| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد فهذه قصة شهيد ، من أبطال الإسلام في هذا العصر ، بل إنه أحد أهم الأبطال في هذا العصر.... لم يعرفه الناس وما ضره في ذلك شيئ ... فكفى أن يعرفه ربه وأن عرفته ساحات الجهاد ومواطن النزال – نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً – وأنا إذ أكتب عن هذا الشهيد ، فإني أنوه أنه إن كنت وجدت من الوقت متسع لما توقفت عن الكتابة عنه... والله لو قعدت لأكتب عنه لكتبت آلاف الصفحات ولا أكون قد أعطيته حقه... لقد كان لي الشرف أن أتعرف على هذا الأسد المقدام عن قرب وأن أعمل معه في ساحة الجهاد في كردستان العراق ، لذلك فإني أجدني ملزماً أن أكتب عنه بعض الصفحات لعلي أوفيه بعض حقه علي وإن كنت لن أستطيع ولكن مالا يدرك جله لا يترك كله... وستكون طريقة كتابتي عنه على شكل ذكريات عايشتها بنفسي معه وبعض الأشياء التي قصها هو علي أو ألقاها في حضوري وكذلك بعض ما سمعته عنه أثناء جهاده وبعد مقتله... لقد قاتل قتال الأبطال ولم يسمع به أحد وقتل قتلة الشرفاء ولم يسمع به أحد كذلك من النادر بل يكاد يعد على أصابع اليد الواحدة أن تجد في المنتديات الجهادية من قد كتب عنه أو حتى من يعرفه... لذلك كان واجباً علينا أن نعرف هذه الأمة بأحد أبطالها عل يخرج من هذه الأمة من يقتدي به وبغيره من مَن سبقونا على هذا الطريق فيعيد لنا أمجادهم ويسطر بدماءه بطولاتهم... والحمد لله رب العالمين كانت أول معرفة لي بالشيخ الشهيد أبو محمد الشامي قبل نحو بضعة أشهر من الغزو الصليبي لبلاد الرافدين ، حيث هاجرت إلى بلاد كردستان العراق للإلتحاق بالمجاهدين في جماعة أنصار الإسلام في كردستان. وبعد وصولي واجتماعي بالشيخ المجاهد أبو عبد الله الشافعي – حفظه الله – أمير الجماعة آنذاك ، قدم لي الشيخ أبو عبد الله الشافعي الشيخ أبو محمد الشامي على أنه أمير المجاهدين العرب في كردستان العراق... ففرحت لهذا فرحاً شديداً وأحببت التعرف على أبو محمد أكثر فأكثر... في هذه الفترة كان الإخوة العرب يتوافدون علينا ، ويوماً بعد يوم بدأ العدد يزداد فقرر الإخوة جمع الإخوة العرب في مكان واحد وذلك لتدريبهم وإعدادهم إيمانياً وعسكرياً ، حيث أن أغلب المهاجرين كانوا حديثوا عهد بميادين الجهاد... تم نُقلنا إلى معسكر درجه شيخان وبقينا هناك عدة أسابيع في انتظار ابتداء الدورة ... كان أبو محمد كل يوم في جبهة وكل يوم في موقع آخر يرابط هنا ويكمن للعدو هنا وهناك وفي نهاية كل أسبوع كان يصطحب بعض القادة من أنصار الإسلام وكذلك بعض المجاهدين العرب الذين قدموا معه من أفغانستان ويأتي لزيارتنا ويبيت عندنا ليلة الجمعة ... فور قدومه كان الجميع يفرح ويستبشر به خيراً .. فوالله لا يكاد لسانه يفتر عن ذكر الله ونصيحة إخوانه وتذكيرهم بالشهادة ويرغبهم فيها إذا جلس معك لا تشعر أبداً أنه الأمير ولا بأنه أعلم منك فهو يستشيرك ويكلمك ويرفع من شأنك ويدعو لك... إذا أحس أنه أخطأ في حق أحد الإخوة بادر إلى الإعتذار إليه وحتى