| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
يحكى يا اصحاب ويا صحبات المتواجدون امام الشاشات تطالعون القصص والحكاوى فى المنتديات
يحكى ان هذه القصة حدثت منذ لحظات حيث كان غلاما عربيا صغير جالسا إلى امه التى كانت تسرد له ما فى التاريخ من اسرار وبينما هى مستغرقة فى الافكار وفى حكاوى الزمان إذ بظل شعاع احمر "تشتد حمرته من شمس النهار" يدنو ويقترب من الباب فخرج الغلام وراء هذا الظل تاركا امه مستغرقة فى هموم التاريخ والازمان وكان ظله الاحمر يظهر ويختفى مرة خلف الاشجار.. ومرة خلف الاحجار ومرة خلف التلال.. حتى انه كان يختفى احيانا خلف الرمال والغلام وراءه فى كل مكان وفجأة وجد الغلام نفسه تائها فى الصحراء باحثا عن الظل "ولم يكن يعلم اهذا الظل حقيقة ام خيال" وبينما هو هكذا تائها فى الصحراء إذ بالشمس تغرب .. ويقترب الظلام ويخيم الصمت على المكان "أها يا غلام اتكون انت وحد فى ذاك المكان" ومازال الغلام يفكر فى امر الظل الاحمر "اى ظل هذا الذى مازلت تبحث عنه يا غلام" ويحدث الغلام نفسه بتساؤلات هل اترك امر الظل وارجه الى بيتى؟ ولكن كيف بى الرجوع إلى بيتى؟ اهكذا الطريق اما هو هكذا ويظل الغلام تائها فى الصحراء باحثا عن طريق للرجوع الى الدار ويزداد عطش الغلام ...ويزداد الظلام ويأكل البرد الشديد فى جسد الغلام فتنهمر دموع الغلام .. وتزداد حدة بكاءه فيتساءل محدثا نفسه من جديد هل سأموت وحدى هنا؟ بحثا عن سراب مجهول ما الذى جاء بى إلى هنا من الذى جاء بى إلى هنا وهو مازال يجرى فى الصحراء ...ويرتفع صوته بالسؤال.. من الذى جاء بى إلى هنا؟ وفجأة يضاء فى الافق ضياء فينظر الغلام يمينا ويسار فإذا بها نار تضاء من على بعد امتار من كوخ صغير مستقرا فى قلب الصحراء فيسرع الغلام باتجاه هذا الكوخ فإذا به كوخا لشيخا عجوز يتعبد فى الصحراء فيقترب منه الغلام رويد رويدا وينهى الشيخ صلاته وهو سعيد ويلتفت الشيخ ناظرا الى الغلام ويسأله : ما الذى جاء بك إلى هنا ايها الغلام؟ فيقول الغلام ضللت الطريق بحثا عن اوهام .. ولكن.. من انت ايها الشيخ ؟ ولماذا تعيش هنا فى ذاك المكان أجاب الشيخ عارفا بكتاب الله دليلا لك فى الصحراء وخير رشيد.. اهدى ضال الطريق فقال الغلام: تهدى ضال الطريق .. إذا انت تستطيع ان تدلنى كيف الطريق الى الخروج من هذا المكان الغريب فقال الشيخ : نعم سأدلك مع بداية الشرق .. ونظر الشيخ الى الغلام وقال له هل من مزيد ايها الغلام الصغير فقال الغلام : نعم السراب الذى من اجله ضللت الطريق لقد كان احمر كالدم يسيل على الرمال فى الطريق دما يجرى فى الوريد "الحزن فى فلسطين" وتريد ان تعرف هل من مزيد هذا هو المزيد فقال الشيخ: صمتا غلاما احمقا صمتا حديثا ولا تعيد رب الخلائق اجمعا عالما يبدأويعيد فنظر الغلام اليه باكيا فابتسم الشيخ وقال: غدا يوم عيد اصبر.... إن نصر ربك لقريب ويومها سنصلى سويا فى الاقصى ................................... ................................... ................................ وتوتة توتة خلصت الحدوتة حلوة ولا ملتوتة |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 10
![]() |
ان توظيف الاحوال والاوضاع في الارض المقدسة بهذه الطريقة على شكل قصة مشوقة قد تم ببراعة عظيمة
حيث التصوير والخيال الواسع عند كاتب تلك القصة النثرية القصيرة،ومدى إحساسه بكل صرخة ينادي بها كل شبر وكل حجر وكل ذرّة من الارض الفلسطينية والثرى المجبول بدماء من سمع تلك الصرخات ولبّى النداء برجم حجر على المدنسين للارض بحجارة قدسية سلمت يمناك أختي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توتي القمر توتي القمر مشكور المرور الطيب والملاحظة الجيدة |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|