| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#51 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
الأسير "نافذ حرز".. دخل الأسر ولديه 6 أطفال واليوم.. 20 حفيداًَ ينتظرون عودته
اتسمت حياته بالهدوء والاستقرار, وعاش في مرحلة كانت فيها قوات الاحتلال تسرح وتمرح في كافة مدن قطاع غزة فأمن بعدالة قضيته وسلك طريق النضال منذ القدم. الأسير نافذ أحمد حرز ابن مدينة غزة من مواليد عام خمسة وخمسين متزوج وله ستة أبناء. زوجته الحاجة أم أحمد تحدثت لـ"فلسطين اليوم" بمعنويات مرتفعة وصفت بداية حياته النضالية بالسرية والكتمان خصوصاً في عمله الجهادي. وقالت أم أحمد إن الأسير نافذ كان كاتماً لأسراره ولم نعلم بعمله الجهادي إلا بعد اعتقاله من قبل قوات الاحتلال للمرة الأولى، وقضى في التحقيق 13 يوماً، ولم يعترف بالتهم الموجهة إليه، ليفرج عنه. اعتقلت قوات الاحتلال الأسير حرز مرتين اتهمته فيها بالمسئولية عن مقتل احد جنودها لكنه نفى التهمة الموجهة إليه في المرة الأولى، بعدها عاودت اعتقاله من جديد بعد ثلاثة أعوام في الخامس والعشرين من نوفمبر عام 1985، بحسب ما أفاد به زوجة الأسير. وتابعت تقول: إنه تم اعتقال الأسير أبو أحمد في ليلة الخامس والعشرين من شهر نوفمبر، وكانت تصادف ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم. لم تشفع له إصابته بجروح في يده اليسرى نتيجة اعتقاله في المرة الأولى فاستغلت قوات الاحتلال هذا الأمر للضغط عليه أثناء التحقيق. وأوضحت أم أحمد أن الأسير نافذ أكد لها أن تعرض للتعذيب الشديد من قبل سجاني الاحتلال الذين كانوا يتعمدون بضربه على يده اليسرى التي كان يعاني من جروح بالغة فيها، ليصدر بعد ذلك الحكم عليه بالسجن مدى الحياة. أربعة وعشرون عاما قضاها الأسير نافذ حرز داخل سجون الاحتلال تاركاً أبناءه الستة أطفالاً لكنه سيعود وباستقباله عشرون حفيداً لازالوا ينتظرون خروجه بفارغ الصبر. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#52 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
زمنٌ فيه للهواء وزن!!
أحد عشر ألف أسير فلسطيني، ربعهم مأسورين فوق القانون الدولي الدولي (إتفاقية جنيف)، لم يتم الحديث عنهم إلا بعد أسر المقاومة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط!! والغريب العجيب أن نسمع تصريحات لوزراء خارجية يطالبون بحل سريع لمشكلة الجندي (المخطوف)!! وكأن المشكلة هي (تحرير شاليط من الأسر).. وليست آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب!!!! ![]() شاليط .. شنت إسرائيل حرباً مفتوحة على غزة لأجله، وأمدتها أمريكا بالصواريخ في جسر جوي مباشر أثناء الحرب، وماذا قدمتم أيها العرب لآلاف الأسرى من عرقكم ودينكم؟! حتى مخصصات الصليب الأحمر الدولي للأسرى تسرقها إسرائيل .. (يسجنوننا وعلى حسابنا)!! هي وامعتصماه .. لامست أسماعكم ... وما لامست نخوة المعتصم ..
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#53 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
بدك الصراحة هي حتى مالامستنا كلنا، لو لامستنا كان ثرنا كان احتجينا عالاقل!!!
