| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
السلام عليكم و رحمة الله
* * يسعدنا أن نستكمل مسيرتنا مع هذا السيل من السير العطرة،، و مع ضيفة جديدة إزدانت جنبات هذا الصرح بروعة تواجدها و لحسها الفني و المميز في السرد أتوقع أن نجد هنآ رائعة من روائع سيرة تاريخنا الحافل بالعطاء و القيم. * * مع ضيفتنا و غاليتنا ،، ~ ماهينآز~ و ضيافتها في صحبة أم المؤمنين || خديجة بنت خويلد|| فكونوا معنآ ** |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
:
وَعَليّكِ سّلآم اٌللهُ وَرحمَتّهُ وبركَاتُه كثيرة أنا بكِ يا أمل غمرتينى بلطفك والله لى عودة قريباً جداً للإبحار فى سيرة أم المؤمنين [ خديجة بنت خويلد ] إن شاء الله وإلى أن أعود .. مودتى وكل إحترامى :) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
أحبائِى سّـ أقدم سيرة الطاهرة ، العفيفة ، العاقلة ، الحازمة ، الحصيفة ، ذات القلب الكبير ، والروح السامية ، والخلق الرفيع ،
السابقة الأولى إلى الإسلام ، وإلى الجنة ، حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم المباركة الطيبة ، خديجة بنت خويلد رضي الله عنها - أمنا وأم المؤمنين جميعاً - - أية امرأة هى كانت .. حتى دعاها قومها بالطاهرة العفيفة . - ولماذا قُدِّرَ لنبي الإسلام .. ومنقذ الإنسانية من شقوتها وضلالها .. أن يكون أول من يؤمن به امرأة يقال لها .. خديجة (رضي الله عنها) . - وهل كان هذا الزواج .. زواجًا عاديًا .. أم أن الله تعالى بحكمته البالغة وقدره الحكيم .. ساق سيد ولد آدم .. إلى خير نساء الأرض .. - ولماذا اختار الله العلي الكبير بيت خديجة ، ليكون أول بيت يتنزل فيه الوحي الأمين ، وتنطلق منه الدعوة إلى العالمين . - ولماذا اختار الله بيت خديجة ليكون أول بيت مسلم على وجه الأرض .. ـ إنها حكمة الله .. فإن الله تعالى يعلم حيث يجعل رسالته .. ويعلم من خلق وهو اللطيف الخبير .. وإنما هي آية من آيات الله تعالى . كُل هذا سنعرفه عن قُرب حينما نستعرض فى السطور القادمة سيرة اٌلسّيدة خديجة رضى الله عنها : فتابعونا وكونوا بالجِوار |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
نسبها :
هي خديجة رضي الله عنها أبوها : خويلد بن أسد بن عبدالعزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ... تَجْتَمِع مَعَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي قُصَيّ ، وَهِيَ مِنْ أَقْرَب نِسَائِهِ إِلَيْهِ فِي النَّسَب ، وَلَمْ يَتَزَوَّج مِنْ ذُرِّيَّة قُصَيّ غَيْرهَا إِلا أُمّ حَبِيبَة . أمها : فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن الهرم بن رواحة بن حجر بن عبد معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ، فتجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم عند لؤي مولدها : ولدت خديجة رضي الله عنها : سنة 68 قبل الهجرة ، في بيت مجد وسؤدد ورياسة ، فنشأت على التخلق بالأخلاق الحميدة ، واتصفت بالحزم والعقل والعفة لقبها قبل البعثة كانت السيدة خديجة رضي الله عنها تسمى بالطاهرة ، وذلك من قبل البعثة : يُتبـع |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
أزواجها قبل الرسول صلى الله عليه وسلم (1) - ذكرت خديجة لورقة بن نوفل بن أسد ، وهو ابن عمها ، و لكن لم يقدر بينهما زواج (2) - تزوجها أبو هالة و اسمه هند بن النباش بن زرارة بن وقدان ، وكان أبوه ذا شرف في قومه و نزل مكة وحالف بها بني عبد الدار بن قصي ، و كانت قريش تزوج حليفها . مات أبو هالة في الجاهلية . أولادها من أبي هالة ولدت خديجة لأبي هالة ولدين : الأول : اسمه هند . الثانى : اسمه هالة . فكانت خديجة تكنى بأم هند ، وقد أسلم كل من هند و هالة و كانا من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كما أنهما تربيا في حجر النبي صلى الله عليه وسلم يرعاهم و يربيهم (3) - تزوجت بعد ذلك من : عتيق بن عابد بن عبدالله بن عمر بن مخزوم . وأنجبت منه بنتًا سمتها هندًا ، فهند بنت عتيق ، و هند وهالة ابنا أبي هالة ، كلهم أخوةُ أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة رضي الله عنها : يُتبـع |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
