| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
* اليوم جبتلكم ثلاث قصص جميييييلة .. ما بدي أطول عليكم .. أن شاء الله تعجبكم ![]() رمانة في أحد الأيام كان هناك حارس بستان .. دخل عليه صاحب البستان.. و طلب منه أن يحضر له رمانة حلوة الطعم .. فذهب الحارس و أحضر حبة رمان و قدمها لسيد البستان و حين تذوقها الرجل وجدها حامضة .. فقال صاحب البستان : قلت لك أريد حبة حلوة الطعم .. أحضر لي رمانة أخرى فذهب الحارس مرتين متتاليتين و في كل مرة يكون طعم الرمان الذي يحضره حامضا .. فقال صاحب البستان للحارس متعجبا : إن لك سنة كاملة تحرس هذا البستان .. ألا تعلم مكان الرمان الحلو ..؟؟ فقال حارس البستان : أنك يا سيدي طلبت مني أن أحرس البستان .. لا أن أتذوق الرمان .. كيف لي أن اعرف مكان الرمان الحلو ؟؟ فتعجب صاحب البستان من أمانة هذا الرجل .. و أخلاقه .. فعرض عليه أن يزوجه ابنته و تزوج هذا الرجل من تلك الزوجة الصالحة .. و كان ثمرة هذا الزواج هو : (( عبد الله ابن المبارك )) :sh51: ![]() تفاحة بينما كان الرجل يسير بجانب البستان وجد تفاحة ملقاة على الأرض .. فتناول التفاحة .. و أكلها .. ثم حدثته نفسه بأنه أتى على شيء ليس من حقه .. فأخذ يلوم نفسه .. و قرر أن يرى صاحب هذا البستان .. فأما أن يسامحه في هذه التفاحة أو أن يدفع له ثمنها .. و ذهب الرجل لصاحب البستان و حدثه بالأمر .. فأندهش صاحب البستان .. لأمانة الرجل .. و قال له : لن أسامحك في هذه التفاحة إلا بشرط .. أن تتزوج ابنتي .. و أعلم أنها خرساء عمياء صماء مشلولة .. أما أن تتزوجها و أما لن أسامحك في هذه التفاحة .. فوجد الرجل نفسه مضطرا .. يوازي بين عذاب الدنيا و عذاب الآخرة .. فوجد نفسه يوافق على هذه الصفقة .. و حين حانت اللحظة التقى الرجل بتلك العروس .. و إذ بها آية في الجمال و العلم و التقى .. فأستغرب كثيرا .. لماذا وصفها أبوها بأنها صماء مشلولة خرساء عمياء .. فقال أبوها : إنها عمياء عن رؤية الحرام ، و خرساء صماء عن قول و سماع ما يغضب الله .. و قدماها مشلولة عن السير في طريق الحرام .. و تزوج هذا الرجل بتلك المرأة .. و كان ثمرة هذا الزواج : (( الأمام أبي حنيفة )) :sh51: ![]() حليب ثم تخرج القصة المعروفة : في وسط الليل .. اخلطي الماء في الحليب .. يا أماه إذا كان عمر لا يرانا .. فإن رب عمر يرانا .. فسمع أمير المؤمنين عمر كلام هذا الابنة التقية .. و هو يتجول ليلا بين بيوت المسلمين و زوجها ابنه عاصم .. فأنجبا أم عاصم .. أنها أم (( عمر ابن عبد العزيز )) تقبلوا أرقى تحياتي :sh2: |
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 73
![]() |
يسلموووووووو كتير
اعتقد انو مكرر بس خليه للاعضاء يلي ما شافوه |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|