Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639
Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041
Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046
Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518
Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523 عيد مجيد _ لأ محذوف _ - الصفحة 10 - منتديات شباب فلسطين
أحب ان اضيف هنا ما ضفته في الموضوع الاخر لعل من لم يقرأ يرا ... لأني لا ابيح لنفسي الكلام والافتاء دون ادنى دليل او رأي لأهل العلم والدين
يرى جمهور من المعاصرين جواز تهنئة النصارى بأعيادهم ومن هؤلاء الدكتور الشيخ العلامة يوسف القرضاوي حيث يرى أن تغير الأوضاع العالمية، هو الذي جعلني أخالف شيخ الإسلام ابن تيمية في تحريمه تهنئة النصارى وغيرهم بأعيادهم، وأجيز ذلك إذا كانوا مسالمين للمسلمين، وخصوصا من كان بينه وبين المسلم صلة خاصة، كالأقارب والجيران في المسكن، والزملاء في الدراسة، والرفقاء في العمل ونحوها، وهو من البر الذي لم ينهنا الله عنه. بل يحبه كما يحب الإقساط إليهم "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" الممتحنة. ولا سيّما إذا كانوا هم يهنئون المسلمون بأعيادهم، والله تعالى يقول: "وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا" النساء86.
وكذلك أجاز التهنئة المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء خاصة إن كانوا غير محاربين، ولخصوصية وضع المسلمين كأقلية في الغرب، وبعد استعراض الأدلة خلص المجلس لما يلي:لا مانع إذن أن يهنئهم الفرد المسلم، أو المركز الإسلامي بهذه المناسبة، مشافهة أو بالبطاقات التي لا تشتمل على شعار أو عبارات دينية تتعارض مع مبادئ الإسلام مثل ( الصليب ) فإن الإسلام ينفي فكرة الصليب ذاتها ((وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)) النساء : 156.
والكلمات المعتادة للتهنئة في مثل هذه المناسبات لا تشتمل على أي إقرار لهم على دينهم، أو رضا بذلك، إنما هي كلمات مجاملة تعارفها الناس.
ولا مانع من قبول الهدايا منهم، ومكافأتهم عليها، فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدايا غير المسلمين مثل المقوقس عظيم القبط بمصر وغيره، بشرط ألا تكون هذه الهدايا مما يحرم على المسلم كالخمر ولحم الخنزير. ويمكنكم متابعة تفاصيل رأيهم في هذه الفتوى : تهنئة غير المسلمين بأعيادهم: الحكم والضوابط
ومن المجيزين أيضا وبكن مع وضع ضوابط شرعية كأن لا تحتوى التهنئة على مخالفات شرعية كتقديم الخمور هدية، فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد -أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر ويمكن مراجعة فتواه في الرابط التالي:ضوابط تهنئة النصارى بأعيادهم.
وأجاز التهنئة من باب حق الجوار الأستاذ الدكتور محمد السيد دسوقي -أستاذ الشريعة بجامعة قطر، وأجازها من قبيل المجاملة وحسن العشرة فضيلة الشيخ مصطفى الزرقا رحمه الله فقال: إنّ تهنئةَ الشّخص المُسلِم لمعارِفه النّصارَى بعيدِ ميلاد المَسيح ـ عليه الصّلاة والسلام ـ هي في نظري من قَبيل المُجاملة لهم والمحاسَنة في معاشرتهم، ويمكن مراجعة ذلك في الفتوى التالية: تهنئة النصارى بعيد الميلاد وطباعة بطاقات التهنئة.
وأجاز الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله زيارة غير المسلم وتهنئته بالعيد واستشهد بأن النبي –صلى الله عليه وسلم- عاد غلاما يهوديا، ودعا للإسلام فأسلم، وأجاز الشيخ أحمد الشرباصي رحمه الله مشاركة النصارى في أعياد الميلاد بشرط ألا يكون على حساب دينه، وكذلك فضيلة الشيخ عبد الله بن بية نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أجاز ذلك، وطالب المسلمين بأن تتسع صدورهم في المسائل الخلافية.
