| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 327
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() اتهمت حركة حماس عقب اتفاق مكة بالتخلي عن أهدافها وإستراتيجيتها، وقيل الكثير الكثير بأنها بدأت مسبحتها بالانفراط حبة تلو الأخرى، لكن هذا الأمر مستبعدا لحركة حماس التي أخذت على عاتقها منذ تأسيسها مبادئ أساسية لا رجعة فيها وعنها. لم تغير إستراتجيتها في حديث مع المحلل السياسي الفلسطيني مصطفى الصواف حول إذا كما ان هناك تعارض بين اتفاق مكة وبين إستراتجية حماس، قال: "التغيير في المواقف أمر وارد بالعمل السياسي التكتيكي ، واعتقد أن حماس لم تغير إستراتجيتها بل أن هناك تكتيكات تطرأ على الساحة السياسية وهذا أمر طبيعي بتغير تلك التكتيكات". وحول احترام حماس للاتفاقيات التي أبرمتها منظمة التحرير الفلسطينية مع إسرائيل أكد أن هدف حماس الأول حقن الدماء الفلسطينية وراب الصدع ، وحماس تقدم دائما المصلحة الوطنية ومصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل شيء. ونوه الصواف الى أن الظروف الإقليمية تفرض على حماس التعاطي مع بعض القرارات لحفظ الكيان الفلسطيني من فتنة داخلية أو إلى تمزيق وتشتت البيت الفلسطيني وإضعافه والى إرباك الساحة الفلسطينية. فن السياسة وحول حماس هل هي مع قبول الاتفاقيات أم احترامها قال أن القبول يعني الاعتراف والتسليم بينما الاحترام هو لفظ جديد في مصطلح فن السياسة استطاعت حماس التحدث به بشكل ذكي من اجل حقن الدماء الفلسطينية، ولكي تجد مخرج من جر حماس إلى صراعات داخلية يشغلها عن هدفها الأساسي وهو المقاومة واخذ الحقوق الوطنية المشروعة. وأشار الى أن إسرائيل لم ولن تلتزم بكل القرارات الشرعية الدولية وأنها دائما تضرب بها عرض الحائط. وحول تقيمه لأداء حماس بعد اتفاق مكة أوضح الصواف أن حماس استطاعت التعاطي مع الوضع الداخلي والخارجي الذي يعصف بالشعب الفلسطيني، وأن إدارة حماس إدارة جيدة للأوضاع بعد المحاولات الفاشلة لزجها إما بحرب أهلية أو بخضوعها واستسلامها بكل ما هو مطروح على أجندة الرئاسة. مؤكدا أنها استعادة ثقة الجماهير وكسب شعبيته المواطنين. وحول إمكانية اعتراف حماس مستقبلا بإسرائيل أكد الصواف أن هذا غير ممكن وإذا أقدمت حماس على هذا الاعتراف فهذا سيعد انتحار لها ونهايتها. وشدد على أن حماس لها عقيدتها التي قامت على مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وطرده من فلسطين ، وأضاف أن المقاومة باقية حتى لو انتهت حماس باعترافها بإسرائيل. وحول المبادرة العربية أوضح الصواف أن إسرائيل رفضت المبادرة العربية لأنها تتحدث عن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وهذا ما تعارضه إسرائيل. "وإسرائيل لن تتنازل عن القدس وتعتبرها العاصمة الأبدية لها". وأشار الى أن هذه المبادرة دليل قاطع على وهن الأنظمة العربية التي تسعى ليل نهار لتنال الرضا من الإدارة الأميركية لتبقى هذه الأنظمة على سدة الحكم، ولا تريد أن تتكرر تجربة النظام العراقي الذي كان يرفض الاعتراف والتعامل مع إسرائيل والإدارة الأميركية. ونوه الصواف الى أن السعودية عملت المبادرة وفعلتها من اجل سحب البساط السياسي المصري وان تبقى السعودية بالصدارة ، مضيفا أن الشعب الفلسطيني لا يعلق أماله على المبادرات أو تلك الأنظمة بل يعلق أماله على الشعوب العربية واستنهاضها. أهداف الحركة وثوابتها من جهته اعتقد الدكتور فريد أبو ضهير المحلل السياسي وأستاذ الإعلام بجامعة النجاح بنابلس ان إستراتيجية حماس تم تعديلها بما يتناسب مع تطورات الأحداث من جهة ودخول حماس للسلطة والعمل السياسي من جهة أخرى، "وهذا يعني ان الإستراتيجية يمكن أن تكون قد تم تفعيلها بحيث أصبحت أكثر مرونة وملائمة بما لا يسقط الأهداف النهائية لهذه الحركة". وأكد أبو ضهير انه لا يوجد أي مؤشر على ان هذه الثوابت قد أسقطت أو تم التراجع عنها، "ولكن برأيي أن الأطراف الفلسطينية تدرك تعقيد الموقف ومتطلبات المرحلة، وكذلك المناخ السياسي الدولي فضلا عن التحديات التي تمر بها المنطقة ككل. وباعتقادي ان هناك ترتيبات جديدة لهذه الأولويات، وفي المقابل ترحيل بعض الملفات للمستقبل". حماس لم تتخل وأوضح الدكتور أبو ضهير أن حماس لم تتخل عن ثوابتها، وأن والاحترام لا يعني الالتزام. "وإنما تركت حماس الباب مفتوحا أمام النهج الذي تقوده فتح والرئيس أبو مازن للوصول الى الحقوق الفلسطينية عن طريق التفاوض، وهذا لا يضيرها بشيء". وأردف أبو ضهير قائلا: "لكن مفهوم المقاومة الذي قبلت به فتح يمكن ان يفهم على انه الدفاع وصد لعدوان على الشعب الفلسطيني ، وحماس تركت الباب لأبو مازن للمفاوضات، واحتفظت بحق الدفاع عن النفس". قواسم مشتركة وأكد أبو ضهير ان جميع الأطراف تدرك أن من الصعب أن تتنازل حماس عن حق المقاومة وان تتنازل فتح عن مشروع التسوية، "فكانت هذه الصيغة التوافقية، فهي لا تتعارض مع مبادئ حماس ولا تتطابق تماما مع رؤية فتح ، ولكنها تجمع بين القواسم المشتركة". |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 13
![]() |
بارك الله فيك
حماس هى حماس لن تتغير ولن تعترف لن تسقط القلاع ولن تخترق الحصون ولن يخطفوا منا المواقف باذن الله |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 18
![]() |
اهم اشي ما تعترف حماس باسرائيل ولا هيك بتكون مبادئها طارت
انشاء الله حماس ثابتةعلى العهد مشكور |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|