إذا لم يخطأ كان دائما يطلب من الإخوة السماح كان دائما يبتسم في وجه كل من يراه من المجاهدين إذا رأيته أدخل السرور على قلبك كان قدومه والإخوة معه كل أسبوع قبيل صلاة المغرب وكنا في رمضان حيث كان الشيخ يفطر معنا ثم نجلس نستمع إليه وهو يحكي عن تجربته في أفغانستان ودخول الأمريكان ويتخلص من ذلك العبر والدروس كان أبو محمد يشرك جميع المجاهدين في الحديث كبيرهم وصغيرهم كنا دائما نجلس على شكل حلقة كبيرة فكان يطلب من الجميع المشاركة ويطلب من كل أخ أن يقول آية أو حديث أو نشيد يحرض بها نفسه وإخوانه على الجهاد والشهادة من ضمن ما عرفته عن تجربته في أفغانستان أنه كان مع إخوانه ومع الشيخ المجاهد أبو مصعب الزرقاوي – حفظه الله – في معسكر هيرات وكانوا يعدون ويرابطون هناك حتى وقعت غزوتي نيوروك وواشنطن ودخل الأمريكان وجاء الأمر بالانسحاب إلى قندهار ومن ثم إلى خارج أفغانستان. فبعد انسحاب الإخوة من هيرات ذهبوا إلى قندهار على أساس الدفاع عنها وعدم السماح للأمريكان بدخولها وبقي الإخوة هناك فيها فترة من الزمن. وقد سمعت من أبو محمد قصة مقتل الشيخ أبو حفص المصري والإخوة معه فكان مما قال أنه بعد قصف المنزل الذي كان يتواجد فيه الشيخ أبو حفص رحمه الله وعدد من الإخوة أخذ الإخوة يبحثون عن الشهداء بين الأنقاض . يقول الشيخ أبو محمد أنهم رحمهم الله قد قضوا وهم يصلون ، فأخرجوهم وقد قتلوا أثناء صلاتهم فمنهم من قتل وهو رافعاً يديه يدعو الله متضرعاً ومنهم من قتل أثناء سجوده إلى آخره ... يقول فأخرجنا الإخوة إلا أحد الإخوة من اليمن لم نجده وظللنا نبحث عنه ثلاثة أيام... في تلك الفترة وفي أول يوم أتى أفغاني ومر بنا وتوقت ينظر قليلاً ثم ذهب وفعل في يومه الثاني كما فعل في اليوم الأول وفي اليوم الثالث أشار علينا أن نحفر في مكان لم نكن قد حفرنا فيه ... فحفرنا فإذا بنا نجد الشهيد .. فتعجبنا من ذلك فقلنا له كيف عرفت مكانه... قال: ( في كل يوم هو يأتيني في منامي ويبين لي مكاني ويقول لي أن أرشدكم لمكانه)..... ومن القصص أيضاً قصة خروجهم إلى باكستان ومن ثم إلى إيران ... فقد حكى أبو محمد أنهم عندما خرجوا من أفغانستان إلى باكستان ... كان عليهم التخفي خشية الجواسيس والعملاء ... ذهبوا إلى بيت أحد الباكستانيين يطلبوا منه المكث عنده حتى يرتاحوا وهم يدعون الله أن يكون مسلماً تقياً فلا يسلمهم ... طرقوا بابه وقالوا له نحن عرب ... مسلمون... مجاهدون ... ففرح بهم وأدخلهم .. ثم أخذهم إلى غرفة تحت الأرض خارج المنزل وأغلق عليهم الباب .... تملك بعض الإخوة الشك .. وما هي إلا ساعات وبعد حلول الليل إذا بالباكستاني يفتح الباب ويدخل ومعه نصف خروف مشوي ... أدخله ثم خرج وأغلق الباب وأفهمهم أن ذلك لأمنهم ... وفي اليوم التالي إذا به يأتي ومعه النصف الثاني من الخروف عندها أشفق الإخوة عليه لأنه فقير معدم ... وعزموا على الرحيل استحياءاً منه ... أرادوا أن يعطوه المال فأبى .. بل أراد هو أن يعطيهم .. فشكروه ورحلوا ... خرج الإخوة بعدها إلى