| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الســـــلام عليكم ورحته وبركآته //
في ركب ضيافتهم نسير ونستمتع ونقف اليوم عند صحابيه جليله ،، أسلمت يوم الفتح الأكبر وحسن إسلامها كـــآن والدها من ساده قريش وأعظم تجارها إنها السيده هنــــــــد بنت عتبـــهـ وهي تستضيف الأخت الحبيبه انتهينـــــــــا فلتتفضل مشكوره بطرح سيرتها ولتزين توقيعا برمز الضيافه ![]() // في أمــــــــــان اللهـ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||||
|
قوة السمعة: 519
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يلا بنستنهاا القمر
تسلمي لولو |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
^^
يعطيك العافية ليال ع المجهود الطيب ! في انتزار انتهينا |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
^^
يعطيك العافية ليال ع المجهود الطيب ! في انتزار انتهينا |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يعطيكي العافية ليال
بانتظارك انتهينا |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مازلنا في الإنتظـــآآر
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 51
![]() |
يعطيك العافية ليال ع المجهود الرائع ..
بنتظار الاخت انتهينــآ .... |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تأخرت بما فيه الكفايه
سأقوم انا بطرح سيره الحبيبه هند بنت عتبه كونوا هنا ،، |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية العبشميه، أبوها عتبة سيد من سادات قريش، عرف بحكمته وسداد رأيه. إحدى نساء العرب اللاتي كان لهم شهرة عالية قبل الإسلام وبعده. زوجت أبي سفيان بن حرب، وأم الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان و جدة يزيد بن معاوية.
هي إحدى ربات الحسن والجمال والرأي والعقل والفصاحة والبلاغة والأدب و الشعر و الفروسية وعزة النفس، وكانت امرأة لها نفس وأنفة ورأي وعقل. أسلمت في الفتح بعد إسلام زوجها أبو سفيان بن حرب، وتجتمع مع أبو سفيان بالنسب في عبد مناف بن قصي. وأخوها الصحابي الجليل أبو حذيفة بن عتبة، شهدت أحداً كافرة مع المشركين، ومثلت بحمزة بن عبدالمطلب سيد شهداء المسلمين و بقرت بطنه و أكلت كبده بعد ان ارسلت عبدها وحشي ليقتله في معركة أحد انتقاماً لقتل ابيها و عمها و اخيها في معركة بدر. وكانت من النسوة الأربع اللواتي أهدر الرسول محمد رسول الإسلام دماءهن، ولكنه عفا وصفح عنها حينما جاءته مسلمة تائبة. توفيت هند في خلافة عمر بن الخطاب في اليوم الذي مات به أبو قحافة والد أبي بكر الصديق. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
زواجهـــــآ،،}
