| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 181
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شابان من القسام يسمعان صراخ جنود الاحتلال لحي بأكمله
شابان من القسام يسمعان صراخ جنود الاحتلال لحي بأكمله ![]() تقرير ـ وكالات: الكتير من الناس يحملون السلاح والعديد منهم يقول انه مقاتل, لكن من النادر ان نجد من يجرؤ على ما فعله "يونس ابو الفيته" و" محمود الترابين" في أوائل العشرينات من عمريهما من كتائب القسام في بيت حانون عندما خاضا معركة شرسة دارت رحاها في بيوت متلاصقة من الصفيح. أكثر من مئة جندي من القوات الخاصة الصهيونية زحفوا تحت جنح الظلام نحو ذلك المنزل المكون من مجموعة جدران يغطيها عدة ألواح من الصفيح والذي يجاور بيارة تؤدي إلى الحدود, معتقدين أنها ستكون عملية سهلة وسيعودون خلال دقائق ومعهم ذلك المطلوب. لم يكن يعلم الجنود الصهاينة أن بداخل المنزل أسدين ينتظران فريستهما متكلين على الله وما معهما من رصاص وقنابل مصممين على القتال حتى النصر أو الشهادة, وبمجرد أن رصد هذين الشابين جنود الاحتلال بجوار المنزل حتى بدءا بإطلاق النار بكثافة وإلقاء القنابل اليدوية عليهم لأكثر من ساعة. صراخ الصهاينة صدم جنود الاحتلال بهذه المقاومة العنيفة وهذه الجرأة العالية في المواجهة فاخذوا بالصراخ القوي وسط إطلاق النار مستنجدين بالطائرات والدبابات تائهين مرتبكين, يطلقوا النار على كل شيء وأي شيء حيث قتلوا عجوزا ونجله وأصابوا ابنتيه ولكن رصاص المقاومين لم يصمت إلا بعد أن انتهت تلك الرصاصات التي صمدت كثيرا وبالتأكيد جرحت العديد من الجنود الصهاينة الجبناء. فعندما عجزت القوات الخاصة الصهيونية عن مداهمة المنزل استعانت بعشرات الدبابات والعديد من الطائرات التي ما لبثت أن أطلقت صاروخين داخل منزل الشابين ظانيين أن ذلك سيجعلهم يستسلمون ولكن قوة العزيمة كانت أقوى من الصواريخ والعناية الإلهية حمت الشابين من شظايا الصواريخ ولم يقدر لهما أن يستشهدا. وبقوة الدبابات اقتحم الجنود الصهاينة المنزل ولكنهم تفاجئوا من عدم وجود الشابين بداخله مما زاد من رعبهم وخوفهم, فاخذوا إخوته وأصابوا والده في قدمه لكي يعترفوا بمكانه فلم يحصلوا على شيء فخاف جنود المشاة أن يقتحموا المنازل المجاورة بحثا عنهما متأكدين أن الموت برصاصهما سيكون أمرا محتوما. لأكثر من سبع ساعات محاصرة لتلك المنازل الضعيفة, لم يجد الاحتلال حلا إلا تجريفها حتى يصلوا إلى هدفهم الذي عقدهم فاخرجوا سكانها واعصبوا أعينهم ووضعوهم في منزل واحد لكي يستبيحوا المنازل. خرج رافعا رأسه لا يديه دخلت الجرافات فبدأت بمسح المنازل عن وجه الأرض دون أن يخرج أصحابها منها شيئا, فقتلت تلك الآليات ما في المنازل من أغنام وحمام وخيول غير مبالية بضعفها وقلة حيلتها. انتهت الرصاصات وانتهت القنابل فلم يجد "يونس" و"محمود" أمامهما إلا جرافة تقترب من مخبأهما فخرج "يونس أبو الفيتة " رافعا رأسه وليس يديه متجها نحو جنود الاحتلال حيث كان مصابا بعيار ناري في ظهره فتفاجأ الجنود واخذوا يصيحون عليه برفع يديه وخلع ملابسه ولكنه كان يقول لهم:" لم اعرف أنكم جبناء إلى هذا الحد" واخذ بتكرار تلك الكلمات حتى بدأ الجنود بضربه وهو ما يزال واقفا كأنه صخرة غير مبالية بما تتلقاه من ضربات. يقول عمران الكفارنة:" بعد أن اعتقل الجنود الصهاينة المجاهد يونس سمع والدي احد الضباط يقول بالعبرية: لم أرى في حياتي شخصا كهذا". وهكذا اعتقل "يونس" وصديقه "محمود" بعد أن أعطوا العالم دروسا في القتال والجهاد والمثابرة وهكذا واجه مقاتلين فقط أكثر من مئة جندي وعشرون دبابة والعديد من الطائرات طوال سبع ساعات حتى انتهت ذخيرتهم فما بالكم لو انه لدينا ألف فقط كيونس كم نريد من الساعات لكي ننتصر على الاحتلال. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيهم ونصرهم
شكرا أخي وجه القمر على الخبر |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 181
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكور حبيبي مؤيد عالمرور
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 181
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكور حبيبي مؤيد عالمرور
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|