إيران وهناك اعتقلوا من قبل حرس الثورة .. ولكن ما لبثوا إلا أن أفرج عنهم بعد فترة ... رحل أبو محمد ومن معه بعدها إلى كردستان العراق والتحقوا بالمجاهدين في جماعة أنصار الإسلام ... كانت هذه قصة خروج أبو محمد ومن معه من أفغانستان والتحاقهم بالإخوة في أنصار الإسلام في كردستان العراق ... في أواخر شهر رمضان وقعت معركة تبة كرة وقرده دروزنة .... وكان أبو محمد من القادة المشاركين فيها ومعه أخوانه العرب الذين أتوا معه من أفغانستان ... وفي هذه المعركة أبلى أبو محمد ومن معه بلاءاً حسناً ... وأثخن في أعداء الله ... وكان أوائل المقتحمين على تبة كرة بعد سيطرة المجاهدين على قردة دروزنة ..... وبعد سيطرة المجاهدين على التبتين ... قام العدو بقصف المنطقة بالصواريخ البعيدة المدى .. ولم يكن عند المجاهدين العدد الكافي لإكمال الفتح والتقدم على مواقع العدو.... قتل من المجاهدين في الإقتحام 4 وأثناء القصف 11 وقتل من قوات البشمركة المرتدة ما يزيد عن 110 مرتداً بعدها اضطر المجاهدين إلى الإنحياز ... قتل في هذه العملية 2 من الإخوة الذين أتوا مع أبو محمد من أفغانستان ... وهما أبو يحي الشامي وأبو عبد الله الشامي ...كما استشهد في هذه المعركة الأخ البتار من الجزيرة نسأل الله أن يتقبلهم وأن يلحقنا بهم .... بعد الإنحياز ، خطب أبو محمد في المجاهدين في مسجد سيطرة قلب خطبة العيد .. وبين لهم أن النصر من عند الله وأن الأسباب كلها بيد الله .. وأن المجاهدين ما عليهم إلا أن يعملوا ويجاهدوا والنتائج من عند الله .. وأن المجاهد عليه أن يكون مع ربه دائماً في جميع أحواله .... وأن ما يصيب المجاهد من القرح أو الهزيمة فهو بسبب الذنوب أو الإبتلاء ... وحث المجاهدين على الصبر والمثابرة والتوبة وعدم اللغو وأن يكونوا مع ربهم وكتاب ربهم دائماً وكانت لكلمات الشيخ أبو محمد بالغ الأثر في نفوس المجاهدين ..... بعد هذه المعركة شارك أبو محمد في كثير من الكمائن والتجهيزات ضد العدو وكان جل وقته يقضيه بين الإعداد والتخطيط أو الإرشاد والتحريض ... قبل معركة دروزنة تم نقل المجاهدين العرب الجدد الى معسكر باخاكون نظراً لازدياد عددهم ووضع لهم برنامج صغير ريثما تبدأ الدورة التدريبية .... وهناك أيضاً كان الشيخ أبو محمد يأتي لزيارتنا يحفزنا ويحرضنا على الجهاد والصبر على هذا الطريق ... بعد المعركة تم قصف المعسكر من قبل قوات البشمركة بالمدفعية والصواريخ التي أهدتها الحكومة التركية لهم .. انحزنا إلى الجبل وتم نقلنا بعدها إلى معسكر درجه شيخان مرة أخرى حيث بدأت الدورة ... وكانت شديدة على الإخوة .. وذلك بسبب حداثة عهدهم بالجهاد ... كان الدورة تتوقف من ظهر يوم الخميس حتى مساء الجمعة وذلك للراحة .... كان أبو محمد يأتيني ومعه بعض الإخوة العرب والأكراد من القادة والمجاهدين قبل غروب شمس يوم الخميس ويبيتون عندنا ثم ينصرفون صباح يوم الجمعة ... كان جميع الإخوة ينظرون قدوم أبو محمد ومن معه انتظار الأم لوليدها بل انتظار الإبن لأباه ... كنا