| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
عَهِدْتُ بلادي لا تَطِيبُ لغاصبٍ
و عندَ الوغى أن تُفْتَدى بِشَبَابِها فِلَسطينُ جمرٌ في الكفوفِ عَصِيَّةٌ و طيرُ حِماها طائفٌ بِقِبَابِها تحُدُّ سيوفاُ والحَمَامُ يظُلُّهَا وفوقَ الروابي يُنْتَشَى بربابِها تسافرُ عَينُ الكونِ صَوْبَ فُتُونها فيدرأُ عينَ الكونِ سِتْرُ ضَبَابِها أُطِلُُُُُُّّ فخوراً أستضيءُ بمسقَطي وأَعسِلُ شعراً من روائعِ ما بها أقولُ و ربِّي لن أجانبَ فيَّها ألوكُ القوافي مُنشِداً لرحابها فبدرُ الفيافي و الرياضُ ملاهمٌ ودوحُ البوادي و البراري بغابِها لها في تباشيرِ الخريفِ نضارةٌ فكيفَ إذا يشدو الربيعُ ببابِها؟ أحبُّ بلادي حبَّ ليلٍ لِبَدْرهِ و أجملُ شِعري يَحْتَفي بتُِرابِهَا |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|