| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
من روائع الشاعر النابغة الذبياني -------------------------------------------------------------------------------- بـــانَ الخـلـيـطُ فقـلـبـي الـيَــوْمَ مُخـتَـلَـسُ حـيـن ازلأمــوا فـمــا عـاجــوا ولا حـبـسـوا يـحــدى بـهــم كـــل عـجـعـاج ويعـمـلـة ٍ مـافــي سـوالـفـهـا عــيــبٌ ولا قــعــس تَــعــومُ فــــي الآلِ مُــرخــاة ً أَزِمّـتُـهــا إذا أقــولُ ونَـــوْا مـــن سَـيْـرِهـم مـلـسُـوا وفــي الـخــدور مـهــاً بـيــضٌ محـاجـرهـا تفـتـر عــن بـــردٍ قـــد زانـــه الـلـعـس يـشـفـي الـقـلـوب عـــذابٌ لـــو يـجـادبـه كـالــبــرق لا روقٌ فــيـــه ولا كــســـس مـرضـى العـيـون ولــم يعـلـق بـهـا مــرضٌ شُـــمُّ الأُنـــوفِ فـــلا غَـلْــظٌ ولا فَـطَــسُ تـكـسـو الـجـلـود عـبـيـراً لـونـهـا شـــرقٌ فَــكُــلُّ أبـشـارِهــا مـصـفّــرة ٌ مُــلُــسُ فــلــم يـبـالــوك إذ ســــاروا لـطـيـتـهـم وكــان مـنـهـم سـفــاه الـــرأي والـشـكـس فدِمـنـة ُ الــدارِ بَـعْـدَ الـحــيِّ قـــد بَـلِـيَـتْ تـرابــهــا بـحــســى الأرواح مـكـتـنــس ومــايــزال عـلـيـهـا مـسـبــلٌ هــطـــلٌ مُـسـتـأسِـدٌ هَــــزِجٌ بـالـمــاءِ مُـرتَـجِــسُ جَـــوْنٌ رُكـــامٌ سِـمـاكـيٌّ لــــه لَــجَــبٌ كـأنــه مـاكــثٌ فـــي الـــدار مُـحـتَـبَـسُ يـفــري الإكـــام مـــع القـيـعـان وابــلــه يَـنْـزعُ جِـلْــدَ الـحـصـى أَجـــشُّ مُنـبـجِـسُ أبــلــى مــعــارفَ أطْــــلالٍ وغَـيَّـرهــا فــكــلُّ آيـاتِـهــا مَـمْــحُــوَّة ٌ طُــمُـــس نُــــؤْيٌ وسُــفْــعٌ ومـشـجــوجٌ ومـلـتـبـد كــأنــهــا كُـــتُـــبٌ عـــاديّـــة ٌ دُرُسُ فالـعـيـن فـيـهـا وخـيـطـان الـنـعـام بـهــا والـعــون : أطـهـارهـا والـلـقـح الـشـمــس ولـيـسَ يحبِسُـنـي عــن رِحْـلــة ٍ عَـرَضَــتْ صـــوتُ الـغُــدافِ ولا العـطّـاسـة ُ الـغُـطُـسُ ومـهـمــة ٍ قــفــرة ٍ أجــــنٍ مـنـاهـلـهـا ديـمـومـة ٍ مـــا بـهــا جـــن ولا أنــــس يُقْـوي بِـهـا الـرَّكـبُ حـتـى مــا يـكـونَ لـهـم إلا الــزنـــاد وإلا الـــقـــدح مـقـتــبــس كـــــأنَّ أعــلامَــهــا والآلُ يـرفـعُــهــا سُــبّــاحُ ذي زَبَــــدٍ تــبــدو وَتـغْـتَـمِـسُ بـهــا تـوائــم جـــونٌ فـــي أفـاحـصـهـا مـثــل الـكـلـى عـزهــن الـمــاء والـغـلـس حـكّـتْ جُـلــوداً كـــأنَّ الـريــشَ إِذْ بَـثَــرتْ مــن قـبـلِ تشويـكـهِ فــي بَـثْــرِهِ الـعَــدَسُ قــــد جُـبْـتُـهـا ورؤوسُ الــقــومِ مـائـلــة ٌ مــن مـتِّـهـم ومـــنَ الإدلاجِ قـــد نَـعَـسـوا كأنـهـم فـــي الـســرى والـلـيـل غـامـرهـم إذْ كـلّـمـوكَ مـــن الإسْـــآد قـــد خـرِســوا لــم يـبـق منـهـم وقـــد مـالــت عمائـمـهـم معـانـقـي الـمـيـس إلا الــــروح والـنـفــس تـخـدي بـهــم ضـمــرٌ حـــوضٌ وسيـرتـهـا تـكــاد مـنـهـا رقـــاب الـركــب تـنـفـرس كـــأنَّ أصـــواتَ أَلْحِـيـهـا إذا اصـطـدَمَــتْ أصـــواتُ عـيــدانِ رُهــبــانٍ إذا نَـقَـســوا تحـمـلُـنـي جَــسْــرة ٌ أُجْــــدٌ مُـضَـبَّــرة ٌ وَجْـنــاءُ مُـجـفــرة ٌ مَـنْـسـوبـة ٌ سَــــدَسُ رهـــب عـرنـدســة ٌ حــــرفٌ مــذكــرة ٌ فــكــلُّ أَخـفـافِـهـا مـلـثـومـة ٌ لُــطُـــسُ تُـمِـرُّ جَـثْــلاً عـلــى الـحـاذَيْـنِ ذا خُـصَــلٍ مـثـل الـقـوادم ، لــم يعـلـق بـهــا الـعـبـس قــد أثــر النـسـع فـيـهـا وهـــي مسـنـفـة ٌ كـمــا يـؤثِّــرُ فـــي الـعـاديّـة ِ الـمَــرَسُ كأنَّـهـا بَـعْــد جَـهْــدِ الـعـيـنِ إذ ضَـمَــرتْ مُـوَلَّــعٌ لَـهَــقٌ فـــي وجْــهــهِ خَــنَــسٌ بـــاتَ إلـــى حِـقْــفِ أَرطـــاة ٍ تصـفّـقُـهُ ريـحٌ ، فلـمـا انجـلـى عــن شخـصـه الغـلـس صـــادَفَ خُـوطــاً قـلـيـلَ الـلـحـمِ مُفْـتَـدِيـاً مــن أهــلِ دَوْمــة َ صـيـدَ الـوحـشِ يَلْتـمِـسُ أشـلــى كـلابــاً فـلــم تـنـكـل وأجـريـهــا غـضـفـاً نـواحــل فـــي ألـوانـهـا غـبــس فـاشــتــق تـحـمــلــه رح ويـحـمـلـهــا وهـــو بـذعــرٍ مـــن الـقّـنـاص مُنْـتَـخَـسُ حـتــى إذا كـــان مـــن أفـواهـهـا كـثـبــاً ومـــا طـلـتـه ضـــراءٌ كـلـهـا حــنــس كـــر وقـــد لـحـقـت مـنـهــا سـوابـقـهـا كــأنــه مــرزبــانٌ مـغـضــبٌ مــــرس يـهــز لـدنــاً يـــذب الـضـاريـات بــــه فـهــنَّ شــتّــانَ: مــجــروخٌ ومُـنْـحــدِسُ أردى أوائـلــهــا طـعــنــاً فـأقـصــدهــا فـفــي الـتـوالـي إلـــى كَـلاّبـهـا شَــــوَسُ وانـصــاعَ كـالـكَـوْكـبِ الــــدُّرِّيِ مَـيْـعـتُـهُ كـمـا تـضــرَّم وَسْـــطَ الظـلـمـة ِ الـقَـبَـسُ فــــذاك شـبّـهـتُــهُ عَـنْــســاً مُـقَـتَّـلــة ً إذْ كـــلُّ حـبــلٍ علـيـهـا جـائــلٌ سَـلِــسُ تـنــوي الـولـيــد أمــيــر المـؤمـنـيـن وإن طــال السـفـار وأضـحــت دونـــه الـطـبـس خـلـيـفـة َ اللهِ يُسـتـسـقـى الـغـمــامُ بــــهِ مــا مــسَّ أثـوابَـهُ مـــن غَـــدْرة ٍ دَنَـــسُ مـلـكـاً هـمـامـاً يـجـيـل الأمـــر جـائـلــه إذا تـحـيــر عــنــد الـخـطــة الــهــوس دانتْ لهُ عَربُ الآفاقِ خَشْيَتَهُ والرومُ دانتْ لَهُ جمعاءَ والفُرُس خـافـوا كـتـائـبَ غُـلْـبـاً أَن تـطـيـف بِـهِــمْ للـسـابـغـات عــلــى أبـطـالـهـا جــــرس بـهــن تـحــوي سـبـيـاً ثــــم تقـسـمـهـا كـمـا يـصـيـدك وحـــش الـقـفـرة الـفــرس قَـسْــراً عَــــدوَّك إنَّ الـضـغــن قـاتِـلُـهُـمْ وإنــهـــم إن أرادوا غـــــدرة ً تـعــســوا لا يـبـصـرون وفــــي آذانــهــم صــمــمٌ إذا نعـشـتـهـم مــــن فـتـنــة ٍ ركــســوا هــــم الــذيــن سـمـعــتُ اللهَ أَوْعَــدَهُــمْ المـشـركـون ومـــن لـــم يـهـوكـم نـجــس هَـجَّـنَ أقوالَـهـم مــا قُـلــتَ مـــن حَـسَــنٍ عـنــد المـقـامـة ِ إنْ قـامــوا وإن جَـلَـســوا هَـــدَتْ أمـيَّــة ُ سُـبْــلَ الـحــقِّ تـابِـعَـهـا إنَ الأمـــورَ عـلــى ذي الــشــك تَـلْـتَـبِـسُ ذوو جُـــدودٍ إذا مـــا حُـودِسَــتْ حَــدَسَــتْ إنَّ الــجــدودَ تَــلاقــى ثــــم تَـحـتَــدِسُ وأســهــلُ الــنــاسِ أعـطـانــا لمـخـتَـبِـطٍ وأكـثــرُ الــنــاسِ عـيـدانــاً إذا حَـمَـســوا لا يجـزعـون إذا مـــا الـقـتـل حـــل بـهــم ولا يـــرون فـراحــى إن هــــم خـمـســوا إذا قــريــشٌ ســمــت كــانــوا ذوائـبـهــا وخيـرُهُـمْ مَنْبِـتـاً فـــي الـمـجـدِ إِذْ غُـرِســوا قـــومٌ هُـــمُ مَـوَّلـونـي قــــد عَـفَـوْتُـهُـمُ فـــلا وجـــدك مـــا ضـنــوا ولا عـبـسـوا |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 13
![]() |
تسلم يا استاذ لطفي على هذه الهدية الرائعة
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|