| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
بسـم الله الرحمن الرحيـم
الحمد لله معز من أطاعه واتبع رسوله، وخذل من عصاه وخالف أمره، ابتلى أهل الطاعة بأهل العصيان ليتبين أهل الجهاد من الناكصين أهلِ الخذلان وهو الحكيم العليم .. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الأخيـار أبـا بكر وعمر وعثمـان وعـلي وعـلى من سـار عـلى نهجـة وإقتفى أثـرة إلى يـوم الـدين وسلم تسليماً كثيراً........أمــــــــــــا بعــد للأسـف أنـك تـجـد فــي أهـل الإسـلام من أهل السنـة والجمـاعـة من مـازال يـلـمـع لهـؤلاء القــوم (الـرافضـة ) وربمـا مـادفعـه لـذالك هـو جهـلـه المطبـق بهم وعن خطـرهم الحقيـقي .. ولا يعـلـم هـذا المغرر به أن (الـرافضـة) أخطــر عـلى أهـل الإسـلام من اليــهود والنصــارى , وليـس في ذالك شــك ولا يخفـى عـلى كـل ذي عقـل أن (دميـة اليـهـود حزب اللآت ورأسـه حسـن نصـر اللآت) كـان لـه أثـرأ في بعـض إخـواننـا من أهـل الإسـلام في تمجيـد هـؤلاء القـوم( الـرافضـة) .............في وقـت غـفــل كثيــر من علمـــائنـا عـن فضــح (مسـرحيـة حزب حسن نصر اللآت وسيـده اليهـودي) , وكشـف مخططــات (الـرافضـة). وكـذلك كـمـُـن خطـر ( الـرافضـة) بالتـصـريحـات الهـوجـاء من قـادة (فرس المجـوس الـرافضـة إيـرآن) , وقـد إنـخـدع بعـض من أبنــــاء أمـة التـوحيــد في هـذه التصـريحـات , ولـم يعـلـم هـذا المسكيـن أنـه لـم يـذكر الـتـاريـخ( والتـاريخ خير شـاهـد) أن (الـرافضـة) أصبحـوا خطـراً عـلى أسيـادهم في الملـة والـدين اليـهـود عـلى مر الـتـــــــاريـخ , بـل بالعـكس , لقـد سطـر التـاريـخ خيـانـات ( الـرافضـة ) لأهـل الإسـلام لمصـلحـة اليـهـود والنــصـارى.. وللأسـف أن هنـــــــــاك من ينـخـدع (بالـرافضـة ) في وقـت أهرقـت دمـاء أهـل الإسـلام أهل السنـة والجمـاعـة في بــــــلاد الـرافديـن وأرض الأفغـان وجنـوب لبنـان... فمتـى تستيــقـظ أمتــى من هــــذا السبــــــــــات العميـق ومتـى تصــحوا وتنهـض عـلى (الـرافضـة) فتمزقهم كمـا مزقوا دين اللـه . وممـا دفعني لنقل هـذا المـوضـوع أولاً . خطـر (الـرافضـة) عـلى أهل السنـة والجمـاعـة..... ثـانيـاً . إغـتـرار بعـض أبنـاء أمـة التـوحيـد في (نهـج الـرافضـة) وجعـلـهم مثـالاً للقـوة والشجـاعـة , وأن ديننـا واحد , ولعـل (حزب الشيطـان وأذنـابـه)لـهم دور كبير , وغفـلـة علمـاء التـوحيـد عـن فضـحهم...... ثالثا . إبـراء للذمـة ورفـع الهمـة البــــــــــــدايـة إن من أخطر ما يواجهه العالم الإسلامي اليوم هم الرافضة ووجه خطورته من وجوه أحدها أنهم يطبقون ما في كتبهم من التعاليم والعقائد المشتملة على الحقد الشديد على أهل السنة التي تعد بالقضاء على جميع أهل السنة كبيرهم وصغيرهم ويضيفون ذلك إلى قائمهم الذي سيقيم دولتهم، وقد قام الخميني نائباً عنه بتأسيس الدولة التي يَعِدُون ويتوعدون المسلمين بها ، فأوجدوا ولاية الفقيه الشيعي عن الإمام حتى تنفذ المجازر التي يتمنون حصولها كما في نصوصهم في كتبهم المعتمدة عندهم........... كقولهم "عن أبي عبد الله أما إن قام قائمنا لو قد قام لقد أخذ بني شيبة وقطع أيديهم وأرجلهم وقال هؤلاء سراق الله" وعن أبي عبد الله "إذا قام قائمنا يسير في العرب بما في الجفر الأحمر وهو الذبح" . وعنه لو قام قائمنا فإنه يأمر بالكفار – يعني أهل السنة – فيؤخذ بناصيتهم وأقدامهم ثم يخبط بالسيف خبطاً. وعنه "القائم هو الذي يشفي قلوب شيعتنا من الظالمين والجاحدين والكافرين فيخرج اللات والعزى من قبريهما طريين فيحرقهما والحميرا فيقيم عليها الحد" ، وهذا كثير في كتبهم وهذه النصوص تكشف بوضوح أنهم إذا تمكنوا سوف يهدمون الحجرة النبوية ويخرجون خليفي رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبريهما ويحرقونهما وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرجمونها كما أنها تنم عن الحقد الشديد والغيظ الدفين، فمن يتمنى أن يفعل هذا الفعل بالأموات فحنقه على الأحياء الذين يترضون عن أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم أشد وأعظم ودولة آيات الرفض جاءت لتنفذ هذه الأمنيات التي وضعها طواغيتهم. وواضح ذلك مما أحدثه لهم خميني من ولاية الفقيه الشيعي لجميع أعمال قائمهم ولهذا فهم يجتهدون في الحصول على أعظم أسلحة الدمار الشامل لينفذوا هذه المجازر التي يعدون المسلمين بها. ......... ومن أوجه الخطر جهل أكثر أهل السنة بحقيقة مذهبهم بل جهل كثير منن علمائهم به فضلاً عن جمهورهم ولذلك لا يجدون في نشر مذهبهم مقاومة تذكر... ومن أوجه الخطر نفاقهم وتلبيسهم على الناس بأن دولتهم إسلامية وأنهم يناصرون الإسلام ويعجب المرء مما يفعله المسلمون من ضجيج وإنكار لما يفعله بعض النصارى من سخرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تجد من يتحرك لما يفعله الرافضة لما هو أعظم أذية لرسول الله صلى الله عليه وسلم من رمي زوجته صلى الله عليه وسلم بالزنا ولعن أصحابه . بل رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه لم يسلم منهم فهذا إمامهم خميني يقول كما في كتابه كشف الأسرار : "وواضح بأن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر به الله وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ولما ظهرت ثمة خلافات في أصول الدين وفروعه" هذا إمام الرافضة الذي أقاموا له الدنيا بالتعظيم والتهويل يصرح بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما أمر الله بإبلاغه فهل يكون من يزعم ذلك مسلماً لأن الله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾ وهناك ايضا ادله وبراهين من كتبهم تدل على حقدهم الدفين لاهل السنه والجماعه ساضعها هنا لتثبت ذلك تحياتي . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
