| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#31 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيخ الشباب كلامك سليم شيخ بس لو كل ام اتذكرت انها كانت كنة فيوم من الايام كان ما بصير اشي وزي ما اجت واخذت ابنها منها هي كمان اخذت ابن حماتها مش هيك مشكور كمان مرة منور |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#32 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
All due respect to you my brother
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#33 | |
|
قوة السمعة: 13
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع متشعب وهي المشكلة التى نتوارثها جيلا بعد جيل الكنة .....والحماة للأسف تكبر الفتاة في مجتمعنا الشرقي على قصص وحكايات أمها مع جدتها أو قريبة لها مع حماتها فلا تكاد جلسة تخلو من ذكر هذه القضايا ومشاكلها المتعلقة بها فتنشأ الفتاة وهي تحمل كماً لا بأس به من هذه الثقافة إلا من رحم ربي وتنشأ بجو عائلي يسوده التفاهمات بين أفراد العائلة الممتدة أقصد العائلة التى تجمع الآباء والأجداد أعود إلى الفتاة التي تتزوج ومعها هذا التراث من حكايا الحموات الشريرات نجدها تتسلح بجميع أنواع الأسلحة وتهيء نفسها لمعارك حتى قبل أن تحدث بينها وبين حماتها وتجد أن كل عمل تقوم به الحماة هو بالضرورة ضدها فتذهب إلى أقرب مرجع لها طالبة النصيحة وكيف ترد وتكيد وتتمرد دون أدنى تفكير بحسن الظن في حماتها وتتوالى المشاكل والقصص والحكايات وتصبح الحياة عبارة عن فعل ورد فعل أعنف وهكذا دواليك نأتى هنا للحماة الحماة بدورها ومن منطلق وضعها كأم وهي المتحكمة في البيت سنين طويلة يصعب عليها أن تتقاسم دور ست البيت مع هذه القادمة الجديدة مع أنها هي في الأغلب من اختارتها لابنها ومن فرط حبها لابنها تجد صعوبة كبيرة أن تلاقي ابنها وهي التى كانت محور اهتمامه ومصدر سعادته تجده قد تحول إلى زوجته وعروسه فأغدق عليها الحب والاهتمام وربما نسي أمه بعض الوقت بعض الأمهات- وهذه أنانية منهن- لا تتحمل أن يتحول اهتمام ابنها إلى زوجته فتشتكى وتتشاكى وتتباكى على ابنها العاق من وجهة نظرها والسبب طبعا زوجته فتتحول نقمتها عليها ولا تطيق لها وجود اخي المشكلة أبسط من تحمل كل هذا الكم من المعاناة الحل بكل بساطة هو : أن تتخذوا من الاحتواء سبيلا في معاملاتكم مع زوجات أبنائكم وهنا أؤكد لو أن الجميع جرب طريقة الاحتواء لما كانت هناك أي من المشاكل التى نسمع فيها ولعاشت الكنة والحماة بسعادة دائمة الاحتواء يعنى بكل بساطة هو التغاضي عن الهفوات الصغيرة وتمرير المواقف البسيطة وعدم الوقوف عندها والعمل (من الحبة قبة) وإذا كان هناك أمرا خطيرا فـــ بالحب والهدوء يُناقش الموقف لنتبينه ونستوضحه قبل أن نحكم على الكنة بحكمنا القاسي لنحسن الظن لكي لا يكون هناك ظلم نأتي الآن للقاعدة الذهبية لو أن كل كنة عاملت أم زوجها كما تعامل أمها ولو أن كل حماة عاملت كنتها كما تعامل ابنتها صدقوني لن تكون هناك أي مشكله وستختفي هذه القصص من قاموس حياتنا وستصبح من العهد القديم ولكن ...................من سيبادر أولا اخي الكريم أعتذر عن الإطالة ولكن الموضوع يستحق الوقوف عنده بارك الله فيك على طرحك الموضوع والحمد لله والدتي تتعامل مع نسوان اخوتي بكل حب الأم التى تحب أبناءها.......تهيئ لهم أسباب السعادة تقبل مرورى دمت بود همسه وفاء |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|