| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
أربع مشروبات مضاده للسرطان
عصير الطماطم عصير الطماطم تلعب مادة الليكوبين التي تكسب الطماطم لونها الاحمر دورا كبيرا في الوقايه من السرطان واكدت دراسه حديثه اجريت في جامعة جون هوبكنز الاميركيه ان إمكانيه الإصابه بسرطان البنكرياس تزدادخمسة أضعاف لدى الأشخاص الذين ينخفض معدل مادة الليكوبين في دمائهم الشــاي الشاي كما يوكد الأطباء في مجمع الصحه الامريكي على مكافحة بعض انواع السرطان مثل سرطان الجهاز الهضمي والبروستاتا والجلد فالشاي الاسود يحتوي على الكاتشنز وهي ماده مضاده للسرطان لكن الافضل منه هو الشاي الاخضر الذي يحتوي على نسبه أكبر بكثير من هذه الماده الحليب الحليب أكدت دراسة حديثه أجرتها مؤسسه روزويل بارك الأميركيه وشملت 1300 شخص في بافلو أن الاشخاص الذين يشربون الحليب القليل الدسم يكونون أقل عرضه للإصابه بسرطان المعدة و المثانة والصدر والرحم من الأشخاص الذين لا يشربون الحليب عصير الجزر عصير الجزر الجزر غني جدا بالبيتاكاروتين المضاد للأكسده والذي يساهم في كبح تطور الأورام وتبين من الدراسات و التجارب التي أجراها صندوق الأبحاث السرطانيه الملكي ان تناول البيتاكاروتين يخفف من إمكانية الإصابه بسرطان الرئه النفـــس |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 66
![]() |
الشــاي
الشاي كما يوكد الأطباء في مجمع الصحه الامريكي على مكافحة بعض انواع السرطان مثل سرطان الجهاز الهضمي والبروستاتا والجلد فالشاي الاسود يحتوي على الكاتشنز وهي ماده مضاده للسرطان لكن الافضل منه هو الشاي الاخضر الذي يحتوي على نسبه أكبر بكثير من هذه الماده انــا بشـــرب شـــاي كثيــــر ... مـــرسي الكـــ ,,, ســــلامـــو ,,, |
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
thanx u :)
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 53
![]() |
شكرااا على المعلومة
ان شاء الله تكون صحيحة والمشروبات كلها زاكية وسهل الحصول عليها يسلموووو ايديكي ما ننحرم |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
شكرا جزيلا على المعلومات الرائعه يا الكحلاويه وان شاء الله تستفيدي من شربهم ونحن جميعا.
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
يسلمو دياتك ع المعلومة
مشكووورة دمتِ بود.. |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 24
![]() |
الشــاي
الشاي كما يوكد الأطباء في مجمع الصحه الامريكي على مكافحة بعض انواع السرطان مثل سرطان الجهاز الهضمي والبروستاتا والجلد فالشاي الاسود يحتوي على الكاتشنز وهي ماده مضاده للسرطان لكن الافضل منه هو الشاي الاخضر الذي يحتوي على نسبه أكبر بكثير من هذه الماده اممممممممممممم شاي انا بحب كتير الشاي آآآآآآآخ بس لو كانو حاطين كمان الكولا هههههههههههههههه |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||||
|
قوة السمعة: 61
![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الصباح .....هههههههههههههههههههههههههههههه هههه...... HyperText Transfer Protocol
التوقيع: |
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | ||||
|
قوة السمعة: 61
![]() ![]() ![]() ![]() |
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | ||||
|
قوة السمعة: 61
![]() ![]() ![]() ![]() |
معلومات عن مرض اللإيدز:
تُقدّر الأرباح التى تحصل عليها شركات الصيدلة العالمية من إنتاج مضاد حيوى جديد بمئات الملايين من الدولارات فى السنة. ولكن هذه الأرباح لا تبدو كافية، اذا أخذ بعين الاعتبار كلفة الاختبارات والوقت الذى تستغرقه "يتراوح بين 3 الى 7" فضلا عن ان تكاليف الفشل غالبا ما تكون باهظة الثمن، وخاصة بتأثيرها على القيمة التجارية للشركة التى تجرى تلك الاختبارات. ومن المعلوم أن تكاليف الإنتاج المرتفعة لهذه المواد الصيدلية من ناحية، والبحث عن الربح الأقصى وبأسرع وأيسر الطرق من ناحية أخرى، قد ساهمت فى تراجع البحوث حول هذه المواد. فللحصول على مضاد حيوى جديد لا بد من المرور بمراحل عديدة وآخرها تجربة هذه المواد على أشخاص "يتطوعون" لذلك وعادة ما يكون هؤلاء من بين المعوزين أو من سكان بلدان الجنوب وبالأخص فى إفريقيا. ففى هذا المجال قدمت القارة الإفريقية "تضحيات" جساما تجسدت فى أرواح بشرية كانت عبارة عن "قرابين" فى مسيرة الشركات المتعددة الجنسيات. عندما يصف لنا طبيب مضادا فإن آخر ما يتبادر لأذهاننا هو مصدر هذه الأدوية وطريقة الحصول عليها. فتلك مهمة الخبراء. لكن ماذا سيكون موقفنا عندما نعلم أن هذه المضادات الحيوية قد جُرّبت على الأطفال قبل أن تصل لنا ونتمتع بمزاياها؟ فى سنة 1996 انتشر وباء التهاب السحايا Méningites فى نيجيريا وأدّى إلى وفاة 16 ألف شخص. فى نفس الفترة تمكنت شركة Pfizer وهى الشركة العالمية الرائدة فى صناعة الأدوية من صنع مضاد حيوى جديد وهو Trovan. لكن وإثر ظهور عوارض جانبية ناتجة عن استعمال هذا العقار كالتهاب الكبد والمفاصل مما أدى إلى حالات وفاة قررت ادارة الغذاء والأدوية الامريكيةوهى المؤسسة المسؤولة عن مراقبة الأدوية فى الولايات المتحدة الأمريكية تحديد استعمال هذا المضاد لدى الكهول ومنع استعماله لدى الأطفال وذلك سنة 1997. أما أوروبا فلقد منعت استعماله بصفة مطلقة. من المعلوم أن مبيعات شركة "فايزر" من هذا المضاد قد وفرت لها 160 مليون دولارا فى السنة الأولى من ترويجه ولقد اعتبرت Pfizer هذا المضاد واحدا من بين الأدوية الأساسية فى رسم سياستها التجارية العالمية إذ قدرت أن أرباحها من بيعه ستبلغ مليارا من الدولارات فى السنة. لكن ظهور العوارض الثانوية حدد من إمكانية ترويج هذا المضاد. استغلت شركة Pfizer ظهور وباء التهاب السحايا فى نيجيريا لتقوم بتجربة دوائها السيئ السمعة على أطفال فى مستشفى بمنطقة Kano فى محاولة للتدليل مرة أخرى على نجاعة هذا الدواء وذلك بدعم من إحدى المنظمات غير الحكومية. هكذا وقعت تجربة هذا الدواء على 100 طفل نيجيرى مصاب بالتهاب السحايا توفّى منهم 11 طفلا كنتيجة لالتهاب حاد بالكبد بينما ظهرت عوارض التهاب المفاصل لدى أطفال آخرين خلفت لديهم عاهات وإعاقات مزمنة. عمد البعض إلى التستر عن هذه الحقائق بالرغم من أن صحيفة "واشنطن بوست" قد تطرقت للموضوع منذ سنة 2000. ويتناقض هذا التصرف بصورة مباشرة مع معاهدة هلسنكى التى تضبط الأخلاقيات فى مجال البحوث الطبية ومعاهدة حماية حقوق الطفل المصادق عليها فى منظمة الأمم المتحدة. إلا ان شركة Pfizer قامت بتجربة المضاد الحيوى رغم انه اصبح غير مرخّص به وغير مسجل، وكانت تأمل فيما يبدو الى جمع معلومات جديدة عن امكانية تحسين فاعلية الدواء وذلك على حساب الأطفال والرضّع. تقدمت عائلات نيجيرية فى نهاية شهر أغسطس-آب 2005 بدعوى قضائية لدى محاكم نيويورك. واعتبر محامو العائلات النيجيرية أن مؤسسة Pfizer قد استغلت انتشار وباء التهاب السحايا لتقوم بتجربتها ومنعت هؤلاء المصابين من استعمال أدوية أخرى متوفرة لدى منظمة أطباء بلا حدود التى كانت تنشط بنيجيريا أثناء انتشار هذا المرض. كان ردّ شركة Pfizer بأنها قد تحصلت على ترخيص رسمى للقيام بهذه التجارب "رب عذر أقبح من ذنب". فى الحقيقية كان هذا الترخيص يعود إلى فترة تسبق التجربة بسنين بحيث أنه أصبح فاقدا للفعالية كما أنه يتعارض مع المواثيق الدولية. لكن وبالمقابل لم تتحصل على ترخيص من إدارة مراقبة الأدوية فى الولايات المتحدة الأمريكية FDA. هكذا فتحت