| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين
الجزء الاول اقتبسه من كتاب لرائد التنمية البشرية والمحاضر العالمي ابراهيم الفقي الجزء الاول مهم ان اطرحه مما طرحه لنا المحاضر العالمي ابراهيم الفقى وأسأل لله عز وجل ان نخرج من الجزء الاول بل من كل حلقة اقدمها كما هي دون زيادة او نقصان نحلم ونتأمل ونغير انفسنا للافضل كما ذكرت للافضل دعوة لأن نكون مثل هؤلاء الناجحين فأتمنى ان اجد متابعين فانا قرأت الجزء الاول وبأمكانكم التعليق وأسأل الله ان ينفعنا بهذا الكتاب ويوفقنا لما فيه خير وأبدأ من الصفحة 9 وأنا اقول للناس (إن بداخل كل فرد من البشر كنزاً من القدرات التي وضعها الله عز وجل بداخلنا ولقد قال الله تعالى (وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) ولكن معظم الناس لا يبحثون بداخلهم كي يكتشفوا قدراتهم الحقيقية لأن عالمهم المحيط بقدراتهم مليء بالبرمجة السابقة والأعتقادات والأحاسيس السلبية التي تبرمج بها الماضي من العالم الخارجي فكانت بداية هذه البرمجة من الوالدين ثم من المحيط العائلي ثم من المحيط الأجتماعي ثم من مجيط المدرسة ثم من الأصدقاء ثم من وسائل الإعلام بالإضافة إلى القيم التاريخية والدينية والجغرافية أي أن أكثر من 90% من قيمنا العاطفية مكتسبة من العالم الخرجي لذلك فهي تبرمجنا سلبياً وقد قام بعض الباحثين بكلية الطب في سان فرانسيكو بالبحث عن نوعية برمجة الإنسان فوجدوا أن أغلبها سلبي ويعمل ضدنا وما هذه البرمجة إلا دفن لقدراتنا اللا محدودة بداخلنا المغطاة بالاعتقادات والأحساسيس والإدراك السلبي عن قيمتنا الحقيقية تماماً مثل ذلك التمثال الصيني المغطى بالطين (فيه ذهب بعد ما اخترعوه اصحابه من اجل الشهرة ومن اجل ان يصبح تاريخي وخوفاً من المحاربين الذين يدمرون كل شي في طريقهم فغطوه بالطين ومروا ولم يدمروا التمثال وعندما جاء رجل ليسلط الضوء على التمثال وجده يلمع فتعجب فبدأ يبحث بالداخل فوجد الذهب وكان اروع من ما يكون فتدخلت الحكومة ووضعت في الآثار ) والذي كان بداخله قيمة غير محدودة ! وحين قال لنا الله عز وجل في كتابه الكريم (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) أراد عز وجل منا أن ننظر ما بداخلنا وأن لا نتأثر ببرمجة سلبية من العالم الخارجي وأن ندرك روعتنا وقيمتنا الحقيقية ولقد أعطانا الله عز وجل قدرة العقل البشري على البحث والتحليل والأستدلال والقدرة على الأكتشاف لكي نؤمن به سبحانه وتعالى أكثر ونرتبط به أكثر يتبع في حلقة قادمة ملاحظو ما أبدأ به الأن مقدمة |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||||
|
قوة السمعة: 545
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كلمات في محلها ..