الرأي الراجح :
أولا: التهنئة لا تعني الرضا بما هم عليه:
يجب توضيح مفهوم مهم جدا يتمثل في أن التهنئة ليس معناها اعتناق عقيدتهم أو الرضا بما يفعلون، أو الدخول في دينهم، وإنما هي نوع من البر ولم ينهنا الله تعالى عنه، يقول الله تعالى:" لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {8} إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {9}" الممتحنة. وهناك فرق كبير بين الود والبر، وبين اتخاذهم أولياء، ومجرد التعايش السلمي وفق أسس منضبطة ومعاهدات لم تظلم طرفا، وغرضها التعايش السلمي كما فعل النبي-صلى الله عليه وسلم مع اليهود.
ثانيا: التفرقة بين أعيادهم الدينية وغير الدينية:
يجب التفرقة بين أعياد دينية تمثل عقيدتهم، وبين أعياد قومية وهو ما نستشعره في فتوى أعياد الكفار وموقف المسلمين منها ففرق فيها بين " ما هو ديني ـ من أساس دينهم أو ممـّـا أحدثوه فيه ـ وكثير من أعيادهم ما هو إلاّ من قبيل العادات والمناسبات التي أحدثوا الأعياد من أجلها، كالأعياد القومية ونحوها ، ويهمنا هنا عيد الميلاد وعيد رأس السنة" وفي فتوى المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء لا يرى بأسا من التهنئة والمشاركة في "الأعياد الوطنية والاجتماعية، مثل عيد الاستقلال، أو الوحدة، أو الطفولة والأمومة ونحو ذلك، فليس هناك أي حرج على المسلم أن يهنئ بها، بل يشارك فيها، باعتباره مواطناً أو مقيماً في هذه الديار على أن يجتنب المحرمات التي تقع في تلك المناسبات المجلس الأوربي".
فكأن هناك اتفاق على أن ما كان أساسه دينيا فلا نشاركهم فيه، وما كان أساسه غير ديني فلا مانع من التهنئة، ولكن بالضوابط المشروعة فلا نأكل ولا نشرب مما حرم في ديننا ، ولا نختلط اختلاطا يرفضه شرعنا، ولا نفرط في ملابسنا التي تستر عواراتنا..
ثالثا: التفرقة بين الحكم الفقهي، والفتوى:
يجب أن نفرق بين الحكم الفقهي والفتوى، فالحكم الفقهي منه ما هو ثابت لا يقبل التغيير ولا التبديل، كالأحكام قطعية الثبوت والدلالة، ومنه ما يقبل التغيير وليس بثابت، وهذا يجوز الاجتهاد معه وليس ضده، في إطاره، وليس خارجا مصطدما معه، ومن هنا قالوا ما دام الحكم متغيرا وما دامت الشريعة مرنة تصلح لكل زمان ومكان، فلا مانع من تغير الفتوى.
ويجب دراسة ملابسات الفتوى التي أصدرها شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم فقد كان عصره مليئا بالحروب، وأي تهاون يعني الرضا بالمحتل، ومن ثم لا بد من اختيار فقهي يحفظ للناس تماسكهم أمام هذا المغتصب.
وفي التشريع الإسلامي نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم يختار رأيا فقهيا معينا لضرورة يراها ثم يرجح العكس لأن التربية اكتملت، والعقول فهمت، والنفوس ارتضت دين الله رب العالمين، ومن ذلك زيارة القبور فقد منع الناس منها ثم أجازها، وكثيرا ما نقرأ لولا أن قومك حديثو عهد بالجاهلية..
فالفتوى متغيرة ونحن بصدد فتوى فقهية، قد تصلح لزماننا، ولا تصلح لغيره وهذا المدخل هو ما جعل العلامة القرضاوي يذهب لمخالفة ابن تيمية رحمه الله فقال:" يعد تَغيُّر الأوضاع الاجتماعية والسياسية أمر واقع تقتضيها سنَّة التطور، وكثير من الأشياء والأمور لا تبقى جامدة على حال واحدة، بل تتغير وتتغير نظرة الناس إليها..ومراعاة تغيّر الأوضاع العالمية، هو الذي جعلني أخالف شيخ الإسلام ابن تيمية في تحريمه تهنئة النصارى وغيرهم بأعيادهم، وأجيز ذلك إذا كانوا مسالمين للمسلمين، وخصوصا من كان بينه وبين المسلم صلة خاصة، كالأقارب والجيران في المسكن، والزملاء في الدراسة، والرفقاء في العمل ونحوها، وهو من البر الذي لم ينهنا الله عنه. بل يحبه كما يحب الإقساط إليهم".