وجـه الشبـه بيـن الـرافضـة واليـهود لشيـخ الإسـلام بن تيميـة رحمـة اللـه.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - : (( وأية ذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود، وذلك أن اليهود قالوا لا يصلح الملك إلا في آل داود، وقالت الرافضة : لا تصلح الامامة إلا في ولد علي. وقالت اليهود : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال و ينزل السيف، وقالت الرافضة : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء, واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم، وكذلك الرافضة يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم، والحديث : (( لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم))(1). واليهود حرفوا التوارة وكذلك الرافضة حرفوا القرآن. واليهود لا يرون المسح على الخفين وكذلك الرافضة. واليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة، وكذلك الرافضة يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد(2). وكذلك الرافضة وافقوا النصارى في خصلة النصارى، ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن تمتعاً، وكذا الرافضة يتزوجون بالمتعة ويستحلونها. وفُضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين : سئلت اليهود : من خير أهل ملتكم؟ قالوا : أصحاب موسى، وسئلت النصارى : من خير أهل ملتكم؟ قالوا : حواري عيسى، وسئلت الرافضة : من شر أهل ملتكم؟ قالوا : أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم(3). كـلام للعـلامـة الشيـخ محمـد بن عثيميـن رحمـة اللـه تعـالى عن اصل مذهب الروافض وأصل مذهبهم من عبدالله بن سبأ، وهو يهودي تلبس بالإسلام، فأظهر التشيع لآل البيت والغلو فيهم ليشغل الناس عن دين الإسلام ويفسده كما أفسد بولص دين النصارى عندما تلبس بالنصرانية. وأول ما أظهر ابن سبأ بدعته في عهد علي بن أبي طالب، حتى إنه جاءه وقال: أنت الله حقاً - والعياذ بالله -. فأمر علي بالأخدود فحفرت، وأمر بالحطب فجمع، وبالنار فأوقدت، ثم أحرقهم بها، إلا أنه يقال: إن عبدالله بن سبأ هرب وذهب إلى مصر ونشر بدعته، فالله أعلم. فالمهم أن علياً رضي الله عنه رأى أمراً لم يحتمله، حيث ادعوا فيه الألوهية فأحرقهم بالنار إحراقاً ، ثم بدأت هذه الفرقة الخبيثة تتكاثر، لأن شعارها في الحقيقة النفاق الذي يسمونه التقية، ولهذا كانت هذه الفرقة أخطر ما يكون على الإسلام، لأنها تتظاهر بالإسلام والدعوة إليه، وتقيم شعائره الظاهرة، كتحريم الخمور وما أشبه ذلك، لكنها تناقضه في الباطن، فهم يرون أثمتهم آلهة تدير الكون، وأنهم أفضل من الأنبياء والملائكة والأولياء، وأنهم في مرتبة لا ينالها ملك مقرب ولا نبي مرسل، وهؤلاء كيف يصح أن تقبل منهم دعوى الإسلام، وذلك يقول عنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كثير من كتبه قولاً إذا أطلع عليه الإنسان عرف حالهم: "إنهم أشد الناس ضرراً على الإسلام، وأنهم هجروا المساجد وعمروا المشاهد"، فهم يقولون: لا نصلي جماعة إلا خلف إمام معصوم ولا معصوم الآن، وهم أول من بنى المشاهد على القبور كما قال الشيخ هنا، ورموا أفضل أتباع الرسول على الإطلاق - وهما أبو بكر وعمر - بالنفاق، وإنهما ماتا على ذلك، كعبد الله بن أبي بن سلول وأشباهه والعياذ بالله، منقول من كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
عيون الوجد الله يجزيكي الخير علىهذا الموضوع جاء في وقته
لي عودة إن شاء الله للموضوع |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
الموضوع طويل جدا ويلزمه نفس أطول للمتابعة فشدو أنفاسكم حتى نعرف حقيقة هؤلاؤ الرافضة
أولا دعونا نبدأ بنبذة عن الشيعة: التعريف الشيعة الإمامية الإثنا عشرية هم تلك الفرقة من المسلمين الذين زعموا أن علياً هو الأحق في وراثة الخلافة دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين. وقد أطلق عليهم الإمامية لأنهم جعلوا من الإمامة القضية الأساسية التي تشغلهم، وسُمُّوا بالاثني عشرية لأنهم قالوا باثني عشر إماماً دخل آخرهم السرداب بسامراء على حد زعمهم. كما أنهم القسم المقابل لأهل السنة والجماعة في فكرهم وآرائهم المتميزة، وهم يعملون لنشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي. أبرز الشخصيات: الإثنا عشر إماماً الذين يتخذهم الشيعة الإمامية أئمة لهم يتسلسلون على النحو التالي: -علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الذي يلقبونه بالمرتضى رابع الخلفاء الراشدين، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مات غيلةً حينما أقدم الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 ه. -الحسن بن علي رضي الله عنهما، ويلقبونه بالمجتبى( 3-50 ه). -الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد ( 4- 61 ه). -علي زين العابدين بن الحسين ( 38-95ه ) ويلقبونه بالسجّاد. -محمد الباقر بن علي زين العابدين ( 57-114ه ) ويلقبونه بالباقر. -جعفر الصادق بن محمد الباقر ( 83-148 ه ) ويلقبونه بالصادق. -موسى الكاظم بن جعفر الصادق ( 128-183 ه ) ويلقبونه بالكاظم. -علي الرضا بن موسى الكاظم ( 148-203 ه ) ويلقبونه