| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 93
![]() |
( النَّقرُ المُزدَوَج )
- أنتِ جَاهِزة للذّهاب؟! - لَحظة.. سأصلّيهمَا (الظهر والعصر) سَرِيعًا وَنَمضِي .. وَرَفعت يَديهَا للسّماء.. مُكبّرةً.. لَتمِضي إلى لقاءٍ ربَانِي .. صُعودٌ وَهبوطٌ.. نَقرٌ مزدَوجٌ عَلى السّجاد.. حركاتٌ رياضية .. شَهِيقٌ وزَفير.. وَكأنّ صَاحِبتي قَد أثقِلت بأعمَالٍ شَاقّة .. وَمِن ثمّ "سلامٌ عليكم" على يَمِين وثَانِية على شِمالها .. وَانتَهت الصّلاة .. الله!! الصّلاة.. الصّلاة .. وَصيّة الرسُول الكريم عِند وَفاتِهِ وَصعودِه إلى السّماء .. الصّلاة الصّلاة .. اللّقاءُ السّامِي بين العبد والرب ... الوِثاقُ المباشِر بين الإنسان الفانِي و القُوة الباقِية .. الموعد المختار لالتقاء القطرة المنعزلة بالنبع الذي لا يغيض .. الصّلاة الصّلاة.. سِمةُ المتّقِين الأولَى .. السّمو الشعوري للأروَاحِ التّائِبة بِرحَابِ الله .. الوِحدةُ المتَكاملَة.. التِي تَمتازُ بِها العَقيدةُ الإسلامِية .. وَحقَّ لهَذهِ العقِيدة أن تَتَفَرّد بأقدسِ الفَرائِض .. صِلةُ المَخلوقِ بِخالِقه فَلا حوَاجِز فِي الاتّصَال بين أروَاحِ العِبادِ وَالقوةِ الكبرَى التّي صَدروا عنها.. وَصدَر عنهَا الوجود .. التّرفُع عن عِبادةِ العِباد والأشياء .. وَ التّوجّهُ إلى القّوة المطلقةِ بِغيرِ حدُود .. حَانِين الجـِباه لله.. لا لِسواه الصّلاة الصّلاة.. مفتاح الكنز الذي يغني ويقني ويفيض .. الانطلاقة من حدود الواقع الأرضي الصغير إلى مجال الواقع الكوني الكبير .. نَهرٌ يستمد منه القلب قوة وَيطهِر به المرء ذنوبه وتحسّ فيه الروح صلة وتجد فيها النفس زاداً أنفس مِن أغراضِ الحياةِ الدنيا .. الصّلاة الصّلاة.. ندى وَظِلال في حرّ ٍ وهجـِير .. الهمسةُ الحانية للفُؤادِ المتعبِ المكدود .. ![]() الصّلاة الصّلاة.. العبادة التي تفتح القلب وتوثق الصلة وتيسر الأمر وتشرق بالنور.. وتفيضُ بالعزاءِ والسلوى والراحةِ والاطمئنانِ .. فَكيف بــِربّك تفرِّطُ بِها ؟!.. وقد كان الرسول صلواتُ ربي وسلامه عليه إذا حَزَبه أمرٌ فزع إلى الصلاة وهو الوثيق الصلة بربه الموصول الروح بالوحي والإلهام .. أين نحنُ مِن " أرِحنا بِها يا بلال " .. ؟!! يقول السيد قطب رحمه الله: " والقلبُ الذي يسجد لله حقًّا ويتّصل به على مدار الليل والنهار يستشعر أنه موصول السبب بواجب الوجود ويجد لحياته غاية أعلى من أن يستغرق في الأرض وحاجاتِ الأرض ويحس أنه أقوى المخاليق لأنه موصول بخالق المخاليق وهذا كله مصدر قوة للضمير كما أنه مصدر تحرج وتقوى وعامل هام من عوامل تربية الشخصية وجعلها ربانية التصور ربانية الشعور ربانية السلوك " كم لقاءً لك ارتحت فيه مع صديقٍ لك وَأحببت الجلوس بل وشعرت باكتئاب لمّا انتهى لقاؤكما ؟! كم ساعةً تُمضيها على النت تتكلم مع أحبابـِك سعيداً بذلك مغتبطاً ..؟! فمَا بَالك مُقصِّرا بِحقّ خالِقك ؟!.. لمَ تشِحُّ على ذاتِك بدقائِق رحماتِ ؟!!... أهانت نفسك عليك ؟.. تخَيّل أن لك إناءً يملؤه الناس لك .. لتغسِل ما تدنّس من ثوبِك وجسدِك .. مَاذا لو كان هذا الإناءُ هو الصّلاة .. الصّلاة التي تأتيك برسائِل الله فتغسل ذنبك وتطهّر قلبك .. فكيف ستَستقبل الرسائِل بربّك وَدلوُ مائِك مكسورٌ وصِلتك بالودود مقطوعة ..!! قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: " أحب العمل إلى الله الصلاة على وقتها " ينادِي الرحمنُ أن حيا على الصّلاة.. فلا تُجِيب