احنا صرنا بزمن لاشجب ولااستنكار ولاادانه حتى!!! الهم رب كريم مابنساهم |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#54 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم الوليد كل مواطن عربي صنعولوا هموهمو الخاصة، حتى ما يفكر بأكتر من نفسو!! بس أنا أكيد إنو كل عربي وكل مسلم قلبو معهم .. حتى لو ما تكلم ..ملك دورت عن سيرة الأسير المؤبد (رائد أبو حمديه) من الخليل، ما لئيت غير مواضيع غير مباشره، يا ريت تساعديني.. براحتك طبعاً.. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#55 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
تكرم عينك بس احنا حكينا عنو شوي بالجزء الاول بس تكرم حااااااااضرين
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#56 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
زوجة أسير وأم لأسيرين تتساءل أين منظمات حقوق الإنسان؟؟
لم تُسعِف الكلمات والعبارات أم فهمي أبو صلاح (41 عاماً) وهي تروي قصة مأساة عائلة بأكملها اختطف الاحتلال الإسرائيلي خمسة من أفرادها قبل نحو عامين، وشرد من تبقى من أقاربهم بعد تدمير منزلهم في الحرب الأخيرة. وعلى كرسي متحرك اختزل نجلها الصغير رباح ذو التسع سنوات آلام وأحزان الأسرة، ولم تمكنه الإعاقة الحركية التي يعاني منها من التعبير عما يعتمل في صدره من اشتياق لوالده وشقيقيه فهمي وصلاح الذين اعتقلوا أمام ناظريه. ووجدت الأم المكلومة في المؤتمر وزفرصتها لتوصل صوتها الضعيف للمنظمات الحقوقية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان. بتاريخ 19/3/2008 بدأت القصة، عندما حاصرت قوة إسرائيلية خاصة منزل عائلة أبو صلاح على أطراف بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، واعتقلت خمسة من أفراد العائلة هم: أسعد فهمي أبو صلاح (46) عاما، ونجليه فهمي (23)عاما وصلاح (20) عاما، وشقيقه سعيد وابن شقيقه غسان. وكأن قوات الاحتلال لم تشفِ غليلها في النيل من هذه العائلة، فأكملت فصول جريمتها بقصف وتدمير المنزل في شهر يناير/ كانون الثاني 2009 إبان الحرب الشهيرة على قطاع غزة، فشردت أقارب الأسرى الخمسة. فصول الجريمة وتحكي أم فهمي في حديث لوكالة "صفا" فصولاً أخرى لمعاناة عائلتها، كان أبرزها وفاة والدة زوجها الأسير التي بترت ساقها بسبب مرض عضال، وتوفيت بعد معاناتها الشديدة إثر محاولاتها المستميتة للسفر للخارج لتلقي العلاج، فاصطدمت بأقفال المعبر الموصدة التي وضعت حدا لآلامها. والدة الأسير أسعد توفيت بعد عيد الأضحى، وهي التي كانت تُمني نفسها برؤية فلذات أكبادها وقد أفرج عنهم من سجون الاحتلال، ولكن قضاء الله كان الغالب، فماتت بألم المرض وحسرة الفراق، والتحقت بقافلة شهداء الحصار. وتساءلت أم فهمي- وهي تشير إلى نجلها المعاق الذي يحمل صورة والده وشقيقيه- أين منظمات ومؤسسات حقوق الإنسان من هذا الطفل المعاق، الذي حرمه الاحتلال من والده وأشقائه، ومنعه الحصار من إجراء عمليات جراحية بحاجة إليها. وتضيف المرأة المنكوبة "ابني الأسير صلاح حرمه الاحتلال من امتحانات الثانوية العامة، وزوجي المصاب بمرض مزمن في المعدة حرمه من العلاج كما حرموا أمه وابنه، فعن أي حقوق تتحدثون وتحتفلون؟". وتطالب أحرار العالم بالتحرك حالا للإفراج عن جميع الأسرى في سجون الاحتلال، مستهجنة أن يتم المطالبة بتحرير شاليط الجندي الذي أسرته المقاومة من على ظهر الدبابة، ونسوا 11 ألف أسير فلسطيني!. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#57 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