بالرضي. -محمد الجواد بن علي الرضا ( 195-220 ه ) ويلقبونه بالتقي. -علي الهادي بن محمد الجواد ( 212 ـ 254 ه ) ويلقبونه بالنقي. -الحسن العسكري بن علي عبد الهادي ( 232 ـ 260 ه ) ويلقبونه بالزكي. -محمد المهدي بن الحسن العسكري ( 256 ـ … ) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر. يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سرداباً في دار أبيه بِسُرَّ من رأى ولم يعد، وقد اختلفوا في سنه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات، غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى أنه غير موجود أصلاً وأنه من اختراعات الشيعة ويطلقون عليه لقب ( المعدوم أو الموهوم ). من شخصياتهم البارزة تاريخياً عبد الله بن سبأ، وهو يهودي من اليمن. أظهر الإسلام ونقل ما وجده في الفكر اليهودي إلى التشيع كالقول بالرجعة، وعدم الموت، والقدرة على أشياء لا يقدر عليها أحد من الخلق، والعلم بما لا يعلمه أحد، وإثبات البداء والنسيان على الله عز وجل -تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً-. وقد كان يقول في يهوديته بأن يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام، فقال في الإسلام بأن علياً وصي محمد صلى الله عليه وسلم. تنقل من المدينة إلى مصر والكوفة والفسطاط والبصرة وقال لعلي: (أنت أنت) أي أنت الله، مما دفع علياً إلى أن يهم بقتله لكن عبد الله بن عباس نصحه بأن لا يفعل. فنفاه إلى المدائن. منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي المتوفي سنة 588 ه صاحب كتاب الاحتجاج طبع في إيران سنة 1302 ه . الكُليني صاحب كتاب الكافي المطبوع في إيران سنة 1278 ه، وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة ويزعمون بأن فيه 16199 حديثاً. الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320 ه، والمدفون في المشهد المرتضوي بالنجف، وهو صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب يزعم فيه بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه. ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الإنشراح نقص عبارة ( وجعلنا علياً صهرك )، معاذ الله أن يكون ادعاؤهم هذا صحيحاً. وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1289 ه. آية الله المامقامي صاحب كتاب تنقيح المقال في أحوال الرجال وهو لديهم إمام الجرح والتعديل، وفيه يطلق على أبي بكر وعمر لقب الجبت والطاغوت، (انظر 1/ 207 – طبع 1352ه بالمطبعة المرتضوية بالنجف). أبو جعفر الطوسي صاحب كتاب تهذيب الأحكام ، ومحمد بن مرتضى المدعو ملا محسن الكاشي صاحب كتاب الوافي ومحمد بن الحسن الحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة إلى أحاديث الشريعة، ومحمد باقر بن الشيخ محمد تقي المعروف بالمجلسي صاحب كتاب بحار النوار في أحاديث النبي والأئمة الأطهار، وفتح الله الكاشاني صاحب كتاب منهج الصادقين وابن أبي الحديد صاحب شرح نهج البلاغة. آية الله الخميني: من رجالات الشيعة المعاصرين، قاد ثورة شيعية في إيران تسلمت زمام الحكم، وله كتاب كشف الأسرار وكتاب الحكومة الإسلامية. وقد قال بفكرة ولاية الفقيه. وبالرغم من أنه رفع شعارات إسلامية عامة في بداية الثورة إلا انه ما لبث أن كشف عن نزعة شيعية متعصبة ضيقة ورغبة في تصدير ثورته إلى بقية العالم الإسلامي، فقد اتخذ إجراءات أدى بعضها مع أسباب أخرى إلى قيام حرب استمرت ثماني سنوات مع العراق أهم العقائد: الإمامة: وتكون بالنص، إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف، وأن الإمامة من الأمور الهامة التي لا يجوز أن يفارق النبي صلى الله عليه وسلم الأمة ويتركها هملاً يرى كل واحد منهم رأياً. بل يجب أن يعين شخصاً هو المرجوع إليه والمعول عليه. يستدلون على ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة على من بعده نصاً ظاهراً يوم غدير خم، وهي حادثة لا يثبتها محدثو أهل السنة ولا مؤرخوهم. ويزعمون أن علياً قد نص على ولديه الحسن والحسين .. وهكذا فكل إمام يعين الأمام الذي يليه بوصية منه، ويسمونهم الأوصياء. العصمة: كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان، وعن اقتراف الكبائر والصغائر. العلم اللدني: كل إمام من الأئمة أُودع العلم من لدن الرسول صلى الله عليه وسلم بما يكمل الشريعة، وهو يملك علماً لدنيا، ولا يوجد بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم من فرق سوى أنه لا يوحى إليه، وقد استودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيه زمانهم. خوارق العادات: يجوز أن تجري هذه الخوارق على يد الإمام، ويسمون ذلك معجزة وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون غياث الإمامة في هذه الحالة بالخارقة. الغيبة: يرون أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلاً وشرعاً، ويترتب على ذلك أن الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه، كما زعموا وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى، وهذا من أساطيرهم. الرجعة: يعتقدون أن الحسن العسكري سيعود في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج، وكان بعضهم يقف بعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا مركباً، فيهتفون باسمه، ويدعونه للخروج حتى تشتبك النجوم، ثم ينصرفون ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية. ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً وسيقتص من خصوم الشيعة على مدار التاريخ، ولقد قالت الإمامية قاطبة بالرجعة، وقالت بعض فرقهم الأخرى برجعة بعض الموات. التقية: وهم يعدونها أصلاً من أصول الدين، ومن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة، وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية، كما يستدلون على ذلك بقوله تعالى:} إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً } وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس قوله: "التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له" وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حد كبير. المتعة: يرون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك بقوله تعالى:{ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }. وقد حرّم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة فيما يشترط معظم أهل السنة وجوب استحضار نية التأبيد، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع تبرر تحريمه. يعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة: ويروي الكليني في كتابه الكافي في صفحة 57 طبعة 1278 ه عن أبي بصير ( أي جعفر الصادق ): "إن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه حرف واحد من قرآنكم". البراءة: إنهم يتبرؤون من الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان وينعتونهم بأقبح الصفات لأنهم -كما يزعمون- اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها، كما يبدؤون بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن، ولا يتورعون عن النيل من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها. المغالاة: بعضهم غالى في شخصية علي رضي الله عنه، والمغالون من الشيعة رفعوه إلى مرتبة الألوهية كالسبئية، وبعضهم قالوا بأن جبريل قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بدلاً من أن ينزل على علي لأن علياً يشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما يشبه الغراب الغراب ولذلك سموا بالغرابية. عيد غدير خم: وهو عيد لهم يصادف اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة، ويفضلونه على عيدي الأضحى والفطر ويسمونه بالعيد الأكبر، وصيام هذا اليوم عندهم سنة مؤكدة، وهو اليوم الذي يدعون فيه بأن النبي قد أوصى فيه بالخلافة لعلي من بعده. يعظمون عيد النيروز وهو من أعياد الفرس، وبعضهم يقول غسل يوم النيروز سنة. لهم عيد يقيمونه في اليوم التاسع من ربيع الأول وهو عيد أبيهم، بابا شجاع الدين وهو لقب لقبوا به ( أبو لؤلؤة المجوسي ) الذي أقدم على قتل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه. يقيمون حفلات العزاء والنياحة والجزع وتصوير الصور وضرب الصدور وكثير من الأفعال المحرمة التي تصدر عنهم في العشر الأول من شهر محرم معتقدين بأن ذلك قربة إلى الله تعالى وأن ذلك يكفر سيئاتهم وذنوبهم. ومن يزورهم في المشاهد المقدسة في كربلاء والنجف وقم، فسيرى من ذلك العجب العجاب. الجذور العقائدية: انعكست في التشيع معتقدات الفرس الذين يدينون لهم بالملك والوراثة وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام -الذي كسر شوكتهم- باسم الإسلام ذاته. اختلط الفكر الشيعي بالفكر الوافد من العقائد الآسيوية كالبوذية والمانوية والبرهمية وقالوا بالتناسخ وبالحلول. استمد التشيع أفكاره من اليهودية التي تحمل بصمات وثنية آشورية وبابلية. أقوالهم في على بن أبي طالب وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى عليه السلام ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئمة. أماكن الانتشار: تنتشر فرقة الأثنا عشرية من الإمامية الشيعية الآن في إيران، وتتركز فيها، ومنهم عدد كبير في العراق، ويمتد وجودهم إلى باكستان. كما أن لهم طائفة في لبنان، أما في سوريا، فهناك طائفة قليلة منهم، ولكنهم على صلة وثيقة بالنصيرية، الذين هم من غلاة الشيعة. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
مقتل الحسين بين أهل السنة والرافضة
مع العد التنازلي ليوم عاشوراء يستعد الرافضة لهذا الحدث بطريقتهم المعهودة المعروفة من لطم للخدود ، وشق للجيوب ، ونياحة – الحمد لله على نعمة العقل - ، بينما في المقابل نجد أن أهل السنة يذكرون بصيام ذلك اليوم لحث النبي صلى الله أمته على صيامه على سبيل الاستحباب ، ولما فيه من الأجر المترتب على صيامه ، وفرقٌ بين الحالتين . وعند الرافضة تقرأ قصة مقتل الحسين بأسلوب مؤثر ، يبدأ بالبكاء والعويل ، وينتهي بالدماء التي تتدفق من رؤوسهم وأجسادهم ، وبنوك الدم بحاجة لمثل هذه الدماء إن قبلت به ، وفي هذه القصة عندهم من الكذب الذي تعوده الرافضة واتخذوه دينا ما الله به عليم ، وقد سمعنا بأصوات حاخاماتهم ، ورأينا ما يحصل في ذلك اليوم عن طريق " النت " ما يندى له الجبين ، ويصد أهل الكفر عن الدخول إلى هذا الدين بسبب هذه الصورة المكذوبة عن دين الإسلام ، والإسلام منها بريء براءة الذئب من دم يوسف . يقول ابن كثير في " البداية والنهاية " (6/260) عن الأكاذيب التي قيلت في مقتل الحسين : وقد ذكروا في مقتله أشياء كثيرة أنها وقعت من كسوف الشمس يومئذ وهو ضعيف ، وتغيير آفاق السماء ولم ينقلب حجر إلا وجد تحته دم ، ومنهم من خصص ذلك بحجارة بيت المقدس ، وأن الورس استحال رمادا ، وأن اللحم صار مثل العلقم ، وكان فيه النار إلى غير ذلك مما في بعضها نكارة وفي بعضها احتمال والله أعلم . وقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة ولم يقع شيء من هذه الأشياء ، وكذلك الصديق بعده مات ولم يكن شيء من هذا ، وكذا عمر بن الخطاب قتل شهيدا وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ، وحصر عثمان في داره وقتل بعد ذلك شهيدا ، وقتل علي ابن أبي طالب شهيدا بعد صلاة الفجر ولم يكن شيء من هذه الأشياء والله أعلم .