تزوجت هند من حفص بن المغيرة بن عبد الله المخزومي، فأنجبت منه إبنها إبان. ثم توفي عنها زوجها فتزوجت من أخيه الفاكه بن المغيرة فأنجبت منه أبو قيس بن الفاكه (وقد قتل يوم بدر مع الكفار). قصتها مع الفاكه بن المغيرة كان الفاكه كريما وله مجلس يأتيه ندماؤه فيدخلون بغير استئذان، فخلا ذلك البيت يوما فاضطجع الفاكه وهند فيه في وقت القائلة ثم خرج الفاكه لبعض شأنه وأقبل رجل ممن كان يغشاه، ورأى هند نائمة فخرج، فلقيه الفاكه خارجاً، ثم دخل فوجد هند في المجلس نائمة فركلها ثم سألها عن الذي كان بالداخل توا، فأنكرت علما بأحد قد دخل قبله. فقال لها إلحقي بأهلك. فانتشر خبرها بين أهل مكة، فقال لها أبوها:"أي بنية إن الناس قد أكثروا فيك فبيِّني نبأك. فإن يكن الرجل عليك صادقا، دسست له من يقتله، فتنقطع عنه القالة، وإن يك كاذبا حاكمته إلى بعض كهان اليمن". فأقسمت له بآله السماء والأرض وبكل الآلهة انها بريئة ,قالت: لا والله يا والدي إنه كاذب. فذهب عتبة إلى المغيرة فقال له:«يا هذا إنك قد رميت ابنتى بأمر عظيم وعار كبير لا يغسله الماء، وقد جعلتنا في العرب بمكان ذلة ومنقصة، ولولا أنك منى ذو قرابة لقتلتك، ولكن سأحاكمك إلى كاهن اليمن، فحاكمني إلى بعض كهان اليمن. فحملها أبوها عتبة وخرج معهم الفاكه حتى إذا دنوا من الكاهن رآها أبوها متغيرة مصفراً لونها، فخلا بها وقال: يا بُنية مالي أراك قد اصفرّ لونك وتغيّر جسمك، فإن كنت قد ألممت بذنب بأخبريني حتى أفلّ هذا الأمر قبل أن نفتضح على رؤوس الناس. فقالت: يا أبتي إني لبريئة، ولكني أعلم أنا نأتي بشراً يخطئ ويصيب، فأخشى أن يخطئ فيّ بقول يكون عاراً علينا إلى آخر الدهر. قال عتبة: فإني سأختبره، فخبأ له حبة بُرّ في إحليل مهر، ثم ربط عليها، فلما قدموا عليه أكرمهم ونحر لهم فقال له عتبة: إنا قد جئناك في أمر، ولكن لا أدعك تتكلم فيه حتى تبين لنا ما خبأت لك، فأنى قد خبأت لك خبيئا فانظر ما هو فأخبرنا به، قال الكاهن: ثمرة في كمرة، قال: أريد أبين من هذا، قال حبات بر في إحليل مهر، قال: صدقت فخذ لما جئناك له انظر في أمر هؤلاء النسوة فأجلس النساء خلفه وهند معهم لا يعرفها ثم جعل يدنو من إحداهن فيضرب كتفها ويبريها ويقول: انهضى حتى دنا من هند فضرب كتفها وقال: انهضى حصان رزان غير رسخا ولا زانية ولتلدن ملكا يقال له معاوية، فوثب إليها الفاكه، فأخذ بيدها فنترت يدها من يده وقالت له: إليك عنى والله لا يجمع رأسي ورأسك وسادة، والله لأحرصن أن يكون هذا الملك من غيرك، فتزوجها أبو سفيان بن حرب، فجاءت منه بمعاوية. هذا وفى رواية أن أباها هو الذي قال للفاكه ذلك. زواجها من أبو سفيان قالت لأبيها ذات مرة: "إني امرأة ملكت أمري، فلا تزوجني رجلا حتى تعرضه علي". فقال لها: "لك ذلك" و وفاء لوعده، قال لها يوما: "قد خطبك رجلان من قومك و لست مسمياً واحداً منهما حتى أصفه. فأما الأول فيمتاز بالشرف الصميم و الحسب الكريم و حسن الإجابة. إن تابعته تابعك، و إن ملت كان معك، تكتفين برأيك في ضعفه. و أما الآخر فيمتاز بالحسب الكريم، بدر أرومته و عز عشيرته يؤدب أهله و لا يؤدبونه، إن اتبعوه أسهل بهم و إن جانبوه توعر بهم، شديد الغيرة". فأجابت هند مبدية رأيها السديد بالقول: "أما الأول فسيد مطيع لكريمته مؤات لها، شرط أن تلين بعد إبائها و تضيع تحت خبائها. اطوِ ذكر هذا عني و لا تُسَمِّه لي. أما الآخر بعل الحرة الكريمة، المدافع عن حريم عشيرته الذائد عن كتيبتها المحامي عن حقيقتها. و إني لموافقة عليه". قال والدها: "ذاك هو أبو سفيان بن حرب". فقالت هند: "زوجه لي". |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|