| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 12
![]() |
رسالة إلى الفنان محمد صبحي
لا تربطني بالفنان الكبير محمد صبحي علاقة شخصية، لكنني التقيته أكثر من مرة، فقد اعتاد أن يزور قسم الأدب الإنجليزي في جامعة القاهرة حيث درست وتخرجت؛ كان يأتي على ما أذكر، لزيارة أساتذة القسم الكبار؛ رشاد رشدي وسمير سرحان رحمهما الله، ومحمد عناني وعبد العزيز حمودة أطال الله في عمريهما. شاهدت محمد صبحي يلعب دور "هاملت" في مسرحية "شكسبير" الرائعة، حيث أنتجها في نهاية السبعينيات، وشاهدت له العديد من المسرحيات والمسلسلات، التي تعد بلا شك علامات بارزة في تاريخ الفن العربي الرفيع؛ كان محمد صبحي ولا يزال ممثلاً عبقرياً يمتلك قدرة هائلة على الحضور، ومخرجاً ألمعياً صنع لنفسه مدرسة مسرحية بأدوات ومفردات مميزة يسهل ملاحظتها وتمييزها. أنتج محمد صبحي عددا من المسرحيات التي تتبنى رؤىً سياسية وطنية، وفكرا قوميا رائعا، وعلى رأسها "سكة السلامة" و"وجهة نظر"، وقد لاقت هذه الأعمال نجاحا عظيما، وأثبتت أن للفن الرفيع جمهورا يقدره ويحترمه. للفنان صبحي آراءه الوطنية والقومية التي لا تنسجم مع رؤية النظام المصري، وقد رأيناه ينتقد الصمت والتواطؤ العربي عندما غزت الولايات المتحدة العراق، ورأيناه يتحدث بفهم عميق في كثير من القضايا وعلى رأسها قضية فلسطين. لم أفاجأ عندما سمعت خبر إصابة هذا الفنان بجلطة في إحدى عينيه، وأنا متأكد تماما أن سبب هذه الجلطة مواقف النظام المصري من العدوان الصهيوني على غزة؛ لم يتحمل محمد صبحي أن يرى ليفني تعلن الحرب على إخوانه في غزة من القصر الجمهوري بصحبة وزير الخارجية المصري؛ لم يتحمل أن يرى معبر رفح مقفلاً أمام المساعدات العربية الموجهة لأهل غزة، بينما تزود شركة مصرية جنود اليهود القتلة بالأغذية والمشروبات؛لم يتحمل أن يرى الجنود المصريين يحتشدون في استادات مصر الكروية يحملون رايات فريقي "الجيش" و"حرس الحدود" يشجعون ويهتفون، بينما تفتك الطائرات والدبابات والبوارج الحربية الصهيونية بأطفال ونساء وشيوخ غزة؛ لم يتحمل أن يرى مبارك ورجاله يأخذون مصر من علياء دورها كقائدة للعالمين العربي والإسلامي إلى حضيض التخاذل والتآمر والضعف؛ لم يتحمل الفنان العظيم كل هذا فأصيب بجلطة كما حصل مع النائب الشريف مصطفى بكري. عزيزي صبحي .. لن يكره فلسطيني واحد مصر، مهما فعل النظام المصري ومهما سيفعل، فقد ربينا على عشقها؛ فكم حلمنا على أنغام عبد الوهاب، وكم سهرنا على صوت أم كلثوم، وكم هزتنا أغاني حليم؛ حبنا لمصر لا يرتبط بشخص أو بسياسة، فقد تعلمنا في جامعاتها وهي التي كونت شخصيتنا وثقافتنا. ما يحصل في مصر الآن سحابة صيف وستنقشع، وستعود مصر حضنا يتسع لجميع العرب. |
|
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 20
![]() |
اه طبعا
مصر رح تضل زي ما هي ام الدنيا الله يحميها ويهد الخون اللي فيها |
|||
|
||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|