| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
أعقب المواجهات الدامية في مدينة القدس احتجاجاً على اقتحام القوات الصهيونية للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين وفي الخليل اثر ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال للتراث الصهيوني موجة من التصريحات والمواقف الداعية في غالبها إلى استمرار التحرك الفلسطيني للدفاع عن المقدسات وحمايتها من التغول الصهيوني ومنادية العرب والمسلمين للمساندة والوقوف إلى جانب الفلسطينيين في الدفاع عن المقدسات .
د. صلاح البردويل فقد شدد الدكتور صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة الإصلاح والتغيير البرلمانية، على ضرورة اندلاع انتفاضة ثالثة نصرة للأقصى والقدس والمقدسات الإسلامية التي تهود على مدار الساعة على يد العصابات الصهيونية وقطعان المستوطنين. وأشار البردويل، خلال مسيرة نظمتها حركة حماس في خانيونس نصرة للأقصى والمقدسات الإسلامية، إلى أن ما يدور بالمسجد الأقصى من اعتداءات وتهويد وتدنيس على يد المستوطنين المتطرفين، يعد اقتناص علني للظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية، من تجاهل وصمت عربي وفلسطيني. وطالب البردويل العرب بأن يعلنوا وقوفهم بجانب الشعب الفلسطيني، وعدم إعطاء فرصة للاحتلال للتمادي في جرائمه، وعدم توفير غطاء له من خلال موافقتهم على استمرار المفاوضات، وقال :"اقطعوا علاقتكم التجارية والسياسة والاقتصادية فوراً مع (إسرائيل)، وتحركوا ليس أمامكم سوى شرف التصدي (لإسرائيل) ومخططاتها المستشرية بحق المقدسات" واستغرب البردويل تقصير منظمة اليونسكو العالمية ومنظمات حقوق الإنسان في لعب دورها من خلال فضح الجرائم التي ترتكب بحق القدس والحرم الإبراهيمي وباقي المقدسات، مؤكداَ أن الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى مقدمة لخطر كبير يهدد المقدسات الإسلامية. وأضاف البردويل، أن ما يجري الحديث عنه مؤخراً من استئناف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة دليل على استمرار انتهاك المقدسات الإسلامية.وأشاد البردويل، بدور أهالي القدس والخليل وبيت لحم والمرابطين في المسجد الأقصى الذين يواجهون المخططات الصهيونية وعملية التهويد المستمرة بصدورهم العارية، مطالباً الجميع بان يقف إلى جانبهم وأن يساندهم ويقوي من عضدهم. ودعا الحكام العربي بالوقوف بشكل جدي مع الأقصى والقدس التي تهود،مستنكراً الدعم العربي للمفاوضات غير المباشرة التي يجريها محمود عباس مع الجانب الصهيوني. الشيخ فرحات من جهته دعا الأستاذ يوسف فرحات الناطق باسم حركة حماس بالمحافظة الوسطى ، جماهير الشعب الفلسطيني إلى القيام هبة جماهيرية حاشدة ، وانتفاضة فلسطينية ثالثة للدفاع عن المقدسات الإسلامية ، وحمايتها من التدنيس الصهيوني المتواصل . وأضاف فرحات خلال خطبة الجمعة بمسجد القسام بالنصيرات ، إلى أن المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية على شفا كارثة كبيرة ، وخطر محدق يتربص بمعالمها الإسلامية . مشددا على أن كل هذه الإجراءات والمؤامرات الصهيونية ، تزايدت نتيجة الصمت العربي والإسلامي المريب ، بحق ما يتعرض له الفلسطينيين ، داعياً في الوقت ذاته شعوب وقادة الأمة العربية والإسلامية إلى الاستيقاظ من سباتها ، والخروج عن صمتها ، والدفاع عن المقدسات الإسلامية . كما تطرق فرحات إلى ما نشر في صحيفة هآرتس الصهيونية ، عن نية قطعان المستوطنين القيام بإنشاء هيكلهم المزعوم ، في السادس عشر من الشهر الجاري ، مؤكداً على أن من يتابع الإعلام الصهيوني وصحافته المكتوبة ، يدرك حجم الخطر الذي يتهدد المقدسات الإسلامية . شيخ الأقصى أما الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ، فقد أكد أن اعتداء شرطة الاحتلال على المصلين داخل باحات المسجد الأقصى، هو تأكيد لكل العالم الإسلامي والعربي أنّ الاحتلال مصمم على اعتبار أن العام 2010م هو عام مصيري بالنسبة للقدس والمسجد الأقصى المحتلّين ". وقال الشيخ صلاح في تصريح صحافي وصل "شبكة فلسطين الآن" نسخة منه:" أن ما نشاهده الآن من مشاهد مؤلمة ومشاهد لا تفسّر إلاّ أنها سلوك متوحش من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف الشيخ صلاح :" ما حدث اليوم في المسجد الأقصى هو عبارة عن بروفة لما سيقوم