| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 1987
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما معنى أن ننصر النبي (صلى الله عليه وسلم) ؟
لا شك أن الاساءة التي تعرضنا لها وما نزال نتعرض لها من مجموعة من الحاقدين والجهلة تدل على مدى الكراهية والعداء لأمة الاسلام ولنبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم . بل إن الأمر قد تجاوز الإساءة ليصل إلى الاهانة وتحدي المشاعر ، مشاعر ملايين المسلمين في كل أنحاء العالم . إنهم دائما وكعادتهم يقلبون الحقائق والامور وتحت عنوان الحرية والتعبير الحر يهاجمون الدين الإسلامي ويستهزأون بخير البشر محمد صلى الله عليه وسلم . وهم يفعلون ذلك لأمرين ، الاول : أنهم ساقطون أخلاقيا وروحيا فهم لا يحترمون الاديان ولا أصحابها ويتعرضون لأنبياء الله من خلال أقلامهم وصحافتهم باستمرار ويصورنهم بأبشع الصور ويألفون عليهم القصص المختلفة وأوروبا أصلا كما هو معلوم مصابة بعقدة الكنيسة وفرض الرأي التي كانت تمارسه على الناس ، أما الثاني : لأنهم تعودوا من المسلمين الخنوع بل هم يظنون ويراهنون على موت حب الإسلام في قلوبنا وإن حصل وتحرك الشرفاء والمخلصين لدين الله لم يعجبهم ذلك ولم يرق لهم . وهم دائما يجعلون من استنكارنا واحتجاجنا محاولة لفرض الرأي على مجتمعهم الحر والديمقراطي وبالتالي لا يمكن الاعتذار أو التراجع ، وكيف يتراجعون ويعتذرون وهم يدافعون عن الحرية والاحرار حسب قولهم ؟ لكننا اليوم وأمام هذه الهجمة الهمجية نستيقظ شيئا فشيئاً ، فالأمة بفضل الله ما زالت تنبض بالايمان وما زالت مشاعرها حية ودماؤها دفاقة . والدليل ما نرى من تحرك دفاعا عن المصطفى صلى الله عليه وسلم وأنا على يقين أن الامر لو وصل بنا أن نقدم أرواحنا فداءً لرسول الله لما ترددنا لحظة بل سنمضي ونحن نردد قول الشاعر محمد المقرن حفظه الله : لك يا رسولَ اللهِ نبضُ قصائـدي *** لو كانَ قلبٌ للقصيد فداكـــــا هم لن يطولوا من مقامك شعـرةً *** حتى تطولَ الذّرةُ الأفلاكــــا!! والله لن يصلوا إليــك ولا إلـى ***ذراتِ رملٍ من ترابِ خُطاكـــا هم كالخشاش على الثرى ومقامُكم *** مثلُ السما.. فمن يطولُ سماكـا؟!! روحي وأبنـــائي وأهلي كلهم *** وجميع ما حوت الحياةُ فـــداكَ لكن الذي يجب تثبيته ومعرفته والايمان به أن نصرة الرسول الكريم يجب أن تستمر ولا تقف عند ردة فعل من اساءة أو اهانة فالامر أعمق وأكبر إذا فهمناه كما فهمه أصحاب رسول الله رضوان الله عليهم في عهد الدعوة الاول حيث المحن كانت تحيط بهم وبرسولنا صلى الله عليه وسلم وكان عليه الصلاة والسلام يتعرض الى أبشع انواع التشويه والتعذيب والتكذيب وكان الصحابة بقويهم وضعيفهم يصدون عنه بأرواحهم وبكل ما يملكون . والمتمعن يجد في سيرتهم النصرة الحقيقية لهذا الدين ولرسول الاسلام حيث أن ما تعرضوا له كان يفعل بهم الاعاجيب فكان ... يشعل في قلوبهم العزيمة لنشر الدعوة ، ويقوي همتهم للوصول بالاسلام الى قوة ، ويزيدهم إصرارا على حمل الامانة أمانة الرسالة لتصل الى كل الناس ليعرفوا معنى الاسلام ومعنى الايمان وحب الرسول صلى الله عليه وسلم . نعم هذا هو الطريق فعلينا أن ندرك أن نصرة المصطفى بعناها الحقيقي هي أولا بالايمان بالله ورسوله حق الايمان وثانيا بالتمسك برسالته صلى الله عليه وسلم والاخذ بها في كل شؤون الحياة وهي ثالثا بالاقتداء به قولا وفعلا وهي رابعا بنشر تلك الرسالة الى كافة البشر والقيام بدور الدعوة الى الله وهي خامسا بالعزم على الاستمرار بذلك وعدم الانقطاع حتى تقوم للدين قائمة وتكون للاسلام دولة عزيزة كريمة . فعلى كل مسلم مؤمن مخلص أن يراجع نفسه ويسألها هل أنا فعلا أسير على منهج المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟ هل قدمت للاسلام الغالي والرخيص كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ هل دعوت الى الله ونشرت الخير بين الناس كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ هل أمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ هل أنا ماضٍ في طريق تمكين دين الله في الارض كما مضى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ هل نصرت المجاهدين في سبيل الله بمالي ونفسي ؟ هل مثّلت الاسلام في اقوالي وأفعالي كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم ، كان قرآنا يمشي على الارض عليه الصلاة والسلام ؟ هل استجبت لنداء الرحمن في آياته وأحكامه ؟ هل صليت وصمت وزكيت كما أراد الله لي ؟ هل قرأت القران وتمعنت في معانيه ؟ هل أنا جزء في مشروع نهضة الامة وإعادة الخلافة ؟ هل أنا من الذين استجابوا لنداءات عمرو خالد في ( صناع الحياة ) أو الى روحانياته في ( على خطا الحبيب ) أو الى صرخات القرضاوي في ( خطب الجمعة ) أو الى تحليلاته في ( الشريعة والحياة ) أو الى نبضات سلمان العودة في ( الحياة كلمة ) أو الى لفتاته في ( الاسلام اليوم ) أو الى أسرار محمد موسى الشريف في ( أوراق ) أو الى أنوار طارق سويدان في ( السيرة النبوية ) . الاسئلة كثيرة والمطلوب أكثر لكن العمر قصير والحساب على المقصر بدون عذر عسير فلنكن من الذين يأتون يوم القيامة بيض الوجوه يستقبلهم حبيبهم المصطفى ويعانقهم عناق المحب ويقول لهم جزاكم الله عني كل خير على نصرة الله ورسوله . منقووول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 10
![]() |
شكرا نسرينا على هذا التذكير
يسلمووووووووووووووووو |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الأمة الإسلامية في العصر الحديث قلَّما قابلت حدثًا كان له مثل هذا التأثير في القلوب والنفوس، والأقوال والأفعال، والمواقف والمبادئ. ولا عجب في ذلك فالأمر يتصل بالرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، نبي الصدق {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ...} [الزمر: من الآية 33]، ونبي الرحمة {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]. ونبي الشفاعة العظمى والمقام المحمود {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]. "سيّد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مُشفَّع" [رواه مسلم]. النبي المصطفى والرسول المجتبى الذي لا يصح لنا إسلام، ولا يثبت لنا إيمان إلا بالإيمان بنبوته، وصدق محبته، والإقرار بعظمته، والاتباع لسنته، فله في قلوب المسلمين المكانة العظمى والمحبة الكبرى، يجددون بها ما كان عليه أسلافهم من الصحابة رضوان الله عليهم الذين كانوا يفدونه بأرواحهم ولسان حالهم ومقالهم يجسّد مقالة أبي طلحة الأنصاري يوم أحد: "نحري دون نحرك يا رسول الله"، فلا مجال للتعرض لمقامه، أو الانتقاص لقدره صلى الله عليه وسلم، ومن هنا جاءت تلك الهبة العظيمة التي يمكن أن نرى خيراتها ومنافعها الجديرة بالاهتمام والاغتنام، وهذه بعضها نوردها تحدُّثًا بنعمة الله: أولا: الفوائد المعنوية التربوية 1- ظهور وإظهار قوة وصدق محبة وعظمة الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- في نفوس المسلمين. 2- تحرك الغيرة الإيمانية والحمية الإسلامية انتصارًا ودفاعًا عن رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام. 3- تجلي صورة وحدة وتكاتف الأمة في الملمات عندما يتعلّق الأمر بالأمور العظام كالتعرّض لخير الأنام صلى الله عليه وسلم. 4- رفع الهمم وشحذ العزائم بثبوت قدرة الشعوب الإسلامية على العطاء والتأثير، وإزالة أسباب العجز والتفريط والتقصير. 5- ازدياد الوعي بأهمية وعظمة دور الدين عند المسلمين، وكونه الأساس الذي ترتبط به حياتهم، والتعميم لذلك في واقع المسلمين، والتعريف به لغير المسلمين، ومعارضة كل ما يُعارض ذلك من الناحية الفكرية أو العملية. 