ا.هـ. وقد نقل ابن كثير في " البداية والنهاية " شيئا من صور الاحتقال بذلك اليوم عند الرافضة ، وما حصل بسببه من قتال بين أهل السنة والرافضة نقف مع بعضها ، فدعونا نورد ما نقله هذا الإمام رحمه الله . ما وقع من الفتن بين السنة والرافضة بسبب مأتم الحسين : قال ابن كثير في " البداية والنهاية " (11/293) : ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة فيها : في عاشوراء عملت البدعة الشنعاء على عادة الروافض ، ووقعت فتنة عظيمة ببغداد ، بين أهل السنة والرافضة ، وكلا الفريقين قليل عقل أو عديمه ، بعيد عن السداد ، وذلك : أن جماعة من أهل السنة أركبوا امرأة وسموها عائشة ، وتسمى بعضهم بطلحة ، وبعضهم بالزبير ، وقال : نقاتل أصحاب علي ، فقتل بسبب ذلك من الفريقين خلقٌ كثير ، وعاث العيارون في البلد فسادا ، ونهبت الأموال ، ثم أخذ جماعة منهم فقتلوا وصلبوا ، فسكنت الفتنة .ا.هـ. وقال أيضا (12/36) : ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ... وفيها : عملت الرافضة بدعتهم الشنعاء وحادثتهم الصلعاء في يوم عاشوراء ، من تعليق المسوح ، وتغليق الأسواق ، والنوح والبكاء في الأزقة ، فأقبل أهل السنة إليهم في الحديد فاقتتلوا قتالا شديدا ، فقتل من الفريقين طوائف كثيرة ، وجرت بينهم فتن وشرور مستطيرة .ا.هـ. وقال (12/222) : ثم دخلت سنة عشر وخمسمائة ... في يوم عاشوراء وقعت فتنة عظيمة بين الروافض والسنة بمشهد علي بن موسى الرضا بمدينة طوس ، فقتل فيها خلق كثير .ا.هـ. قوة شوكة أهل السنة على الرافضة تمنع ظهور البدع : قال ابن كثير (11/356) : ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين وثلاثمائة . في عاشر محرمها أمر الوزير أبو الحسن علي بن محمد الكوكبي - ويعرف بابن المعلم - وكان قد استحوذ على السلطان أهل الكرخ وباب الطاق من الرافضة بأن لا يفعلوا شيئا من تلك البدع التي كانوا يتعاطونها في عاشوراء من تعليق المسوح ، وتغليق الأسواق والنياحة على الحسين ، فلم يفعلوا شيئا من ذلك ولله الحمد .ا.هـ. وقال أيضا : ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة . وفيها : منع عميد الجيوش الشيعة من النوح على الحسين في يوم عاشوراء ، ومنع جهلة السنة بباب البصرة وباب الشعير من النوح على مصعب بن الزبير بعد ذلك بثمانية أيام ، فامتنع الفريقان ولله الحمد والمنة .ا.هـ. وقال أيضا في ترجمة " عميد الجيوش الوزيرالحسن بن أبي جعفر أستاذ هرمز " (11/397) : ومنع الروافض النياحة في يوم عاشوراء ، وما يتعاطونه من الفرح في يوم ثامن عشر ذي الحجة الذي يقال له : عيد غدير خم ، وكان عادلا منصفا .ا.هـ. وقال أيضا (12/115) : ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وأربعمائة . في يوم عاشوراء أغلق أهل الكرخ دكاكينهم وأحضروا نساء ينحن على الحسين ، كما جرت به عادتهم السالفة في بدعتهم المتقدمة المخالفة ، فحين وقع ذلك أنكرته العامة ، وطلب الخليفة أبا الغنائم وأنكر عليه ذلك . فاعتذر إليه بأنه لم يعلم به، أنه حين علم أزاله ، وتردد أهل الكرخ إلى الديوان يعتذرون من ذلك ، وخرج التوقيع بكفر من سب الصحابة وأظهر البدع .ا.هـ. وعندما تضعف شوكة أهل السنة يكون العكس . قال ابن كثير (12/3) : ثم دخلت سنة ست وأربعمائة . في يوم الثلاثاء مستهل المحرم منها وقعت فتنة بين أهل السنة والروافض ، ثم سكن الفتنة الوزير فخر الملك على أن تعمل الروافض بدعتهم يوم عاشوراء من تعليق المسوح والنوح .ا.هـ. والله المستعان . البدعة لا تقابل ببدعة مثلها : قال ابن كثير : ثم دخلت سنة تسع وثمانين وثلاثمائة . وفيها : أرادت الشيعة أن يصنعوا ما كانوا يصنعونه من الزينة يوم غدير خم ، وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة فيما يزعمونه ، فقاتلهم جهلة آخرون من المنتسبين إلى السنة فادعوا أن في مثل هذا اليوم حصر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في الغار فامتنعوا من ذلك ، وهذا أيضا جهل من هؤلاء ، فإن هذا إنما كان في أوائل ربيع الأول من أول سني الهجرة ، فإنهما أقاما فيه ثلاثا ، وحين خرجا منه قصدا المدينة فدخلاها بعد ثمانية أيام أو نحوها ، وكان دخولهما المدينة في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول ، وهذا أمر معلوم مقرر محرر. ولما كانت الشيعة يصنعون في يوم عاشوراء مأتما يظهرون فيه الحزن على الحسين بن علي ، قابلتهم طائفة أخرى من جهلة أهل السنة ، فادعوا أن في اليوم الثاني عشر من المحرم قتل مصعب بن الزبير ، فعملوا له مأتما كما تعمل الشيعة للحسين ، وزاروا قبره كما زاروا قبر الحسين ، وهذا من باب مقابلة البدعة ببدعة مثلها ، ولا يرفع البدعة إلا السنة الصحيحة .ا.هـ. الله أكبر ، لله درك أيها العالم النحرير . وبعد ذكر هذه الحوادث نأتي على أمر مهما أيضا لنعلم الفرق بين قصة مقتل الحسين عند أهل السنة وبين الرافضة ، وقد تكلم عن قصة مقتل الحسين عدد من أهل العلم ، وممن ذكرها بالتفصيل الشيخ عثمان الخميس – حفظه الله - ، وبما أن هؤلاء الرافضة يكذبون عند سرد القصة نريد أن نقف معها من خلال نصوص أهل السنة لنعرف حقيقة ذلك الحدث ، لكي يكون أهل السنة على بينة من ذلك ، فلا يأتي رافضي ويلبس على السني في قصة مقتل الحسين بأمور لا أساس لها من الصحة . http://www.islamway.com/?Islamway&iw...scholar_id=140 |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