زواجها من اٌلنبى صلى اللهُ عليه وسلم : في المنتظم لابن الجوزي رحمه الله : ((قال ابن إسحاق : و كانت خديجة بنت خويلد امرأة تاجرة ذات شرف و مال تستأجر الرجال على مالها مضاربة ؛ فلما بلغها عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ما بلغها من صدق حديثه و عظم أمانته و كرم أخلاقه ، بعثت إليه فعرضت عليه أن يخرج لها في مال تاجرا إلى الشام و تعطيه أفضل ما تعطي غيره من التجار . وقالت : ( إنه دعاني إلى البعث إليك ما بلغني من صدق حديثك وعظم أمانتك وكرم أخلاقك ) مع غلام لها يقال له ميسرة فقبله رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم منها و خرج في مالها ذلك ، و خرج معه غلامها ميسرة حتى نزل الشام . فنزل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة قريبا من صومعة راهب من الرهبان، فاطلع الراهب إلى ميسرة . فقال : من هذا الرجل الذي نزل تحت الشجرة ؟ فقال ميسرة : هذا رجل من قريش من أهل الحرم . فقال نسطور الراهب : ما نزل تحت هذه الشجرة إلا نبي ، ثم قال لميسرة أفي عينيه حمرة ؟ فقال : نعم ، لا تفارقه . قال : هو نبي ، وهو أخر الأنبياء . ثم باع سلعته ، فوقع بينه وبين رجل تلاحٍ . فقال له : احلف باللات والعزى . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :ما حلفت بهما قط ، وإني لأمُرُّ فَأُعرِضُ عنهما . فقال الرجل : القول قولك . ثم قال لميسرة : هذا والله نبي تجده أحبارنا منعوتًا في كتبهم . وكان ميسرة إذا كانت الهاجرة ، واشتد الحر يرى ملكين يُظلان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشمس فوعى ذلك ميسرة ، وباعوا تجارتهم وربحوا ضعف ما كانوا يربحون ، ودخل مكة في ساعة الظهيرة ، وخديجة في عُلية لها فرأت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو على بعيره ، وملكان يظلانه ، فأرته نساءها فعجبن لذلك ، ودخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخبرها بما ربحوا في تجارتهم ووجههم ، فسرت بذلك ، فلما دخل عليها ميسرة أخبرته بما رأت فقال : قد رأيت هذا منذ خرجنا من الشام وأخبرها بما قال الراهب نسطور ، وبما قال الآخر الذي خالفه في البيع . و روي كذلك أنه لما رأت خديجة من صدق النبي صلى الله عليه وسلم وأمانته وما تميز به عن رجال قريش ، بالإضافة إلى ما سمعته من ميسرة ، فوقع في قلبها محبة أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم زوجًا لها ، فكلمت صديقة لها تسمى نفيسة بنت منبه عن رغبتها في الزواج من النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرجت نفيسة من عندها وذهبت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم. وقالت له :ما يمنعك أن تتزوج ؟ قال صلى الله عليه وسلم : ما بيدي ما أتزوج به . قالت : فإن كفيت ودعيت إلى المال والجمال والشرف والكفاءة فهل تجيب ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : بمن ؟ قالت : خديجة . فقال صلى الله عليه وسلم : إن وافقت فقد قبلت . فبشرت نفيسة خديجة بهذه البشرى ، وذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أعمامه ، وأخبرهم برغبته في الزواج من خديجة ، فقام أبو طالب وذهب إلى عمها عمرو بن أسد فخطبها ودفعوا إليه الصداق . كان عمر النبي صلى الله عليه وسلم يومئذٍ خمسة و عشرون عامًا ، وكان عمر خديجة أربعون سنة ، و قيل غير ذلك و لكن هذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى : يُتبــع |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
صور من حسن العشرة ومن صور عشرتها مع النبي صلى الله عليه وسلم ما حدث لها من كرهها للأصنام كما كان النبي يكرهها و ذلك قبل البعثة فعن عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : حَدَّثَنِي جَارٌ لِخَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ لِخَدِيجَةَ أَيْ خَدِيجَةُ وَاللَّهِ لا أَعْبُدُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَاللَّهِ لا أَعْبُدُ أَبَدًا . قَالَ فَتَقُولُ خَدِيجَةُ خَلِّ اللاتَ خَلِّ الْعُزَّى . قَالَ كَانَتْ صَنَمَهُمْ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ ثُمَّ يَضْطَجِعُونَ )) ومن ذلك أيضًا : أنها وهبت زيد بن حارثة للنبي صلى الله عليه وسلم : قال ابن هشام : ((كان حكيم بن حزام قدم للشام برقيق ، فيهم زيد بن حارثة وصيف ، فدخلت عليه عمته خديجة بنت خويلد ، وهي يومئذ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لها اختاري يا عمة أي هؤلاء الغلمان شئت فهو لك ، فاختارت زيدًا فأخذته ، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها فاستوهبه منها ، فوهبته له )). : يُتبـع |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
أولآدها مِن النبى صلى الله عليه وسلم : لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم أولاد إلا من خديجة رضي الله عنها ، عدا إبراهيم عليه السلام فإنه كان من مارية . قال ابن كثير : (( وهي أم أولاده كلهم سوى إبراهيم فإنه من مارية )). وبهذا تكون قد ولدت خديجة رضي الله عنها للنبي ستًا وهم كما يلي (1) - القاسم عليه السلام و كان به يكنى ، وهو أكبر أولاد النبي صلى الله عليه وسلم . وقد ورد النهي عن التكني بكنية النبي صلى الله عليه وسلم فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : (( كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي السُّوقِ . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ . فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم . فَقَالَ إِنَّمَا دَعَوْتُ هَذَا . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : سَمُّوا بِاسْمِي وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي )) وقد إختلف الْعُلَمَاء فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَة عَلَى مَذَاهِب كَثِيرَة ، (2) - عبدالله عليه السلام عبد الله عليه السلام : وهو الطيب ، والطاهر ، وقد ولد بعد البعثة و مات صغيرًا قال الزبير بن بكار : عبداللَّه هو الطيب ، وهو الطاهر ، سمي بذلك لأنه ولد بعد النبوة . وأما بناته فأدركن البعثة و دخلن في الإسلام و هاجرن معه صلى الله عليه وسلم . (3) - زيـنـب عليها السلام زينب عليها السلام : هي أكبر بنات الرسول صلى الله عليه وسلم . ولدت ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثون سنة . (4) - رقـيـة عليها السلام رقية عليها السلام : وهي أصغر من زينب . (5) - أم كلثوم عليها السلام أم كلثوم عليها السلام وهي أصغر من رقية ، (6) - فاطمة عليها السلام سيدة نساء العالمين رضي الله عنها ، و هي صغرى بنات النبي صلى الله عليه وسلم . : يُتبــع |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
فضائل أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها هي أول من أسلم من خلق الله تعالى بإجماع المسلمين ، لم يتقدمها رجل و لا امرأة . بل هي كانت المثبتة و المعينة و المصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم عند نزول الوحي أول مرة ، و مواقفها في ذلك تدل على حسن عشرتها و جميل عباراتها و وفور عقلها . حديث بداية الوحي ودورها العظيم في تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم روى البخاري و غيره عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ (( أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ الصَّادِقَة فِي النَّوْمِ فَكَانَ لا يَرَى رُؤْيَا إِلا جَاءتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلاءُ وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا ، حَتَّى جَاءه الْحَقُّ ، وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءه الْمَلَكُ . فَقَالَ : اقْرَأْ قَالَ : مَا أَنَا بِقَارِئٍ ، قَالَ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي . فَقَالَ : اقْرَأْ . قُلْتُ : مَا أَنَا بِقَارِئٍ ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي . فَقَالَ : اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي . فَقَالَ : (( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ )) . فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرْجُفُ فُؤَادُهُ فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . فَقَالَ : زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ ، حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ . فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ : لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي . فَقَالَتْ خَدِيجَةُ : كَلا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا ، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ وَكَانَ امْرَأً قَدْ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ فَيَكْتُبُ مِنْ الإنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ . فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ : يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنْ ابْنِ أَخِيكَ . فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ : يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى ؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَبَرَ مَا رَأَى . فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ : هَذَا النَّامُوسُ ، الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى ، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا ، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ . قَالَ : نَعَمْ لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلا عُودِيَ وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْيُ )) . : |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
يعجز القلم عن جمع أوصاف الخير لأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها . فأحاديث الوحي تدل على قوة قلبها ، ورجاحة عقلها ، ووفرة ذكائها ، ويكفي أنها كانت ملجأ للنبي صلى الله عليه وسلم عند فزعه ، والإنسان لا يلجأ في الشدائد إلا لمن يثق فيه ويحبه ، وهذه أكبر شهادة لها بالفضل رضي الله عنها . |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|