إلاّ متأخّرًا .. بعد أن يتقاسَم أهل البِر الغنائِم وأنت نائِم .. دائِمًا تقُول أيا صلاةُ عندي عمل.. ويحك متَى تقولُ يا عمل عِندي صلاة ؟!! وَحِينما تٌجيب .. فنقرٌ ولهوٌ .. لَا خشوعَ ولاَ تَدبّر ولَا قنوت ..!! أَفالذّي يؤخّر الصّلاة كالذي هو قائِم بأول المحراب ..؟! أمّن خير، هذا الذي يقفُ خاشِعاً تائِباً منيباً يرجو الرحمة ويدعو بالغفران .. أم ذاك الذي ينِطُ ويقفز كأنه فقاعةُ ماء أو بالونة مفرغة !!.. ويَقول السيد قطب أيضًا.. : " إنه لابد للإنسان الفاني الضعيف المحدود أن يتصل بالقوة الكبرى يستمد بها العون حين يتجاوز الجهد قواه المحدودة حينما تواجهه قوى الشر الباطنة والظاهرة حينما يثقل عليه جهد الاستقامة على الطريق بين دفع الشهوات وإغراء المطامع وحينما تثقل عليه مجاهدة الطغيان والفساد وهي عنيفة حينما يطول به الطريق وتبعد به الشقة في عمره المحدود ثم ينظر فإذا هو لم يبلغ شيئا وقد أوشك المغيب ولم ينل شيئا وشمس العمر تميل للغروب حينما يجد الشر نافشا والخير ضاويا ولا شعاع في الأفق ولا معلم في الطريق" ما يزال هذا الينبوع الدافق في متناول كل مؤمن يريد زاداً للطريق و ريًّاً في الهجير .. ومدداً حين ينقطع المدد ورصيداً حين ينفذ الرصيد .. فَاسجُد لِربّك واقترِب .. وَدمتم بِطاعة .. م/ن |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
احسنت اختي الموضوع مفيد جدا جعل ربي
هذه الكلمات سبب هداية لمن ترك الصلاه نورا ربي قلبك وحشركي مع امهات المؤمنين |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||||
|
قوة السمعة: 93
![]() |
بارك الله فيكِ
اللهم امين مشكور على مرورك اخي الكريم |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
يا الله ..و هل هناك شيء مثل الصلاة..
ألم يجعل الحبيب المصطفى قرة عينه في الصلاة~ ففعلا العبد قد قطع حبالا عديدة مع الله و الصلاة هي الحبل الوحيد الدي يمكن أن يعيد ما قطع.. بارك الله فيكي و عليك .. دمتي مميزة بطرحك
|
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 17
![]() |
جزاك الله خيرا
وجعله في موازين اعمالك |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الصلاة و مـا ملكت إيـمانكـم .. هكـذا قـالهـا حبيبنـا - صلى الله عليه و سلم -
بـارك الله فيكِ و عليكِ أختي الفتـاة المشـرقة حفظك الرحمـن .. فـي ميـزان حسنـاتك ~ تحيتـي لكِ |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | ||||
|
قوة السمعة: 93
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمل* في ميرزان حسناتك يارب مشكوره على مرورك العطر ![]() وجزاكِ الله الف خير مشكوره على المرور ![]()
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يـــآسين مشكور على مرورك وردك الطيب ![]() وشكرا لمشرفين هذا القسم على الاضافه المميزه لهذا الموضوع |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
مشكورة اختي على الموضوع وكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يجد سعادته في الصلاة
وجعله الله في ميزان حسناتك ومنكم نستفيد |
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | ||||
|
قوة السمعة: 93
![]() |
بارك الله فيك
مشكور اخي على مرورك الطيب |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | ||
|
قوة السمعة: 30
![]() |
الله يجزيكي كل خير يارب ،،، في ميزان حسناتك
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|