جميعاً نشتاق لرؤيته ... وقبل قدومه كان المعسكر يتحول إلى خلية نحل فهذا يعد طعاماً وذلك يرتب المكان وآخر يجلس يرتقب قدوم الشيخ ومن معه ... نعم لقد ملك أبو محمد قلوب المجاهدين .. وما ملكها والله إلا بتقواه وشجاعته وإقدامه وصبره وأدبه مع إخوانه ... نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً في تلك الليلة ( ليلة الجمعة ) لم يكن أحد من الإخوة يذهب للنوم ، رغم تعب التدريب وإرهاقه لمدة أسبوع كامل ولكن أنى للنوم أن يأتي وقد حل علينا رجل يذكرنا بالله ... نرى فيه ذكرى الشهداء والأبطال والصالحين ، ممن كنا لا نسمع عنهم إلا في كتب التاريخ وقصص الشهداء ... وها نحن اليوم نراه أمامنا يجلس بيننا يحدثنا ونحدثه . كان الأخ منا يتمنى دعوة من فم أبو محمد أن يرزقه الله الشهادة في سبيله مقبلاً غير مدبر ، فيطير فرحاً واستبشاراً بهاً فهذا أخ يدعو له الشيخ : ( يا فلان أسأل الله أن تأتيك قذيفة لا تبقي منك شيئاً ) وذاك يدعو له فيقول له: ( رزقك الله بشظية أو برصاصة في جبهتك تطير بها إلى الجنة ) وكنت كثيراً ما أسأله الدعاء بمثل هذا فيقول : ( يا فلان يا خوي إن شاء الله أنت ستدك أسوار البيت الأبيض بالهاون 82 ) فكنت أفرح بهذه الدعوة وإن كنت أرجو أن يجمع لي بين الدعاءين ولكن في كل خير ..... كما نجلس طوال الليل نتحدث عن الشهداء وأخبار الجهاد ونحث بعضنا بعضاً على مواصلة الطريق ... ومن ضمن الأشياء التي كان الشيخ أبو محمد يركز عليها شيئان : أولاً : إخلاص النية لله تعالى وثانياً: التحذير من الوقوع في الأسر ، حيث كان أبو محمد يؤكد على فتنة الأسر وأنها فتنة عظيمة وكان يقول أن على كل مجاهد أن يترك قنبلة أو مخزن رصاص ممتلئ لا يستخدمها حتى إذا أثخنته الجراح ولم يستطع الانحياز أو أحاط به أعداء الله يصيب فيهم مقتلة ويقتل أو ينزع صمام أمان القنبلة ويفجرها في نفسه وفيهم ... أما عن صلاته فكان كلما صلى نافلة كانت أم فرضاً فرداً أو جماعة يدعوا على الكافرين وبأن ينصر الله المجاهدين ويفك أسر المأسورين وكان مما يدعو به : ( اللهم عليك بحكام العرب والعجم فإنهم لا يعجزونك ، اللهم عليك ببرويز مشرف وجلال طالباني وكوسرت (قائد قوات البشمركة) فإنهم لا يعجزونك ) وكان يلح في ذلك ويبكي ويُبكي من خلفه ... اتخذ أبو محمد لنفسه ومعه أحد الإخوة بيتاً في بيارة كان يسكن فيه ويستقبل فيه ضيوفه الذين كانوا يأتونه من الخارج ... ومنه كان يخطط ويكيد لأعداء الله ... وكنت كلما ذهبت لزيارته كان يكرمني ثم إذا حان موعد ذهابي جهزني ببعض العتاد من ذخيرة وغيره... وبعد قدوم ياسين البحر فرح به أبو محمد فرحاً شديداً .. وبدأوا في التخطيط والتجهيز للعدو والتحضير لقدوم الأمريكان .. حيث بدأ الإخوة في تجهيز وادي دلمر لاستقبال جحافل الصليبيين والمرتدين ... حيث أن المنطقة التي كان الإخوة في أنصار الإسلام يسيطرون عليها لا تتعدى 15 كم ولذلك فإن مجال المناورة كان محدوداً للغاية ..... كان أبو محمد دائماً مستعداً لقتال أعداء الله ، وكان