به الاحتلال الصهيوني من مصائب، أعلنوا عن قسم منه وأعلنوا عن تاريخ 1632010 كجزء من إيقاع هذه المصائب". وحول التحرك المطلوب عربيا وإسلاميا وفلسطينيا ، قال الشيخ صلاح :" نحن نعلم انه عما قريب سيكون اجتماع قمة عربية ، وأطمع من خلال هذا اجتماع بموقف وأطمع بأن يصدروا بياناً يقولون فيه أنّ قضية القدس والمسجد الأقصى المحتلّين هي قضية إسلامية عربية من الصفّ الأول". وأكد الشيخ صلاح أنّ مواصلة الاعتداء عليهما هو إعلان حرب على كل الأمة الإسلامية والعالم العربي ، ومن حق العالم الإسلامي والعربي أن يدافع عن نفسه بهذه الحرب. وطالب الشيح صلاح،أهالي القدس والداخل إن تواصل المسير نحو المسجد الأقصى حتى تكون بمثابة حماية بشرية للمسجد الأقصى . واختتم الشيخ رائد صلاح تصريحه بالقول:" رغم كل معاناتهم ، أؤكد أن هناك إمكانية للتواصل مع المسجد الأقصى من قبل الضفة الغربية ، خصوصاً إذا أعطت السلطة الفلسطينية الضوء الأخضر على ذلك " . النائب أحمد أبو حلبية قال الدكتور أحمد أبو حلبية مقرر لجنة القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني بأن ما يحدث من اعتداءات في المسجد الأقصى المبارك وفي مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة هي حلقة من مسلسل الإجرام الصهيوني الذي يستهدف المقدسات الإسلامية. وقال أبو حلبية:"هذا الإجرام الصهيوني قد جاء فوراً بعد قرار خارجية العربي الذين اتخذوا قراراً خطيراً بتفويض لسلطة رام الله بالمفاوضات لمدة 4 أشهر مع الاحتلال الصهيوني". وتساءل مقرر لجنة القدس:"أي مفاوضات مع هؤلاء المجرمين الصهاينة الذين ينتهكون حرمات المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف ويحاولون تهويد المقدسات سعياً إلى ضمها كما تم ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح". وأكد أبو حلبية أن هذه المواجهات هي مقدمة لشرارة بداية انتفاضة جديدة في كل مناطق فلسطين المحتلة بما فيها الأراضي المحتلة عام 48 والضفة المحتلة والقدس المحتلة، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني سيظل خط الدفاع الأول عن المقدسات الإسلامية. نواب الضفة ندد النواب الإسلاميون في الضفة الغربية بالأحداث والاعتداءات التي وقعت في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي اليوم مؤكدين أنها بمثابة صفعة للسلطة الفلسطينية والدول العربية التي وافقت على استمرار نهج المفاوضات، وهي تأكيد من الكيان الصهيوني على أنه ماضٍ في سياسته التهويدية والقمعية دون أن يأخذ بالاعتبار أي اتفاقات أو التزامات. وأوضح النواب أن أحداث الأقصى والحرم الإبراهيمي هي دليل على أن التنازل لدولة الكيان وما يسمى باللجنة الرباعية يفهم من جانب المحتل بأنه ضعف عربي وفلسطيني ويرد عليه بمزيد من الاعتداءات والغطرسة الصهيونية والتي ظهرت اليوم من خلال التعدي على المقدسات والمصلين المتواجدين فيها. وشدد النواب على ضرورة التمسك بالحقوق والثوابت التي تحمي المقدسات الإسلامية وتبقى قضيتنا الفلسطينية عزيزة أبية صامد لا يقوى محتل على مجابهتها، ونوه النواب إلى ضرورة التواجد الدائم في هذه الأماكن لحمايتها وإفشال مخطط المحتل في تهويدها والسيطرة عليها. وطالب النواب السلطة بأن تصارح الشعب الفلسطيني وتقولها عاليا بأن المفاوضات التي استمرت لأكثر من 18 عاماً كان نتيجتها الفشل، وأن أيّ جولة أخرى من المفاوضات سوف تواجه نفس المصير. وعلى العكس تماما فإن أيّ تفويض للاستمرار في المفاوضات سيجلب مزيداً من الاعتداءات الصهيونية ومزيداً من الويلات وتمادي في الاستيطان وسلب الخيرات وتهويد المقدسات. واستهجن النواب إعلان حركة فتح بأن مجزرة الأقصى وأحداث الحرم الإبراهيمي جاءت لإفشال المفاوضات وجولة ميتشل المرتقبة للمنطقة واعتبروه دليلا على قصور فهم هذه الحركة لطبيعة الكيان الصهيوني الذي يهدف إلى التهويد والسيطرة على المقدسات، وأنه سيستمر في سياسته العنصرية التي بدأها منذ احتلال فلسطين عام 48. وبارك النواب دور الجماهير والمواطنين الذين هبوا لنجدة المقدسات والدفاع عنها بصدورهم العارية، مطالبين الدول العربية والسلطة بدعم المقاومة والتخلي عن خيار المفاوضات والعودة لأحضان الشعب من خلال قرارات تستهدف مصلحة الأمة ولا تعين أعداءها عليها. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|