Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
المنهج الصحيح في فهم صفات الله تعالى - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > إيماني نبض حياتي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-2009, 10:40 PM   #1
ابن الخليل
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابن الخليل
اللهم لا تجعل لجسدي قبرا يضمه
ولا تراب يواريه لكي يأتي يوم القيامه من يهنيه في جنة خلد طاب بانيها

قوة السمعة: 29 ابن الخليل will become famous soon enough

افتراضي المنهج الصحيح في فهم صفات الله تعالى

الحمد لله رب العالمين .
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
وبعد :

فقد ورد سؤال من مسلم بريطاني ، يستشكل فيه التوفيق بين الإيمان بحديث النزول الإلهي كل آخر ليلة حتى يطلع الفجر ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ، حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ) [متفق عليه] ، وكون الزمن لا يخلو من ثلث أخير من الليل في كل لحظة في العالم ، ويحسن أن نجيب على هذا السؤال بجواب عام ، يحصل به إيضاح المنهج الصحيح في تلقي وفهم نصوص صفات الله تعالى في الكتاب والسنة .

فنقول وبالله تعالى التوفيق : يجب أن نقدم خمس حقائق مهمة في هذا الباب العظيم :

الحقيقة الأولى :
أن الله تعالى أمرنا أن نؤمن بما أنزله في كتابه في القرآن ، وبما أوحى به إلى نبيه صلى الله عليه وسلم في السنة ، حتى لو لم تدركه عقولنا القاصرة ، قال تعالى { الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون } ، و قال تعالى { والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب } ، وهذا هو سبب تسمية اتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إيمانا ، لان كلمة الإيمان تشتمل على بعد غيبي يصدق به المصدق ، وهو لا يشاهده بعينه ، فلم يطلق عليه " تصديق " في الكتاب والسنة لهذا السبب ، لان المطلوب أن يسلم المؤمن بما جاء به الرسول حتى لو كان غيبا مغيبا .

الحقيقة الثانية :
أنه يجب الإيمان بصفات الله تعالى الواردة في القرآن والسنة بلا تحريف لمعانيها ، أو تعطيل لما تدل عليه من أنها صفات الله تعالى الكاملة ، ولا إدعاء المعرفة بكيفياتها ، ولا تمثيل بينها وبين صفات المخلوق ، وعلى هذا الأصل العظيم مضى الصحابة الكرام ، ومن تبعهم من أهل الإسلام ، الذين ساروا على طريق الصحابة وهم أهل السنة والجماعة .

الحقيقة الثالثة :
أن الله تعالى موصوف بصفات الكمال المطلق ، لا يتطرق إليه نقص بأي وجه من الوجوه ، واعتقاد النقص في صفاته كما فعلت اليهود والنصارى بعد تحريفهم لما جاءت به أنبياؤهم عليهم السلام ، هو شرك وكفر به سبحانه .

الحقيقة الرابعة :
أننا مع إيماننا بكل صفات الله تعالى الواردة في الكتاب والسنة ، وان اتصاف الله تعالى بها هو على الحقيقة ، غير أننا نجهل كيفيتها ، لان عقولنا القاصرة عاجزة عن ذلك ، ولهذا قال تعالى { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما } ، أي أن علمه سبحانه محيط بالإنسان وبكل خلقه ، غير أن الإنسان لا يمكنه أن يحيط علما بالله تعالى .

ومن الأمثلة التي توضح هذه الحقيقة أننا نؤمن بالأحلام والرؤى التي نراها في منامنا ، غير أننا عاجزون تماما عن معرفة كيفيتها ، ونؤمن بوجود الروح في أجسادنا مع أننا عاجزون تماما عن معرفة كيفيتها ، ونؤمن بوجود الجن كذلك ، وأنهم يأكلون ويشربون ويتناكحون ويؤمنون ويكفرون ، كما ذكر الله تعالى ذلك في القرآن ، ونعجز عن معرفة كيفية أداءهم لعملياتهم العضوية عجزا تاما ، فإذن يمكن أن ينفصل الإيمان بوجود الشيء وأنه حقيقة قائمة ، عن الإحاطة بكيفيته .

