| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
ثانيا: الإصلاحات التنظيمية في عهد عمر:
تميز عهد عمر رضي الله عنه بكثير من الإصلاحات والتنظيمات في الدولة الإسلامية وذلك نتيجة لعبقريته رضي الله عنه وطول فترة خلافته وتوسع الدولة في عهده وظهور الحاجة إلى مثل هذه التنظيمات من أجل تسهيل إدارتها، خصوصا مع اطلاع المسلمين على بعض هذه التنظيمات في البلاد المفتوحة. ومن أهم هذه التنظيمات ما يلي: 1- نظام ولاية الأمصار: حيث قسم عمر رضي الله عنه الدولة إلى أقسام إدارية وجعل لكل مصر وال وقاض وصاحب خراج وكل منهم له مسئوليته الخاصة وارتباطه مباشرة بالخليفة. بينما كان في عهد أبي بكر رضي الله عنه قائد الجيش هو الذي يدير المقاطعات التي يفتحها[57]. 2- نظام الدواوين: وهو رضي الله عنه أول من أدخل ذلك في الدولة الإسلامية، حيث أنشأ ديوان الجند سنة عشرين من الهجرة، وديوان الخراج لمعرفة ما يرد إلى بيت المال وما يفرض لكل مسلم من العطاء[58]. بيت المال: ويقصد به بيت مال المسلمين، وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن هناك بيت للمال وكذلك في عهد أبي بكر رضي الله عنه فكان ما يرد من أموال للدولة يصرف في حينه في مصالح المسلمين. ومع اتساع الدولة الإسلامية في عهد عمر وكثرة الأموال تبعاً لذلك أنشأ رضي الله عنه بيتاً للمال لضبط موارد الدولة ومصروفاتها وعين عبد الله بن الأرقم أميناً له. وجعل لكل ولاية أميناً لبيت المال له اختصاصات مستقلة عن الوالي والقاضي. وأهم موارد بيت المال: الزكاة، والخراج، والجزية، وخمس الغنيمة، والفيء، والهبات، ومواريث من ليس لهم وارث. أما مصارفه فما يرد من الزكاة يصرف في مصارفها المنصوص عليها، والبقية في مصالح المسلمين العامة، وأما السهام فتوزع على أصحابها في حينه. 4- القضاء: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضياً للمسلمين في عهده كما كان مبلغاً للشريعة ولما ولي أبو بكر الصديق رضي الله عنه أسند القضاء إلى عمر رضي الله عنه إلا أنه لم يتلقب بلقب القاضي. وفي الأمصار يقوم الولاة بهذه المهمة. ومع اتساع الدولة الإسلامية وانتشار المسلمين في البلاد واختلاطهم بغيرهم قام عمر رضي الله عنه بتعيين القضاة في الولايات الإسلامية كأبي الدرداء في المدينة و شريح بن الحارث في الكوفة وأبي موسى الأشعري في البصرة. وغيرهم. وبذلك فصل السلطة القضائية عن سلطة الوالي، حيث يرتبط القاضي مباشرة بالخليفة[59]. 5- البناء والتشييد: وقد اهتم عمر رضي الله عنه بهذا الجانب حيث قام بتوسعة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم[60]، ووضع سوراً صغيراً يحيط بالكعبة، وأخر المقام عنها للحاجة، وكان متصلقاً بها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر[61]. واهتم كذلك ببناء المدن للمسلمين في البلاد المفتوحة، وأشار باختيار مواقعها في أماكن يسهل اتصالها بمركز الخلافة. ومن أهم المدن التي بنيت في عهده: البصرة والكوفة في العراق والفسطاط في مصر[62]. 6- وعمر رضي الله عنه أول من دعي أمير المؤمنين[63]، وأول من كتب التاريخ الهجري، وجمع الناس على صلاة التراويح[64]، وأول من عس بالمدينة وحمل الدرة وأدب بها وجلد في الخمر ثمانين[65]. |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 73
![]() |
كنو المعلومات مكرره من الجزء التالت
ع العموم يعطيك الف عافيه وبميزان اعمالك ان شاء الله |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|