عصره الذهبي حيث يامر الناس بانتخاب القتلة والجلادين وهو يرى سياطهم تلهب ظهور المستضعفين ففي عصر الحوزة الذهبي الشعب ينتخب الجلاد بامر السستاني لكي لاتحرم عليه زوجته وفي عصر الحوزة الذهبي الشعب يترك القران ويتخذ بديلا غيره بامر السستاني لكي يحكم الدستور وفي عصر الحوزة الذهبي الشعب ينتخب الفاسقين والمجرمين بامر السستاني لكي لايعود البعث قال تعالى ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين فيالأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا ( 97 ) ) وكأن لسان حالهم اي ربي انقذنا اننا مستضعفون وعاجزون عن مقاومة الارهاب ومل صبرنا وانقطعت حيلنا فقوله تعالى : ( قالوا فيم كنتم ) أي : في ماذا كنتم؟ أو في أي الفريقين كنتم؟ أفي فريق اللذين نهوا عن انتخاب المفسدين والقتلة أم في فريق القتلة ومن انتخبهم ؟ فهذا سؤال توبيخ وتعيير وملامة ولانهم انتخبوا القتلة والمجرمين ويعاتبون الله كنا مستضعفين في الارض عاجزين عن مقاومة الارهاب والنواب المفسدين والسراق والجلادين وعملاء الجوار وادوات الخطف والتعذيب ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون تم نقله من هذا الرابط http://www.iraqi.ch/forum/index.php?showtopic=5673&st=0#entry 15314 |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|