أعلن أمير قلعه نوعي، مدرب المنتخب الإيراني لكرة القدم تحمله مسؤولية خروج فريقه من ربع نهائي كأس أمم آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم، بعد الهزيمة يوم الأحد أمام كوريا الجنوبية بركلات الجزاء الترجيحية.
وقال المدرب الإيراني: "أريد أن أشكر كل لاعبي فريقي لأنهم بذلوا مجهوداً جيداً ونفذوا تعليماتي بدقة، أضعنا فرص التسجيل التي سنحت لنا خلال المباراة، ولكننا كنا مسيطرين بشكل كبير".
وأضاف: "أتحمل مسؤولية النتيجة بالكامل، بذل اللاعبين كل ما استطاعوا من جهد، فمسألة ركلات الترجيح تعتمد بشكل كبير على الحظ، ولم نكن محظوظون هذه المرة".
وأكد قلعه نوعي أن فريقه تمرن جيداً على ركلات الترجيح قبل المباراة لأنه توقع أن تصل المباراة إلى هذه المرحلة، وقال: "تمرنا جيداً على ركلات الترجيح وتم تحديد ترتيب مسددي ركلاتنا قبل المباراة، ولكن بعضهم رفض تحمل المسؤولية والتسديد خلال الركلات الخمسة الأولى".
وتعليقاً على مستقبله مع المنتخب الإيراني واحتمالات إقالته، قال قلعه نوعي: "الوقت غير مناسب للحديث عن هذا الموضوع، عندما أعود لطهران سأناقش مستقبلي مع إتحاد كرة القدم وكل ما أريد التأكيد عليه في هذه اللحظة هو إني متحمل بالكامل لنتيجة المباراة أمام كوريا الجنوبية".
وتولى قلعه نوعي تدريب المنتخب الإيراني في عام 2006 خلفاً للمدرب الصربي برانكو إيفانكوفيتش، بعد فشل الأخير في تجاوز الدور الأول في نهائيات كأس العالم في ألمانيا.
وتشمل خبرة قلعه نوعي تدريب فريق الاستقلال أهواز موسماً واحداً (عام 2000)، ثم فريق الاستقلال لثلاثة مواسم (بين عامي 2003 و2006) حيث قاد الأخير للقب الدوري المحلي في موسم 2005/2006