فالمسألة من باب الفتوى وهي تتغير كما هو معروف لدى كل علماء الفقه.
وإزاء ما سبق لا أجد حرجا في التهنئة، خاصة لزملاء العمل، أو الجيران أو من تربطهم علائق خاصة كالمصاهرة وغير ذلك، ولكن بشروط خاصة وهي عدم الاعتقاد مثلهم، أو الرضا بشيء من دينهم، أو شرائعهم المحرمة علينا كما في بعض الأطعمة والأشربة، ولا يصح الاختلاط المذموم، ولا الخلوة بين رجل وامرأة لا تحل له، فضلا عن مس شيء منها.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة haya-jor
ويبقى القول الانسان نفسه يستطيع ان يحكم ما يضر به دينه وما لا يضر به دينه
أختى "هيا"
مريت على موضوعك كتير وقرأت جميع الاراء
وللأمانة استفدت كتير من كل الاراء
بس ما كان بدى اكتب رأى
لأنى بحس إنو
هالموضوع أكبر من ان اقلب فيه عقلى بالحيرة
فانا مصرية
وكلكوا بتعرفوا علاقة المسلمين بالمسيحين فى مصر
مافى بيت الا وفيه مسيحيين
ولكن لما مريت اليوم على موضوعك أستوقفنى هذا الرد الاكثر من رائع
نعم الانسان يستطيع بعقله أن يميز
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahynaazأختى "هيا"
مريت على موضوعك كتير وقرأت جميع الاراء
وللأمانة استفدت كتير من كل الاراء
بس ما كان بدى اكتب رأى
لأنى بحس إنو
هالموضوع أكبر من ان اقلب فيه عقلى بالحيرة
فانا مصرية
وكلكوا بتعرفوا علاقة المسلمين بالمسيحين فى مصر
مافى بيت الا وفيه مسيحيين
ولكن لما مريت اليوم على موضوعك أستوقفنى هذا الرد الاكثر من رائع
نعم الانسان يستطيع بعقله أن يميز
ولكن هناك ثمة ثوابت لا جدال فيها ولا حيرة ..
"الحفاظ على ديننا الحنيف"
تقبلى مرورى اختى "هيا"
ولكى منى الف سلام و
الف
اهلين اختي نورتي الموضوع بمرورك الكريم ... وباضافتك بان هناك اختلاط لا نستطيع نكرانه او التغاضي عنه في مجتمعاتنا ..
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمل*
أخيتي "هيا" لو كان فعلا ما تبادر إلى ذهني صحيحا فلن أقول سوى " عسى أن تكرهو شيئا و هو خير لكم"
و لن أزيد في الموضوع كلمة واحدة سوى أني أحبك في الله...ووفقك الله إلى ما تحبينه و ترضينه ..
اختي الحبيبه اي شي حابه تضيفي مو مشكله لأنو انتي انسانه كلمك كله فائده ولا بضر ولا بجرح بالعكس تماما بس انا كان قصدي لا احي ان اناقش امر مثل لماذا امي لم تعتنق الاسلام ؟ اما بالنسبه للموضوع با فبشرفين انك تضيفي ردك وتناقشي بالعكس بشعر انو ممكن نتفق وممكن نلاقي حل او رأي نجمتع عليه بخصوص المعايده لأنو ليست امي فقط بل هناك جزء من عائلتي ...
واختي امل انا اشهد انو انتي من خيرة الاعضاء وانتي من اعزهم على قلبي
اختي الحبيبه اي شي حابه تضيفي مو مشكله لأنو انتي انسانه كلمك كله فائده ولا بضر ولا بجرح بالعكس تماما بس انا كان قصدي لا احي ان اناقش امر مثل لماذا امي لم تعتنق الاسلام ؟ اما بالنسبه للموضوع با فبشرفين انك تضيفي ردك وتناقشي بالعكس بشعر انو ممكن نتفق وممكن نلاقي حل او رأي نجمتع عليه بخصوص المعايده لأنو ليست امي فقط بل هناك جزء من عائلتي ...