الأسير القسامي / تامر محمود فهمي الدريني
فارساً أحب الجهاد ودافع عن فلسطين هؤلاء الأسرى الأمجاد هم طليعة الأمة المتقدمة، فقد اعتُقلوا وهم يدافعون عن مقدساتها وكرامتها وشرفها، وكما يقدم الشهيد روحه التي هي أغلى ما يملك في سبيل دينه، فكذلك الأسير يقدم حريته في سبيل دينه ووطنه وقضيته العادلة، وكان من بينهم أسيرنا المجاهد تامر محمود الدريني . والأسير يضع بذلك مسؤولية عظيمة على عاتقنا، هي مسؤولية تخليصه من براثن الاحتلال وإنقاذه من أغلال الأسر، لذا يجب أن تكون قضيتهم على رأس سلم أولويات المفاوض الفلسطيني، فهم جميعاً أبناء فلسطين وضحوا من أجلها، وكذلك مسؤولية العناية بأسرهم وأهلهم بزيارتهم ورعايتهم وتكريمهم، وتقديم الدعم المعنوي والمادي لهم ومواساتهم في مشاعرهم وآلامهم، ومد يد العون إليهم وقضاء حوائجهم. الميلاد والنشأة في 27/6/1984م ولد أسيرنا البطل المجاهد (تامر الدريني) في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة، وذلك بعد أن تم طرد أهله وأجداده وتهجيرهم من بلدتهم الأصلية بلدة "كرتيا" والتي احتلتها العصابات الصهيونية في نكبة عام 1948م. تربى أسيرنا "تامر" في أحضان أسرة مجاهدة من الأسر المشهود لها بالخير والصلاح، حيث رباه والده على تعاليم الدين الحنيف وصقل في شخصيته أخلاق الإسلام وآداب القرآن، أما أمه فقد أرضعته من حليب العزة والكرامة وأسقته من لبن حب الوطن والتمسك بالأرض والدفاع عنها، والجهاد من أجل تحريرها من أيدي الصهاينة الغاصبين المحلتين، ولما كبر أسيرنا البطل كان يحمل في قلبه العزم على أن يجاهد أعدائه المحتلين وأن يقاتلهم ما استطاع من أجل أن يدحرهم من أرضه ووطنه. تعليمه لقد تعلم أسيرنا البطل تامر من جدران وحوائط منازل الحي الذي نشأ وترعرع فيه كيف تكون الرجولة الحقة، وكيف يكون الأبطال وكيف يصنعون، فتعلم الثبات من الجدران الصامدة برغم تهالكها، وتعلم الشموخ والعزة من مآذن المساجد السامية، ليكبر رجلا فارسا نادرا ما يوجد أمثاله بين الرجال. تلقى أسيرنا "تامر" تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة غوث اللاجئين في مخيم جباليا، ثم انتقل لدراسة المرحلة الثانوية في مدرسة "أبو عبيدة بن الجراح" حيث حصل منها على شهادة الثانوية العامة، ليلتحق بعدها "بجامعة الأقصى" وليتخصص فيها في "فنون وحرف". صاحب الابتسامة الصافية وخلال الفترة التي قضاها أسيرنا في طلب العلم، اشتهر تامر بين أقرانه وأصدقائه بعلو أخلاقه وحسنها، فهو الطالب المؤدب الهادئ صاحب الابتسامة الصافية العذبة، الذي يحب مساعدة الآخرين، وهو صاحب القلب الأبيض الكبير الذي يسامح الجميع، وكذلك كان حاله في الحي الذي كبر فيه، حيث عرف أيضا بصفاته النبيلة السامية، فهو المتواضع المحبوب، الذي لا يبخل على أحد بالنصيحة، الداعي إلى الخير والناهي عن المنكر والشر، يشارك أهل الحي في أفراحهم ويكون سندا وعونا لهم في أتراحهم. صنع أسيرنا المجاهد تامر لنفسه علاقة قوية متينة مع والديه، جعلت منه الابن المحبوب لديهما، فقد كان يمثل لهما كل شيء في المنزل، وكان بحق "عماد" المنزل وركنه الأساسي، بضحكته العذبة