6- الشعور والإدراك الحقيقي لمعنى الإساءة إلى الدين، والعدوان على مقدسات المسلمين، والانتباه إلى نظائر ذلك في أفعال الآخرين كالصهاينة الغاصبين في فلسطين، والأمريكان المجرمين المحتلين في العراق وأفغانستان، وغير ذلك من صور وممارسات العدوان. 7- التأكيد على أهمية عقيدة الولاء والبراء، والفهم الصحيح لها في ظل وجود العدوان والاعتداء. 8- ازدياد روح البذل والتضحية والعطاء على حساب رغبة المسلم وشهوته، أو المحافظة على ماله وثروته، أو الإيثار لسلامته وراحته. ثانيا: الفوائد العملية الحياتية: 1- الوضوح العملي للأثر القوي للاقتصاد من خلال أثر المقاطعة للبضائع والمنتجات الدانماركية، وأهمية توظيف القدرة الاقتصادية للدفاع عن الأمة وتحقيق مصالحها. 2- بروز أهمية الاستقلال الاقتصادي وخاصة في مجال الغذاء والدواء، وأهمية رفع شعار "نأكل مما نزرع، ونلبس مما نصنع". 3-ظهور أهمية التكامل الاقتصادي بين الدول العربية الإسلامية، والتركيز على إحياء التوجه نحو التكامل بين الدول الإسلامية وهي كثيرة في عددها، وغنية في مواردها، ومتنوعة في منتجاتها. 4- وضوح الأثر الإيجابي لوسائل الإعلام عند استخدامها في المجالات المهمة والقضايا الجوهرية في حياة الأمة، ووجود العناية بذلك من خلال الاستخدام المتميز لشبكة الإنترنت، والمناداة بإنتاج الأشرطة والأقراص الممغنطة، والعمل على إعداد إعلانات وبرامج تلفزيونية، وعبّر عن ذلك الكاتب أحمد أبو زيد في الحياة فقال: "هذه الأحداث الجسام هي التي تشكل وعي أبنائنا، وهي التي تجعلهم يهتمون بشأن الأمة العربية والإسلامية، بعد أن عمدت معظم القنوات الفضائية إلى تهميش وتسطيح قضاياهم من خلال بث وتركيز متعمد على حياة المشاهير من المطربين والمطربات ونجوم الرياضة من اللاعبين، حتى بات معظم الشباب من الجنسين على دراية تامة بأدق تفاصيل هذه الشخصيات التي أقل ما يُقال عنها إنها لم تضع لبنة واحدة في بناء المجتمع وتقدمه ولحاقه بركب الحضارة والتطور التكنولوجي" [ صحيفة الحياة- الجمعة 4-1-1427هـ]. 5- وضوح قوة تأثير الجانب السياسي في شتى صوره؛ فالمملكة التي استدعت سفيرها، واستنكر مجلس وزرائها، واعترض مجلس شوراها، يُعد فعلها نموذجًا للأثر والتأثير الإيجابي فيما يتعلق بعقيدة ومقومات وهوية الأمة، كما يبدو الأثر مضاعفًا عند توافق وتطابق العمل الحكومي والشعبي كما في هذا الأمر. وهكذا نرى أن هذه النصرة أبرزت تسخير الأمة لبعض قدراتها الاقتصادية والإعلامية والسياسية وغيرها في الاتجاه الصحيح المرتبط بهوية الأمة وتحقيق مصالحها، وتجلّى الأثر الإيجابي لذلك، لقد كانت النصرة شاهدًا على محبة حقيقية لا زائفة، وغيرة صادقة لا كاذبة، وحركة عملية لا دعائية، وإيجابية جماعية لا فردية، ومن هنا ينبغي اغتنام هذه الفوائد والعمل على الحفاظ عليها أولا، وتطويرها وحسن توجيهها واستثمارها ثانيًا، ونريد لها أن تكون مستمرة لا منقطعة، ومنضبطة لا فوضوية، وشرعية لا مزاجية. منقــــــــــــــــــــــــــــــول |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 1987
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكراا لمروركم المميز اخواني
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 24
![]() |
مشكورررر اختى نسرينا والله ان شلء الله سيبارك الله فيكى على كل موضوع لان الموضع بتعتك فى غايو الاهمية
لاثانى مرة ولاثالث مرة مشكورررررررررر |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| 100 فكرة لتربية الأسرة الجزء الثاني | اسلام | إيماني نبض حياتي | 7 | 02-20-2011 05:31 PM |
| احياء القلوب من القسوة التي لحقت بها بسبب الأغاني | لولا | إيماني نبض حياتي | 3 | 10-14-2005 05:36 PM |