| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
تعيس ببساطة ,, وعلى كل ذا لطخ بدون إحساس بكل معنى تحمله هذه الكلمة يتكون من كتلة غباء تمشي على الأرض ولكنه للأمانة كان وسيما جداً .. المهم نشأ في بيت أبوه و أمه وترعرع في ذاك , و كبر و تم خمس سنين من اللطاخة و الجمود وبعد أن يأسوا منه أمه و أبوه و كرهوا اليوم اللي جابوه فيه و حس بالوحدة في هذه الدنيا في سن صغيرة اخذ يتحطم كل ليله و يناشق آخر الليل حيث مرة من المرات لحس مخه إبليس في ليلة ظلماء استجمع قواه وقرر أن يفرك ( يهرب ) من البيت ولكن ليس بعيدا فرك ( هرب ) إلى بيت ولد جيرانهم (ريان ( حيث يجد هناك كل سبل الرفاهية من play station و حوش واسع للعب الكرة , وغيره من ملذات الدنيا فهم عائله متفتحة و متحررة (متحررة يعني بناتهم يطلعون كاشفات ) و يوم وصل قالوا له شو جابك يا سعود عندنا قال أمي قالت روح نم عندهم و جيت فرحبوا به و نام مع أخوه ريان بنفس السرير و في الصباح الباكر جاء أبو سعود دق الباب على بيت جيرانهم قالوا له موجود عندنا والله و يدخل أبو سعود بيت الجيران و يدور غرفة ريان و يلقى سعود فاق لابس سروال سنة أخوهم الكبير واصل المغاط حتى أنفه و يمسك أبو سعود و يطيح السروال حقه و يبقى على السروال الداخلي و سطّحه ببيتهم حيث استقبلته أمه مع المطبخ الخارجي و بيدها قدر و أخذت تضربه حتى أغمى عليه و ما فاق إلا بعد خمس ساعات ولم يستسلم فعلها مره و مرتين و أخرى ( زهق الجيران منه حتى قالوا له ما نريدك و اخذ يبكي و يبكي ليلا نهارا صار يدور بالحوش .. و مرت الأيام حتى أكمل سنه السادسة بعد شتى وسائل إقناع و ضرب و دخل المدرسة سنة أولى مغلوب على أمره هو و ولد خالته حمود وصار يلزق و يتبع بحمود وين ما راح يروح معه لا أصدقاء ولا شي و حمود كان الوحيد الذي يرأف بحاله في مواقف صعبة مثل حرمان أبوه المصروف طبعا بذاك العمر كان المصروف اكبر مشكله يواجهها الطفل. المهم حمود ما قصر مع ولد خالته و صار يعلمه أمور الحياة و كبروا و كل عمره ينجح بالزق سعود و حمود كان متفوق أكثر من سعود .. مما أشعل غيرة سعود ولكن حمود بذكائه كان يمتص غيرة سعود بطيبة قلبه و لين أطباعه .. وصلوا لسن المراهقة 16 و الحال كما هي .. طلع حمود جوال بحكم ظروفه العائلية وسعود قعد يحن على أمه و هي داخله و هي طالعه حتى اشترت له جوال عائلي طار بالفرحة سعود حط أول رقم , رقم بيتهم و الثاني رقم جوال أبوه و الثالث رقم أمه و حمود و شغالتهم و سواقهم فخر الدين حمود يرسله رسالة و سعود يردها له ما عنده رسائل , مر شهر و الجوال لازق بيد سعود ينام فيه يروح فيه يجي فيه حتى بالحمام أعزكم الله يدخله معه . مره كان جاي من المدرسة بجوار سواقهم فخر الدين بسيارتهم بعد الظهر دق جواله سعود انهبل من هذا اللي يدق عليه بالعادة ما يدري عنه احد وبعد أن استجمع اللهفة داخل فمه و سكنت شهقات الشغف في بلعومه رد : سعود:الو ردت عليه بنت قالت:أهلين سعود:شو بدك ؟ البنت:هذا جوال غادة؟ سعود:لا هذا جوالي البنت: آسفة على الإزعاج باي سعود:طيب أغلق السماعة سعود و أغلقت تلك الفتاة السماعة و لم يحرك ساكنا سعود لأنه عديم الإحساس و ما يدري عن الدنيا فلم يأبه لتلك المكالمة . مرت ربع ساعة ولازال سعود بالسيارة رن جواله بنفس الرقم سعود:الو البنت:هلا معليش بس أنا متأكدة أن هذا جوال غادة أنت متأكد انه ما هو جوالها؟ سعود:أنتِ ما تفهمين؟ قلنا إلك هذا جوالي البنت:طيب لا تنفخ خلاص آسفة وجع طراخ سكرت بوجهه .. سعود: يا أخي والله بنات هذا الوقت لا حيا ولا حشمة ما يستحون على وجهم فخر الدين: إيش في؟ سعود:سق السيارة و انطم و إلا ألطشك بهذا الجوال فخر الدين:إيش في؟ سعود:يا أخي من كلمك أنت الحين فخر الدين:طيب رجع سعود للمنزل و تناول الغداء مع أمه و أبوه و راح نام دقت عليه تلك الفتاة الساعة 4 بالعصر البنت:معليش أزعجتك سعود:لا عادي بس شو بدك هـ المرة؟ البنت:اممم صراحة مش عارفة شو أقولك سعود:تراك من جد أقلقتيني وشبك البنت:خلاص باي .. و سكرت بوجهه سعود:الحمد لله و الشكر ادري ان الموضوع يختلف عن العنوان بس هذا مقلب حلو هههههههههههههههههههههه منقووووووووووووووووووووووووووووووول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 73
![]() |
بصراحه ما فهمت
ع العموم مشكوره يا قمر |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|