| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#211 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
أسمحولي بأن أقتص وريقة من صفحاتكم بتمتمة لا ترقى لحجم تواجدكم هنـآ ،، يتراءى لي أحيانا أن القلم كأعجاز نخل خاوية ،، لا يسمن ولا يغني من جوع أتدرون لما يتراءى لي ذلك؟ أعتقد أنه لا يفارق قصاصات السطور و كونه ينتمي لأمة أصبحت تجيد بعثرة الحروف و السطور و الأوراق أيضا كيف له أن يجاري كبارا يتقنون التأتأة فالحرف يعجز عن الانسلال من شفاههم فكيف به أن يخرج شيئا من أرحامهم؟؟ ،، ألم أقل لكم هي تمتمة فقط فلا تعيروها بالا
![]() |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#212 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل إن كانت التأتأة بليغة لهذا الحد
فكيف إن انطلق لسان القلم وجرى بلا تلعثم حتما سيجرفنا مده : لك صدر السطور وناصية الصفحات فتخيري منها ما شئت ومتى شئت سيما وأن هذه الواحة أظلتها سحابة صيف عابرة فهطل الودق رقراقا في جنباتها ثم ما لبث السمار إن انفضوا والندماء أن تولوا فباتت تشكو الظمأ لقلة الودق : غيثك هنا جاء كأمطار آذار غزير يحمل رائخة الربيع فيه : كوني بخير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#213 | ||
|
قوة السمعة: 16
![]() |
[B]
سيما وأن هذه الواحة أظلتها أخي العزيز.. أنا لا اوافقك، بل اعارضك... بل أنت مخطئ!؛ في هذه النقطة... فمستحيل ان تكون هذه الواحة مظللة بسحابة صيف وكأنها ظاهرة أو موضة، انتشرت في فترة لتعود وتخبو في فترة لاحقة! أخي العزيز.. يتراءى لك ان السمار قد انفضوا والندماء قد تولوا من مجلسهم، هذا ظاهريا فقط! (ولنفترض انهم انفضوا فعلا، "فانفضاضهم" ليس بامكانه ان يتسبب بالظمأ لهذه الروضة الغناء!) فبإمكان الظمأ أن يصيب السمار والندماء أنفسهم، لكن لا يعني أن يؤدي بهم ذلك الى الترك والهجر والنسيان! إن كنت تعتبرني احدهم يا.. باني هذه الروضة ويا.. صانع هذه المجالس... فاالواقع انه... تعترينا (او على الاقل تعتريني) لحظات تجعلنا نشعر بحاجتنا الى فعل اللا شيء... لا شيء سوى الصمت والتأمل عن بعد.. فنشعر بحاجة الى التوقف عن البوح والتوقف عن التكلم والتحدث والكتابة... ان كان البوح باستخدام القلم ليجيد في هذه المساحة... وان كان باستخدام لساننا للتحدث مع من حولنا.. فالاشخاص في الحالتين يشاركوننا مجريات حياتنا ووقائع واقعنا (من وجهة نظري!).. أخي العزيز.. إن ترقيم صفحات هذه المساحة ليس ذا معنى بالنسبة لي، سوى زيادة مشاركة بعض الاشخاص الحياة القائمة هنا.. وبالتالي هي فرص امامي لاطلع على النهج الذي يتبعه الاشخاص عند قرارهم اقتسام العيش في هذه الدنيا! لكنه لا يقرر لي أي بقعة اقرر تأملها والعيش فيها.. وأن اظهر وقعها في نفسي (بالرد عليها).. في حالة ان حفزتني نفسي على ذلك! أخي العزيز.. أرى أنه في بعض الحالات، بل في كثير منها.. التأمل بصمت، يترك في نفسي أثر أعمق.. أثر ذو مفعول سحري... أخي العزيز.. فلتبقى نابضا في الحياة.. كالنهر الذي لا يعيق مجراه عثرات الطريق! فأنت بالذات تحاسب على كل لحظة تقضيعا أو تضيعها، إن صح القول، في التعرك مع هذه العثرات.. أخي العزيز.. كُن بخير! تحياتي.. لالا-فلسطين 48. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#214 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لالا-فلسطين 48 أخي العزيز.. فلتبقى نابضا في الحياة.. كالنهر الذي لا يعيق مجراه عثرات الطريق! إن أعاقتة ذات جريان فهذا منطقي لكن إلى أمد .....لن طويل عنفوان التضاغط والتجمع يولد قوة هائلة تحطم كل ما يعيق الجريان في لحظة تحرر لذا إطمئني مادام لنا عين تطرف وجفن يرف ونبض يطرق فلن نتوقف وإن لم يكن هناك فحتما سيكون في موطن آخر لكن إمكانية الجفاف مرهونة بموت وأظنه للحظة لم يغيبنا فأنت بالذات تحاسب على كل لحظة تقضيعا أو تضيعها، إن صح القول، في التعرك مع هذه العثرات.. لا بأس بكمية من أصابع الديناميت تنسف كل صخيرة معترضة وهنا عراك لكنه لن يسقطنا ولن يوهننا وليس من باب التضييع بل من باب التصحيح أخي العزيز.. كُن بخير! تحياتي.. لالا-فلسطين 48. لالا