ونصائح قيمة .. برأيي الثقة بالنفس تزرعها التربية الجيدة المتوازنة .. شكرا وبارك الله فيك على الطرح النافع .. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
والأن دعنا نقدم لكم ما نعرفه في هذه اللحظة عن بعض قدراتنا
والتي من المؤكد أنها تزيد على ذلك الذي نعرفه بكثير ولكننا لا نعرف مداها بعد ولكن الله أعطانا العقل وقدرته على البحث والاستكشاف والأستدلال والمعرفة ولنبدأ بالعقل البشري :ذلك الشيء الذي كرمنا الله به فالعقل البشري يحتوي على أكثر من 150 مليار خلية عقلية وقد كتب الدكتور هربرت سبنسر من جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية في بحثه عن العقل البشري "علاج وقدرة بلا حدود" فقال :إننا لو بدأنا بالعد من رقم واحد حتى نصل إلى 150 مليار فسوف نحتاج إلى 5000 سنة! تخيل!!! إن العقل البشري قدراته لا محدودة وأن العلماء قالوا في الخمسينات من هذا القرن إننا كبشر نستخدم حوالي 50% من قدرات العقل ثم قالوا في الستينات :إننا نستخدم فقط 20% ثم في السبعينات قالوا:إننا نستخدم فقط 10% ثم في الثمانيات قالوا:أننا نستخدم 5% ثم في التسعينات قالوا أننا نستخدم 1% ثم الأن وفي كتاب لأحد الباحثين الأمريكين بعنوان"the six e f "s" كتب قائلاً :إننا لا نستخدم أكثر من 0,1 % فقط من قدرات العقل البشري تخيل!! وأختلف معه العلماء بأننا نستخدم حوالي 10% من العقل ولو أننا أخذنا رأي العلماء بأننا نستخدم 10% من قدراتنا العقلية والتي حققنا كل هذا التقدم في كافة المجالات بما في ذلك الطب والنفس البشرية والألكترونيات إلخ من الأكتشفات التي نتمتع بها الأن فما بالك لو أننا استطعنا فعلاً أن نستخدم 15% أو 20% وما الدي يحدث لو أننا أستحدمنا 50 % من قدراتنا العقلية وما الذي نستطيع تحقيقه فعلاً لو أكتشفنا كافة أسرار ذلك العقل البشري وأستطعنا أن نستخدم 100% كاملة سأترك لك الخيال وتأكد أن الذي تستخدمه لا يتعدى 1% لأننا لا نستخدم أكثر من ذلك الأن!!! يتبع |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
الجزء الأول :وفيه تكتشف قدراتك اللا محدودة التي وهبها لك الله سبحانه وتعالى
وتعرف أنك أكبر وأقوى من أي تحد من تحديات هذه الحياة ألم يحن الوقت أن تنظف الطين الذي يحيط بك من البرمجة السلبية التي اكتسبتها من الماضي؟! أن تسامح الجميع؟! أن توقظ المارد الذي بداخلك ؟! ألم يجن الوقت أن تعرف قيمة تلك الماسة التي بين يديك ؟! ألم يحن الوقت أن تصنع ميتقبلك ؟! كرر معي الأن :حان الوقت .....حان الوقت تعال معي كي نغوص معاً في أعماق النفس البشرية ونكتشف روعتها تعال معي في رحلة إلى داخلك كي نشاهد فيها العجائب والروعة ومعجزات الخالق عز وجل تعال معي في طريق اليقظة ...طريق الحرية .....طريق النجاح والسعادة حان الوقتأن توقظ قدراتك.....وتصنع مستقبلك انتهت المقدمة واستعدوا معاً لنتجول في هذا الكتاب ونبدأ على بركة الله |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||||
|
قوة السمعة: 545
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
صحيح
بارك الله بك وجزاك الجنان على المجهود المميز |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() دايماً مواضيعك مميزة اسد الثقة بالنفس من اهم متطلبات الشخصية في الحياة جزاك الله كل خير اسد باذن الله متابعة :) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة palestine flower قد يصيبني فرح واشك في امره واحاول أن أجعله سلبياً هذا لمن لا يملك ثقة بالنفس جزيت خيراً على المرور |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
عذر الحالة النفسية
أذكر قصة لأحدى النساء .......كانت مدرسة ناجحة وسعيدة في عملها وكانت حياتها عاديةو مستقرة جداً وكانت متزوجة ولديها ثلاثة أولاد ثم حدث خلاف عادي بينها وبين مديرة مدرستها فأصبح كل تركيزها منصباً على هذا الخلاف الذيب نشأ بينها وبين مديرتها حتى أصبحت لا تطيق الذهاب للعمل حتى وصل بها الأمر أن قدمت أستقالتها من العمل من شدة الهم الذي تجده! وكل ذلك بسبب شخص واحد هو مديرة المدرسة! ثم لما تفرغت واستقرت في بيتها كانت سعيدة بهذا الوضع الجديد فكانت تهتم بأبنائها وزوجها ثم لما أستمرت بها تلك الحال مدة شعرت بنوع من الملل نتيجة تلك الرتابة التي تعيشها حتى وصلت إلى الأكتئاب الذي لم تستطع معه العودة للعمل ونسيت ماماً أنها كانت تعمل في يوم من الايام ولكن خلافها مع شخص معين جعلها لا تركز إلا على الصعوبات التي واجهتها هذا التركيز الذي جعل حالة الضيق العادية التي مرت بها تتحول إلى حالة نفسبة ثم أقتنعت بهذه الحالة وحيئذ أقتنعت بهذه الحالة فأصبحت تبرر لنفسها بهذا العذر عذر الحالة النفسية سنلتقي مع عذر الحالة العائلية بأذن الله |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|