| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
> > قصة القارب > العجيب > > تحدى أحد > الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- > علماء المسلمين في أحد البلاد، > فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، > وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد > المحدد ترقب الجميع وصول العالم، > لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: > لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني > سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون > ليس له إله !وأثناء > كلامه حضر > العالم المسلم واعتذر عن تأخره، > تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم > أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت > على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر > ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها > بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم > اقترب القارب مني، فركبته وجئت > إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل > مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح > قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف > يتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم > العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك > وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم > الكبير بلا إله؟! > > > > قصة الدرهم > الواحد > > > يحكى أن > امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، > فقالت له: لقد مات أخي، وترك > ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم > يعطوني إلا درهما واحدا!فكر > الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما > كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا > عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: > نعم، هو كذلك.فقال: إن هذا الدرهم > حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن > ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، > ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 > درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو > يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) > توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى > أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه > المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى > للأخت- التي هي > أنت- درهم > واحد. > > > > قصة المال > الضائع > > يروى أن > رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة > ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ > مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، > ولكني نسيت هذا المكان، فهل > تساعدني في حل هذه المشكلة؟فقال > له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ > حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال > له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، > فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله > تعالى.فذهب الرجل، وأخذ يصلي. > وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء > الصلاة، تذكر > المكان الذي > دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه > وأحضره.وفي الصباح جاء الرجل إلى > الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر > على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف > عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! > فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان > لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر > المال عن صلاتك. > > > > قصة المرأة > الحكيمة > > صعد عمر- رضي > الله عنه- يوما المنبر، وخطب في > الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في > مهور النساء، لأن رسول الله صلى > الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا > في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ > لذلك > أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة > على أربعمائة درهم.فلما نزل أمير > المؤمنين من على المنبر، قالت له > امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، > نهيت الناس أن يزيدوا النساء في > صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: > نعم.فقالت: أما سمعت قول الله > تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( > القنطار: المال الكثير).فقال: > اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من > عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا > أيها الناس إني كنت نهيتكم أن > تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن > يعطي من ماله ما أحب فليفعل > > > > قصة الخليفة > الحكيم > > > كان عمر بن > عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا > بالحكمة والرفق، وفي يوم من > الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، > وقال له:يا أبت! لماذا تتساهل في > بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك > ما خشيت في الحق أحدا.فقال الخليفة > لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم > الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في > المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل > الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي > أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة > فيرفضوه) فتكون فتنة.فانصرف الابن > راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة > أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن > ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه > لدينه. > > > > > قصة ورقة التوت > > ذات يوم جاء بعض > الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا > منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود > الله عز وجل.ففكر لحظة، ثم قال لهم: > الدليل هو ورقة التوت..فتعجب الناس > من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف > تكون ورقة التوت دليلاً على وجود > الله؟! فقال الإمام الشافعى: > "ورقة التوت طعمها واحد؛ لكن > إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، > وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، > وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا > الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد > الأصل وعدد > المخارج؟! ".إنه الله- سبحانه > وتعالى- خالق الكون العظيم! > > > > قصة العاطس > الساهي > > كان عبد > الله بن المبارك عابدا مجتهدا، > وعالما بالقرآن والسنة، يحضر > مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من > علمه الغزير.