الدوائر القضائية بنيويورك تحقيقا بمقتضى الدعوى المذكورة ولا زال أهالى المتضررين النيجريين متمسكين بحقهم فى التعويض عن هذه الأضرار البشرية. وليست هذه هى المرة الأولى التى يخضع فيها الأطفال لتجارب شركات الصيدلة العالمية. فلقد أُجريت تجارب على الأطفال المعوزين واليتامى فى أحياء نيويورك والمصابين بمرض فقدان المناعة AIDS . هذا ما توصلت إليه قناة BBC فى تحقيق لها امتد على مدى 9 أشهر. فلقد خضع أطفال ورضّع "بعضهم لم يبلغ بعد الثلاث أشهر" لتجارب بدون ترخيص مسبق من ذويهم وأوليائهم. ففى حال وفاة الوالدين أو وجودهم فى إحدى السجون تتكفل بهم مؤسسة مختصة بالرعاية الاجتماعية "ACS" وهذه الأخيرة ليست مطالبة بالحصول على ترخيص من المحاكم لإجبار هؤلاء الأطفال على استعمال أدوية لعلاج مرض فقدان المناعة. رفضت هذه المؤسسة "الاجتماعية" تقديم توضيحات ضافية عن طريقة اختيار المرضى للخضوع لهذه التجارب وقد علقت جريدة The Observer بتاريخ 4 ابريل-نيسان 2004 على ذلك وأشارت إلى الشركة العالمية GlaxoSmithKline التى أشرفت على أربع تجارب من هذا النوع منذ سنة 1995 أجرتها على أطفال زنوج ومن أمريكا اللاتينية. فى الحقيقة لقد ساهمت فى ذلك شركتيْ Pfizer و Merck وبلغ عدد التجارب ستون وقد خضع لها 100 طفلا ورضيعا. الهدف من هذه التجارب هو التحقق من درجة سموم المواد الصيدلية المضادة للإيدز. من بين هذه التجارب تقديم 7 أدوية دفعة واحدة لطفل يبلغ أربع سنين. صرّح أحد الأطفال قائلا :" لقد رفض صديقى دانيال شرب هذه الأدوية فأدخلوا أنبوبا من فمه إلى معدته وأجبروه على ذلك". كما قُدّمت لرضيع يبلغ 6 أشهر جرعتيْن من التلقيح ضد مرض الحصبة مرّة واحدة. أغلب هذه التجارب ممولة من طرف مؤسسات صحية فدرالية مختصة ويشرف عليها أطباء من جامعة كولمبيا . كما قامت شركة Pfizer بتجربة على رضّع يبلغون 3 أشهر للتحقق من درجة "الحماية على المدى الطويل" لبعض المضادات الحيوية. أقرت Vera Sharav رئيسة التحالف من أجل حماية البحث البشرى "AHRP" بأنه قد وقعت معاملة هؤلاء الأطفال كفئران مختبر. هذا وجه آخر من عولمة الصحة وهذه عينة من التصرفات اللامسؤولة لهذه الشركات التى تدوس على كل القيم الإنسانية تحت شعار البحث العلمي. إنها مرحلة جديدة نحو تشيئ الكائن البشرى الذى أصبح موضوع تجربة. ويعتقد اليوم ان الكثير من شركات الصيدلة العالمية تجرى تجاربها الأولية، حيث تكون العواقب غير منظورة وغير معروفة بعد، فى البلدان الفقيرة، مقابل تعويضات مادية زهيدة. وذلك قبل نقل الاختبارات الى بلدانها. وفى حال تعرض "فئران الاختبار" الى مخاطر صحية، فان هذه الشركات لا تقوم برعاية الضحايا، بل وسرعان ما تتنكر لهم بزعم ان الاختبارات تمت بموافقة الضحية بموجب شروط واضحة تحول دون ملاحقة الشركة المعنية. ومن المعروف ان التجارب الأولية على الأدوية هى الأخطر من حيث عواقبها واعراضها الجانبية. ولكن الشركات تتستر، من اجل تمرير هذه التجارب، تحت ستار البحث العلمي. وفى حين ان تحقيق الارباح هو الغاية النهائية لهذه الشركات، مثلها مثل أى شركة تجارية اخرى، فانها تتخذ من الغطاء العلمى مبررا لتجاوز كل القيم الاخلاقية الانسانية. العلم "محايد" ولا يعترف بالأخلاق ولا يهتم بهذه "الحملات" المغرضة: هذا ما توصل إليه أحد المسؤولين فى هذه المؤسسات. قائلا: غايتنا تطوير العلوم والبحوث ولا يمكن أن نقارن هذه التضحيات بحجم المنافع. ولكن يبقى السؤال المطروح هو: أين الحدود وهل من ضابط لهذه الممارسات التى لا يتوانى أصحابها عن الضرب عرض الحائط بكل القيم؟ ثم هل اختار فعلا هؤلاء الأطفال والرضّع أن يكونوا لعبة وفئران لتجارب هذه الشركات. |
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|