::: طعنهم في القرآن ::: مصحف فاطمة.. مصحف عثمان.. ما رأي عقلاء الشيعة؟! فهم القرآن الكريم لدى الشيعة يختلف عنه لدى السنة، فهو عندهم يقوم على تأويل الآيات وصرف معانيها إلى غير ما فهمه منها الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإلى غير ما فهمه منها أئمة الإسلام عن الجيل الذي نزل عليه القرآن، وهم يرون أن القرآن الكريم الذي جمعه الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه قد تعرض للتحريف بالزيادة والنقص من قبل أعداء آل بيت الرسول وشيعته، ويقصدون بهم من يسمونهم بالنواصب من الصحابة وأتباعهم [أهل السنة والجماعة]. يقول الكليني في كتابه (الكافي) - وهو لديهم بمكانة صحيح البخاري لدى السنة - : عن جابر الجعفي قال: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه كما أنزل إلا أمير المؤمنين علي بن أبى طالب عليه السلام والأئمة من بعده، والمصحف المعتمد لدى علمائهم هو ما يسمونه (مصحف فاطمة). جاء في (الكافي) عن جعفر الصادق: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟! قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد، وقد ألف أحد كبار علماء الشيعة، وهو الحاج ميرزا حسين تقي النوري الطبرسي المتوفى عام 1320 هـ 1900م، كتابًا أسماه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب)، جمع فيه مئات النصوص من علماء الشيعة ومجتهديهم في مختلف العصور بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه، وقد طبع كتابه هذا في إيران عام 1289 هـ. ومما استشهد به ذلك العالم الشيعي على وقوع النقص في القرآن الكريم مقاطع مما يسميه الشيعة (سورة الولاية) ونصها: (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكما إلى الصراط المستقيم)، وقد نقل هذه السورة المستشرق - نولد كه - في كتابه (تاريخ المصاحف). وبالتحليل نلاحظ ما يلي: أ - ورد لفظ (النبي) في الآية المزعومة وليس (الرسول)، رغم أن المقام مقام بعثة وتبليغ، وهذا ليس بأسلوب القرآن الكريم؛ لأن الرسول هو الذي يوحى إليه ويبلغ، بينما النبي يوحى إليه ولكنه غير مكلف بالتبليغ. ب - من سياق الآية المزعومة نرى أن (الولي) أيضًا يوحى إليه ويبعث - أي أنه في مرتبة أعلى من النبي -. والسؤال: ما الحاجة إلى الولي يبعث ويبلغ الناس مع وجود الرسول المكلف بهذه المهمة؟! وهل حدث ذلك مع رسل آخرين غير محمد صلى الله عليه وسلم؟! ومما يزعم علماء الشيعة أنه أسقط من القرآن ما يسمى آية (وجعلنا علياً صهرك) من سورة { َألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ }، ونعلم أن علياً رضي الله عنه لم يكن الصهر الوحيد للرسول صلى الله عليه وسلم، ففي مكة له صهر هو العاص بن الربيع الأموي، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم زوّج ابنتين له لعثمان بن عفان رضى الله عنه ولذلك سمي (ذا النورين)، وقد قال له الرسول صلى الله عليه وسلم لما توفيت الثانية: « لو كان لنا ثالثة لزوجناكها ». فشرف مصاهرة النبي صلى الله عليه وسلم لم يختص به علي بن أبى طالب رضي الله عنه وحده، ومن الأمثلة عندهم على نقص القرآن ما أورده أبو منصور أحمد بن على الطبرسي المتوفى في سنة 588 هـ في كتابه (الاحتجاج على أهل اللجاج): فهذا العالم يرى في قوله تعالى من سورة النسـاء: { وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ } فجوة بين شطريْ الآية، فنكاح النساء ليس له علاقة بالقسط في اليتامى، كما أن ليس كل النساء يتامى فينكحن للقسط فيهن، ولكن - كما يقول-: هذا من إسقاط المنافقين - أي أصحاب رسول الله الذين جمعوا القرآن - وإن بين القسط في اليتامى ونكاح النساء من القصص والخطاب أكثر من ثلث القرآن أسقطه المنافقون. اهـ. والسؤال: إذا كان الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الذي جمع القرآن كما أنزل - في نظر العلماء الشيعة - وقد حكم المسلمين لمدة خمس سنوات، فأي قرآن كان يقرأ؟!! مصحف عثمان أو القرآن الذي جُمع - أي مصحف فاطمة -؟! ولمَ لمْ يعلن في مدة خلافته - وهو الآمر الناهي يومئذ - هذا الثلث الذي أسقط وغيره مما حذف من القرآن ويصحح الأمر؟! - ما المقصود بالجملة (ليس فيه حرف من قرآنكم)؟! هل هو مكتوب بغير اللغة العربية؟! أم يريد الراوي أن يقول: ليس به آية واحدة من آيات قرآنكم؟! وفى كلتا الحالتين ما صفات هذا القرآن العجيب؟! - وهل أنزل الله تعالى أحسن كتبه وأشملها وهو القرآن الكريم ليبقى سراً لدى الأئمة الشيعة عن جميع الأمم بما فيهم عامة الشيعة طوال هذه القرون إلى أن يظهره (الإمام المنتظر)، والإسلام جاء للبشرية جمعاء منذ بعث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حتى قيام الساعة؟! إذا كان الجواب بنعم فهذا ببساطة يعني أن الإسلام الحقيقي - حسب مفهوم الشيعة - لم يظهر حتى الآن. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
أولا شكر للاخت عيون الوجد على طرحها لهذا الموضوع الحساس كما أشكر الاخت امل على تعقيباتها و جعله الله في ميزان حسانتكم