الجميلة، وإطلالته المشرقة التي كان يطل بها عليهم بكل بر وحنان وإحسان، منفذا أمر الله عز وجل حين قال :" وبالوالدين إحسانا". ولم تقتصر هذه العلاقة الأسرية التي صنعها أسيرنا المجاهد تامر على والديه فحسب، بل امتدت لتطال إخوته وأخواته وجميع أفراد عائلته الذين كان يزورهم ويشاركهم في كل مناسباتهم. عملية الاعتقال في الأول من شهر أكتوبر عام 2004م توجه أسيرنا البطل المجاهد "تامر الدريني" للقيام بمهمة جهادية بالقرب من موقع "إيرز" الصهيوني، وأثناء رصده للمكان قامت قوة من قوات الأمن الفلسطينية "الأوسلوية البائدة" بالقبض عليه وتسليمه لقوات العدو الصهيوني. المحاكمة ... والتهم الموجه للأسير : تم تقديم أسيرنا المجاهد "تامر" أكثر من مرة للمحكمة الصهيونية، وقد وجهت له تهم عديدة، منها: • الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام. • نية قتل جنود صهاينة. ولقد قامت هذه المحكمة الظالمة بإصدار حكم بالسجن مدة 20 عاما على أسيرنا البطل المجاهد "تامر الدريني". معاناة أهل الأسير عاني أهل أسيرنا البطل تامر– حين كان يسمح لهم بزيارته- معاناة شديدة جدا، حالهم كحال بقية أهالي الأسرى، ولقد تمكن أهل أسيرنا من رؤية ابنهم "تامر" بعد اعتقاله ب 6 أشهر كاملة، وذلك بعد سماح قوات الاحتلال الصهيوني لهم، ولقد كانوا يخرجون للزيارة بعد أن يتم الاتصال عليهم من قبل (الصليب الأحمر الدولي) والذي يقوم بنقلهم في حافلات إلى معبر "إيرز" حيث التفتيش والمشقة والعذاب المخزي المهين، وفي بعض الأحيان كانوا يقطعون المسافة كاملة بكل ما فيها من معاناة وعذاب وما أن يصلوا للسجن حتى يقوم الصهاينة بمنعهم من زيارة أبنائهم أو رؤيتهم. ويعاني أهل أسيرنا البطل المجاهد (تامر الدريني) من عدم سماح قوات الاحتلال الصهيوني لهم بزيارة ابنهم في السجن، حالهم في هذا حال جميع أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة وذلك بسبب الحصار الظالم المفروض على القطاع عقب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس عليه وطرد المنفلتين والعملاء وحماة العدو الصهيوني منه في منتصف عام 2007م. وصف الزيارة تتم الزيارة بطريقة غير مباشرة، حيث أن الحوار واللقاء يتم من خلال (تليفون) موصول بين الأسير وأهله، ويكون الأسير جالسا في غرفة من زجاج يستطيع أهله رؤيته من خلالها، ومدة هذه الزيارة هي 45 دقيقة فقط، ولقد كان الجنود الصهاينة يتعمدون "التشويش" على الهاتف الموصول بين الأسير وأهله، وتمضى الزيارة دون أن يفهم الأسير أو أهله أي شيء من الكلام. حياة الأسير في السجن يعيش أسيرنا المجاهد تامر داخل السجن حياة العزة والكرامة، فلقد استطاع –بفضل الله ومنّه- أن يحول نقمة السجن إلى نعمة، حيث تمكن من حفظ القرآن الكريم كاملا، ودرس الكثير من الكتب الدينية والثقافية، ويقوم بخطبة صلاة الجمعة في إخوانه الأسرى، كذلك يصوم النوافل ويصلي صلاة قيام الليل. حياة على أمل اللقاء .. ويعيش أهل أسيرنا البطل وإخوانه على أمل احتضانه مرة أخرى، يعدون الليالي والأيام ويحصون الدقائق والساعات، وهم يرقبون الأمل بأن يأتي الفرج القريب من الله على أيدي عباده المجاهدين، سائلين الله عز وجل أن يوفق المجاهدين لخطف الجنود الصهاينة من أجل تحرير الأسرى الأبطال من السجون الصهيونية. ... فك الله قيد أسيرنا وصبر أهله وذويه ... أسرانا الأبطال مهما طال ظلام القيد فلا بد أن تشرق شمس الحرية |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#58 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