ولله المثل الأعلى ، فالله تعالى نؤمن بذاته ولكننا نجهل كيفيتها ، ونؤمن باتصاف الذات الإلهية بصفاتها العليا ، مثل السمع والبصر والعلم ، ولكننا نجهل تماما كيفية اتصاف الذات الإلهية بتلك الصفات ، مع أننا نجزم أن ذلك الاتصاف ، يختلف تماما عن اتصاف ذواتنا بصفاتها ، مع أن الأسماء متحدة متشابهة ، فنحن أيضا لدينا ذوات تسمع وتبصر وتعلم ، لكن الحقائق مختلفة تماما ، فالله تعالى لا يماثل خلقه ، ولايمكن معرفة كيفية صفاته سبحانه .

ونحن نرى أن المخلوقات أحيانا تتشابه في إطلاق الأسماء والصفات عليها، وتختلف الكيفيات اختلافا كليا ، فمثلا نطلق صفة اليد على يد البعوضة ، ويد الفيل ، ويد الباب ، ويد الإنسان ، بينما الكيفيات تختلف اختلافا عظيما ، مع أن الاسم الذي فهم منه الصفة ، اسم واحد ، فإذا كان هذا الاختلاف بين المخلوقات ، فكيف بالاختلاف بين الخالق والمخلوق ، ولهذا فنحن نؤمن باتصاف الله تعالى بصفة اليد كما ورد في القرآن والسنة ، ولكن نجهل كيفيتها ، ولا نمثلها بأيدينا ، تعالى الله عن ذلك .

الحقيقة الخامسة :
أن الوحي الإلهي لا يتضمن ما يحكم العقل باستحالته ، ونعني بذلك العقل السليم الذي يفهم الاستدلال الصحيح ، والبراهين السليمة ، وينقاد للحق ، وليس عقل المستكبر ، فإنه عقل فاسد أعماه العناد .

غير أن الوحي الإلهي قد يتضمن أحيانا ما يحتار فيه العقل ، لان في الوحي الإلهي حديث عن الغيب ، والإنسان يتحير فيما غاب عن عقله ، ولكنه ليس بالضرورة يحكم باستحالة وقوعه ، فثمة فرق بين الإيمان بالشيء مع تحير العقل فيه ، والحكم بالاستحالة ، ومن الأمثلة على هذه الحقيقة أعني الفرق بين الحيرة والحكم بالاستحالة ، أنك لو حدثت شخصا قبل مائتي عام مثلا ، أن الإنسان سيمكنه فيما يأتي من الزمان ، أن يتحدث مع شخص آخر ويراه وبينهما آلاف الأميال ، بحيث أن أحدهما في جوف الليل ، والآخر في وضح النهار ، لاحتار عقله في الإيمان بهذا ، وربما أداه ذلك إلى التكذيب ، بينما لو عرضه مرة أخرى على عقله وبحث عن دليل صحيح يحكم بامتناع وقوع ذلك ، لحكم بأنه غير مستحيل الوقوع البتة ، وها نحن نراه واقعا اليوم .

فكذلك نحن قد نؤمن ببعض صفات الله تعالى إيمانا لا يتطرق إليه ريب ، غير أن عقولنا تبقى متحيرة في كيفيتها ، كإيماننا بعلم الله تعالى العظيم المحيط بكل الكليات والجزيئات التفصيلية الدقيقة في الحياة التي هي غير متناهية ، كما قال تعالى { ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين } ، ومعلوم أن تساقط الأوراق متجدد باستمرار وكذلك ، حبوب الزروع المختفية في باطن الأرض ، وما تحمله من أرزاق ، وكل ما يقع في البر والبحر ، كل ذلك يتحير العقل البشري في إمكان أن يدركه مدرك في كل لحظة ، ولا يفوته منه شيء البتة ، قد أحاط علمه بكل ذلك على التفصيل حتى جريان الإلكترونات حول نوات الذرات ، في كل الأرض والسموات ، هذا كله يتحير فيه عقل المؤمن ، وتصيبه هذه الحيرة بالدهشة والشعور الغامر بعظمة الخالق ، ولكن مع ذلك هو مؤمن مصدق مطمئن قلبه بان ذلك حق ، وقس على هذا المثال إيمان المؤمن بكل صفات الله تعالى العلية .

وإذا تبينت هذه الحقائق الخمس ، فالجواب على سؤال السائل أن نقول :

إن حديث النزول الإلهي في الثلث الأخير من الليل ، ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق كثيرة مستفيضة ، واتفق العلماء على صحته ، والإيمان به واجب ، ومعارضة ما دل عليه من معنى حق ، بعقولنا القاصرة ، يخالف ما أمرنا به من الإيمان ، والتسليم التام بكل جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم .

وأما قول القائل أن الحديث يقتضي حدوث النزول الإلهي في كل لحظة ، لان ما من لحظة إلا ويكون في بعض الأرض ثلث أخير من الليل ، فالجواب أن هذا الفهم إنما سبق إلى عقل المعترض ، بسبب ظنه أن النزول الإلهي كنزول البشر ، يجري عليه ما يجري على حركات البشر من الخضوع لظرف الزمان ، والانتقال من مكان إلى المكان ، فسبق إلى ذهنه تمثيل الله تعالى بخلقه ، فأدى ذلك إلى استشكال معنى الحديث ، ولو أنه علم أن كل صفات الله تعالى ، لا يماثله فيها سبحانه شيء من خلقه ، ولا يجري عليها ما يجري على صفات المخلوقين من الأحكام واللوازم ، لو استحضر هذا العلم في قلبه عند قراء ة أو سماع الحديث كما فعل الصحابة رضي الله عنهم ولهذا لم يثيروا هذا التساؤل لما استشكل معنى الحديث ، ولفهمه على أن النزول الإلهي ، ليس كنزولنا نحن ، ولا يلزم عليه ما يلزم من حركاتنا وأفعالنا البشرية ، بل هو أمر آخر خفيت علينا كيفيته ، كما خفيت علينا كيفية سائر صفاته من السمع والبصر و العلم والحياة والإرادة والمحبة والغضب والرحمة والاستواء على عرشه ومجيئه يوم القيامة لفصل القضاء بين عباده إلى سائر الصفات الذاتية والفعلية التي اتصف بها سبحانه ، فنحن نؤمن بها ونجهل كيفيتها وكذلك النزول الإلهي في الثلث الأخير من كل ليلة .

هذا وقد أجمع العلماء من سلف الأمة ومن بعدهم ، على أن القاعدة العامة التي تضبط هذا الباب الجليل ، هي التي أطلقها الإمام مالك رحمه الله ، إمام دار الهجرة ، عندما سأله سائل عن استواء الله على عرشه ، فقال قولته المشهورة : (الاستواء معلوم ، والإيمان به واجب ، والكيف مجهول ، والسؤال عنه بدعة ) وكذلك يقال في كل صفات الله تعالى الواردة في الكتاب والسنة .

وقال العلماء من أهل السنة والجماعة أن أسماء الله تعالى وصفاته تفهم على ضوء ثلاثة أصول :

الأول :
الإيمان بكل ما ورد في الكتاب والسنة من أسماء الله وصفاته ، إثباتا ونفيا ، فنثبت ما أثبته الله ورسوله من الأسماء والصفات ، وننفي ما نفاه الله ورسوله من الأسماء والصفات ، من غير اعتراض على شيء من ذلك بعقولنا ، فذلك مقتضى الإيمان والتسليم ، قال تعالى { والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا } ، وقال تعالى { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسماءه } .

الثاني :
نفي التمثيل والتشبيه بين أسماء الله وصفاته ، وأسماء المخلوقين وصفاتهم قال تعالى { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } .

الثالث :
قطع الطمع عن إدراك كيفية صفات الله تعالى ، قال تعالى { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما } .

وقد أخذت هذه الأصول الثلاث من طريقة الصحابة التي أجمعوا عليها ، فلم تكن طريقتهم في فهم نصوص صفات الله تعالى إلا بالإيمان بها وإمرارها كما جاءت من غير تأويل ولا تحريف ولا تعطيل ولاتمثيل ولا تكييف ، وقد حكى إجماعهم على ذلك عامة العلماء من أهل السنة والجماعة .

قال الإمام الاوزاعي : ( كنا والتابعون متوافرون نقول إن الله عز وجل فوق عرشه ونؤمن بما ورد في السنة من صفاته ) [رواه البيهقي في الأسماء والصفات ، وصححه ابن القيم رحمه الله] .

وقال الإمام الشافعي رحمه الله : ( القول في السنة التي أنا عليها ، ورأيت عليها الذين رأيتهم مثل مالك وسفيان وغيرهما. . . وأن الله تعالى على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف يشاء ، وينزل إلى السماء الدنيا كيف يشاء ) ، وذكر سائر الاعتقاد على هذا النحو [ذكره الذهبي في العلو للعلي الغفار].