أما مشاركتي فهي لكل من انخدع بالروافض و ظن انهم هم من سيحارب اليهود و يحرر فلسطين و لا اعلم كيف يحرر اليهود من فلسطين قوم كل اليهود بل هم اسوء منهم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله...........أما بعد: *قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: «ولهذا شبهت الرافضة باليهود في نحو سبعين خصلة». *وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في المنهاج عن الإمام الشعبي أنه قال: «أحذركم هذه الأهواء المضلة وشرها الرافضة،لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة، ولكن مقتًا لأهل الإسلام وبغيًا عليهم قد حرقهم علي رضي الله عنه بالنار، ونفاهم إلى البلدان، منهم عبد الله بن سبأ يهودي من يهود صنعاء، نفاه إلى ساباط، وآية ذلك أن محنة الرافضة محنة لليهود.قالت اليهود: لا يصلح الملك إلا في آل داود وقالت الرافضة: لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي وقالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال وقالت الرافضة: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي، واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم، وكذلك الرافضة يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم، واليهود يستحلون أموال الناس كلهم، وكذلك الرافضة، واليهود تبغض جبريل، وكذلك الرافضة. واليهود حرفوا التوراة، وكذلك الرافضة حرفوا القرآن وكذلك وافقوا النصارى في خصلة، النصارى ليس لنسائهم صداق وإنما يتمتعون بهن تمتعًا وكذلك الرافضة يتزوجون بالمتعة ويستحلون بالمتعة. عقيدة الرجعة عند اليهود عقيدة أساسية وعقيدة الرجعة عند الرافضة عقيدة الاموات أساسية فيرجع من بلغ الغاية في الايمان الى الحياة ومن بلغ الغاية في الفساد لينالوا ماسيتحقونة. طعن اليهود في مريم مع تبرئة الله لها وطعن الرافضة في عائشة أم المؤمنين مع تبرئة الله لها.. إجاز اليهود إستعمال النفاق مع مخالفيهم وأجاز الرافضة استعمال "التقيه " مع مخالفيهم وفضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين: سُئلت اليهود من خير أهل أمتكم؟ قالوا: أصحاب موسى. وسُئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: حواري عيسى. وسُئلت الرافضة من شر أهل ملتكم ؟ قالوا: أصحاب محمد، أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم، فالسيف مسلول عليهم إلى يوم القيامة ودعوتهم مدحوضة، وكلمتهم مختلفة، وجمعهم متفرق، كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله». فلا غرابة أن يكون هذا التشابة سوى ان عقيدة الرافضة هي في الأصل يهودية المذهب نشرها عبدالله بن سبأ الذي أبطن الكفر وأظهر الأسلام |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
فلا غرابة أن يكون هذا التشابة سوى ان عقيدة الرافضة هي في الأصل يهودية المذهب إن الشائع عندنا -معاشر الشيعة- أن عبد الله بن سبأ شخصية وهمية لا حقيقة لها، اخترعها أهل السنة من أجل الطعن بالشيعة ومعتقداتـهم، فنسبوا إليه تأسيس التشيع، ليصدوا الناس عنهم وعن مذهب أهل البيت. وسألت السيد محمّد الحسين آل كاشف الغطاء عن ابن سبأ فقال: إن ابن سبأ خرافة وضعها الأمويون والعباسيون حقداً على آل البيت الأطهار، فينبغي للعاقل أن لا يشغل نفسه بـهذه الشخصية. ولكني وجدت في كتابه المعروف (أصل الشيعة وأصولها) ص40-41 ما يدل على وجود هذه الشخصية وثبوتـها حيث قال: "أما عبد الله بن سبأ الذي يلصقونه بالشيعة أو يلصقون الشيعة به، فهذه كتب الشيعة بأجمعها تعلن بلعنه والبراءة منه". ولا شك أن هذا تصريح بوجود هذه الشخصية، فلما راجعته في ذلك قال: إنا قلنا هذا تقية، فالكتاب المذكور مقصود به أهل السنة، ولهذا اتبعت قولي المذكور بقولي بعده: "على أنه ليس من البعيد رأي القائل أن عبد الله بن سبأ - وأمثاله- كلها أحاديث خرافة وضعها القصاصون وأرباب السمر المجوف". وقد ألف السيد مرتضى العسكري كتابه (عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى) أنكر فيه وجود شخصية ابن سبأ، كما أنكرها أيضاً السيد محمّد جواد مغنية في تقديمه لكتاب السيد العسكري المذكور. وعبد الله بن سبأ هو أحد الأسباب التي ينقم من أجلها أغلب الشيعة على أهل السنة. ولا شك أن الذين تحدثوا عن ابن سبأ من أهل السنة لا يحصون كثرة ولكن لا يعول الشيعة عليهم لأجل الخلاف معهم. بيد أننا إذا قرأنا كتبنا المعتبرة نجد أن ابن سبأ شخصية حقيقية وإن أنكرها علماؤنا أو بعضهم. وإليك البيان: 1- عن أبي جعفر عليه السلام: أن عبد الله بن سبأ كان يدعي النبوة ويزعم أن أمير المؤمنين هو الله -تعالى عن ذلك- فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السلام فدعاه وسأله فأقر بذلك وقال: نعم أنت هو، وقد كان قد ألقى في روعي أنت الله وأني نبي. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ويلك قد سخر منك الشيطان، فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب، فأبى. فحبسه، واستتابه ثلاثة أيام، فلم يتب، فأحرقه بالنار وقال: "إن الشيطان استهواه، فكان يأتيه ويلقي في روعه ذلك". وعن أبي عبد الله أنه قال: "لعن الله عبد الله بن سبأ، إنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين عليه السلام، وكان والله أمير المؤمنين عليه السلام عبداً لله طائعاً، الويل لمن كذب علينا، وإن قوماً يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا نبرأ إلى الله منهم، نبرأ إلى الله منهم". (معرفة أخبار الرجال، للكشي:70-71)، وهناك روايات أخرى. 2- وقال المامقاني: "عبد الله بن سبأ الذي رجع إلى الكفر وأظهر الغلو" وقال: "غال ملعون، حرقه أمير المؤمنين عليه السلام بالنار، وكان يزعم أن علياً إله، وأنه نبي" (تنقيح المقال في علم الرجال: 2/183-184). 