وفي يوم من الأيام، > كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس > الرجل، ولكنه لم يحمد الله. فنظر > إليه ابن المباوك، ليلفت نظره إلى > أن حمد الله بعد العطس سنة على كل > مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل > لم ينتبه.فأراد ابن المبارك أن > يجعله يعمل > بهذه السنة دون أن يحرجه، > فسأله:أي شىء يقول العاطس إذا > عطس؟فقال الرجل: الحمد لله!عندئذ > قال له ابن المبارك: يرحمك الله > > > > قصة الرجل > المجادل > > في يوم من الأيام ، ذهب أحد > المجادلين إلى الإمام الشافعي، > وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من > النار، ويعذبه الله بالنار؟!ففكر > الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر > قطعة من الطين الجاف، وقذف بها > الرجل، فظهرت على وجهه علامات > الألم والغضب. فقال له: هل > أوجعتك؟قال: نعم، > أوجعتني فقال > الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين > ويوجعك الطين؟!فلم يرد الرجل وفهم > ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن > الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من > نار، وسوف يعذبه بالنار > > > > قصة الشكاك > > جاء أحد > الموسوسين المتشككين إلى مجلس > الفقيه ابن عقيل، فلما جلس، قال > للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات > كثيرة، ومع ذلك أشك: هل > تطهرت أم لا، فما رأيك في > ذلك؟فقال ابن عقيل: اذهب، فقد > سقطت عنك الصلاة.فتعجب الرجل وقال > له: وكيف ذلك؟فقال ابن عقيل:لأن > النبي صلى الله عليه وسلم قال: " > رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى > يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي > حتى يبلغ ". ومن ينغمس في الماء > مرارا - مثلك- ويشك هل اغتسل أم لا، > فهو بلا شك مجنون > > > > قصة الطاعون > > خرج أمير > المؤمنين عمر بن الخطاب، ذاهبا > إلى بلاد الشام، وكان معه بعض > الصحابة.وفي الطريق علم أن مرض > الطاعون قد انتشر في الشام، وقتل > كثيرا من الناس، > فقرر > الرجوع، ومنع من معه من دخول > الشام.فقال له الصحابي الجليل أبو > عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر > الله يا أمير المؤمنين؟فرد عليه > أمير المؤمنين: لو غيرك قالها يا > أبا عبيدة!ثم أضاف قائلاً: نعم نفر > من قدر الله إلى قدر الله؛ أرأيت > لو أن لك إبلا هبطت واديا له جهتان: > إحداهما خصيبة (أي بها زرع وحشائش > تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، > والأخرى جديبة (أي لا زرع فيهما، > ولا تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، > أليس لو رعيت في الخصيبة رعيتها > بقدر الله، ولو رعيت في الجديبة > رعيتها بقدر الله؟ > > > > قصة الخليفة > والقاضي > > طلب أحد الخلفاء من رجاله أن > يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية، > فلما حضر الفقيه قال له الخليفة: > إني أريد منك أن تتولى منصب > القضاء. فرفض الفقيه هذا المنصب، > وقال: إني لا أصلح للقضاء. وكان هذا > الجواب مفاجأة للخليفة، فقال له > غاضبا: أنت غير صادق. فرد الفقيه > على الفور: إذن فقد حكمت علي بأني > لا أصلح. فسأله الخليفة: كيف > ذلك؟فأجاب الفقيه: لأني لوكنت > كاذبا- كما تقول- فأنا لا أصلح > للقضاء، وإن كنت صادقا فقد أخبرتك > أني لا أصلح للقضاء > > > > قصة حكم البراءة > > تزوجت امرأة، > وبعد ستة أشهر ولدت طفلا، > والمعروف أن المرأة غالبا ما تلد > بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من > الحمل، فظن الناس أنها لم تكن > مخلصة لزوجها، وأنها حملت من غيره > قبل زواجها منه.فأخذوها إلى > الخليفة ليعاقبها، وكان الخليفة > حينئذ هو عثمان بن عفان- رضي الله > عنه- فلما ذهبوا إليه، وجدوا > الإمام عليا موجودا عنده، فقال > لهم: ليس لكم أن تعاقبوها لهذا > السبب. فتعجبوا وسألوه: وكيف ذلك؟ > فقال لهم: لقد قال الله تعالى: > (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) (أي أن > الحمل وفترة الرضاعة ثلاثون شهرا). > وقال تعالى: > (والوالدات > يرضعن أولادهن حولين كاملين) (أي > أن مدة الرضاعة سنتين. إذن > فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا، > والحمل يمكن أن يكون ستة أشهر فقط). > > > > > قصة المرأة > والفقيه > > سمعت امرأة أن عبد الله بن مسعود- > رضي الله عنه- لعن من تغير خلقتها > من النساء، فتفرق بين أسنانها > للزينة، وترقق حاجبيها.فذهبت > إليه، وسألته عن ذلك، فقال لها: > ومالي لا ألعن من لعنه رسول الله > صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب > الله.فقالت المرأة في دهشة > واستغراب: لقد قرأت القرآن الكريم > كله لكني لم أجد فيه شيئا يشير إلى > لعن > من يقمن بعمل مثل هذه > الأشياء.وهنا ظهرت حكمة الفقيه > الذي يفهم دينه فهما جيدا، فقال > للمرأة: أما قرأت قول الله تعالى: { > وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم > عنه فانتهوا}؟!أجابت المرأة: بلى، > فقال لها: إذن فقد نهى القرآن عنه- > أيضا-. > > > > قصة الحق > والباطل > > سأل أحد > الناس عبد الله بن عباس- رضي الله > عنهما- فقال له: ما تقول في الغناء؟ > أحلال أم حرام؟فقال ابن عباس: لا > أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب > الله أنه حرام.فقال > الرجل: > أحلال هو؟فقال ابن عباس: ولا أقول > حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله > أنه حلال.ونظر ابن عباس إلى الرجل، > فرأى على وجهه علامات الحيرة.فقال > له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا > يوم القيامة، فأين يكون > الغناء؟فقال الرجل: يكون مع > الباطل.وهنا قال ابن عباس: اذهب > فقد أفتيت نفسك . > > > > قصة السؤال > الصعب > > جاء شيخ كبير إلى مجلس الإمام > الشافعى، فسأله: ما الدليل > والبرهان في دين الله؟ فقال > الشافعي: كتاب الله.فقال الشيخ: > وماذا- أيضا-؟ قال: سنة رسول > الله. > قال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: > اتفاق الأمة. قال الشيخ: من أين قلت > اتفاق الأمة؟ فسكت الشافعي، فقال > له الشيخ: سأمهلك ثلاثة أيام. فذهب > الإمام الشافعى إلى بيته، وظل > يقرأ ويبحث في الأمر. وبعد ثلاثة > أيام جاء الشيخ إلى مجلس الشافعي، > فسلم وجلس. فقال له الشافعي: قرأت > القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات، > حتى هداني الله إلى قوله تعالى: > {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين > له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين > نوله ما تولى > ونصله جهنم وساءت مصيرا}. فمن خالف > ما اتفق عليه علماء المسلمين من > غير دليل صحيح أدخله الله النار، > وساءت مصيرا. فقال الشيخ: > صدقت > |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 15
![]() |
شكرا اختي كثير مفيدة و جميلة
تسلمي اختي أرق تحياتي ~دمعه ورد بقلد بأخي يآسين ههههه لا تحكولوا |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|