| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
كل تفاصيل الحياة بغزة مؤلمة... يلفها الصمت المُخيف... تنطق بأصوات ما قبل المـوت بفعل حصارٍ انغرس في خاصرتها وأدماها.
حصارٌ تشتد لسعاته يوماً بعد آخـر، تسـعة أشهـر وما يزيد والمأساة تُكبلها من كافة الجهات، صيحات الاستغاثة ونداءات التحذير ما أيقظت حياً ولا حركت ساكتاً. على ما هو عليـه: «طـوابير للسيـارات تصطف أمام محطـات تزويد الوقـود ولا تكـاد تُغادرهـا، ضحايا يسقـطون يوميـا يُودعون الحيـاة على أرصفـة معابر ترفض فتـح أبوابهـا، تعليم مُهـدد، وصحـة على شفا انهيـار، نقص حـاد في مُستلزمات الحياة الأساسيـة، الفقـر يزداد والبطـالة ترتفـع، شلل في كـل مكـان». ولأن ضغط الحصار بلغ ذروته فإن انفجاراً قادماً في أية لحظة مهما بلغت درجة قوته لن يكون بالأمر المُستغرب. فغزة فقدت معالم الحياة.. سياراتها ما عادت قادرة على المسيـر بسبب نفاد الوقود، مصانعها متوقفة، البطالة وصلت لأكثر من 80%، وفاقت نسبة الفقر الـ65%، القطاع الصحي يحتضر والتعليم يدق ناقوس الخطر، والكارثة تطل بكل أنواعها وألوانها ترسم ملامحها على المواطنين القاطنين في أكبر سجنٍ عرفه التاريخ. اختراق الحواجز الأمور في غزة بدأت بالدخول في مرحلة خطيـرة والدلائل كُلها تُشير إلى أن الانفجـار آت لا محالة. القيادي في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» خليل الحية، أكـد أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي إزاء استمرار قهره وحصاره، وأن كل الخيارات مفتوحة أمامه وفي كل الاتجاهات لكسر الحصار المفروض عليه. وقال في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء الماضي: «أعتقد أن الخطوة المقبلة لذلك ستكون اختراق الحواجز التي تغلق كل معابر غزة». وكان سكان غزة قد اقتحموا معبر رفح كانون الثاني الماضي، ما أتاح الفرصة لتدفق مئات الآلاف منهم إلى مدينة العريش لشراء احتياجاتهم. وأضاف القيادي بحماس أن «معاناة المواطنين بسبب الحصار باتت أشد من معاناتهم بفعل المحرقة والجرائم الإسرائيلية، وباتت الأوضاع في غزة خانقة ومأساوية وكارثية، ولم تعد الأمور قابلة للاحتمال أكثر من ذلك». وأعرب النائب الحية عن أسف الشعب الفلسطيني وعتبه على الحكومات العربية التي تقف عاجزة عن استخدام كل مكانتها وإمكاناتها لكسر الحصار، مطالبا الأشقاء العرب بالعمل الجاد والحقيقي لكسر الحصار. كما طالب مصر بضرورة فتح معبر رفح الحدودي، والذي يتسبب استمرار إغلاقه في تحويل غزة إلى سجن كبير لسكان القطاع، مشيرا للجهود التي بذلتها حركته مع المسئولين المصريين لفتح المعبر، لكنها لم تنجح حتى الآن، وأنه لم يعد مبررا استمرار إغلاق المعبر في ظل حالة الاختناق التي يتعرض لها سكان غزة. لا حدود ولا سدود مشير المصري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية «حماس» قال في كلمة له أمام آلاف المواطنين الذي خرجوا في مسيرات بدعوة من حماس للاحتجاج على الحصار المفروض على القطاع: «لا نوجه أي تهديد لأي طرف عربي لكن رسالتنا واضحة دون تهديد أو وعيد.. لن نقف مكتوفي الأيدي أمام موت غزة وخنقها». وكانت مصر قد حذرت حركة حماس من أية محاولة لانتهاك الحدود المصرية، وهو الأمر الذي انتقدته الحركة. وحذر القيادي بحماس من أن «الشعب الفلسطيني إذا ما انفجر فلن تبقى حدود ولا سدود ولن تتمكن قوة على وجه الأرض من التصدي للجماهير المنتفضة». وقال: «كافة الخيارات مفتوحة أمام الشعب وأمام المقاومة لفك الحصار.. فالضغط لا يولد إلا الانفجار.. وكافة خيارات كتائب القسام الجناح العسكري لحماس والمقاومة باتت قاب قوسين أو أدنى». وأعرب عن أمله في أن تتحرك الشعوب العربية لنصرة غزة وأن تصدح ملايين الأصوات في العواصم العربية لتطالب بفك الحصار عن القطاع قائلا: «كلنا ثقة بنصر الله.. إرادتنا لن تنكسر.. الحصار هو من سينكسر ومهما اشتد الحصار لن ينال من إرادتنا وعزيمتنا». إنهاء الحصار الحكومة المقالة برئاسة إسماعيل هنية قالت إن الشعب الفلسطيني قرر إنهاء الحصار الظالم الذي لم يعد من المقبول بأي شكل من الإشكال استمراره و«أنها تدعم بدورها هذا التوجه»، مشددة على «حق الشعب في مقاومة الظلم والدفاع عن نفسه بكل الوسائل». وأشار الناطق باسم الحكومة طاهر النونو، في مؤتمر صحافي بمدينة غزة السبت الماضي، إلى أن «الحكومة تعاطت بمرونة عالية مع الجهود المصرية من أجل فتح معبر رفح وتحقيق التهدئة المتبادلة، إلا أن أطرافا غير معنية بإنهاء الحصار تسعى لإبقاء معاناة شعبنا الفلسطيني وتعزيز بذور الخلاف الداخلي». وشدد على أن الحكومة ستواصل جهودها مع مصر من أجل التخفيف عن الشعب وإنهاء معاناته داعياً إلى فتح فوري لمعبر رفح. وحذر رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري، من توقف محطة توليد الكهرباء الرئيسية في قطاع غزة، خلال الأيام القليلة القادمة، في حال لم يتم تزويدها بالوقود الكافي. ودعا الخضري، خلال مؤتمر صحفي، إلى تضافر الجهود الفلسطينية والعربية والدولية للضغط على الاحتلال لفك الحصار والسماح بإدخال الوقود. وأشار إلى واقع الحياة المعطل في غزة على كافة الصعد، وتعطل معظم الخدمات، مبيناً أن توقف محطة الكهرباء يعني توقف كل شيء ودمار شامل في القطاع، وتوقف الخدمات الصحية والبيئية وانقطاع التيار الكهربائي، وتعطل الاتصالات الخلوية والثابتة. وطالب بفتح معابر قطاع غزة مع العالم الخارجي بشكل كامل، ومعابر غزة مع الضفة الغربية، للسماح بحرية الحركة المرورية والتجارية، والإفراج عن البضائع المحتجزة في الموانئ الإسرائيلية، والسماح بإدخال المواد الخام، وإدخال كل ما يعيد الحياة إلى طبيعتها في غزة مُحذراً من انفجار الشعب. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حسبنا الله و نعم الوكيل
لــكِ الله يا غــزة :( |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|