صدقا أجد في حروفك الصدق كله غيرة وتحفيزا : أنت رائعة شكرا |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#215 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أعتز لفرسان هذه الصفحات
: الموضوع مغلق : شكرا |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#216 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
و و الله إنه لشيئ يدمي القلب
في وقت حمل فيه السلاح و جيشت الجيوش في وجه أمة بالكاد تتنفس الحق مكبلة محرومة من كل وسائل الدفاع عن النفس إلا من أقلام ظلت متمردة تفجر عبوات بدون لهب أقلام كالوقود المحرك لهمم أمة نأتي بدورنا نوؤدها لموقف او لسبب لا يستحق حتى ذكره فكيف لأمة تطلب النصر أمام أعداء و أعداء و ليس عدو واحد كيف لها أن تنتصر و هي لازالت تشعر بجلدة قلم أو انفجار كلمة نابية أنَّى لها ذلك؟؟أنَّى لها ذلك؟؟ . . إعذروني ولكن مواقفكم سلبية جدا.. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#217 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يا رب !
جنود بالضفة تهب لنجدة مسرى حبيبكـ ، وبنو القردة والخنازير يقفون حائلاً أمام مسيــرهم ..!! وأي حلقة تضيق لهذه الدرجة ؟! أو يعقل أن لها انفرآج ..!!!!!! |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#218 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
أخيراً عرفت كيف يكون لون السراب كيف تضيع الأحلام و تتيه في عجلة الحياة لتُطرح على قارعة الطرقات و يدوسها من يدوسها و لا يأبه لأنها أشياء غيره ! عرفت كيف يكون العُمر شيئاً لا يقاس بتعداد سنينه العابرات أو حتى لياليه الممزقات ! بل بتعداد دقائقه في لحظات انتظار ! عرفت كيف للغرور أن يفقد الإنسان إنسانيته ! و يتخبط في خلق الله لأنه فوق خلق الله ! وكيف أن الإغفاء على كف القدر , شيئاً لا يُمنح إلا بتذكرة ! عرفت أن النسيان شيئاً أسطورياً لا يتقنه ألا الأسطوريون ! عرفت الدنيا شيئاً لا يساوي دمعة من دمعاتي ! عرفت الحب شيئاً لا يشبه شيء سوى السراب و الأوهام ! أيقنت كي أحيا بخيرٍ أن أبيع قلبي بثمنٍ بخس وأبتاع صخراً ليكون موضعه لا لشيء , فقط ليملأ الفراغ ! يُسرى
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#219 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
المكان يفتقد صاحب المكان ~
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#220 | ||
|
قوة السمعة: 16
![]() |
غناء رفض
أرفض التحلل والذوبان في غيري لأحوز رضاه[/center][/QUOTE] إني أرى في غنائك هذا، لحنا يتمطى على مرأى كلماتي.. يأبى أن يدعها إلا أن تأخذ دورا في عرف سيمفونيتها لتحكي عن نفسها.. كلمات نسجتها لأعبر عن الجوهر الكامن في ذاتي... فهي....... ![]() في كل مرة اكتب كلماتي ويتراءى لي أن امسك بين يدي قلما.. في هذه المرة آثرت أن امسك القلم فعلا.. لأمنح مخيلتي الحرية المطلقة في تخيّر العبارات، صكها، نسجها في نسق خاص... لست ادري إن كان هذا هو السبب فعلا أو.. أو انه حنين للحظات قد خلت.. لحظات احتكاك أصابعي بقلم يتمايل بشكل قالبي في ليال حالكة الظلمة.. أتوقف فيها هنيهة لأتأمل ما قد خطه القلم.. احمله معي إلى النافذة.. أتأمل القمر.. وان لم يتواجد النجوم.. وان لم يتواجدن حلكة الليل... ليحملني الحنين مرة أخرى ويحثني على مواصلة الكتابة... فلا زال للقلم صرير عذب يتردد في أذني! فان لمسكة القلم ورقصاته المتعددة الحضارات سحر خاص لا يبارحني.. سحر يطغى على كل طريقة للعزف والتلحين والكتابة..! تحياتي.. لالا-فلسطين 48. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|