ينام حتى في بيته بجعبته وذخيرته وبجانبه سلاحه .... وعندما قدم المجرم كولن باول تقريره إلى الأمم الملحدة .. قدم صوراً لبعض الإخوة المشتبه في وجدوهم في مناطق أنصار الإسلام منهم الشيخ المجاهد أبو مصعب الزرقاوي وغيره .. وكانت صورة أبو محمد من بين الصور وقد كتبت كنيته في أفغانستان : أبو تيسير تحتها ... لم يعبأ أبو محمد لهذا .. وكان يردد ويقول للأخوة : ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ) ومع بداية الحرب الصليبية على العراق ... قصف عباد الصليب مواقع الإخوة والقرى التي يسيطرون عليها قصفاً شديداً وثبت المجاهدون في وادي دلمر ... وكان ممن ثبت أبو محمد ومن معه ... حيث تعاهد مع مجموعته على الموت وقاتلوا حتى قتلوا ..... يقول الشيخ أبو مصعب الزرقاوي – حفظه الله - حاكياً عن تلك اللحظات: ( .. فيوم أن اضطر المجاهدون إلى أن يخلوا مواقعهم نتيجة للقصف الشديد والمتواصل أبى أن يرجع وتبايع على الموت هو وثلة من إخوانه) وقال الشيخ أبو مصعب أيضاً عنه: ( الأخ الحبيب .. الغالي الشهيد الحي أبو عبيدة عبد الهادي دغلس ... فوالله ما رزئت بمصيبة بعد أن هداني الله بمثل فقدي هذا الأخ ... هذا الأخ الذي كنت أستصغر نفسي أمامه لفرط شجاعته وإقدامه وصبره وحسن خلقه .. فعلى مثل عبد الهادي فلتبكي العيون) إذا كان هذا قول الشيخ أبو مصعب الزرقاوي في هذا البطل فما بالنا نحن .. وإذا كان الشيخ أبو مصعب كان يستصغر نفسه أمام هذا البطل برغم جهاده فما بالنا نحن... رحمك الله يا أبا محمد ورزقك الفردوس الأعلى وجمعنا وإياك في مستقر رحمته إنه ولي ذلك والقادر عليه ... والله لئن قلنا لنصدقن ولئن استشهدنا لنشهدن أنك كنت للحق سيفاً وفي الجهاد بطلاً وبأنك كنت شديداً على الكفار والمرتدين رحيماً على اخوانك ... تألم لألم المسلمين وتفرح لفرحهم ... فوالله لقد كنت سيفاً من سيوف الله في هذا الزمان نسأل الله أن يرحمك وإخوانك ويرزقك الفردوس الأعلى إنه ولي ذلك والقادر عليه أما أنت شيخنا أبا مصعب ... الله الله في دين الله .. أذق الكافرين الويلات واسقهم من كؤوس الموت ألواناً ولنا عندك رجاء ألا وهو : بدء غزوة ضد الأمريكان والبشمركة في بيارة وما حولها إن أمكن وإن لم يمكن ففي أي مكان في العراق .... تسمى هذه الغزوة باسم الشيخ عبد الهادي دغلس أبو محمد وعليكم برأس الكفر جلال طالباني وكوسرت فإن الشيخ أبو محمد كان يتمنى ذلك .... وافتح باب الجهاد فوالله إن نفوسنا تشتاق للحاق بكم ولا نجد لذلك سبيلاً ونترككم مع وصية الشيخ ورثاء الإخوة في جماعة التوحيد والجهاد له: وصية الشهيد بأذن الله عبد الهادي دغلس رحمه الله احد المقربين للشيخ ابي مصعب من ابطال جماعة التوحيد والجهاد بسم الله الرحمن الرحيم هذه وصية رفيق الدرب في أوقات الشدة والكرب الأسد الهصور والشجاع الأبي ... أبت له عفته وبلاؤه أن يولي الكفار الادبار واستحى من الله أن ينظر إليه فاراً من لقائه خائفاً من أعدائه فتبايع ومجموعة معه على الموت وتقحموا الساح رافعين راية الجهاد