| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 25
![]() |
المختصر/
فلسطين مباشر / * أسسنا كتائب القسام في الخليل بعد الاجتماع مع المجاهد عماد عقل * خمسة عشر عاماً صامداً في أقبية السجون لا نذل ولا نهون * الشارع الفلسطيني هو من يحسم الأمور في الضفة * لا أحد يستطيع إنهاء حماس والعدو فشل بذلك * فرحة كبيرة عمت السجون حين سمعنا نبأ أسر جلعاد شاليط * أصبح هم الأخوة في فتح الافراجات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية * الشيخ صلاح شحادة رجل صدق الله فصدقه * زلزال هز السجون حين سماع خبر استشهاد شيخ المجاهدين " أحمد ياسين " بعد اعتقال دام أكثر من (15) عاماً في سجون الاحتلال، نال القائد القسامي "موسى حسين عمرو " أحد مؤسسي كتائب الشهيد عز الدين القسام في الخليل وقائد أول مجموعة عسكرية قسامية فيها بتاريخ 2 / 7 / 2007، وسام الحرية و الصمود والتحدي" . "أبو عبادة" (38 عاماً) أعتقل بتاريخ 18-12-1992 بتهمة تأسيس كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" في مدينة الخليل وتهم أخرى سنذكرها في سياق المقابلة ، حيث أمضى معظم فترة اعتقاله في سجن نفحة الصحراوي وحكم في بداية اعتقاله ثمانية عشر عاماً .. ثم تم الحكم عليه بعد الاستئناف الذي أجراه له محاميه خمسة عشر عاماً بعد أن كان قد طلب له أربعين عاماً . القائد القسامي موسى عمرو يكشف لـ " فلسطين مباشر " المراحل الأولى لتشكيل وتكوين خلايا كتائب"القسام" في مدينة الخليل. ويروي أيضا حكاية رحلة (15) عاماً داخل زنازين الاحتلال الصهيوني . بدايةً نبارك لكم نحن في موقع "فلسطين مباشر" الإخباري أن من الله سبحانه وتعالى عليكم بالفرج من سجون الاحتلال الصهيوني بعد عقد ونصف من الاعتقال ضحيت خلالها بزهرة شبابك داخل السجن وغيبت فيها عن الأهل والولد الذي رزقته وأنت داخل أقبية السجون والتحقيق فحمداً لله على سلامتك وجعل الله هذه السنين التي قضيتها في موازين حسناتك يوم القيامة إن شاء الله . نص الحوار: • الأسير القسامي المحرر موسى حسين عمرو " أبو عبادة " أهلا وسهلا بكم : حياكم الله نشكر الإخوة وان شاء الله يكون العمل الإعلامي مستمر لرفع راية الحق وإظهار الصورة الإعلامية الصحيحة حتى يعم الحق على أبناء شعبنا جميعاُ . • هل لك أن تحدثنا عن ظروف اعتقالك وكيف تمت ؟ بالنسبة إلى ظروف الاعتقال كما كل اعتقال يحدث داخل الشارع الفلسطيني واصفها بأنها ظروف صعبة جدا، ولكن ما يميز مجموعتنا بأنها كانت أول مجموعة عسكرية تعمل داخل مدينة " خليل الرحمن " باسم " كتائب الشهيد عز الدين القسام "، حيث كان هناك مواصفات خاصة في الاعتقال سواء من حيث عدد الجنود أو الأسلوب المستخدم في طريقة الاعتقال أو فترة التحقيق حتى في فترة المحاكمة والبوسطة داخل السجن، ولو تحدثت قليلا عن بداية الاعتقال حضرت مجموعات كبيرة من الجنود الصهياينة إلى منطقتنا وقامت بمحاصرتها وتقسيمها إلى عدة دوائر حتى يكون هناك إحكام مغلق بسبب أن الهجمة لم تكن علي لوحدي وإنما كانت مع أخوة آخرين في نفس الوقت أمثال الإخوة غسان المدبوح والأخ موسى دودين و آخرين، وكما عودتنا سلطات الاحتلال تم اقتحام البيت وجمع من فيه من إخوتي وأخواتي في منطقة واحدة وكان بيتي منعزل عن باقي بيوت إخوتي، فحاولت الهرب ونجحت بالهرب من الدائرة الأولى ولكن القي القبض علي في الدائرة الثانية، ومن ثم بدأ التحقيق داخل البيت وبسبب الاعترافات السابقة الموجودة علي من امتلاك للسلاح وتنفيذ عمليات فقد يئس الجنود من تحقيق أي تقدم في التحقيق وخاصة بعدما قلت لهم "أن بيتي ليس مركزاً للتحقيق بإمكانكم التحقيق معي في معسكراتكم" . • كيف تلقيت خبر ميلاد طفلك وأنت في أقبية التحقيق ؟ كان خبر منقول عن طريق المحامي بعد ثمانين يوم من الاعتقال وكان شعور صعب ممزوج بالفرحة والألم الفرحة لأنه رزقت بطفل جديد وبنفس الوقت بأني قد بدأت طريقاً للمجهول والأصعب حين تم اللقاء بعدما حضر إلي بالزيارة بعد أسبوعين من ولادته وفرحت لأنه أصبح لي امتداد في الخارج ولكن كان السؤال الذي يدور في داخلي " متى نلتقي " ؟ وها قد التقينا والحمد لله رب العالمين . • قضيت فترة في التحقيق هل لك أن تحدثنا عن أهم التهم الموجهة إليك من قبل الشين بيت الإسرائيلي " الشاباك " ؟ التهم في بداية التحقيق هي التنظيم العسكري اللي كان قبل كتائب القسام وهي مجموعة الخليل التي اشتهرت باسم " مجموعة المزرعة " وقد تدربنا في سنة 1989 وكانت هذه أول التهم ومن ثم مسؤولية المجموعات العسكرية الموجودة في مدينة الخليل وهي مسؤولية ميدانية تنفيذية، إضافة إلى الاشتراك في أول عملية للكتائب في منطقة الحاووز وغيرها من تنظيم وفعاليات داخل إطار حركة المقاومة الإسلامية " حماس " . • قبل انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية " حماس " في سنة 1987 هل كنتم تقومون بالعمل ضمن الجناح العسكري القديم" المجاهدون الفلسطينيون"وما هي طبيعة الأعمال التي قمتم بها إن وجدت ؟ نعم كنا ضمن المجموعة العسكرية الموجودة وكانت فترة إعداد وترتيب وكان هناك تخطيط لأعمال عسكرية، ولكن تم اعتقال أفراد المجموعة وبقيت أنا والأخ غسان المدبوح والأخ أيمن العويوي وبدا التفكير في إعادة بناء المجموعة عام 1992 بعد اللقاء الذي تم بيننا وبين الأخ المجاهد الشهيد " عماد عقل " رحمه الله تعالى . • هل كان لكم أي أعمال ضد الطابور الخامس " العملاء والجواسيس " ؟ كان هناك متابعة مراقبة إضافة لمحاولة ضبط بعض النشاطات التي تتعلق بهذا الجانب ولكن لم يكن هناك أي توجه للعمل ضد الطابور الخامس بصفة مركزية على اعتبار أن الفكرة المطروحة هي يجب قطع اليد التي تمدهم وهم الضباط الإسرائيليين . • كيف كانت بداية ظهور كتائب الشهيد عز الدين القسام بالضفة الغربية ؟ ظهور كتائب القسام في الضفة الغربية ترافقت مع قدوم الإخوة الأفاضل من قطاع غزة أمثال المجاهد عماد عقل والإخوة الذين تم اعتقالهم في رام الله، وكان هناك توجه لدى الحركة لنقل العمل العسكري إلى الضفة الغربية، و طبعاً كان عندنا بعض المجموعات الجاهزة ولكن غير العاملة في البداية، كان هناك صعوبات بحيث التوقيت غير متفق عليه وخاصة في مدينة الخليل أستطيع التحدث بأنه بعد ضرب المجموعة الأولى تأثر العمل العسكري بشكل كبير من ناحية تنظيمية ومن ناحية المؤسسات التنظيمية على اعتبار أنها شملت اعتقالات للمواقع الحساسة لدى الحركة، لكن الانطلاقة الحقيقية في مدينة الخليل بعد لقائي مع الأخ " عماد عقل " كان هناك بناء