وقال الحافظ الخطيب رحمه الله : ( أما الكلام في الصفات ، فأما ما روي منها في السنن والصحاح ، فمذهب السلف - أي الصحابة والتابعون وأتباعهم من علماء القرون الثلاثة المفضلة - إثباتها ، وإجراؤها على ظواهرها ، ونفي الكيفية والتشبيه عنها ) [ذكره الذهبي في المصدر السابق].

وبهذا يعلم انه لاوجه لإثارة السؤال بأن النزول الإلهي في الثلث الأخير من الليل ، يلزم منه كونه يحصل على مدار الساعة ، لان ذلك إنما يحصل لو كان النزول يشبه نزول البشر ، أما وهو أمر لانعلم كنهه ، ولاندرك كيفيته ، فليس علينا إلا الإيمان به والتسليم بأنه حق على الكيفية التي تليق بالله تعالى ، ويعلمها هو ولا نعلمها ، قال تعالى { سبحانك لاعلم لنا إلا ما علمتنا } ، وقال : { والله يعلم وأنتم لاتعلمون } .



عاشقة فلسطين شكرا للتوقيع والله يوفقك لما يحب ويرضى
  اقتباس المشاركة
قديم 06-13-2009, 12:42 AM   #2
انــامل نــاعمه
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 8 انــامل نــاعمه will become famous soon enough

افتراضي رد: المنهج الصحيح في فهم صفات الله تعالى

بارك الله فيك أخي الفاضل
ماشاءاله تبارك الله رد مقنع وواعي من جميع الجوانب
اسأل الله ان ينفع بك الاسلام والمسلمين
حفظك الباري ورعاك
  اقتباس المشاركة
قديم 06-13-2009, 04:58 PM   #3
شهيدة الاقصى
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية شهيدة الاقصى

قوة السمعة: 34 شهيدة الاقصى will become famous soon enough

افتراضي رد: المنهج الصحيح في فهم صفات الله تعالى

تبـآآرك الله الذي ليس كمثله شيء في الأرض و لا في السماء .,.

الله يبارك فيك أخي أبو جهاد ع الموضوع القيم .,.

بميزان حسناتك ان شالله .,.

ما تحرمنا جديدك المميز كالعادة .,.


  اقتباس المشاركة
قديم 06-14-2009, 12:47 PM   #4
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: المنهج الصحيح في فهم صفات الله تعالى

بوركت ع الموضوع أخي أبو مجاهد..

في ميزان حسناتك..



  اقتباس المشاركة
قديم 06-14-2009, 12:47 PM   #5
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: المنهج الصحيح في فهم صفات الله تعالى

بوركت ع الموضوع أخي أبو مجاهد..

في ميزان حسناتك..



  اقتباس المشاركة
قديم 06-15-2009, 10:17 AM   #6
أمل
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أمل
: )
يآ رب .. هبنآ من الصبر ما يرقع ثقوب قلوبنآ..~

قوة السمعة: 122 أمل has a spectacular aura aboutأمل has a spectacular aura about

افتراضي رد: المنهج الصحيح في فهم صفات الله تعالى

بارك الله فيك و جعله الله في ميزان حسناتك

موضوع مميز كما عهدناك

دمت في حفظ الرحمان



..

دَثِّرينِي أُمَّاه إِنْ سَرى في الرُّوح بَرد الحَنِين ..!
  اقتباس المشاركة
قديم 06-15-2009, 11:19 AM   #7
قسامي غزة

.:: أبــو مـحـمد ::.
 
الصورة الرمزية قسامي غزة
إذا قابلـك همّ يُهـد الجبـال
تّذكر { أرحنا بالصلاة يا بلال }
اللّهم إرحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين

قوة السمعة: 327 قسامي غزة has a reputation beyond reputeقسامي غزة has a reputation beyond reputeقسامي غزة has a reputation beyond reputeقسامي غزة has a reputation beyond reputeقسامي غزة has a reputation beyond reputeقسامي غزة has a reputation beyond reputeقسامي غزة has a reputation beyond reputeقسامي غزة has a reputation beyond reputeقسامي غزة has a reputation beyond reputeقسامي غزة has a reputation beyond reputeقسامي غزة has a reputation beyond repute

افتراضي رد: المنهج الصحيح في فهم صفات الله تعالى

ربي يجزيك كل خير اخي الفاضل
بالفعل موضوع رائع جدا
في ميزان حسناتك ان شاء الله


  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:02 AM.