والكفاح حتى كثرت فيهم الجراح فتجندلوا صرعى في سبيل المولى سبحانه وتعالى ... وقد كان فوت الموت سهلا فرده إليه الحفاظ والخلق الوعر ونفس تعاف العار حتى كانت هو الكفر يوم الروع أو دونه الكفر فأثبت في مستنقع الموت رجله وقال لها من دون أخمصك الحشر مضى طاهر الاثواب لم تبق بقعة غداة ثوى إلا اشتهت أنها قبر في أرض كردستان مثوى الجثمان ... وأما الروح ففي الجنان وجوار الرحمن نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا . وصية كتبت على عجل من قلب امتلأ بالوجل من الله والخجل مما آل إليه حال الأمة فنفر يدفع ويذود وتخطى الحدود والسدود يزأر كلأسود في سبيل الله المعبود .... فرحمة الله عليك ما دام الوجود ؛ * وصلتنا أخيرا فكان حقا علينا إنفاذها وإعلانها للأمة وفاء لحقه وحفظا لذمامه فرحمة الله عليك عبد الهادي وجمعنا بك في مستقر رحمته .... آمين وإليكم أخوتي نص وصية أبو تيسير عبد الهادي دغلس رحمه الله – كما وصلتنا - : وصيتي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ... وأقسم أن الجنة حق وأن النار حق ، وأقسم أن البعث حق ، وأقسم أن القرآن كلام الله ، وأقسم بالله العظيم أن الدين عند الله الإسلام ، وأقسم بالله أنه من يتبع غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة في الخاسرين ، وأقسم بالله أن حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين ، وأقسم أنه جاء بالدين الحق .... اللهم أشهد لي أني أحبك أكثر من نفسي وزوجي وأولادي وأكثر من أمي وأبي وعشيرتي ووطني وأخواني ... اللهم إني أحب رسولك محبة فوق محبتي لنفسي وكل من في هذه الدنيا... اللهم أشهد إني أحب القرآن وأحب السنة واحب كل من يجاهد من أجل رفع راية هذا الدين .... اللهم إغفر لي ذنوبي ، اللهم سامحني وارحمني واغفر لي وتقبلني واقبلني ، فأنا بأمس الحاجة إليك يارب العالمين يا ارحم الراحمين مالي سواك ؛ عبدك الذي أسرف على نفسه وقصر كثيراً كثيراً في نصرة دينك يرجو الآن رحمتك ويطلب عفوك ويقصد كرمك وبابك اللهم ليس لي الآن إلا أنت .... اللهم هذا الجسد فقطعه محبة في جلالك وخوفاً من نارك وطمعاً في جنتك... اللهم سترك الذي لا ينكشف اللهم كما سترت علي في الدنيا فاسترها علي عند الحساب ويوم يقوم الأشهاد يوم التناد .... يا الله يا رحمن لم يبقى لي إلا رحمتك وعفوك ومغفرتك .... مالي سواك مالي سواك مالي سواك يا الله ... كن معي وسامحني واسترها علي .... وصيتي لإهل الخير والمال أن يسدوا عني "3000 دولار" هي لله علي ... والله أعلم بأي الوجوه صرفت ولكن هذا المال أعتبره دينناً لله علي ... فأسال الله أن يكرمني بأخ لم تلده لي أمي ... بسداد هذا الدين عني ... وله الأجر والثواب من الله ... الذي لا تأخذه سنة ولا نوم .. سبحانه وتعالى .... سلامي لإخي الحبيب جمال شتان أبو همام وقولوا له إن أبا تيسير يحبك في الله ويدعو لك ... وسلموا لي على نصري .... وسلموا لي على أبو أشرف .... وسلموا لي على يوسف الإخوة وقولوا له لا تنسى الجهاد ولا تنسى العهود والمواثيق التي قطعتها على نفسك ... وسلموا لي على الأخ الكبير والحبيب أبو مصعب "الزرقاوي" وقولوا له سامح أخيك أبو تيسير فوالله لك علينا حقوق كثيرة وقصرنا معك كثير... سلموا لي على الأخ الحبيب أبو رحمة ... وعلى أبو أسيد وصهيب وأبو عطاء ... سلموا لي على أم وأب زوجتي وقولوا لهم أعانكم الله على أحزانكم وهمومكم ومسؤولياتكم ... وأوصي أم محمد أن تُحفظ البنات كتاب الله وأن تعلمهم العقيدة وأن تعلمهم الدين وأن تهتم بتعليمهن الحياء والأخلاق الحميدة .... وأوصي أم محمد بأبو الفضل ... أُريده رجلاً غيوراً على هذا الدين .... أُريده كثير الحزن على مآسي المسلمين أُريده أن يكون أسداً من أُسود الله لا يعرف الخور ولا الجبن ولا التخاذل .. اللهم أسألك أن ترزقه علماً وجهاداً وعملاً وتختم له بالشهادة في سبيلك ... سلموا لي على عبد الرحمن وطلحة وأبو الغادية وأبو ذر ... سلموا لي على كل من يعرفني من إخواني وأحبابنا المجاهدين ، واطلبوا من كل من عرفني أن يسامحني وأن يحللني في أي خطأ أو سوء ظن أو غيبة أو أي شيء .... وأخيراً : أوصيكم بدينكم أوصيكم بعقيدتكم ... أوصيكم بملة إبراهيم ... أوصيكم بالعمليات الإستشهادية المدروسة جيداً ... أوصيكم بالإرهاب لإعداء الدين ... أوصيكم بعمليات الإغتيال لرؤوس الكفر مهما كانت التكاليف المادية عليكم برؤوس الكفر إجعلوهم على رأس برامجكم الجهادية ... لا تنسوا جهاد أمريكا الكافرة ... أرعبوهم ... أرهقوهم ... لا تنسوا اليهود أولاد القردة والخنازير ... ولا تنسوا طواغيت العرب من جهادكم مزقوهم ... واقتلوهم... اهتموا بالشباب المسلم حافظوا على الأوقات من الضياع ... إياكم واللغو... إياكم واللغو... إياكم واللغو... وإياكم وضياع الأوقات ؛ الوقت : هو رأس المال إملأه بذكر الله والقرآن .. أوصيكم بهذا الكتاب الكريم العظيم أوصيكم بصحبة القرآن الحبيب أوصيكم به فوالله .. خير جليس في هذا الزمان مجالس هذا الكتاب العظيم إقرؤوا آياته وتغنوا به وتدبروا آياته وراجعوا تفسيره... آخر وصيتي إياكم وعقوق الوالدين إرحموا أمهاتكم وتلطفوا على آباؤكم وكونوا معهم رحماء حتى يرحمنا الله .. وأخيراً القرآن أوصيكم به أوصيكم بورد يومي ... أخوكم ابو تيسير 9/ 8 / 2002 م اللهم ارحم الشيخ أبو محمد .... وارحم الشيح أبو حفص وأبو أنس الشامي الله احفظ الشيخ أبو مصعب وبارك لنا في عمره اللهم احفظ الشيخ أسامة والشيخ أيمن ومن معهم من المجاهدين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 36
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين تحية الاسلام جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين نفع الله بك الاسلام والمسلمين وادامك ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ ارز لبنان ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والاجلال والتقدير لك مني عاطر التحية واطيب المنى دمت بحفظ المولى |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|