تصور لبداية العمل العسكري والأهم أنه لم يكن شيء اسمه كتائب الشهيد عز الدين القسام في مدينة الخليل وإنما كان هناك تردد بيننا هل نسمي المجموعات في الضفة باسم كتائب عبد الله عزام وفي غزة باسم كتائب القسام أو يكون نفس الاسم وفي النهاية بعد مشاورات مع الأخ عماد عقل تم الاتفاق على أن تكون بنفس الاسم . حرصنا منذ اللحظة الأولى وبالأخص أن مجموعتنا كانت مجموعة مدربة والشهيد عماد عقل كان لديه حب شديد للعمل فقررنا كسر الحاجز الموجود لدى الإخوة في الحركة في مدينة الخليل أننا نريد العمل ضد الاحتلال وبدأنا تدريبات بسيطة وبعدها بدأنا في تحقيق المرحلة الثانية وهي مرحلة التنفيذ وكان النجاح الأول لنا، حيث تم إصابة جندي وضابطة إسرائيلية في العملية الأولى وكان هناك شعور بنشوة ولذة النصر ثم انتقلنا إلى ترتيب العملية الثانية والثالثة حتى تم اعتقال المجموعة . لا أستطيع القول بأن تشكيل كتائب القسام في الضفة كانت بقرار مركزي للحركة بقدر ما كان هناك دفع من قبل القاعدة إلى الأعلى . • ماهي طبيعة العمل العسكري في فترة ظهور القسام في الضفة ، وهل كان لديكم أهداف معينة ؟ كان هناك الهدف الأساسي أنه نحن جنود وحتى نعطي للقسام دفعة مميزة عن كافة العمل النضالي في الفترة السابقة أو في فترة الانتفاضة، فكان الهدف الأساسي هو التعرض للجنود وهذا لا يعني أننا نبرئ المستوطنين لأن كل اليهود هم جنود ولهذا كان تركيزنا على الجنود على أساس انه هو من يقوم بحماية المستوطنين وهكذا نقوم بكسر شوكتهم فكانت كل العمليات ضد الجنود الاشتباكات والتجاوز . • ولكن كتائب الشهيد عز الدين القسام قامت بعمل عدة عمليات استشهادية ضد مدنيين في القدس وتل أبيب ، كيف؟. نحن نتكلم عن مرحلة قبل العمليات التفجيرية ثم دعني أقول لك بدأ استهداف المدنيين بعد أن قام المجرم الصهيوني "باروخ كولدشتاين" بمهاجمة المصلين داخل المسجد الإبراهيمي حينها بدأ استهداف المدنيين حتى نسقي العدو الإسرائيلي كأس العلقم الذي اسقوه لشعبنا الفلسطيني ولهذا كانت في تلك الفترة الشهد لفلسطين والعلقم لبني صهيون . • هل التقيت خلال فترة سجنك بقائد كتائب القسام الشهيد " صلاح شحادة " نعم التقيته في فترة بسيطة في معبار الرملة وكان لقاء حار، حيث أخبرته عن بداية العمل العسكري في مدينة الخليل وكان انطباعا جيدا بالنسبة له . • هل لك أن تحدثنا عن شخصية الشهيد ؟ الشيخ صلاح شهادة الكلمات تعجز عن التعبير عن شخصية هذا القائد المجاهد ولكن ما أستطيع قوله أنه شخص مخلص قل مثله في هذا الزمان هو من الرجال الرجال الذين صدقوا الله فصدقهم . • ما هو شعورك عندما كنت تسمع عن استشهاد احد رفقاء دربك وأنت في السجن وخاصة الشهداء" حاتم المحتسب وعماد عقل " وغيرهم ؟ كانت البداية بالشهداء القساميين " حاتم المحتسب ويعقوب مطاوع " استشهادهم اثر بداخلي كثيراً لدرجة أني ليلة كاملة أبكي عليهم، و قد أحسست بضعف حينها لأني لا أستطيع الرد على الاحتلال ولا حتى العزاء لأهل الشهداء وأيضا الشهيد القسامي قائد كتيبة الأهوال " جهاد غلمة " رامبو الكتائب" على رأي المخابرات الإسرائيلية، وكتيبة الأهوال هي أول مجموعة تقوم بإطلاق الصواريخ على الاحتلال الإسرائيلي خاصة وأن المجموعة كانت تمتلك لصواريخ من نوع " لاو " وأيضا استشهاد البطل " عماد عقل " كان له بالغ الأثر على جميع الإخوة داخل السجن . • كيف تلقيت نبأ استشهاد الشيخ " احمد ياسين " والشيخ " عبد العزيز الرنتيسي " وأنت في السجن ؟ كانت بمثابة زلزال بكل ما تعنيه الكلمة بالمعنى أو بمثابة صدمة إصابة كل أخ وكل مجاهد داخل السجون ، استشهاد إخوة عظام مثل الشيخ ياسين والآخرين كان بمثابة انعطاف خطير في تاريخ الحركة بحيث أصبح لا حدود لوحشية الاحتلال وهم يقومون باغتيال إنسان مقعد لا يستطيع تحريك شيء إلا رأسه طبعاً التعبير عنها كان من خلال معاني غضب كبيرة لكن يبقى الوضع داخل السجون مختلف عن الوضع خارج السجون . • كيف تصف حالة التنظيمات الفلسطينية داخل سجون الاحتلال ؟ بلا شك أن وضع التنظيمات الفلسطينية على الصعيد الإداري أو الثقافي تراجع كثيراً بعد مشروع عملية السلام أو ما يسمى باتفاقية " اوسلو "، فقد أصبح هم الإخوة في فتح هي مسألة الإفراج من خلال صفقات السلطة الفلسطينية ولكن العلاقة هي علاقة مميزة بيننا وبينهم لان نظرتنا للفصائل الأخرى نظرة ايجابية لا نتدخل في شؤونهم الداخلية ولكن تربطنا بهم علاقة متينة وخاصة أن كل المعتقلين في نفحة من القدماء " عشنا مع بعض سنوات " . • يجري الحديث كثيرا عن صفقة لتبادل الأسرى , بعد أن أسرت المقاومة جنديا إسرائيليا , كيف يتعامل الأسرى مع هذه الأخبار ؟ الأسرى القدماء كانت لهم فرحة عارمة لسبب بسيط أن جميع الاتفاقيات السابقة مع السلطة الفلسطينية لم يتم التطرق إلى هذه الفئة المعروفة لدى الاحتلال باسم الأيادي الملطخة بالدماء وهذه الفئة تمثل شريحة مركزية لهذا كان يجب الاهتمام بهم بصورة أكبر من هذه ، لهذا أصبح هناك انطباعاً لديهم بأنه لا يمكن الإفراج عنهم إلا بثلاث سبل , الأولى هي الوفاة وبالتالي يتحرر جسده مثل الشهيد " أبو الحسن أبو هدوان " أو أن ينهي مدة محكوميته كما حدث معي أو أن يكون هناك عمليه اختطاف جنود إسرائيليين ومبادلتهم مع أسرى فلسطينيين , فالاخوه اللذين اعتقلوا بعد الانتفاضة الثانية وخاصة المحكومين بالمؤبدات أصبح لديهم بوادر من الأمل حتى يتم الإفراج عنهم، وأنا لا أتكلم عن الاخوه في " حماس " فقط وإنما أتكلم عن باقي الفصائل الفلسطينية . • هل تعتقد انه بإمكان حكومة الوحدة سارية المفعول في غزه أن تنجح في كسر الحصار وخصوصا بعد أن قامت كتائب القسام والقوة التنفيذية بتحرير الصحفي الآن جونستون ؟ لا شك أن تحرير الصحفي جونستون يعطي خطوه ايجابية وصوره حقيقية عن مدى قدره وفعالية الحكومة الفلسطينية، لكن الواقع الفلسطيني الآن يحتاج إلى اللحمة الفلسطينية وإعادة الحوار الوطني الفلسطيني والعودة إلى الفترة التي سبقت أحداث غزه وان شاء الله في الأيام المقبلة ستصب الأمور في هذا الاتجاه وهذه رسالة من كافة الأسرى الفلسطينيين إلى القادة في الخارج أن عودوا إلى الحوار واتفاق مكة . • هل هناك أمل أن يستجيب الرئيس عباس ويعود للحوار مع حماس ؟ لا سبيل أمام الشعب الفلسطيني سواء من حماس أو من فتح إلا الحوار والمراسيم التي صدرت عن أبو مازن كانت رده فعل عنيفة على الحدث في غزه وهو حدث ليس بسيط والنتائج التي حدثت على الشارع الفلسطيني نأمل أن يكون الحوار بالسرعة الممكنة . • هل تعتقد أن التضييق على أبناء حماس في الضفة الغربية سيفضي إلى تقويضها ؟ التضييق ساحة الضفة الفلسطينية لا يخدم القضية الفلسطينية وإنما يخدم الاحتلال على وجه التحديد لذلك يجب العودة للحوار الفلسطيني والعودة لبناء المؤسسات بأساسات صحيحة غير فاسدة وتكون وحدوية بالشكل الأول، وحماس ليست حركه صغيره لا يمكن إنهائها ولا يستطيع أحد إنهائها من خلال المراسيم الصادرة . • هناك من يقول أن حماس غير قادرة عن الدفاع عن نفسها في الضفة وأنها ضعيفة ؟ سأستخدم كلمات العدو الصهيوني في آخر تقرير له لجهاز " الشين بيت " ( حماس وكتائب القسام في الضفة الغربية لها من القوة والجذور تمكنها من الدفاع عن نفسها بل أكثر من ذلك ) فحركة المقاومة هي حركه قوية متجذره لها مؤسساتها منبعثة في الشارع الفلسطيني بكافة شرائحه وفصائله لا يمكن تحت أي ظرف إنهائها، حتى الاحتلال الصهيوني لم يستطع إنهاء هذه الحركة رغم كل الاعتقالات والاغتيالات التي مارسها ضدها، ولكن تتعامل مع الظروف في الضفة الغربية بطرق مختلفة وسيكون الشارع الفلسطيني هو من يحسم الأمور في الضفة . • هل تتوقع أن ينجح أبو مازن في الوصول لدوله فلسطينية في الضفة وغزة ؟ الوصول لدوله فلسطينية هو أمل كبير لكل فلسطيني، لكن لا اعتقد حتى من ناحية سياسية أن تعطي الحكومة الإسرائيلية أي شيء للفلسطينيين بالعكس هي تعمل على تفرقة الصف الفلسطيني عن طريق بعض الفئات التي زرعتها في الضفة وغزه ( الجواسيس ) وأكبر دليل على ذلك ما حدث في قمة شرم الشيخ الاخيره حين قال اولمرت انه سيقوم بإزالة الحواجز ورفع الحصار وهذا الكلام هو فقط حبر على ورق للدعاية السياسية ولم يتم تنفيذ أي أمر من الأمور السابقة حتى أل 250 أسير من فتح الذي وعد اولمرت بإطلاق سراحهم لم يبقى لديهم سوى بضعه أيام أو أسابيع على الأقل ولم يتم تنفيذ هذه الأمور التافه فمسالة الدولة لا يتم الحصول عليها من المفاوضات وإنما عن طريق المقاومة "وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة" • كيف تلقيت خبر الإفراج عنك وما هو شعورك حين خروجك من الباص الإسرائيلي ومقابله الأهل ؟ هذا الإفراج كان له اثر كبير على نفسي بحيث أن الإنسان تختلط مشاعره ما بين الفرحة بالإفراج وهذا شيء عظيم، لا سيما أني قضيت فتره طويلة ولقاءي بالأحبة، ولكن في نفس الوقت يمتزج هذا الشعور شعور آخر بالألم والحسرة على أخوه عشت معهم سنوات عديدة إخوة عظام كرام في لحظه ستفارقهم وتتركهم ولا تعلم متى سيتم اللقاء بهم هؤلاء الاخوه الأبطال رغم فرحتهم بالإفراج عني كذلك يعتليهم نفس الشعور شعور الفرح وشعور الألم لان الإنسان المسلم يفرح لأخيه ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يفرج عنهم وعن جميع الاخوه الموجودين داخل السجون وأن يعيدهم إلى أهلهم سالمين غانمين غير خزايا ولا نادمين ويشعروا بلحظه الفرح بالإفراج . في الختام نسأل الله تعالى أن يفرج عن جميع الأسرى والمعتقلين، ومن هنا لا يسعنا في موقع فلسطين مباشر الإخباري إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل لك على هذه المقابلة الخاصة و المطولة وجزاك الله عنا كل خير وحمدا لله على سلامتك مرة أخرى . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|