3- وقال النوبختي: "السبئية قالوا بإمامة علي وأنـها فرض من الله عز وجل وهم أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان ممن أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرأ منهم وقال: "إن علياً عليه السلام أمره بذلك" فأخذه عليّ فسأله عن قوله هذا، فأقر به فأمر بقتله فصاح الناس إليه: يا أمير المؤمنين أتقتل رجلاً يدعو إلى حبكم أهل البيت وإلى ولايتك والبراءة من أعدائك؟ فصيره إلى المدائن". وحكى جماعة من أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهودياً فأسلم ووالى علياً وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بـهذه المقالة، فقال في إسلامه في علي بن أبي طالب بمثل ذلك، وهو أول من شهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام وأظهر البراءة من أعدائه.. فمن هنا قال من خالف الشيعة: إن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية" (فرق الشيعة: 32-44). 4- وقال سعد بن عبد الله الأشعري القمي في معرض كلامه عن السبئية: "السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ، وهو عبد الله بن وهب الراسبي الهمداني، وساعده على ذلك عبد الله بن خرسي وابن اسود وهما من أجل أصحابه، وكان أول من أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرأ منهم" (المقالات والفرق: 20). 5- وقال الصدوق: "وقال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء وينصب في الدعاء، فقال ابن سبأ: يا أمير المؤمنين أليس الله عز وجل بكل مكان؟ قال: بلى، قال: فلم يرفع يديه إلى السماء؟ فقال: أو ما تقرأ: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22]، فمن أين يطلب الرزق إلا موضعه؟ وموضعه -الرزق- ما وعد الله عز وجل السماء}". (من لا يحضره الفقيه: 1/229). 6- وذكر ابن أبي الحديد: "أن عبد الله بن سبأ قام إلى علي وهو يخطب فقال له: أنت أنت، وجعل يكررها، فقال له -علي-: ويلك من أنا، فقال: أنت الله، فأمر بأخذه وأخذ قوم كانوا معه على رأيه"، (شرح نـهج البلاغة: 5/5). 7- وقال السيد نعمة الله الجزائري: "قال عبد الله بن سبأ لعلي عليه السلام: أنت الإله حقاً، فنفاه علي عليه السلام إلى المدائن، وقيل أنه كان يهودياً فأسلم، وكان في اليهودية يقول في يوشع بن نون وفي موسى مثل ما قال في علي". (الأنوار النعمانية: 2/234). فهذه سبعة نصوص من مصادر معتبرة ومتنوعة بعضها في الرجال وبعضها في الفقه والفرق، وتركنا النقل عن مصادر كثيرة لئلا نطيل كلها تثبت وجود شخصية اسمها عبد الله بن سبأ، فلا يمكننا بعد نفي وجودها خصوصاً وإن أمير المؤمنين عليه السلام قد أنزل بابن سبأ عقاباً على قوله فيه بأنه إله، وهذا يعني أن أمير المؤمنين عليه السلام قد التقى عبد الله بن سبأ وكفى بأمير المؤمنين حجة فلا يمكن بعد ذلك إنكار وجوده. نستفيد من النصوص المتقدمة ما يأتي: 1- إثبات وجود شخصية ابن سبأ ووجود فرقة تناصره وتنادي بقوله، وهذه الفرقة تعرف بالسبئية. 2- إن ابن سبأ هذا كان يهودياً فأظهر الإسلام، وهو وإن أظهر الإسلام إلا أن الحقيقة أنه بقي على يهوديته، وأخذ يبث سمومه من خلال ذلك. 3- إنه هو الذي أظهر الطعن في أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة، وكان أول من قال بذلك، وهو أول من قال بإمامة أمير المؤمنين عليه السلام، وهو الذي قال بأنه عليه السلام وصى النبي صلى الله عليه وآله، وأنه نقل هذا القول عن اليهودية، وأنه ما قال هذا إلا محبة لأهل البيت ودعوة لولايتهم، والتبرؤ من أعدائهم - وهم الصحابة ومن ولاهم بزعمه-. إذن شخصية عبد الله بن سبأ حقيقة لا يمكن تجاهلها أو إنكارها، ولهذا ورد التنصيص عليها وعلى وجودها في كتبنا ومصادرنا المعتبرة، وللاستزادة في معرفة هذه الشخصية، انظر المصادر الآتية: الغارات للثقفي، رجال الطوسي، الرجال للحلي، قاموس الرجال للتستري، دائرة المعارف المسماة بمقتبس الأثر للأعلمي الحائري، الكنى والألقاب لعباس القمي، حل الإشكال لأحمد بن طاووس المتوفى سنة (673)، الرجال لابن داود، التحرير للطاووسي، مجمع الرجال للقهبائي، نقد الرجال للتفرشي، جامع الرواة للمقدسي الأردبيلي مناقب آل أبي طالب لابن شهر أشوب، مرآة الأنوار لمحمد بن طاهر العاملي. فهذه على سبيل المثال لا الحصر أكثر من عشرين مصدراً من مصادرنا تنص كلها على وجود ابن سبأ، فالعجب كل العجب من فقهائنا أمثال المرتضى العسكري والسيد محمّد جواد مغنية وغيرهما في نفي وجود هذه الشخصية، ولا شك أن قولهم ليس فيه شيء من الصحة. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
و الان خلينا نكمل مع حسن نصر و شلتو
قسم حزب حسن نصر وتنبه وهم يقسمون بغير الله سبحانه وتعالى ! http://www.albainah.net/Audio/Sheah/hazba.rm. وهذا مقطع مرئي لإعتراف صبحي الطفيلي الأمين العام السابق لحزب الله بأن حزب الله هو الحامي لليهود وللمستوطنات اليهودية . http://www.fnoor.com/media/fn002.ram. وهذا مقطع مطول مع الطفيلي يفند فضائح حزب الله المزعوم http://www.fnoor.com/media/fn546.rm. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
اشكرك اختي امل على اثراء الموضوع بهذه المعلومات عن هؤلاء القوم
بصراحه الرد السابع هو لحاله يكفي رد لحقدهم المجنون على اهل السنة اما المقاطع لمن لايحب القراءة فليستمع لهم باانفسهم أمل , أبو جهاد جزاكم الله مايجزي به من رضي عنهم من عباده فأرضاهم ولي عودة ان شاء الله |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|