واختي امل انا اشهد انو انتي من خيرة الاعضاء وانتي من اعزهم على قلبي
لا يا "هيا" أنا كان قصدي عن سؤالي عن تلك الكلمة و ليس المشاركة في الموضوع...
أنا رأيي قد أدرجته سابقا في "كيف..و كيف" يعني أن مسألة المعايدات و التهاني ليست هي من يوطد أواصر المحبة بل هناك أشياء أخرى نحن غافلون عنها
أما بالنسبة للادلة التي استشهدت بها فؤلائك المشايخ أنا لا أعرف عنهم الكثير و عن توجهاتهم ما عدا الدكتور يوسف القرضاوي مع احترامنا له كشيخ و عالم من علماء الامة إلا أنه أصبح يؤخذ عليه في بعض الفتاوى في الاونة الاخيرة..حيث أصبح يخالف معظم فتاوى مجموع العلماء الثقاة...
( و كمثال لن ننسى يوم أجاز للرجل مصافحة المرأة الاجنبية عنه رغم ان الادلة تضافرت على تحريم هذا الامر و لم يثبث ذلك قط عن رسول الله صلى الله عليه و سلم)
قد يكثر الخلاف في بعض النوازل لكن الاولى ان نأخد برأي أهل العلم على درجات...فنحن أمة الاسلام نستنبط الاحكام من القرآن فإن لم نجد فمن السنة فإن لم نجد فمن الاثار يعني الصحابة..التابعين ..ثم من تبعهم من السلف الصالح على هذا النهج...
لذلك فالشيخان ابن القيم و ابن تيمية لما أفتوا في هذه النازلة يعني لم يختلف الامر عن يومنا هذا فالسؤال قد طرح بنفس الصيغة و تقريبا في نفس الظروف يعني ليس هناك مستجدات حتى تتطلب تغييرا في الفتوى
الامر الثاني: لقد ذكرت سابقا أن الدين ليس بالرأي لذلك لدي إقتراح (حتى لا تأخذنا كثرة الاراء إلى أمر غير محمود أو ينطبق علينا قول الحبيب المصطفى صلوات ربي عليه "" إن الرجل ليقول كلمة لا يلقي لها بالا فتهوي به في النار سبعين خريفا " ..
الاقتراح هو:أختي "هيا" أقترح عليك أن تتوجهي إلى أحد من الشيوخ المعروفين عندكم بورعه وثقته و تمسكه بسنة الحبيب و نهج صحابته,وتوجهين له سؤالك و ستجدين إن شاء الله لديه الجواب الكافي و الشافي بإذن الله و إن استعصى عليك الامر في إيجاده يمكن أن نطلب المساعدة من الاخ "أبو جهاد" ليرشح لك واحدا و لا أظنه سيبخل علينا بذلك..
**هذا فيما يخص المعايدة أما بالنسبة لكيفية المعاملة مع غير المسلمين من الجيران و غيرهم ففي هذا الباب الكثير و قد وضحه المصطفى صلى الله عليه و سلم ..و إن كنت تريدين مجموعة من الاحكام في هذه المسألة فانا بإذن الله مستعدة لموافاتك بما تريدنه .
و في الختام:هذا كل ما استطيع تقديمه لك أخيتي
أما شهادتك في حقي فوالله أنا أعتز بها بل هيفخر لي من إنسانة مثلك...
و أسأل الله أن يرزقني و إياكم الاخلاص في القول و العمل...
و السلام عليكم..
أختك
..
دَثِّرينِي أُمَّاه إِنْ سَرى في الرُّوح بَرد الحَنِين ..!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة haya-jor
ربنا يجعلو في مزان حسناتك .. ويبارلكلك بجهدك في اضهار الحق .. وانا عني حاولت اوصل لأحد لسسؤال لكن إلى الان لم اصل ... !!