| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
×× الســــلام عليكم ورحمه الله وبركاته ؛؛
هي سيده نســـآء العالمين هي الكوكب الدري الوضــــاء هي ابنه سيد الأنبياء والمرسلين انها النــــــور المنبثق من بيت النبوة السيده فاطمه الزهراء ،، ابنه رسول الله ،، وزوجه على ابن ابي طالب لنا عندها وقفه اجلال واكبار ،، تمتعنا بها الغاليه ] ألحان الحريهـ [ فلتتفضل مشكوره بطرح عبق سيرتهاآآ ،، ولتزين توقيعها برمز الضيافه ![]() ×× في امـــآن الله دمتم ؛؛ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 116
![]() |
ياركـ اللهـ فيك ِ غاليتي ليــال ..
اعذريني لن أستطيع البدأ الآن .. و لكن لي عودة باذن المولى .. أرق التحايا .. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لا عليك عزيزتي
خذي الوقت الذي تحتاجينه دمت بخير |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 116
![]() |
فاطمة الزهراء بنت أشرف الخلق صلوات اللهـ و سلامهـ عليهـ .. نسبهــــا ,, هي السيدة فاطمة الزهراء ابنة سيد الأنبياء والمرسلين وأمها أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد خير نساء العالمين .. سبب تسميــــتهـــا ,, وقد كان تسميتها فاطمة بإلهام من الله تعالى فقد روى الديلمي عن أبى هريرة رضي الله عنه عن علي أنه عليه السلام قال :"إنما سميت فاطمة؛ لأن الله فطمها وحجبها من النار ". والفطم هو القطع والمنع . |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||
|
قوة السمعة: 116
![]() |
مولدها و نشأتهـــا ,, شاء الله أن يقترن مولد فاطمة في يوم الجمعة الموافق العشرين من جمادى الآخرة في السنة الخامسة قبل البعثة بقليل بالحادث العظيم الذي ارتضت فيه قريش محمد صلى اللهـ عليه و سلم حكما لما اشتد الخلاف بينهم حول وضع الحجر الأسود بعد تجديد بناء الكعبة، وكيف استطاع عليه الصلاة والسلام برجاحة عقله أن يحل المشكلة وينقذ قريش مما كان يتهددها من حرب ودمار وإسالة دماء وعداوة بين الأهل والعشيرة. حمل الأب الحاني ابنته المباركة يهدهدها ويلاطفها،وكانت فرحة خديجة كبيرة ببشاشته ، وهو يتلقى الأنثى الرابعة في أولاده، ولم يظهر عليه غضب ولا ألم لأنه لم يرزق ذكرا وكانت فرحة خديجة اكبر حين وجدت ملامح ابنتها تشبه ملامح أبيها، وقد استبشر الرسول بمولدها فهي النسمة الطاهرة التي سيجعل الله نسله منها . وعن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها قالت :كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه الناس وجها برسول الله صلى الله عليه و سلم . وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: ما رأيت أحدا من خلق الله أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة. ترعرعت فاطمة في بيت النبوة الرحيم، والتوجيه النبوي الرشيد، وبذلك نشأة على العفة وعزة النفس وحسن الخلق ،متخذتا أباها رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى لها والقدوة الحسنة في جميع تصرفاتها. وما كادت الزهراء أن تبلغ الخامسة حتى بدأ التحول الكبير في حياة أبيها بنزول الوحي عليه،وقد تفتحت مداركها على أبيها و يعاني من صد قريش وتعنت سادتها، وشاهدت العديد من مكائد الكفار واعتدائهم على الرسول الكريم، وكان أقسى ما رأته فاطمة عندما ألقى سفيه مكة عقبة بن أبي معيط الأذى على رأس أبيها وهو ساجد يصلي في ساحة الكعبة ويبقى الرسول صلى الله عليه وسلم ساجدا إلى أن تتقدم فاطمة و تلقي عنه القذارة. وكان من أشد ما قاسته من آلام في بداية الدعوة ذلك الحصار الشديد الذي حوصر فيه المسلمون مع بني هاشم في شعب أبى طالب ، وأقاموا على ذلك ثلاثة سنوات ، فلم يكن المشركون يتركون طعاما يدخل مكة ولا بيعا إلا و اشتروه ، حتى أصاب التعب بني هاشم واضطروا إلى أكل الأوراق والجلود ، وكان لا يصلإليهم شيئا إلا مستخفيا، ومن كان يريد أن يصل قريبا له من قريش كان يصله سرا. وقد أثر الحصار والجوع على صحة فاطمة فبقيت طوال حياتها تعاني من ضعف البنية، ولكنه زادها إيمانا ونضجا. وما كادت الزهراء الصغيرة تخرج من محنة الحصار حتى فوجئت بوفاة أمها خديجة - رضي الله عنها - فامتلأت نفسها حزنا وألما،و وجدت نفسها أمام مسؤوليات ضخمه نحو أبيها النبي الكريم، وهو يمر بظروف قاسية خاصة بعد وفاة خديجة رضي الله عنها وعمه أبى طالب. فما كان منها إلا أن ضاعفت الجهد وتحملت الأحداث في صبر ، و وقفت إلى جانب أبيها لتقدم له العوض عن أمها الغالية و لذلك كانت تكنى بأم أبيها. ثم جاءت هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يثرب بعد أن لم يبق له في مكة مكان وعلى أثره هاجر علي رضي الله عنه وكان قد تمهل ثلاثة أيام في مكة ريثما أدى عن النبي الودائع التي كانت عنده للناس وبقيت فاطمة وأختها أم كلثوم حتى جاء رسول من أبيها فصحبهما إلى يثرب،ولم تمر هجرتهما بسلام فما كادتا تودعان مكة حتى طاردهما اللئام من مشركي قريش ونخس أحد سفهاء مكة يدعى "الحويرث بن نقيذ" بعيرهما فرمى يهما إلى الأرض،وكانت فاطمة يومئذ ضعيفة نحيله الجسم، وتركهما يسيران بقية الطريق إلى أن وصلا إلى المدينة ،و قد اشتد غضب الرسول صلى الله عليه وسلم على من آذى ابنتيه . |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بدايـــهـ موفقه،،}
تابعي عزيزتي ،، |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |||
|
قوة السمعة: 116
![]() |
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |||
|
قوة السمعة: 116
![]() |
زواجـــها رضي اللهـ عنـــــها ,, بعد أن تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة - رضي الله عنها- تقدم كبار الصحابة لخطبة الزهراء، بعد أن كانوا يحجمون عن ذلك سابقا لوجودها مع أبيها صلى الله عليه وسلم وخدمتها إياه. فقد تقدم لخطبة الزهراء أبو بكر و عمر و عبدالرحمن بن عوف - رضي الله عنهم- ولكن النبي صلى الله عليه و سلم اعتذر في لطف ورفق، وتحدث الأنصار إلى علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - وشجعوه على التقدم لخطبة فاطمة، واخذوا يذكرونه بمكانته في الإسلام وعند رسول الله حتى تشجع و ذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم خاطبا، وعندما حضر مجلس النبي غلبه الحياء فلم يذكر حاجته،وأدرك رسول الله ما ينتاب علي من حرج فبادره بقوله :ما حاجة ابن أبي طالب ؟ أجاب علي: ذكرت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مرحبا و أهلا .. وكانت هذه الكلمات بردا وسلاما على قلب علي فقد فهم منها، وكذلك فهم أصحابه أن رسول الله يرحب به زوجا لابنته. وكانت تلك مقدمة الخطبة،عرف علي أن رسول الله يرحب به زوجا لأبنته فاطمة،فلما كان بعد أيام ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطب فاطمة…وكان مهرها رضي الله عنها درعا أهداها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى علي في غزوة بدر،وقد دعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : "اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وباركلهما في نسلهما ". |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |||
|
قوة السمعة: 116
![]() |
أعذروني .. لي عودة ٌ باذن اللهـ .. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |||
|
قوة السمعة: 116
![]() |
حيــــاتها في بيتهـــــا .. لم تكن حياة فاطمة في بيت زوجها مترفة ولا ناعمة، بل كانت أقرب للخشونة والفقر، وقد كفاها زوجها الخدمة خارجا وسقاية الحاج وأسنده لأمة،وكان علي رضي الله عنه يساعدها في شؤون المنزل. قال علي رضي الله عنه : لقد تزوجت فاطمة وما لي ولها فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل ونجلس عليه بالنهار،ومالي ولها خادم غيرها ، و لما زوجها رسول الله بي بعث معها بخميلة و وسادة أدم حشوها ليف ورحائين وسقاء و جرتين،فجرت بالرحى حتى أثرت في يدها،واستقت بالقربة بنحرها ،وقمّت البيت حتى اغبرت ثيابها . ولما علم علي – كرم الله وجهه - أن النبي صلى الله عليه و سلم قد جاءه خدم قال لفاطمة :لو أتيت أباك فسألتيه خادما،فأتته فقال النبي ما جاء بك يا بنيه؟ قالت :جئت لأسلم عليك،واستحيت أن تسأله ورجعت،فأتاها رسول الله من الغد فقال :ما كانت حاجتك ؟فسكتت فقال علي :والله يا رسول الله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري،وهذه فاطمة قد طحنت حتى مجلت يداها وقد أتى الله بسبي فأخدمنا. فقالا لرسول صلى الله عليه وسلم :"لا والله،لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تتلوى بطونهم،لا أجد ما أنفق عليهم ولكن أبيع وأنفق عليهم بالثمن“ فرجعا إلى منزلها،فأتاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخفف عنهما عناءهما وقال لهما برفق وحنان :ألا أخبركما بخير مما سألتماني ؟ قالا: بلى: فقال :"كلمات علمنيهن جبريل :تسبحان الله دبر كل صلاة عشرا،وتحمدانعشرا،وتكبرانعشرا،وإذا أويتماإلى فراشكما تسبحان ثلاثة وثلاثين،وتحمدان ثلاثة وثلاثين،وتكبرانأربعا وثلاثين " . |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|