تسلمي ملك .. بجد إنتي ما يتئصري ...( ربنا يحميكي)
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#59 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
لا جديد في ما يلي سوى .. (( وضوح أكثر للصورة الصهيونية))
|
||||
التعديل الأخير تم بواسطة هادي ; 12-14-2009 الساعة 03:41 PM. سبب آخر: حجم الصوره |
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#60 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
الأسرى للدراسات : الطعام المقدم للأسرى ملوث وغير صحى وفقير كماً ونوعاً
أكد مركز الأسرى للدراسات أن الطعام المقدم للأسرى فى السجون والمعتقلات الإسرائيلية غير صحى ويفتقر للعنصر الغذائية الأساسية الصحية كماً ونوعاً ، مؤكداً المركز أن من يطهوا الطعام للأسرى الأمنيين في السجون هم من الشذاذ الجنائيين اليهود بعد سحبها من الأسرى الفلسطينيين . ووضح المركز أن المطابخ فى السجون كانت بيد الجنائيين فى بداية السجون ، وبعد جهد جهيد ونضالات كان ضحيتها عشرات الشهداء من أبناء الحركة الوطنية الأسيرة تم تحسين ظروف الطعام المقدم للأسرى فى السجون ليطهوا طعامهم بأياديهم ما يشعرهم بالأمان والاطمئنان . وأكد المركز أن السنوات الأخيرة شهدت هجمة شرسة على الأسرى بدأت بسحب الإنجازات فى السجون ومصادرة ما حققه الأسرى بالعذابات، وكان منها سحب المطابخ وقام عليها جنائيون يهود حاقدون ، وجزء من هؤلاء لم يتوانوا فى وضع الأوساخ فى الطعام ، الأمر الذى اعترف به بعضهم . هذا وأكد رأفت حمدونة، مدير مركز الأسرى للدراسات أن الطعام المقدم للأسرى وخاصة المرضى منهم غير صحي وغير نظيف وغير صالح ولا يكفي لسد جوع الأسرى بلا كانتين من على حسابهم الخاص وإنهم يشعرون بالجوع الحقيقي فى بعض السجون ، مؤكداً أن وجبات الطعام تفتقر للكمية المطلوبة من اللحوم والخضروات والفواكه . وأضاف حمدونة أن الأسرى فى السجون اشتكوا مرارا عبر رسائل وصلت للمركز بأنهم اشتبهوا بأشياء فى الطعام " كأعقاب السجائر أو حبيبات من الحصى أو قطع زجاجية أو معدنية " ومعظم الأسرى يشمئز ولا يطيق تناول كل ما طهاه الجنائيون ، وهنا تكمن مشكلة النقص فى "الكانتينا" فكل ما يباع فى مقصف السجن أغلى أضعاف المرات من قيمته فى المناطق الفلسطينية" . هذا وناشد حمدونة الجميع من متخصصين وباحثين ومؤسسات رسمية وأهلية وجمعيات حقوق الإنسان والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم للضغط على دولة الاحتلال لتحسين شروط حياتهم واعادة المطابخ للأسرى الأمنيين وزيادة كميات الطعام وتحسين نوعيتها ، وأكد حمدونة على دور الجمعيات والتنظيمات والمؤسسات الرسمية والأهلية ، مطالباً اياها بتنظيم الفعاليات والاعتصامات والمظاهرات المساندة للأسرى والداعمة لهم وإعادة فرض هذه القضية لتكون هَم الاعلامى والسياسي والحقوقي والمستوى الجماهيري . واعتبر مركز الأسرى أن الصمت عن هذه الانتهاكات محلياً وعربياً ودولياً يشجع الحكومة الإسرائيلية وإدارة مصلحة السجون للاستمرار في استهتارها بحياة الأسرى والعبث بمبادئ حقوق الإنسان وبالقوانين والمواثيق الدولية . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|